الفصل 6 | من 40 فصل

رواية ملتزمه تزوجت من رجل اعمال الفصل السادس 6 - بقلم رضا الله غايتي

المشاهدات
27
كلمة
2,114
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

يا خديجة. عيوني. عايزاني في إيه يا جميلة؟ بدموع. الموضوع كبير. وهيأخذ وقت. بتأثر لدموعها. طب تعالي نقعد في الكافتيريا. واحكيلي. ومش لازم أحضر المحاضرة. أخذنا إيه يعني من التعليم؟ بابتسامة. تعالي يلا. راحوا على الكافتيريا. وقعدوا. يلا بقا يا جميلة احكي. بس عايزة أعرف اسمك إيه. اسمي ياسمين. وأنا من هنا. والله معاكي. عايشة في العاصمة. ههه ضحكتيني.

المهم بقا إيه الموضوع اللي عايزاني فيه. يارب يكون عريس. أصلًا أختك مفلسة اليومين دول. بضحك. عريس إيه. وبعدين مفلسة. تتصنع الجدية. أخذتي من وقتي كتير وأنا مش ورايا حاجة. فسوف أقعدن هنا لصبح.

بهدوء. لا مش هعطلك كتير. بس عايزة أقولك. أولًا أنا مش معاكو هنا في الجامعة. وده طبعًا أكيد عرفتيه عن طريق لبسي. ليا واحدة صاحبتي حكتلي عنك. واقترحت عليا إني أجي أقابلك. وأستشيرك في مشكلتي. وقالت. هترتاحي في الكلام معاها. وفعلاً. عندها حق. أول مرة. أتعامل مع المنتقبات وبالذات اللي مقفلين زيك كده. ولكن لقيتك بتتعاملي معايا كأنك عارفاني من سنين مش من دقايق.

بابتسامة من تحت البيشة. ربنا يحبك ويبارك فيكي. أسعدتيني بكلامك جدا. يلا بقا يا جميلة. قولي إيه الموضوع اللي عايزة استشارتي فيه.

بحزن. أنا كنت معجبة بواحد وهو كمان كان معجب بيا. وكان بيفضل يبصلي. كتير جدا. هو أكبر مني. بسنة معايا في الكلية. وماعرفش جاب الأكونت بتاعي منين. وبقى بيبعتلي إني أكلمه. بصراحة. في البداية. مكنتش. عايزة أكلمه. عشان ثقة أهلي. وكده. على الرغم إني من عيلة. غنية وكده. إلا إن بابا. متمسك بالعادات القديمة. مينفعش بنت تكلم ولد. والكلام ده. وأخويا لو عرف. هيقتلني. عشان كده كنت خايفة جدا. لحد ما بعت ليا إنه مش عايز يتسلى ولا

حاجة. هو عايز يدخل البيت من بابه. ولكن عايز يعرف. هنتفق مع بعض ولا لأ. وهل أنا كمان ببادلو الشعور. ولا لأ. عشان ميجبش أهله ويحصل إحراج. فـ أنا الصراحة بعت ليه الرد. إن بيت بابا مفتوح. ويتفضل. وطبعًا قال هسألك كام سؤال كده. وكلام ورا كلام. لغاية ما اتعلقت بيه. وحبيته.

وهي بتعيط. ويا ريتني ما حبيته. خسرت ثقة أهلي فيا. ودلوقتي. عايز يقابلني. وأنا رفضت. قام مهددني إنه هيقول لأخويا. على العلاقة اللي بينا. ممكن الموضوع ده عند بنات كتير عادي. ولكن. أنا. لا. أنا قلبي بيتقطع. من كتر تأنيب الضمير. أنا عارفة إني بعيدة. عن ربنا. بس. بجد أنا مش عارفة أعمل إيه ولا أروح فين.

