من داخل القصر … كان يحتضن مالك تقي بسعادة كبيرة، وأخيراً قد اجتمع العاشقان. تقي بعشق وسعادة: ياااه ي مالك مش قادرة أصدق اللي حصل، أنا حاسة إني بحلم. مالك بابتسامة ساحرة: يا سلام، وبعدين إيه الجرأة دي ي شيخة؟ تقي قدام الناس كده. تقي: بحبك، بحبك ي مالك، فاجئتني. تقي بعشق وسعادة: وهو حرام إني أعلن حبي لجوزي قدام العالم؟ وبعدين أنا مش بس بحبك، أنا بعشقك ي لوكا. مالك بمرح وضحكة: ههههه، يا فضيحتي، الزعيم بقى لوكا.
تقي بضحكة ساحرة: ههههه، طبعاً أنا مراتك وأدلّعك براحتي. بس ي مالك، أنا عايزين نعيش حياة أمان من غير خوف، نعيش في طاعة ربنا سبحانه وتعالى، ده أحسن بكتير ي حبيبي. مالك وهو يقبل يدها بحنان: أوعدك ي روحي إن الزعيم خلاص هينتهي بكل جرائمه وماضيه، وهيبقى إنسان جديد اتولد على إيديكي إنتِ وبس. تقي بسعادة: إيه ده معقول؟ هتنسا الزعيم بكل إنجازاته؟ ده لقبك ي زعيم.
مالك وهو يقبل رأسها بعشق: صدقيني ي تقي، الزعيم بكل اللي وصله وكل اللي عملته ميجيش أي حاجة جنب إنجازي إني امتلكتك وخليتك تحبيني، ده بالنسبة لي أعظم إنجاز. تقي وهي تحتضنه بعشق: كفاية ي مالك، أرجوك، قلبي مش هيتحمل كل ده. مالك بابتسامة ساحرة: خدي على طول من ده ي روحي، أوعدك إن اللي جاي كله سعادة وفرح. تقي بغيظ وغيره: طب والبت اللي جوه دي؟
مالك بابتسامة: حبيبتي إنتِ، ووعدتيني إنك تفضلي جنبي لحد ما أخلص كل أموري ونبدأ حياتنا من جديد. عشان خاطري اصبري عليا شوية. تقي بابتسامة: أمرك ي حبيبي. كانت تقف جيسي وهي تنظر إليهم بغيظ شديد، ليغمز مالك لتقي لكي تصعد إلى الأعلى. تقي وهي تقبل في خده بمكر: حبيبي، متتأخرش عليا. جيسي بغضب: ممكن أعرف إيه اللي بيحصل ده؟ مالك ببرود: إيه اللي بيحصل؟ واحد ومراته، فيه حاجة؟ جيسي بحدة: بلبساطة، دي أنت عارف إني بحبك.
مالك بغضب: بقولك إيه، إنتِ هتكدبي الكدبة وتصدقيها ولا إيه؟ ابعدي عني أحسن لك ي جيسي، بدل ما أوريكِ الوش التاني، فاهمة؟ أنا الزعيم، مش واحد من الزبالة اللي إنتِ تعرفيهم. واعملي حسابك إنك بكرة هتمشي من هنا، أظن أنا عملت معاكي الواجب وزيادة. ليصعد مالك إلى الأعلى، لتنظر جيسي إلى أثره بتوعد. جيسي: هقتلك ي زعيم، لو مكنتش ليا، مش هتكون لغيري. مش جيسي اللي بتاخد منها حاجة نفسها فيها. *** في المطبخ …
كانت تقف نيرة وهي تعد الطعام، ليقف آدم من خلفها وهو يهمس: إيه الحلاوة دي بس. نيرة بغيظ شديد: بقولك إيه، ابعد عني ي بتاع جيسي. آدم بضحك: أموت فيك وانت غيران عليا ي عسل إنت، جيسي مين وبتاع مين ده؟ إنتِ اللي في القلب ي سمنة بلدي. نيرة بابتسامة: مبآخدش منك غير كلام وبس، مش كده؟ نفسي بقى نعيش زي كل الناس، أنا وإنت ومالك وتقي وريم. هتفضل كده لحد امتى؟ آدم وهو يقبل يدها بحنان: هيحصل ي نيرة، صدقيني هيحصل. ***
في جناح الزعيم … كان يسير مالك إلى الداخل، لينصدم من تلك الحورية التي ترتدي بدلة رقص تظهر جميع مفاتنها. ليقترب منها مالك وهو يحتضنها بابتسامة. مالك: طب أنا قد كده إيه القمر ده. تقي وهي تجلس على السرير وهي تنظر في عيناه بعشق: إنت تستاهل أكتر من كده ي روح تقي، اقعد واتمزج ي زعيم.
