الفصل 4 | من 10 فصل

رواية ملتزمة في يد زعيم المافيا الفصل الرابع 4 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
46
كلمة
1,933
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

في جناح الزعيم... كان يقف الزعيم وهو يسرح في ضحكاتها البريئة، فلأول مرة يشعر بكل ذلك الدفء والراحة. أما هي فكانت تشعر بداخلها بالانتصار، فهذه ستكون أول خطوة. تقي بابتسامة: على العموم، عمرو دياب الزعيم، الاثنين فيهم العبر. المهم أن دلوقتي بقيت عارفة دوري هنا في القصر، هو ريم وإني أفضل جنبها وأستعيدها ترجع زي الأول. على حسب كلامك، بس المفروض إني أعرف دلوقتي كل حاجة عنها وإيه اللي حصلها بالظبط عشان أعرف أساعدها.

مالك بضيق شديد من الماضي: مش مطلوب منك تعرفي حاجة أكتر من اللي أنا عرفتهالك. مهمتك إنها تفضل سعيدة ومرتاحة وبس، وويلك لو اتأذت بأي شكل. تقي بغضب شديد: لأ ياشيخ، خايف عليها لدرجة دي؟ أمّال سامح إنها تعيش في الرعب والخطر ده ليه؟ إنت مش أخوها، مش المفروض تعيشها في أمان وتخاف عليها؟ مالك بحده: أنا بخاف عليها أكتر من روحي ومستعد أعمل أي حاجة عشانها. أنا اللي عندي قولته، ياريت تسبيني أرتاح. تقي بغيظ شديد:

ماشي يامالك، بس أنا مش هسكت ومش هعرف أعالج ريم إلا لما أعرف كل حاجة، وهعرفها. مالك بغيظ شديد: اسمي الزعيم، مش مالك. تقي بعند وتحدي: لأ، مالك. لينظر إليها مالك بغيظ شديد، فذلك الماضي يحرقه رويدًا رويدًا، لما كان ينقص أحد يفتح ذلك الجرح من جديد... في جناح تقي... كانت تجلس وهي تأخذ ريم الغافية داخل أحضانها وتفكر ماذا تفعل مع ذلك العنيد، لتنتبه إلى طرقات الباب الخافتة، لترتدي ملابسها وتفتح، لتنصدم من أدم. تقي: أستاذ أدم؟

خير. أدم بغضب شديد: إنتي إيه حكايتك بالظبط ومين اللي زقك علينا؟ تقي بغيظ شديد: أظن إن حضرتك اللي بإيديك دول خطفتني وجبتني هنا. وحكاية إيه مش فاهمة، وبعدين إنت تقربله إيه؟ مش فاهمة. أدم بحده: مش مهم تفهمي، بس لازم تعرفي إنك مهما عملتي، هفضل أنا أقرب واحد ليه في الدنيا. ابعدي عن مالك، أنا مش هسمح لأي حاجة وحشة تحصل له، ساعتها قسماً بالله هقتلك. تقي بغضب: طبعاً إنت فرحانة باللي هو فيه؟

عايزة يفضل عايش في الحرام طول عمره؟ بس لأ، أنا هخرجه من كل ده وأخليه يعيش في النور، هو والطفلة الغلبانة دي اللي عاملين تتدوسوا عليها في الوسط. أدم بغضب جحيمي: إنتي فاكرة إن الخروج من اللعبة اللي إحنا فيها دي سهلة؟ إحنا شغالين مع ناس الغلطة معاهم بقطع رقبة. لو فكرتي تعملي كده، هيموتوا مالك، وساعتها قسماً بالله العالم كله مش هيقدر يرحمك مني. تقي بغيظ شديد: اللي ربنا عايزه هيكون. واتفضل بقى عشان عايزة أنام.

أدم بسخرية واستفزاز: ماشي يات الشيخة، بس كنتي عملتي فيها واعظة وربيتي أخوكي كمان اللي باعك بكام ألف جنيه. تقي بصدمة: تقصد إيه؟ أدم وهو يرمي إليها الهاتف بنظرة خبيثة: خدي اسمعي التسجيل ده، هيعجبك يا ياشيخة تقي. ليرحل أدم، لتسمع تقي ذلك التسجيل وتسمع بأذنيها كيف باعها أخاها بمنتهى البساطة، لتبكي بحرقة، لتسير إلى الجنينة لكي لا توقظ ريم. في فيلا أسر الجارحي...

