الفصل 7 | من 10 فصل

رواية ملتزمة في يد زعيم المافيا الفصل السابع 7 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
26
كلمة
2,288
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

في جناح مالك وتقي... كان يجلس بجانبها وهو يرى دموعها التي تسيل بغزارة، ليشعر بقلبه يخفق ألماً بشدة، أنفاسه تشعر بالاختناق. هل هي ندمت على ما حدث بينهم؟ ألف سؤال وسؤال قد يدور في رأسه، لكن فكرة واحدة قد سيطرت على عقله: أنها فعلت ذلك رغماً عنها، ودموعها ما هي إلا دموع ندم. ليزعم على أنهاء تلك العلاقة، ليقف من جانبها وهو يرتدي ملابسه بوجع وكسرة شديدة. تقي بدموع ووجع: مالك فيك إيه؟ مالك بوجع ومرارة (لكنه أخفاهم ببراعة)

: مفيش. أنا رايح أنام جنب أختي عشان أخليكي تعيطي براحتك على اللي حصل، بس أنا آسف لأني مش هقدر أصلح اللي حصل. تقي بصدمة: ندم؟ هو ده اللي فهمته؟ مالك (وهو يمسكها بحدة وغضب) : انتي عايزة إيه بالظبط؟ عايزة تكسريني؟ عايزة تثبتي لنفسك إنك كسبتي ووقعتيني في حبك؟ أنا بقى بكرهك، سامعة؟ بكرهك. مش الزعيم يبقى حاله لوحده زيك، فاهمة؟ تقي بصدمة ووجع: واحدة زي؟ قصدك إيه؟ أنا مش فاهمة إيه اللي حصل.

مالك بغضب شديد: اللي حصل اللي أنا شايفه قدامي ده. شوفي دموعك اللي مغرقة وشك، لدرجة دي ندمانة على اللي حصل؟ لدرجة دي أنا مش مشرفكِ يا شيخة؟ تقي، بس أنا اللي أستاهل. تقي بدموع وصر*اخ: أنا ندمانة يا مالك!

أنا مقصدش اللي فهمته خالص. أنا كل الحكاية إني خوفت. خوفت من حياتنا اللي جاية. خوفت لو جبنا طفل إيه هتبقى ظروفه وسط كل الصراعات اللي حوالينا دي. أنا من حقي أخاف يا مالك، بس والله العظيم مش ندمانة. بالعكس، أنا أسعد لحظات حياتي هي اللي كانت في حضنك يا مالك. افهمني. مالك بوجع ومرارة: تمام. عشان كده كفاية أوي لحد كده. أنا مش هعيشك في الخوف ده أكتر من كده. تقي بصدمة وترقب: قصدك إيه يا مالك؟

مالك بوجع ومرارة: نطلق. اعملي حسابك إن بكرة هرجعك بيت أهلك. كفاية أوي كده. تقي بدموع وصر*اخ: ببساطة كده؟ ده أنا عاملة زي بنت من بنات الشارع اللي قضيت معاها ليلة وبعدين هترميها رمية الكلاب؟ مالك بوجع ومرارة: والله براحتك. سميها زي ما تسميها. أنا مش فارق معايا. تقي بدموع وصر*اخ: طبعاً مش فارق معاك. ما انت الزعيم اللي لما بتعجبه حاجة بياخدها ويدوس على أي حاجة، مش كده؟ بس أنا بقى مش هسيب ريم مهما حصل.

مالك بحدة وغيظ: أنا قلت اللي عندي وهنفذه. آدم (وهو يطرق الباب) : يا زعيم. مالك بغضب جحيمي: عايز إيه انت كمان؟ آدم بجدية: اللورد اتكلم وقال إن جيسي بنته على وصول. مالك بغضب شديد: مانا كنت ناقصها هي كمان. أنا هنزل تحت، واعملي حسابك على اللي قولته، فاهمة. ليسير مالك إلى الأسفل، لتسقط تقي أرضاً بدموع، فهي لا تريد الابتعاد عنه. "يارب يارب، انت عالم باللي جوايا، عالم إني مقدرش أعيش من غيره. رجعه ليا يارب واحميه من كل شر."

