الفصل 7 | من 40 فصل

رواية ملتزمه تزوجت من رجل اعمال الفصل السابع 7 - بقلم رضا الله غايتي

المشاهدات
24
كلمة
2,021
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

ياسمين بقلق. الو. باسم بغضب. انتي فين ياهانم؟ ياسمين بخوف. أنا مع واحدة صاحبتي. كنت جاية أقابلها وقلت لبابا. باسم بحدة. وهتيجي إمتى؟ ياسمين لسه هترد. خديجة بضحك. رجعت ليها. يلا بقا ياياسمينا. أنا هطير. عايزة مني حاجة. اتصدم عندما سمع صوتها. باسم يتمتم في نفسه. مش معقول. هي وأخته يعرفوا بعض إزاي. وإيه اللي وصل أخته عندها أو إيه اللي وصلها عند أخته. لا أكيد مش هي. يمكن أنا بتخيل. أو أي حاجة.

ياسمين ترد على خديجة. برده مصممة يا خديجة. استني أنا هوصلك. خديجة بهزار. يا رمضان. لازم نتقل شوية. عشان تعرف إنها تقيلة. وقلتها بلهجة فلاحي. عشان تتجوزني ياراجل. ياسمين بضحك. لا أنا هتجوزك من غير ما تبقي تقيلة. خديجة. بصي بقا. إحنا كده هنتاخر. وأبويا هيطلق أمي بسببي. وأبويا بقي يعترف إني مش بنته وأفضل أعيط. وهو يقولي انتي مش بنتنا وأنا أعط. أعط. بس تعرفي أكتر حاجة هزعل عليها إيه. ياسمين بضحك. أكيد مامتك.

خديجة بضحك. مامتي إيه. لا طبعاً. هزعل على المطبخ. أصلاً فيه ذكريات بيني وبينه. ياسمين تضحك على مزاحها. خديجة بتبص. أهي الأخت شمت مني جت أهي. يلا بقا. السلام عليكم. ياسمين. هتوحشيني بجد. خديجة. هو أنا مراتك. لو سمحتي. الكلام ده بعد كتب الكتاب. وعليّ الجواب. أنا بنت ناس برده. ياسمين بضحك. يلا يا خديجة من قدامي. مش عايزة أعرفك تاني. خديجة بضحك. يلا. السلام عليكم.

عندما انتهت ياسمين من حديثها مع خديجة نظرت للهاتف. وانصدمت لأنها تذكرت أنها كانت تتحدث مع أخيها والخط متصل. وهذا يدل أنه سمع حديث أخته. باسم يتمتم في نفسه. يبتسم على مزاح خديجة. يعني كلامها مش مضحك أوي. ولكن فيه حاجة جوايا بتشدني ليها. يااه كل شوية أكتشف فيها حاجة جديدة. إيه البنت دي. ياسمين بخوف. الووو باسم أنت معايا. باسم بانتباه ورجع لأسلوبه تاني. باسم بحدة. إنتي إيه اللي موديكي الدراسات العليا.

ياسمين بدهشة. وأنت إيه عرفك إني في جامعة الأزهر وخصوصاً الدراسات العليا. باسم لا يعلم ماذا يقول لأخته. باسم بحدة. وإنتي مفكرة معرفش. إنتي بتروحي فين وبتيجي منين. ياسمين بخوف. أنا قلت لك جاية لصاحبتي. باسم. طب يلا بقا تعالي. ياسمين. حاضر. أنا ركبت العربية وجاية. باسم. طب يلا بقا. سلام.

ياسمين رجعت للمنزل وهي تشعر بالفرحة لأنها قررت ستبدأ حياة جديدة مع الله. نظرت أمامها بعد دخولها للفيلا. رأت والدها ووالدتها جالسين. ذهبت لهم وقبلت يداهم وجلست في حضن والدها. والد باسم بابتسامة. إيه ياحبيبتي مالك فرحانة كده. يارب تبقي كده دايماً. يفرحك كمان وكمان. والدة باسم. يارب ياحبيبتي تفضلي دايماً كده فرحانة. الدنيا كانت مضلمة اليومين اللي فاتوا بسبب زعلك. ياسمين بفرح. أنا قررت ألبس الحجاب. إيه رأيكو.