وبكاؤها بيزيد. بالله عليكي يا خديجة ساعديني. وخليكي معايا. أنا ضايعة. ومش عارفة أعمل إيه. مش عايزة أخون ثقة أهلي أكتر من كده. بابا مريض. مش هيستحمل. إن بنته حبيبتو. تروح تكلم. واحد من وراهم. وأخويا هيقتلني لو عرف. أعمل إيه. أنا بحمد ربنا. إني صاحبتي حكتلي عنك. ولما. حكتلي. كلامك. أنا اتأثرت جدا. وفوقت. والحمد لله إني فوقت. بدري. قبل ما أندم. دنيا وآخرة.

بصي بقا. أنا مش هقول اللي عملتيه ده. صح. لأني أنا وإنتي. عارفين إنه غلط. لأنك للأسف. جعلتي ربنا أهون الناظرين. ليكي. كنتي خايفة باباكي أو أخوكي يعرف أو يشوفك. ولكن. مش خايفة وربنا شايفك وإنتي بتعصيه. مش خايفة ملك الموت ينزل يقبض روحك وإنتي فاتحة الشات وبتكلميه. مش خايفة من نظرة الغضب اللي ربنا بينظرها ليكي وإنتي بتعصيه. وبتجعليه. أهون الناظرين. حتى. لو اتنين بيحبوا بعض واتجوزوا. صدقيني. العلاقة اللي بتبدأ بالحرام. مستحيل ربنا يبارك فيها. إلا لو تابوا ورجعوا لربنا تاني. كويس إنك فوقتي.

ببكاء. طب أعمل إيه يا خديجة. أنا متأكدة إن ربنا زعلان مني بسبب إني جعلته أهون الناظرين.

أولًا اتأكدي إن ربنا غفور رحيم. توبي إلى الله. وربنا هيقبلك ومش كده وبس. لا ده هيفرح بيكي كمان. من شدة فرحه بيكي النبي وصفها بواحد. كان مسافر في الصحرا. وهو ماشي. ومعاه. الجمل بتاعه وعليه الأكل والشرب اللي هيفضلوا معاه لغاية ما يوصل في المكان اللي رايح ليه. المهم نزل وقال هنام. شوية. نام وصحي. لقي الجمل بتاعه مش في مكانه. فضل يبص يمين وشمال وفضل يبص وراه. مفيش حاجة. قال خلاص أنا هموت. لو مش من الجوع والعطش. أكيد الليل هييجي. وتعبان أو أي حاجة. هتقضي عليا. وراح. نام تاني وانتظر موته. فتح عيونه. شاف الجمل بتاعه وعليه الأكل والميه. من شدة فرحته. قال اللهم أنت عبدي وأنا ربك. يعني ربنا من شدة فرحته بتوبة عبده. بيبقى. أكتر من فرحة الراجل ده.

بابتسامة. ربنا رحيم قوي. أنا بحبه جدا. وبعد كلامك ده. حبيته أكتر وأكتر. بس. في حاجة. هو أنا لازم أعترف لأخويا بالعلاقة دي. أكيد. مش هيثق فيا تاني.

بابتسامة. مش لازم تحكي لحد. الله بيحب الستر. هو اسمه الستير. يحب الستر والحياء. ادعي ربنا يسترك واعملي للأخ اللي بتكلميه ده بلوك من حياتك. ولا كأنه كان موجود. ومش لازم تجهري بالمعصية أبداً أبداً. وادعي ربنا يبعده عنك. وصدقيني. ربنا مش هيخذلك أبداً. الله حيي كريم يستحي أن يرفع العبد يده إلى السماء أن يردهم صفراً. قولي رجعت ليك يارب اتقبلني. صدقيني هيقبلك. بحزن. طبعًا انتي أكيد أخذتي فكرة وحشة عني. بضحك. ليه؟

كنت هتجوزك واكتشفت إنك بتحبي واحد تاني. هو أنا أعرفك أصلًا؟ إنتي مين. وإيه اللي جابك هنا؟ بضحك. إيه؟ فقدتي الذاكرة؟ بابتسامة. بصي. إنتي حكيتي ليا. والحمد لله. قررتي تفتحي صفحة جديدة وبس. متفكريش في الماضي. حتى أنا انسيني. أنا هبدأ أتعرف عليكي من دلوقتي. عايزة أتعرف على ياسمين الجديدة. ضمت خديجة. وحضنتها. بضحك. لا متفقناش على كده. إحنا قلنا بعد كتب الكتاب. أنا من عائلة محافظة لو سمحتي.