*** في فيلا الجارحي... في جناح أسر... كان يجلس أسر وهو يفكر في ذلك الإحساس الذي يسيطر عليه منذ أن رآه. لماذا يشعر بأنه يعرفه جيداً؟ الألف الأسئلة تتدور في رأسه. لتجلس سهر بجانبه: إيه مالك سرحان في إيه؟ أسر بحدة: انتي كنتي فين لحد دلوقتي يا هانم؟ سهر بارتباك شديد: كنت مع أصحابي. المهم، عملت إيه مع اللورد وقابلت الزعيم ده؟ أسر بشرود: قابلته، ومن ساعتها دماغي هتنفجر. حسيت ناحيته إحساس غريب أوي مش قادر أطلعه من دماغي.

سهر باستغراب شديد: قصدك إيه يا أسر؟ مش فاهمة إحساس إيه؟ أسر بشرود: زي ما يكون مالك عينيه كانت بتبصلي بكل كره، كأنه قاصد يذلني ويكسرني. عينيه كانت بتبصلي بكل انتقام، كأنه بيقولي: ليه عملت فيا ده كله؟ ليه؟ سهر بضحك: ههههههه، لا بجد إيه اللي بتقوله ده يا أسر؟ مالك يبقى الزعيم؟ إزاي يعني؟ امتى وإزاي؟ انت عارف أخوك مالك لو عايش يبقى عمره كام سنة؟

أسر بجدية: 27 سنة. واللي شوفته عمره ما زادش عن كده أبداً. عشان كده أنا بعت للكبار عشان يعرفوه كل حاجة عنه. لازم كل حاجة عنه أعرفها، عشان لو اللي في دماغي صح، يبقى لازم أتصرف بسرعة. "لما يعايروا بمن يقف خلف الباب وقلبه ينبض بفرح لسماع ذلك الحديث، أخيراً." ليتحدث عارف بدموع واشتياق: مالك ابني. *** في قصر الزعيم... في الجنينة... كان يجلس مالك بوجع ومرارة، ليشعر بمن تضع على ظهره الغطاء لحمايته من ذلك البرد القاسي.

لتجلس بجانبه بدموع وحزن: خلاص يا مالك؟ هتتطلقني؟ مالك بوجع وضيق: عشان متخافيش، عشان ترتاحي من الرعب اللي معيشك فيه. دموعك اللي شفتها وأنا بتمنى أفتح عيني ألاقيكي في حضني. هههه، كنت عايز أعمل زي الأفلام وأقولك صباحية مباركة يا عروسة، بس للأسف، كرهت نفسي إني قربت منك. تقي بدموع ووجع: ياااه، لدرجة دي يا مالك؟ طب يارب أموت عشان ترتاح مني. مالك (وهو يمسكها بعنف) : بعد الشر عليكي، بطلي جنان. تقي بدموع وصراخ: جنان؟

هو فيه جنان أكتر من كده؟ من إنك عايز تقهرني، إنك حكمت عليا بالموت بالسرعة دي؟ بعد ما سلمتك نفسي واتعودت عليك وعلى ريم في حياتي، عايز تحرمني من كل ده؟ ماشي يا مالك، براحتك. أنا هرجع بيت أهلي. لتصعد تقي إلى الأعلى بدموع ووجع، لينظر مالك إلى أثرها بحزن شديد. *** في الصباح... كانت تقف جيسي أمام القصر، وهي تسير الداخل بغرور. (جيسي تبقى بنت اللورد وبتشتغل في أمريكا، ودائماً في الإجازة فترة في قصر الزعيم لأنها بتعشق مالك)

جيسي بدلع ودلال (وهي تسلم على مالك) : حبيبي عامل إيه؟ وحشتني أوي. مالك بزهق: جيسي، كفاية أوي الأسلوب ده. انتي عارفة إني مبحبهوش. اتفضلي. جيسي بدلع: أمرك يا زعيم. في غرفة تقي... كانت تغفو في ثبات عميق من أثر ذلك الوجع والحزن، فهي لا تريد أن يمر الوقت الذي يطعن قلبها، فهي لا تود أن تبتعد عنه. ليرسل إليها رسالة بأنه ينتظرها في الأسفل. لتقبل ريم بحزن، لتسير إلى الأسفل لتركب بجانبه دون أن تتحدث. ليسيروا إلى الحارة.

