الفصل 4 | من 40 فصل

رواية ملتزمه تزوجت من رجل اعمال الفصل الرابع 4 - بقلم رضا الله غايتي

المشاهدات
28
كلمة
1,137
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

باسم ركب عربيته وراح عند جامعة خديجة. طبعًا البنات كانوا داخله وخارجه، وفيه بنات كتير منتقبات. مش عارف هي مين فيهم، بس افتكر لون شنطتها والكوتشي، لونهم كشمير. خديجة ومنى وهما في الحرم الجامعي. "يلا يا خديجة نروح، الدكتور مش جاي النهارده. فرصة نروح بدري." خديجة واقفه بتبص لمنى وبتقول. "بقا الدكتور يعتذر وأسيب الوقت الفاضي ده ومروحشي؟ أولعها في الجامعة." منى بضحك.

"يخربيتك. هههههه. اللي يسمع كلمة 'أولعها' دي يفكر إني معاكي متفجرات أو حزام ناسف." خديجة بضحك. "ههههه. لأ معايا حزام بتوكة. بجد يلا بقا نروح نتكلم شوية في الدعوة إلى الله. تعالي ناخد أجر. يلا." "الدنيا ساعة. تعالي نستخدمها في طاعة." منى. "يلا يا دودو." مشيت خديجة ومنى على مجموعة بنات، والشلة اللي خديجة كانت واقفة معاهم امبارح شافوها وراحوا عليها. سلموا عليها هي ومنى وقعدوا يسمعوا خديجة، لأنهم حبوها وحبوا كلامها.

طبعًا باسم كان دخل الحرم الجامعي ولفتت نظره البنات اللي متجمعين دول وقرب عليهم، بس خديجة مشافتهوش لأنها كانت منفعلة ومركزة مع البنات وبتتكلم معاهم. خديجة. "بصوا بقا يا بنات يا قمرات. دلوقتي شايفين الهاتف اللي في إيدي ده؟ البنات بصوا لبعض وقالوا. "آه." خديجة.

"اهو أول ما روحت جبت الهاتف ده. أول حاجة عملتها إني قريت الكتالوج بتاعه. بس لحظة، يمكن دي أول مرة أعملها، ولكن اتعلمت من هاتفي القديم. لآني كنت شاري واحد قبل ده وكان عجبني شكله جدًا جدًا، مرضتش أحط عليه سكرينة تحمي الشاشة ولا رضيت أجيب جراب يحمي الهاتف من أي واقعة. وناس كتير كانت دايما بتنصحني إني أحمي الفون بالسكرينة والجراب. كنت أقول: بس شكله هيبوظ وأنا حابة أتفشخر بيه." البنات. "ههههه."

باسم منسجم وافتكر صوتها وفضل متابعها من بعيد شوية. خديجة. "بجد مش بهزر. على الرغم إن الجراب كان هيحميه، ولكن كل يوم أقول بكرة هجيب... بنت من البنات. "أنا مش فاهمة حاجة. انتي جاية تعرفينا على فونك؟ خديجة بابتسامة. "اصبري يا أم العيال. يمكن تشتريه وتخلصيني منه وأجيب أبو تلات كاميرات." البنات. "ههههه." خديجة.

"كل اللي عايزة أقوله، إني عشان مقرأتش الكتالوج بتاعه ومسمعتش الناس اللي نصحوني، الهاتف اتكسر واترمى تحت المخدة لأني معدش ليه لازمة. مفيش حد هيعرف مصلحة التليفون ولا إيه اللي هيضره غير اللي صنعه، ده أكتر واحد عنده خبرة فيه. ولله المثل الأعلى. ربنا هو اللي خلقك وعارف إيه اللي يصلح لك وإيه اللي هيضرك. يعني لما يقول لك البسي واسع ومتتكلميش مع الرجال إلا للضرورة، هو مش عايز يكتم حريتك، لأ ده بيحبك وعايزك دايما تكوني غالية، دايما تكوني ملكة. كل بنت مسلمة لو عرفت إن حجابها أو نقابها وعفافها ده هو اللي بيخليها مميزة وبيخليها ملكة ماشية على الأرض. ربنا خلقنا غالين جدًا جدًا، ليه إحنا نرخص نفسنا؟

ليه بنبعد عن الكتالوج اللي ربنا أمرنا إننا نتابعه؟ ليه؟ "كل واحدة فينا لازم

تقف وقفة مع نفسها وتقول: أنا إيه اللي بعمله في نفسي ده. أنا بحب ربنا وأكيد ربنا مش هيضيعني. كل واحدة تاخد قرار. أنا هتبع ربنا، هطيعه. أنا مش بستحمل عود كبريت يلسعني، إزاي هستحمل إني أتحط في نار جهنم. أنا مش بستحمل الحر أبداً. إزاي هستحمل 50 ألف سنة حر وجوع وعطش. مش هنستحمل نظرة الغضب اللي ربنا هينظرها لواحدة فينا. مش هنستحمل النبي يطردنا من على الحوض. إحنا مش هنستحمل إننا نقع من على السراط. عايزين نفوق بقا يا جماعة، كل يوم نسمع عن فلانة ماتت وفلان مات. ده مات وهما بيصحوا، وده مات وهو رايح كليته، وده وده وده. هنفضل في غفلة للحد إمتى؟

تعالوا نقرا الكتالوج اللي ربنا أمرنا إننا نتبعه وتعالوا نرجع لربنا تاني. ربنا بيحبنا. يلا ناخد القرار بقا." البنات اتأثروا جدًا وفيه منهم اللي بكى. باسم في نفسه. "إيه البنت دي. سمعت اتأثرت بالكلام اللي هي بتقوله. وإيه اللي بيشدني ليها كده. أنا هروح أتكلم معاها. هي باين عليها خلصت وهتمشي." خديجة.

"أنا آسفة بجد يا بنات إني عطلتكم، بس والله إني أحبكم في الله وخايفة عليكم زي ما بخاف على نفسي ويمكن أكتر. أنا مش هستحمل أشوف مسلمة ماتت وهي على معصية والعياذ بالله." بنت من البنات. "إحنا مزهقناش منك ومش عايزينك تمشي، وعايزين نسمعك أكتر." خديجة. "ههههه. يرضيكوا أبويا يطلق أمي بسببي؟ عشان كده هتأخر عليهم وإحنا ورانا سفر. بس هتتنازل وأديكوا رقمي. قولوا لمديرة أعمالي." بنت أخرى. "هاتي رقم الأنسة الدكتورة خديجة." البنات.

"هههههههههه." منى. "بقا أنا يا زفتة أبقى مديرة أعمالك؟ ماشي." خديجة. "انتي تطولي يا بنتي. احم، هي طويلة كفاية." البنات. "ههههه. بجد دمك خفيف." خديجة. "حطي شوية سكر، هيظبط معاكو صدقوني." البنات كلهم. "ههههه." باسم. "إيه البنت دي. حابة تتكلم زي ما يكون رايحة تحارب وشوية بتضحك وتهزر." خديجة ومنى مشيوا وركبوا القطر، وباسم روح على بيته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...