بابتسامة. بجد إنتي أجمل بنت شوفتها في حياتي. ربنا يبارك فيكي وأكون زيك في يوم من الأيام. يارب تكوني أفضل وأحسن مني. يلا بقا هاتي رقمك. عشان قررت نكون صحاب. وكلمة زيادة هنكون أخوات بسرعة. يلا. بفرحة. ياريت. تكوني أختي. بتمني من ربنا بجد. نكون أخوات. بابتسامة. وهنكون أحلى من الأخوات. لأننا أخوات في الله. أخذت رقم خديجة. لأني بالطبع خديجة بتنسى تسجل الأرقام. مني انتهت من المحاضرة. وذهبت إليهم. بابتسامة. السلام عليكم.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وحشتيني يا أم العيال. خلصتي المحاضرة وجيتي وأنا لسه واقفة زي ما أنا. بغيظ. آه. ما أنتي فاشلة وهتفضلي طول عمرك فاشلة. قابليني لو نفعتي. تنظر لهم وتضحك من طريقة مزاحهم. فقد تعرفت على حقيقة المنتقبات. فهم يمرحون ويضحكون. ولكن. بحدود. باستفزاز. كده يا فوزي يا أخويا. تضحك الأجانب عليا. أمال لو مكنتش أم الواد اللي في بطني ده كنت عملت إيه.

باستفزاز. معلشي يا أم العيال. أصلًا الظاهر فيه بنوتة قمر واقفة جنبك. بفكر. أرتبط بيها وأسيبك. بكرشك اللي كل شوية جعانة جعانة ده. بغيظ طفولي. بقى كده يا راجل بتخوني. عيني عينك كده. باستفزاز. خلاص اديني ضهرك. عشان أخونك من وراكي. طلقتني يا منعم. مليش قعدة. ليك فيها. منعم مين يا ولية. أنا فوزي. تتصنع التفكير. يوووه. هو أنا مخي دفتر يا أخويا. تضحك بشدة على مزاحهم. بابتسامة. إيه رأيك. ضحك من غير ذنوب أهو. شوفتي بقا.

عرفيني مين القمر دي يا خديجة. بابتسامة. دي ياسمين. صاحبتي وحبيبتي. لسه متعرفين على بعض من شوية. وحبيتها في الله. بابتسامة. تشرفت بمعرفتك. أنا اللي سعيدة بجد إني. اتعرفت عليكو. أنا مبسوطة قوي. طب يا أختي مبسوطة. إحنا بقا هنمشي. عشان نلحق القطر بتاعنا. والحق أضحك على البت اللي جامبي دي بكلمتين. وآخد منها المحاضرة اللي ضاعت. وأنا برده السواق مستنيني. بره. تعالوا أوصلكم على المحطة وأرجع تاني.

لا مش أنا اللي أركب عربيات مرسيدس. أو ملاكي. زي اللي بره دي. أنا مبادئي متسمحليش بكده. مرسيدس إيه. إنتي لسه عايشة في الزمن ده. هو إحنا طايلين توك توك. أو تلت عجلات. تعالوا أوصلكو. بابتسامة. ربنا يبارك فيكي ويحفظك. إحنا عارفين طريقنا. وصدقيني مش هينفع. خلينا صحاب. كده في الله. وأنا مش عايزة. أتعود على المرسيدس اللي بره دي. بضحك. اتعودي وليكي عليا أجي أوصلكوا بيها كل يوم.

شوفتي الصحاب يا مني. مش إنتي بتحسديني على إني باكل سبع مرات في اليوم. بصدمة. سبع إيه. بضحك. طب لما تفوقي نكون وصلنا إحنا المحطة. بضحك. خلاص هاجي أوصلكو. بابتسامة. والله ما يحصل. ربنا يحبك ويبارك فيكي. استنوا بس. وفجأة هاتف ياسمين يرن. نظرت للهاتف. وجدت أنه أخاها يتصل. صدمت عندما رأت أنه يتصل. ماذا يريد منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...