في الحارة... 💐💐💐💐 🍒🍒🍒🍒🍒 كان يقف مالك بسيارة بحزن شديد لفراقها. كان يتمنى أن ترفض أن تعاند لكي لا تتركه. ليتحدث أخيراً بتنهيدة عالية: يلا انزلي، خليني أمشي. تقي بغيظ وصر*اخ ووجع (وهي تنزل من السيارة) : ببساطة كده؟ خلاص كل حاجة انتهت يا مالك؟ مالك بغيظ وصر*اخ: عشان ترتاحي. أنا بجد نفسي أعرف إيه اللي يرضيكي يا تقي. تقي بصراخ وغيظ: انت حتى مفكرتش تتعب نفسك وتفكر إيه اللي يرضيني؟ حكمت عليا بالموت وطردتني من حياتك يا مالك.

عم رجب (أحد جيران تقي) : فيه إيه يا جماعة؟ متصلوا على النبي. تقي بخبث ومكر: آه، تعال شوف يا عم رجب اللي بيحصل فيا. الواطي الدون بعد ما خد مني اللي هو عايزه، عايز يطلقني ويرميني. بس أنا قولتلُه إن ليا جيران يسدوا عين الشمس، وهما هيجيبولي حقي. هما اللي بيحبوني. رجب بغيظ: معلش يا ابني، استحملها. لسانها طويل. ليك الجنة والله. مالك بضحك عالٍ ساحر: ههههههه، ده مش أنا لوحدي اللي شايف كده. تقي بغيظ شديد: كده يا عم رجب؟

يا حرامي؟ طيب. زوجة رجب (بغيط) : جرا إيه يا بت انتي؟ متفرعنة على إيه؟ يا أختي، على الطوابير اللي كانت قدام بيتكم، هو فيه حد كان معبرك أصلاً؟ مالك بضحك: ههههههه، واضح إنهم بيحبوكي أوي يا تقي. تقي بغيظ شديد: حتى انتي يا فتحية يا جربانة؟ ماشي. أم أحمد (كانت تتكأ على سور البلكونة ببطء) : فيه إيه يا بت يا تقي يا معفنة؟ صوتك عالي ليه؟ تقي بغيظ شديد: الحقيني يا أم أحمد، الراجل عايز يطلقني. أم أحمد

(وهي تعمل نظراتها وتنظر أسفل بدقة) : هو فين جوزك ده؟ آه، الواد اللي زي القمر ده. وده خدك على إيه يا قرعة انتي؟ تقي بغيظ: يا سلام يختي، ده انتي مبتشوفيش تحت رجلك؟ أشمعنى ده اللي شفتيه؟ والله لقول لـ أبو أحمد. أم أحمد بزهق: يختي الله يحرقُه أكتر ما هو محروق. كبرني قبل أواني. بقولك إيه؟ سلفيني الواد الحلو ده. هو ده اللي هيرجعني شباب. تقي بصراخ وعشق (قد آن الأوان أن تعرف به)

: طالما الحكاية كده، يبقى الكل لازم يشهد على حبي يا مالك. أيوه يا مالك، أنا بحبك وبقولها بعلو صوتي. بحبك يا مالك. بحبك يا زعيم. بحبك. مالك بسعادة لا توصف: ههههههه، آه يا مجنونة. وأنا كمان بحبك. ليسارع إليها وهو يأخذها داخل أحضانه بعشق وسعادة، لتتعالى الزغاريد والفرحة لجيرانها. تقي بعشق وسعادة: بحبك يا زعيم. بحبك. مالك بعشق وسعادة: وأنا كمان يا روح الزعيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...