الفصل 15 | من 40 فصل

رواية ملتزمه تزوجت من رجل اعمال الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رضا الله غايتي

المشاهدات
30
كلمة
1,365
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

وصل باسم وياسمين وباباه ومامته. أبو خديجة بيرحب بيهم. "شرفتونا." أبو باسم: "الشرف لينا إحنا يا أبو حسام." خديجة داخلة تسلم على أم باسم وتحضن فيها. أم خديجة بابتسامة: "شرفتونا يا أم باسم. البيت تنور النهارده." أم باسم بمحبة: "ده شرف لينا إحنا. ربنا يبارك فيكي، فعلاً عرفتي تربي." أم خديجة بفخر: "الحمد لله. وإنتي برده ما شاء الله على أولادك، عرفتي تربي بجد." أم باسم: "الحمد لله." ياسمين بتلقائية: "أمال فين خديجة يا طنط؟

عايزة أشوفها." أم خديجة بترحيب: "تعالي يا حبيبتي، أدخلك ليها. هي في أوضتها بتجهز." ياسمين بفرح: "يلا يا طنط." ياسمين دخلت لقت واحدة واقفة قدام المرايا، ولابسة دريس خروج وعليه خمار لفة، ولسه بتلف فيه من غير ما تحط بونيه عشان هتلبس النقاب فوقه. ياسمين باستغراب وعبط: "أمال فين خديجة يا طنط؟ خديجة بهزار: "راحت تركيا تسلم على أردوغان وترجع." ياسمين بشهقة: "إنتي خديجة بجد؟ ما شاء الله عليكي، إيه الجمال ده؟

ووشك منور أوي، إيه الحلاوة دي؟ خديجة بفزع مصطنع: "إنتي بتحسديني عينك عينك كده؟ "هي فين؟ " وخديجة بتدور في الأرض. ياسمين باستغراب: "هي إيه اللي فين؟ خديجة بتدور برضه: "خرزة زرقا أحطها في رقبتي. خلاص، الشبشب بتاع الحمام أزرق، هروح أجيبه أعلقه في رقبتي." ياسمين بتضحك بصوت عالي: "ههههههههه، شبشب." خديجة بجدية: "وحشتيني يا ياسمين والله."

ياسمين بابتسامة ود: "بجد أنا حاسة إني في حلم جميل ومش عايزة أقوم منه. هييجي يوم وتكوني عندنا." خديجة قرصت ياسمين من دراعها. ياسمين بفزع: "بتقرصيني ليه كده؟ خديجة: "عشان تتأكدي إنك مش في حلم." ياسمين بضحك: "يعني تقطعي جسمي عشان تأكديني؟ خديجة بتتصنع التفكير: "تصدقي، لو كنت اديتك بوكس على مناخيرك كان هيبقي منظرك إيه؟ ياسمين بخوف وبتحط إيديها على مناخيرها: "أسفين يا صلاح، بس بلاش وشي." خديجة بضحكة شريرة: "نيهاهاها."

أم خديجة دخلت: "يلابقي يا خديجة، حماتك عايزة تشوفك وتتعرف عليكي." خديجة بتوتر: "هو لازم يعني، متعرفش عليا بعد الفرح؟ ياسمين بضحك: "ههههه، ماما طيبة خالص على فكرة." خديجة: "امشي من هنا، إنتي مين أصلاً." "يلا بقا، وأمري للي الله." خديجة دخلت وهي ماسكة في إيد ياسمين وعنيها في الأرض. خديجة: "السلام عليكم." الكل رد السلام. أم باسم: "تعالي يا حبيبتي، جنبي هنا. أخيراً اتعرفت عليكي، يا سبب السعادة اللي دخلت حياتنا."

خديجة بابتسامة ود: "بجد أنا سعيدة إني اتعرفت على حضرتك يا طنط." أم باسم: "عروستك قمر يا باسم." وباسم ولا هنا، سرح خالص في خديجة، ولا واخد باله من أي حاجة. أم باسم: "باسم، باسم، إنت يابني." باسم بانتباه: "ها، نعم يا ماما، كنتي بتقولي حاجة؟ أم باسم بخبث: "إيه اللي واخد عقلك؟ باسم بيتصنع الجدية: "لا، مفيش حاجة. إنتي كنتي عايزة حاجة؟ أم باسم: "بقول عروستك قمر، ما شاء الله عليها، أدب والتزام، ومتاكدة إنها جميلة."

ياسمين بغباء: "آه والله يا ماما، أنا مكنتش متخيلة خديجة حلوة كده دي." خديجة بصت ليها بتحذير لأنها بتوصفها. ياسمين بضحكة بلهاء: "ولا كأني قلت حاجة يا خديجة." أم خديجة: "خديجة قمر والله." أبو باسم: "ما تيجي يا حج، نطلع بره نشم شوية هوا. بحب هوا الريف." "طب يلا يا أم حسن، اعملي لينا حاجة نشربها." أم باسم: "خديني معاكي، يلا يا ياسمين." أبو خديجة: "يلا يا عبد الرحمن، اطلع معانا بره."

عبد الرحمن باستفزاز: "شويه كده يا بابا، أصلاً عجبني القاعدة هنا." أبو خديجة: "يلا بقا يا عبد الرحمن." خديجة: "سيبه يا بابا." أبو خديجة بابتسامة: "إحنا قاعدين قدامك يا خديجة وشايفينكم، يعني لازم تتعرفوا على بعض أكتر قبل ما نتفق على كل حاجة." عبد الرحمن: "عشان خاطرك يا باسم هقوم." خديجة بتبص ليه بغيظ وتوعد. أبو باسم: "يلا يا ياسمين، روحي ساعدي طنط أو تعالي معانا." ياسمين: "لأ، أنا عجبني القاعدة هنا." باسم بص ليها بغضب.

ياسمين بخوف: "أنا هروح أشوف ماما بتنادي عليا ليه." خديجة ضحكت بغصب عنها بسبب ياسمين. باسم بص ليها: "إزيك؟ خديجة بجدية: "الحمد لله تمام." "بصي بقا، إيه رأيك نكتب الكتاب على طول عشان مش فاضي أجي كل شوية."

خديجة بحده: "أولاً حضرتك، الكلام ده يتقال لبابا مش ليا. ثانياً، أنا طبعاً مش هوافق إني أعقد على طول، لازم فترة خطوبة وأكون استخرت فيها كويس عشان منندمش بعدين. ثالثاً، محدش طلب منك تيجي، لأني ده شيء مبحبوش، فكرة الخاطب اللي كل يوم والتاني عند خطيبته، هي هتغض بصرها إزاي وهو كل يومين عندها." باسم بحده: "أنا أصلاً غلطان إني بأخد رأيك، إنتي توافقي على اللي أقوله وخلاص." خديجة بجدية: "إنت يا أخينا، خلي بالك من كلامك."

باسم بذهول: "أخينا؟ خديجة بحرج: "آسفة. بص يا أستاذ باسم، بعد إذنك ياريت لو عايزني أكمل الجوازة دي، تحترم قراري." باسم عايز يتجوزها بأي طريقة: "خلاص موافق، بس متعوّديش على كده." خديجة حست إن فيه أمل إنه يتغير: "إن شاء الله." باسم: "أظن طبعاً من حقي إني أشوفك." خديجة بخوف وتوتر: "أيوه للأسف." باسم: "طب يلا ارفعي النقاب." خديجة هتعيط من الكسوف وبترفع النقاب وإيديها بتترعش. باسم بيبص على خديجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...