والدة ياسمين بسعادة. أخيراً. الحمد لله. بجد فرحتيني يا ياسمينة. والد ياسمين بسعادة. ربنا يبارك فيكي ياحبيبتي. تفضلي دايماً مفرحاني. كنت مستني اليوم اللي هتفرحيني وأنا شايفك لابسة الحجاب. ياسمين بفرح. ومش هلبس حتة قماشة على شعري. لا ده أنا قررت ألبس الحجاب اللي يرضي ربنا. عشان ربنا ميزعلشي مني. وطبعاً الصلاة في ميعادها. كفاية بقا الغفلة اللي إحنا فيها دي.

باسم يقف على السلم ومصدوم من حديث أخته لأنها تتكلم مثل خديجة. ولكن سعيد أن أخته سترتدي الحجاب لأن من كلام أخته زي كلام خديجة بالظبط. واقف ومبتسم وفرحان أن أخته هتلبس الحجاب. هو كان بيزعق ليها كتير بسبب أنها بتمشي بشعرها. بس باباه كان بيخليه يسيبها براحتها. باسم في نفسه. ياترى عملتي إيه في أختي يا خديجة. ده إنتي عملتي اللي بقالي سنين بحاول أعمل حاجة منه.

ياسمين مش شايفة باسم وعمالة تحكي عن خديجة وكلام خديجة وخفة دمها. وبتوصف لبسها وكمان بتحكي عن هزارها وكل حاجة بالتفصيل. أبو ياسمين. هههههه بجد ربنا يبارك فيها. أنا نفسي أشوف البنت اللي خلت بيتنا يدخله السعادة تاني. أم ياسمين. قليلي يا ياسمين هي خديجة دي مخطوبة. ياسمين بتفكير. تقريباً لا يا ماما. لأنها في أول القاعدة قالت يا ريت تكوني جايبالي عريس. لأني مفلسة اليومين دول.

والد ووالدة ياسمين. هههههههه بجد. ربنا يبارك فيها. أم ياسمين. واخده بالها من ابنها وهو مركز معاهم. بس عاملة نفسها عبيطة. أم ياسمين بمكر. بفكر أجيب ليها عريس. وتفضل عايشة في القاهرة على طول. أبو ياسمين. عندك حق يا أم باسم. فعلاً البنت دي جوهرة نادرة في الزمن ده. أفضل دايماً مصحباها دايماً يا ياسمين. عشان باين عليها بنت كويسة جداً.

ياسمين بفرحة. كويسة جداً جداً يا بابا. أنا مكنتش عايزة أسيبها تمشي. كان نفسي أجيبها معايا هنا. أم ياسمين بمكر وهي بتبص على باسم. طب ما تكلميها. وخليها تيجي بكرة بعد ما تخلص محاضراتها تتغدى معانا ونتعرف عليها. ياسمين بسعادة. ياريت يا ماما ترضي تيجي. هروح أكلمها حالا. ولا أقول لكم هرن عليها دلوقتي. وفعلاً رنت على خديجة. خديجة بجدية. السلام عليكم.

ياسمين بسعادة. وعليكم السلام ورحمة الله. إزيك يا خديجة. أنا ياسمين اللي كنت معاكي النهارده. خديجة بهزار. أم العيال. يا مرحب بيكي يا ولية. عاش من سمع صوتك. ياسمين فاتحة الاسبيكر. (خديجة لو عرفت هتموتك) ياسمين بضحك. أنا حلوة يا حاج. أنت عامل إيه. الأب والأم بيكتموا ضحكتهم من أسلوب خديجة. وباسم مبتسم وواقف زي الهضبة كده.

خديجة. حلو يا أم العيال. المهم إنتي والعيال عاملين إيه. أديني مستحمل الغربة عشان البطانية الفايبر والمروحة أم مكتب. ياسمين بضحك. ههههههههههه. خديجة بجدية وابتسامة. أخبارك إيه يا ياسمين. وروحتي كده صليتي ودعيتيلي ولا نسيتيني يا خاينة. ياسمين. أنا اتصلت عليكي لسببين. السبب الأول إني قررت ألبس الحجاب الشرعي. خديجة بسعادة. اللهم بارك عليكي. ربنا يثبتك يا أجمل ياسمين شفتها في حياتي.