كانت تجلس سهر وهي تضع المكياج الأوفر بشدة، ليقترب منها أسر بنظرة خبيثة. أسر: روح قلبي، أنا آسف على اللي عملته. مقدرش على زعلك أبداً. كله تحت أمرك. سهر بحزن مصطنع: بعد إيه يأسوري؟ بعد ما زعلتني ونكدت عليا. وإنت عارف أنا بحبك قد إيه. أسر وهو يقبلها في رقبتها: خلاص بقى يانبض قلبي، حقك عليا. أنا آسف. وبعدين... سهر بخبث ومكر: ماشي ياروحى، أنا هروح أصلح عربيتي عند واحد أصحابي بيقولوا عليه كويس أوي في السيدة زينب.

أسر باستغراب: طب وإيه ياروحى يوديكي الأماكن دي؟ ما إحنا عندنا السمكري بتاعنا. سهر بدلع ودلال: ي روحي بيقولوا عليه شاطر أوي، وبعدين خلينا في اللي إحنا فيه. مش كفاية إني سمحتك. أسر وهو يقبل يدها: معلش ياروحى، أصلي مشغول أوي الفترة دي. عندي بيزنس عالي أوي بملايين ياروحى. سهر بطمع وجشع: حبيبي، أيوه كده. تعالي بقا في حضني كده أدلعك شوية، وبعدين تحكيلي إيه الشغل ده بالظبط. في قصر الزعيم...

كان يقف أدم برعب شديد من اللورد الذي يتصل عليه بإصرار. ترا ماذا سيفعل عندما يعلم بأنهم أعادوا الفتيات حقاً؟ ستكون ضربته قاتلة. ليرد عليه بارتباك. أدم: أفندم يالورد. اللورد بحده: الزعيم فين يآدم؟ أدم بارتباك: نايم سعادتك. في حاجة مهمة؟ اللورد بحده: اسمع، أنا بعتلكم صفقة بملايين، أوعوا تضيعوها فاهم؟

بكرة هيكون عندكم راجل أعمال كبير أوي وهيدخل معانا في لعبة تجارة المخدرات وهينفعنا كتير. بلغ الزعيم لأنه هيقابلكم على نص الليل. والبنات كده يومين وهبعت أخدهم. سلام. أدم برعب شديد: الله يخربيتك ياتقي الزفت. شكلنا نهايتنا كلنا هتكون على إيديكي. في الجنينة... كانت تجلس تقي وصوت شهاقتها عالية، كانت تمسح دموعها في كمها كالاطفال الصغار، ليبتسم مالك على هيئتها، ليجلس بجانبها. مالك بابتسامة: فيه إيه؟ تقي بدموع وقهره:

إنت كسبت يامالك، كسبت. أنا سمعت أخويا ابن أمي وأبويا وهو بيبيعني، ولا حتى سأل أنا فين ولا مع مين ولا إيه اللي ممكن يحصلي. المهم الفلوس. معقول فيه ناس كده؟ لو مكنوش أخواتك حنين عليك، مين بس هيكون أحن منهم؟ مالك بوجع وأسف:

أنا آسف ياتقي، بس أنا عملت كده عشان تتعلمي الدرس. مش كل اللي حوالينا حتى لو كانوا من دمنا، ليكونوا خايفين علينا ويهمهم مصلحتنا. لأ ياتقي، فيه اللي بيبقى عايز يدمرك ويخلص منك ويهد حياتك وهو واقف يضحك وبس. تقي بدموع ووجع: بس ده درس صعب أوي يامالك، أوي. قلبي وجعني أوي. مالك بشرود وقهره:

أنا حاسس بيكي ياتقي، لأني مررت باللي إنتي فيه، بس أكتر بكتير من كده. كان بيضربني أنا وأختي ويعذبني، لمجرد إننا أخواته من أم تانية. مع إن كنت بحبه أوي، كنت شايف دايماً إنه هيكون حنين علينا بعد ماماما ماتت. لحد ما في مرة كان عايز يقتلني بالسكينة، وريم شافت المنظر وهي عندها 4 سنين ومن ساعتها فقدت النطق. عرفت أهرب منه بمساعدة أدم ومعايا ريم وبس، وفضلت أشتغل هنا وأتمرمط هنا لحد ما بقيت الزعيم و...