كانت ترقص تقي بسعادة كبيرة ودلال ودلع، أما هو فكان ينظر إليها باستمتاع وعشق. فتلك كانت البريئة التي تحولت بعشقه إلى فتاة مثيرة بشدة. ليحملها سريعاً إلى أحضانه، ليغرقوا سوياً في بحور عشقهم. بعد وقت … تقي بسعادة في أحضان مالك: بحبك ي مالك، بحبك. مالك بعشق: وأنا بعشقك ي روحي. إنتِ عارفة أنا نفسي في إيه؟ تقي بابتسامة: إيه ي عمري؟
مالك وهو ينظر إليها بعشق: نفسي في ابن منك يكون شبهك في كل حاجة، حنيتك، طيبتك، وقلبك ده اللي زي الدهب. تقي وهي تحتضنه بحنان وعشق: إن شاء الله ي روحي، بس أنا عايزاه شبهك إنت ي مالك. مالك بابتسامة: يا شيخة، حرام عليكي، ربنا ما يكتب عليا اللي أنا شفته أبداً. تقي بابتسامة: إن شاء الله كل حاجة هتتصلح ي روحي. لتسير إليهم ريم بابتسامة، لتنام وسطهم. ليحتضنوا بعضهم بسعادة، ليغفوا سريعاً في ثبات عميق. *** في شركة أسر …
كان يقف أسر، وما زالت تلك الأحاسيس تسيطر عليه. لتسير جيسي. جيسي بجدية: خير، طلبتني ليه؟ أسر بجدية: مصلحة بمليون جنيه، وأنا عارف إنك بتحبي الفلوس قد إيه. جيسي بجدية: وماله، مصلحة إيه بقى؟ أسر بثقة: الزعيم، إيه اللي تعرفيه عنه؟ أنا عارف إنه بيشتغل مع أبوكي من زمان، عايز أعرف كل حاجة عنه.
جيسي بجدية: الزعيم، محدش يعرف عنه حاجة غير اللورد. وخوف اللورد من الزعيم بيمنعه إنه يقول أي حاجة. كل اللي أعرفه إن بابا لاقاه في الشارع، وذكائه وصله لكل ده. أسر بغضب: يعني إيه؟ يعني طلع كده شيطاني، مالوش اسم، أم، أب، إخوات، أي حاجة؟ جيسي بجدية: اللي أعرفه إنه عنده أخت واحدة اسمها ريم، عندها 12 سنة. أسر بصدمة: بتقولي إيه؟ إنتِ متأكدة من كلامك ده؟ جيسي بجدية: طبعاً متأكدة.
أسر وهو يحدث ذاته بشرود: كده، كل الشكوك اللي جواك بقت مؤكدة ي أسر. مالك هو الزعيم؟ يبقى عشان كده لازم أخلص قبل ما ينتقم مني. ياااه ي مالك، بعد كل اللي عملته عشان أخلص منك، تطلعلي من تاني بعد كل السنين دي؟ لأ، وكمان الزعيم اللي الكل بيخاف منه. لازم أخلص منك ي مالك. ليعود من شروده: أسر: 2 مليون جنيه. جيسي بجدية: مقابل؟ أسر بحدة: إنك تقتلي الزعيم. أظن مبلغ زي ده مش قليل. أنا عارف إن أبوكي مبيسألش فيكي. جيسي
وهي تنظر إلى المبلغ بطمع: موافقة، اعتبره بكرة انتهاء. عشان كده هبات النهاردة عند أبويا عشان أعرف أخطط كويس أوي. أسر بابتسامة خبيثة: كده تمام. *** في المكتب المجاور … كان يجلس عارف، والد مالك، بغضب جحيمي بعدما سمع بتلك التسجيل الذي وضعه في مكتب أسر. عارف: ياااه ي أسر، لسه برغم كل السنين، لسه زي ما إنت، جواك الشر. بس أنا زمان معرفتش أحمي ولادي، بس دلوقتي هعرف أحميهم كويس أوي ي أسر. ليسرع عارف إلى فيلا الزعيم. ***
في فيلا الزعيم … على مائدة الطعام … كانوا يجلسون جميعاً. تقي وهي تطعم ريم بابتسامة: ههههه، وبس للحارة كلها اتفرجت علينا وشهدت على قصة الحب العميقة اللي بينا. مالك بابتسامة: مجنونة. نيرة بغيظ شديد: شايف الحب بيعمل إيه؟ شايف للزعيم لما حب بجد بقى عامل إزاي. آدم بابتسامة وهمس: وأنا كمان بعشقك والله العظيم، وقريب هثبتلك ده. تقي باستغراب: ده مين اللي جاي دلوقتي؟ آدم بجدية: أنا هفتح. ليفتح آدم، لينصدم بمن يقف أمامه.
آدم بصدمة كبيرة: عارف بيه. عارف بابتسامة باهتة: أزيك ي آدم. مالك بصدمة وهمس: بابا. عارف بدمع وحنين: مالك، عامل إيه ي قلب أبوك؟ مالك بجمود: أنا مش مالك، حضرتك جيت العنوان الغلط، إنت معندكش ولاد غير أسر الجارحي وبس.
