الفصل 14 | من 40 فصل

رواية ملتزمه تزوجت من رجل اعمال الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رضا الله غايتي

المشاهدات
31
كلمة
1,514
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت لما خديجة اتصدمت لما عرفت إن باسم اللي هيوصلهم. ياسمين. باستعباط: هو أنت اللي جاي تاخدني يا باسم؟ شكرًا بجد. باسم. مركز على خديجة. وبييبص ليها من فوق لتحت. لبسها بيلفت نظره. ياسمين. هو أنا مش قلت هوصلكم وأنتم وافقتوا؟ خديجة باستعباط: أنا قلت كده؟ يلا يا منى. باسم بجدية: يلا بقى اركبوا. وبطّلوا كلام. مينفعش وقفتكم دي. خديجة بجدية: جزاك الله خير يا أستاذ باسم. إحنا ماشيين.

باسم بحدة: أنا قلت اركبوا. وباباكي عارف إني جاي أوصلكم. فياريت يلا عشان متعصبش عليكي. خديجة بحدة: تتعصب على مين؟ وأنا قلت مش هينفع. ياسمين برجاء: بالله عليكي. يلا بقى. منى بهدوء: يلا بقى يا خديجة. كده هنتأخر على القطر. خديجة بتبص ليهم من تحت النقاب بغيظ. ماشي. ياسمين بتسقف إيديها بفرحة: أخيرًا وافقتي. منى بهزار: هرمنا من أجل هذه اللحظة. ياسمين ركبت جنب أخوها. منى وخديجة ركبوا ورا. واتحرك باسم بالعربية.

ياسمين بتبص لخديجة: أنا فرحانة جدًا يا خديجة إن عرفتك. بجد كان نفسي أعرفك من زمان. وكمان احتمال تكوني مرات أخويا قريب. في اللحظة دي. باسم بص في المرايا على خديجة. وخديجة عايزة تقوم تولع في ياسمين. في اللحظة دي. بس مش هينفع تتكلم قدام باسم لأنه أجنبي عنها. خديجة بجدية: جزاكي الله خير. ياسمين بسعادة: ما تيجي نتغدى سوا قبل ما تروحوا. ماما هتفرح قوي أول ما تشوفك.

خديجة بجدية: اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده يا ياسمين. سلميلي على مامتك كتير. وخديجة في نفسها: هتسكت البت دي ولا أولع فيها؟ أنا أصلًا مستحرمة ركوبي العربية معاه. وعمالة أتخيله سواق توك توك. يالله. لو عرف أنا مفكراه إيه. هيموتني. مدبوحة. هههه. ياسمين بتلقائية لفت دماغها لخديجة ومنى تاني. بس منى مشغولة بتكلم خطيبها. اللي هو كاتب كتابه عليها. واتس. ياسمين بتلقائية: بجد يا خديجة كلامك روعة. حتى باسم. ولسه هتكمل.

وخديجة مستنية تكمل. باسم بص لياسمين. سكتت. ياسمين بابتسامة بلهاء: ولا أي حاجة. وصلوا على المحطة. باسم بجدية: خديجة. قولي لباباكي جايين ليه بكرة. أنا وأهلي. خديجة بجدية وهي غضة بصرها: والله حضرتك كلمت بابا وبلغته. ياسمين باستغراب: وفيها إيه يا خديجة؟ خديجة بجدية: هي الأصول كده يا ياسمين. أنا مليش دخل في حاجة. غير إني أوافق أو أرفض. أما الاتفاقات والحاجات دي. أهلي هما اللي يعرفوني بيها. باسم بيعجب بيها أكتر وأكتر.

خديجة: يلا بقى. السلام عليكم. ياسمين: وعليكم السلام ورحمة الله. خديجة: هكلمك بالليل بإذن الله. ياسمين بابتسامة سعيدة: خلاص هستناكي إن شاء الله. خديجة ومنى ركبوا القطر بتاع الشعب. لأنها رفضت تركب المكيف. لما ياسمين عرضت عليها. وده طبعًا طلب باسم. لما رفضت إنه يوصلها لغاية باب البيت. ياسمين ودعت خديجة ومنى وركبت العربية. وبتبص على أخوها. باسم بحدة: إنتي لسانك ده إيه؟ كنتي عايزة تقولي إيه؟

بيقلد ياسمين: بجد كلامك روعة. حتى باسم. باسم بتوعد: عارفة لو كنتي كملتي. انتي عارفة كنت هعمل إيه؟ ياسمين عايزة تضحك بس خايفة من عصبية أخوها. بس مش مصدقة اللي أخوها بيعمله ده. ياسمين بتلقائية زي عادتها: نفسي أعرف ليه عايز تتجوز خديجة على الرغم إنكم دماغ مختلفة خالص. والعالم بتاعك غير بتاعها. حتى النهاردة لما سألتها. حطت إيديها على بقها. باسم باهتمام: أيوه. لما سألتها. قالت إيه؟ ياسمين: لا مقالتش حاجة.