لينصدم من التي قد ذهبت في نوم عميق وتريح رأسها على كتفه، ليتحدث بابتسامة وسخرية: ياسلام، لأ وهي بتحكي وبتعيط، تقول البت صعبان عليها نفسها أوي. الحمد لله مطلعتش أنا لوحدي اللي معنديش دم. ليحملها بحنان ليصعد بها إلى الغرفة ليضعها بجانب ريم، لينظر إليهم بحنان، ليسير إلى الخارج وهو يغلق الباب خلفه، لتفتح تقي عينيها لتكتم شهقتها بالوسادة، لتتحدث بدموع وقهره: معقول فيه حد يعمل كده في أخواته؟

معقول الجبروت ده كله وراءه القهر والحزن والوجع ده كله؟ بس أوعدك يامالك إني أساعدك تعدي كل ده وأنتقم من اللي عمل فيك كده. في شقة تقي... كانت تجلس والدتها بوجع واشتياق لها، وهي تنظر باحتقار لذلك الذي يجلس وهو ينظر إلى المال بفرحة. سماح بحده: هو ده كل اللي همك؟ طمنيني على أختك. أحمد بغيظ شديد: يووووه بقى، هو اللي هنعيده ونزيده ولا إيه؟

ماقولتك تقي كويسة. شوفي الشهد اللي جالنا من وراها، هو ده المهم. أكبر الورشة أوي بقى وأبقى المعلم أحمد الدباح، ياه! هو ده الكلام. سماح بضيق شديد: اللهي يارب ماتتهنا بيهم. ياترى عاملة إيه يابنتي؟ في قصر الزعيم... كان يجلس مالك إلى مائدة الإفطار، ليقتربوا منه ريم وتقي وعلى وجهم ابتسامة مشرقة، لتتحدث تقي بابتسامة. تقي: زعيم، إحنا عايزين نروح الملاهي. مالك باستغراب: نعم؟ ملاهي؟

ريم وهي تمسك يده ببراءة وتتوسل إليه بعينيها، ليتحدث هو بابتسامته الساحرة. مالك: حاضر. لتتحضنه ريم بسعادة كبيرة، ليحتضنها هو بسعادة ودفا، لتبتسم تقي بسعادة إليهم. مالك بابتسامة: ماشي، يلا بينا. تقي بجراءة لم يستطع أحد فعلها، لتقترب منه وهي تخلع القناع لتنظر إليه بابتسامة حنونة: أنا عايزة أخرج مع مالك جوزي، مش مع الزعيم. مالك بابتسامة ساحرة: ماله بس، خودي بالك أن جوزك مزز أوي والبنات هيعكسوه. تقي بابتسامة:

خلي واحدة تتجرأ كده وشوف أنا هعمل إيه. يلا بينا. في الملاهي... كانت تتحرك تقي بعفوية طفلة صغيرة، كانت ريم تعلو ضحكاتها التي تطرب قلبه، كان ينظر إليهم بسعادة وكأنه أب قد أتى ببناته الاثنتين إلى الملاهي، ليسرعوا إليه وهم يتوسلونه لكي يصعد معهم الألعاب. على الجانب الآخر كان يقف دكتور مسعود، أستاذ تقي في الجامعة، لينظر إليها بغيظ شديد، فهو قد علمها على الفور، فهي دائماً كانت تصده. ليقترب منها بغيظ شديد. مسعود:

أهلاً يات خضرة الشريفة. مانتي مدوراها أهو. ومين العيل اللي إنتي ماشية معاه ده؟ بقولك إيه، كتكوت، إنت شوفلك حتة اقعد فيها، عايز أتكلم معاها كلام كبار. يلا. تقي وهي تتضحك خلف نقابها بشماتة: ههههه، الله يرحمك ي أستاذ مسعود، إنت اللي جبته لنفسك. ههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...