عارف بدموع وندم: مالك، أنا عارف إنك مش عاوزني، ومهما عملت وقولت مش هيداوي الجروح اللي ملت قلبك. بس والله العظيم ي ابني، أنا مكنتش أعرف إن أسر بيفكر كده، ولا إنه ناوي يعمل كده أبداً. فجأة لقيتكوا اختفيتوا من غير حتى ما أعرف. آدم بحدة: أنا كان لازم أعمل كده، كان لازم أنقذهم. أوعى تلومني وتقولي إني حرمتك منهم. لو مكنش حصل اللي حصل، كان زمان ابنك قاتلهم من زمان ي عارف بيه. عارف بدموع: بس الحمد لله عايشين.
مالك بدموع ووجع وسخرية: ههههههههه، عايشين؟ ده بجد ي عارف بيه؟ متقوله ي آدم، قوله شوفنا إيه ووصلنا لإيه؟ مالك ابنك الصغير بقى الزعيم، بقى قاتل قتلة وتاجر مخدرات. أنا خلاص انتهيت واتدمرت بسبب ابنك وبسبب ضعفك وإنك معرفتش تحميني. ارجع من المكان اللي جيت منه ي عارف بيه، وانساني. عارف بدموع ووجع: مش هسيبك ي مالك، سامع؟ مش هسيبك. ده ربنا بيسامح، إنت مش هتسامح أبوك؟
تقي بدموع وهي تتوسل لمالك: عشان خاطري ي مالك، عشان خاطري. ده مهما كان والدك، اللي مالوش خير في أهله، مالوش خير في حد. لو بتحبني بجد هتسامح عمي. مالك بابتسامة حنونة وهو يرتمي في أحضانه: بابا، وحشتني أوي. عارف وهو يحتضنه بدموع: وانت كمان ي قلب أبوك، وحشتني أوي أوي. لتسرع ريم إليهم، ليحتضنها عارف بحب وحنان. آدم بابتسامة وسعادة: الحمد لله إنكم رجعتوه لبعض بعد كل السنين دي.
نيرة بابتسامة وسعادة: عشان المناسبة الحلوة دي، هعمل لكم أحلى أكل. تقي بابتسامة وسعادة: الحمد لله يارب. عارف بوجع وضيق: بس فيه تسجيل مهم لازم تسمعه. ليستمعوا جميعاً إلى تسجيل اتفاق جيسي وأسر. مالك بوجع ومرارة: لسه بعد كل اللي عمله فيا، عايز يخلص مني. تقي بدموع ووجع: مش ممكن، ده شيطان. ربنا يحفظنا. عارف بجدية: إنت هتموت فعلاً ي مالك؟ تقي بفزع: حضرتك بتقول إيه؟ بعد الشر عليه.
عارف بجدية: اسمعي ي تقي، دلوقتي أسر عرف كل حاجة، يعني مالك دايماً هيبقى في خطر. حاجة كمان، الزعيم لازم يموت، وتتقفل كل جرائمه وتنتهي، ويعيش مالك الجارحي، مش الزعيم بس. ولما ده كمان هيحصل، لازم تسافروا الصعيد عند عم وهدان، هناك هتكونوا في أمان أكتر لحد نهاية أسر واللورد وكل اللي عايز يأذيكم. تقي بخوف ورعب: أيوه ي مالك، عشان خاطري لازم نبعد من هنا، لازم. آدم بجدية: واحنا هنزور موت الزعيم إزاي ي عارف بيه؟
عارف بابتسامة: أنا عندي المستشفى، بكل اللي فيها هيكونوا تحت أمرنا. كل الناس هتشوف مالك وهو داخل وكأنه جاي من حادثة عربية. والمستشفى هتكون فيها صحفيين وإعلاميين، وهيعلنوا موت الزعيم. جثة تدفن مكان مالك، وينتهي الزعيم بكل جرائمه، وفي نظر أسر واللورد يعتبر ميت. وساعتها بس تقدروا تعيشوا في أمان. *** وبالفعل تم تنفيذ الخطة ببراعة في المستشفى.
من أمام غرفة العمليات، كانت تجلس بدموع وقهرة، وهي تطلب منه الخروج إليها واقفاً على قدميه كما تراه دائماً. ليخرج الطبيب وهو ينظر أرضاً بأسف شديد. آدم بخوف وهلع: فيه إيه ي دكتور؟ خير. الدكتور بأسف وحزن: أنا آسف، أنا عملت كل اللي أقدر عليه، بس للأسف، البقاء لله. تقي بدموع وانهيار: مااااااااااالك. وبالفعل تم الإعلان عن موت الزعيم، وتم سفر مالك وتقي وريم ونيرة وآدم إلى الصعيد. في فيلا الجارحي …
كان يسير أسر إلى الداخل بفرحة عارمة لانتهاء ذلك الكابوس دون أن يخسر أي شيء. لينصدم بسهر ملقاة عليها أرضاً. ليسرع إليها وهو يحاول إفاقتها، ليحملها سريعاً إلى الغرفة، ليطلب الطبيب. في الغرفة … كان يقف أسر بقلق بالغ، ليبتسم إليه الطبيب. الطبيب: مبروك ي أسر بيه، المدام حامل. أسر بصدمة عارمة: بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!