باسم بحدة: اخلصي. قولي. قالت إيه. ياسمين بخوف: قالت. أنا لو ليا نصيب. وحكت ليه كل اللي خديجة قالته بالحرف. ما عدا سبب هدايته وتغيره والكلام ده. عشان مياخدش باله ويعند أكتر. عند خديجة. بعد ما وصلت ومصدعة من كتر زن منى عليها. وهي اتكلمت كتير النهارده. صلت العصر ونامت. صحيت خديجة بعد المغرب. جريت صلت المغرب قبل ما يفوتها. وقرأت الأذكار. وطلعت تقعد مع أهلها. خديجة بابتسامة: السلام عليكم يا أهل الخير.

عبد الرحمن: وعليكم السلام يا أختي. يلا الله يسهلك. مش معايا فكة. خديجة بمزاح: وأنت من امتى معاك فلوس أصلًا؟ ده أنت مفلس يا ابني. بتاخد مصروفك من ماما. عبد الرحمن: ليه؟ هو أنا زيك يا فاشلة؟ خديجة: أنت أصلًا تطول تبقى زي. أم خديجة: كفاية بقى انتو مش هتكبروا أبدًا. أم خديجة بابتسامة فرح: نمتي يا حبيبتي؟

بكرة باسم جاي. بكرة هو وأهله عشان يتفقوا على كل حاجة. أخيرًا ربنا استجاب دعائي ورزقك باللي عمري ما حلمت إني يجيلك واحد زيه. خديجة كتمت غيظها: أنتي كده بتهينيني يا ماما. أم خديجة: يا حبيبتي. أنتي مفيش زيك. خديجة بهزار: أيوه أنا عارفة. لو مني اتنين كانت مصر خربت. أم خديجة بغيظ: شكل الشبشب وحش يا خديجة. خديجة بفزع مصطنع: أسفين يا صلاح. انتهى اليوم على أبطالنا. وبداية يوم جديد.

خديجة استيقظت. صلت القيام وصلت الفجر وقرأت الورد القرآني. ولسه هتقرأ الأذكار. لقت منى بترن. خديجة بابتسامة: السلام عليكم. الناس اللي صاحية بدري. منى: أنا لسه منمتش يا أختي. كنت بقرا في وردي بقالي كتير قوي مقراتش الورد. لغاية ما كنت هموت. وخفت أقولك تقيمي عليا الحد. خديجة بتساؤل: هو أنتي بتقري قد إيه الورد بتاعك يعني؟ منى: بقرا جزء يوميًا. بس بقالي فترة كبيرة. بقرا يوم وأسيب عشرة.

خديجة: اللهم بارك. جزء يوميًا. بس. في حاجة عايزة أعرفها لك. النبي صلى الله عليه وسلم قال: أفضل الأعمال عند الله أدومها وإن قل. يعني يا منى يا حبيبتي بدل ما تقري في يوم جزء وتقعدي عشرة متقرايش. ده مش حاجة حلوة. بالعكس ابدأي وردك بصفحة واحدة يوميًا. وحاولي تتدبري في معناها.

ولما تحسي إنك اتعودتي على صفحة. زودي كمان نص صفحة. وكل شوية زودي شوية. متبقيش عاملة زي اللي بتصلي خمسين ركعة قيام ليل في يوم. وتقعد السنة كلها تاركة قيام الليل. كفاية ركعتين بس دومي عليهم. منى بابتسامة: عندك حق. أنا هبدأ بصفحة. كفاية إني أبدأ يومي بكلام الله. خديجة بغرور مصطنع: أنا مش متخيلة الحياة من غيري. منى: أيوه يا أختي اتغري. هو حد قدك. الواد الحليوة جاي يخطبك النهارده.

خديجة بغيظ: ما بلاش حليوة دي. وبعدين أنا مغرورة من قبل ما أشوف وش الحليوة. قصدي باسم. منى بابتسامة: ربنا يكمل ليكوا على خير وسعادة. خديجة بشرود: إن شاء الله. يلا بقى السلام عليكم. عايزة أنام شوية. قبل معركة الطبيخ اللي ست الحبايب ياحبيبة ناوي تعملها. منى بابتسامة: وعليكم السلام. وجاء موعد وصول باسم. في بيت خديجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...