الفصل 3 | من 40 فصل

رواية ملتزمه تزوجت من رجل اعمال الفصل الثالث 3 - بقلم رضا الله غايتي

المشاهدات
33
كلمة
720
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

جلس باسم في مكتبه يتذكر الحوار الذي دار بينه وبين والده. فلاش باك. أبو باسم: إيه يا ابني مش ناوي تفرحني بيك قبل ما أموت؟ عايز أشوف عيالك يا باسم. باسم: بعد الشر عليك يا بابا. مش كل شوية تكلمني في الموضوع ده. أبو باسم: يا ابني تعبت قلبي. كفاية بقى. تعبت أقسم بالله. مش عايز تريح قلبي ليه؟ وتفرحني بيك. باسم بتفكير: حاضر يا بابا. أوعدك قريب هتجوز وأفرحك بيا. أبو باسم بفرحة: بجد يا ابني؟

ربنا يرزقك ببنت الحلال اللي تصونك وتحافظ عليك وتكون زوجة صالحة. أرجوك اختار بنت حلال. تحافظ عليك وتحفظ غيبتك. باسم تذكر خديجة: حاضر يا بابا. بس اجمد كده وارجع زي ما كنت عشان تروح تخطب لابنك. أبو باسم بفرحة: هبقى زي البومب كده وتفرحني بيك وأشوف حفيدي كده. باسم بنصف ابتسامة: حاضر يا بابابا. انتبه باسم إلى الباب وهو يدق. باسم: ادخل. ماجد بابتسامة: صباح الفل يا معلم. باسم ينظر له شزراً: أنت داخل قهوة؟ فوق كده.

ماجد بإحراج: احم، آسف. المهم، خد الملف، البنت اللي طلبت أجيبلك معلومات عنها. روحت جامعتها ومشيت وراها وسألت عنها جيرانها والناس اللي تعرفها. ماجد بفضول: بس أنت عايز إيه من بنت زي دي؟ باسم: أظن ده شيء ما يخصكش. يلا بقى روح شوف شغلك. ماجد وهو يمشي: أمال لو مكنتش صاحبه هيعمل إيه؟ باسم

بلهفة يمسك الملف ويفتحه: خديجة محمد. في العام الأول من الدراسات العليا، تبلغ من العمر 23 عاماً، آنسة تحب الدعوة إلى الله، حافظة لكتاب الله للأطفال، مشهورة في الجامعة وفي قريتها، بنت ريفية. الأب موظف، الأم ربة منزل. لها أخ أكبر منها وأخ أصغر، وهي بنت وحيدة. يحبها كل من يتعامل معها من الفتيات. لا تتحدث مع الرجال. باسم ابتسم: واتت فكرة في ذهنه وقد عزم على تنفيذها. وأغلق الملف.

باسم: هي دي. أديني أفرح أهلي، ومنها أعيش حياتي ويبطلوا زن شوية. عودة لخديجة. مني انصدمت عندما رأت خديجة. مني بفزع: مالك يا خديجة؟ فيكي إيه؟ بتعيطي ليه؟ خديجة ببكاء: شفت الموت بعنيا. كنت خلاص هفحتس تحت عجل العربية. والاخ نازل يهزأ فيا! هي المشرحة ناقصة قتلة؟ أنا لو ما كنتش خايفة من ربنا، كنت زماني خليت إيدي تسلم على وشه. مني تحاول تهدئة: طب براحة طيب وتعالي احكيلي. أخ مين وعربية إيه؟

خديجة قصت لها ما حدث معها مع الشاب. مني: يلا الحمد لله إنها جت على قد كده. بقي أسيبك عشر دقايق يحصل كل الحوادث دي؟ خديجة: أمال إيه يا بنتي؟ أنا خديجة، حدث ولا حرج. مني بضحك: هو انتي فيكي نفس تهزري؟ خديجة بمرح مصطنع: ياختي الحمد لله. هي أول مرة يعني. بس هو عصبني بجد. كنت عايزة أفرمه بإيديا، بس سكت عشان أنا طيبة. عودة لباسم. أخذ مفاتيح السيارة وانطلق من الشركة يبدأ في تنفيذ ما خطط له.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...