ياسمين. شكراً بجد. كنت متأكدة إنك هتشجعيني كتير على القرار ده. عشان كده حبيت أشاركك فرحتي. لأنك السبب في كل حاجة حصلت ليا. ربنا بيحبني عشان كده بعتك ليا. خديجة بزعل. بس بقا إيه الهبل اللي بتقوليه ده. إنتي جميلة من يومك وربنا بيحبك بجد. ياسمين. والسبب التاني بقا يا ستي. ماما عزماكي عندنا بكرة على الغداء. والسواق هياخدك من قدام الجامعة ويرجعك على المحطة. إيه رأيك.

خديجة بجدية. بجد. اشكري مامتك. وقلها ربنا يبارك فيكي ويحفظك. أنا بعتذر. بجد مش هقدر أجي. وياريت يا ياسمين تفهمي مامتك إني غصب عني. مامت ياسمين أخدت الموبايل. أم ياسمين. إزيك يا بنتي. أنا مامت ياسمين معاكي. خديجة باحترام وجدية. إزيك حضرتك يا طنط. ربنا يبارك فيكي ويحفظك يارب. بجد سعيدة إني سمعت صوت حضرتك. أم ياسمين بزعل. ليه يا خديجة مش عايزة تيجي أتعرف عليكي. عشان لسه عرفانا. أنا حاسة إني أعرفك من زمان.

خديجة. يعلم الله أنا حبيت بنتك ياسمين إزاي. وحبيت حضرتك. باين عليكي إنك جميلة زي ياسمين كده. أم ياسمين. ربنا يبارك فيكي يا خديجة. بس برده زعلانة. ليه مش عايزة تيجي عندنا.

خديجة بابتسامة. يا طنط. أنا بطلع من بيتي على محاضراتي. وده اللي أهلي عارفينه. وطبعاً إنتي عارفة حضرتك إن القاهرة غريبة عليا. معرفش فيها حاجة غير مقر الجامعة بتاعتي وبتاع السندوتشات. فمينفعشي أخرج وأروح أي مكان من غير ما يكون أهلي عارفين. وطبعاً متأكدة إني أهلي هيرفضوا. عشان كده بعتذر لحضرتك. مش هقدر أجي. أم ياسمين بمكر. طب ما تيجي الصبح. وأمشي على الميعاد اللي بتخرجي فيه من الجامعة.

خديجة بابتسامة. برده مينفعشي. عشان لو ربنا قبض روحي وأنا عندكم. وأهلي يجوا ياخدوا جثتي. هيقولوا كانت بتعمل إيه هنا. وهيطلعوا عليا الأقاويل. وأنا فضلت محافظة على سمعة أبي في حياتي. مش هاجي ألوثها في مماتي. أم ياسمين. بعد الشر عليكي يا بنتي. ليه بتقولي كده. ربنا يطول في عمرك.

خديجة بابتسامة. يا طنط. عمري محدود. معرفشي. هموت إمتى. كل واحد فينا ليه أنفاس معدودة. مع آخر نفس مكتوب ليا. خلاص روحي هتطلع. بقا. وأنا مأضمنشي هموت إمتى. أم ياسمين. بجد إنتي جوهرة. ربنا يبارك فيكي ويحفظك ويبارك في أهلك. خديجة بابتسامة. الله يحبك يارب ويحفظك. أم ياسمين. بجد سعيدة إني اتعرفت عليكي. خديجة. جزاكي الله كل خير يا طنط. أم ياسمين. خدي ياسمين معاكي. عايزة تكلمك. ياسمين. الو. أيوه يا ديجة.

خديجة بقرف. إيه ديجة ده. امسحي رقمي من عندك. ياسمين بضحك. خلاص يا دودو. سماح بقا المرة دي. خديجة بهزار. لو عايزاني أسامحك. هاتي حلة المحشي اللي أمك عزماني عليها بكرة. كلهم بصوت عالي. ههههههههههه. حتي باسم. وكلهم مش قادرين يمسكوا نفسهم. خديجة بصدمة. بت يا ياسمين. إيه الضحك اللي جنبك. أو إوعي يكون اللي في دماغي. ياسمين بضحك. أيون بالظبط. أصلاً أنا فاتحة الاسبيكر. وكلهم سامعين. خديجة بصدمة. منك لله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...