خديجة روحت البيت. السلام عليكم يابشر، أنا جعااااانة. مرات أخوها: ههههههه، إيه يامفجوعة، عمرك ما قلتي أنا شبعانة أبداً، طول عمرك جعانة، ياريت بيبان عليكي. خديجة: هو أنا بأكل سبع مرات بس في اليوم، أكلي ضعيف، وبتعملي عليا، أمال لو كنت بأكل عشرين مرة كنتي عملتي إيه، عيلة بخيلة. مرات أخوها بصدمة: عشرين إيه؟ خديجة: طب أنا هروح آكل، تكوني استوعبتي. أم خديجة: ياشيخة، غيري الأول، إيه لازم تسلمي على المطبخ؟
خديجة: ده روحي، روحي يعني، ده أنا أبوظ والمطبخ لأ. أم خديجة: هههههه. خديجة: يلا بقا، عطّلْتوني، أريد الطعام، هروح أغير شوال الفحم وأرجع ليك يامطبخي ياحلو أنت. راحت خديجة، غيرت هدومها، ولبست عباية بيتي ألواني، وفضلت بشعرها، وراحت المطبخ تتطمن طبخين إيه. مني رنّت على خديجة. خديجة طبعاً أخدت الغالي معاها المطبخ. خديجة: السلام عليكم ياأم العيال. مني بضحك: وعليكم السلام ورحمة الله، وصلتي البيت ولا لسه؟
خديجة: لا، وصلت المطبخ، لسه هستكشف البيت بعدين. مني: ههه، إيه ياشيخة، أمال لو مش واكلة أربع مرات في الكلية. خديجة: إيه ياجدعان، مالكم بتبصوا في اللقمة كده؟ مني: ههه، كلي ياختي، يارب يظهر عليكي بس. خديجة: مع السلامة يامني، خليني آكل، سديتي نفسي عن الحياة. خديجة: طبعاً بقيت الأسبوع، يا إما بتذاكر، يا إما بتدي درس للأطفال، للقرود معني أصح، يا إما بتسجل ريكورد على الواتس، لأنها بتشتغل في الدعوة على الواتس آب.
وجه يوم السبت، وقامت خديجة تصلي قيام الليل، وطبعاً هي عارفة فضل قيام الليل، وإن ربنا جل جلاله بيتنزل في السماء الدنيا كل يوم وينادي: هل من سائل يسأل؟ هل من مستدفع لضر فادفعه عنه؟ هل مريض فاشفيه؟ وربنا بينزل كل ليلة في الثلث الأخير من الليل، وهي بتقوم تقف بين إيديه وتصلي وتدعيله.
خديجة ببكاء: اللهم اجعلني جند من جنودك في الأرض، يارب استعملني في نصرة دينك ولا تستبدلني، يارب ارزقني بالزوج الصالح اللي يعيني وأعينه على طاعة الله، وارزق بنات المسلمين كلهم بالهداية وبالزوج الصالح، والذرية الصالحة.
وخلصت خديجة من الصلاة، وصّلت ركعتين السنة اللي قبل الفجر، لأنها عارفة إنهم خير من الدنيا وما فيها. انتهت من الصلاة وقرأت أذكار الصلاة، وراحت لبست، وبصت على نفسها في المراية. ياترى الملائكة هتدعيلي وأنا لابسة حجاب أمهات المؤمنين؟ خديجة راحت قبلت إيد أبوها وأمها، وأخدت المصروف وشالت شنطتها، وهوووووب جري عشان تلحق القطر.
وصلت لقت مني مستنياها، وركبوا، ووصلوا الكلية. ولكن اتفاجأت بصوت راجل بينادي عليها باسمها. ياترى عايز منها إيه ومين ده أصلاً؟ باسم: بينادي على خديجة. ياخديجة. خديجة وقفت مصدومة. ياترى مين عرفني هنا وبينادي عليا؟ باسم وصل عندها وقال: عايز أتكلم معاكي شوية. خديجة افتكرت صوته. وهو أبو طويلة. مش راضية ترفع راسها وتشوف شكله لأنها مأمورة بغض البصر. خديجة حاطة عينيها في الأرض. نعم حضرتك. باسم مش عارف يقول إيه. ساكت.
خديجة بحده: حضرتك بتنادي عليا ليه؟ باسم: عادي، يعني، هكون موقفك ليه؟ أكيد عشان أطمن عليكي بعد اللي حصل. خديجة بغيظ: جزاك الله خيراً، بعد إذنك. وسابته ومشيت، لأن غلط وقفتها معاه وهو غريب عنها. هو فضل واقف مصدوم، مش عارف يقول إيه ولا يعمل إيه. راح راكب عربيته بعصبية ومشي. راح على شركته. خديجة: قلبي كان هيقف، أنا قلت هو جاي يضربني ولا يعمل إيه؟ وياترى عرف اسمي منين؟ تلاقيه سمعه من حد، أنا أشهر من النار على العلم.
مني فاقت من صدمتها. إيه الأخ ده كان عايز منك إيه؟ خديجة: إنتي هبلة يابت، إنتي مش كنتي واقفة معانا؟ مني ببلاهة: لا، ما أنا كنت عمالة أفكر وعملت كذا مسلسل هندي في دماغي، وما فيش واحد راكب على أخوه. خديجة بصدمة: وإنتي من إمتى بتفكري ياأذكى إخواتك؟ هههههههه. مني بغيظ: بطلي ضحك وقولي كان بيقولك إيه؟ خديجة: فاكرة الأخ اللي كنت عايزة أديله قلمين؟ أهو هو ده بقا. مني بصدمة: ده موزة، يخربيتك، قلمين إيه؟
خديجة بحده: إنتي نظرتي ليه؟ وأنا بقالي سنة باتكلم عن غض البصر، مكنشي العشم، ورقتك هتوصلك على بيت أبوكي ياهانم. مني بضحك: ههه، ورقة إيه؟ خديجة: ورقة، يانصيب، أي حاجة يعني. نروح لباسم. باسم بيكلم نفسه: بقي أنا بتقلّي عايز إيه حضرتك؟ وإيه جزاك الله خيراً وسابتني واقف، منظري كان زبالة. ماجد دخل لاقي باسم بيكلم نفسه، بيسأله وهو بيضحك: بنت مين دي؟ باسم: البت اللي كلها أسود في أسود دي. ماجد باستغراب: مين دي؟
باسم: انتبه، وإنت مالك انت، روح على مكتبك، أنا مش طايق نفسي الساعة دي. ماجد وهو ماشي يتمتم: هو إمتى بيطيق نفسه ده، الـ 24 ساعة متعصب ومطلّعها على دماغ أهلي أنا. يارب تقع وإنت ماشي ياباسم يابن أم باسم. نرجع لخديجة. بنت واقفة، ونادت على خديجة. ياترى عايزة من خديجة إيه؟ وباسم هيخطب خديجة إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!