الفصل 26 | من 40 فصل

رواية ملتزمه تزوجت من رجل اعمال الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رضا الله غايتي

المشاهدات
29
كلمة
2,160
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

وقفنا المرة اللي فاتت لما خديجة موبايلها رن. خديجة بجدية: السلام عليكم. باسم: وعليكم السلام. خديجة بخجل: أيوه. باسم بجدية: انتي فين؟ خديجة بهدوء: أنا في الجامعة. باسم بحدة: مقلتيش ليه؟ مش ده الصح يا شيخة إنك تستأذني مني قبل ما تطلعي؟ وامبارح قافلة تليفونك. خديجة عايزة تزعق ليه، إزاي يكلمها كده! بس هي هتصبر. خديجة بهدوء: ممكن تسمعني بعد إذنك من غير ما تقطعني في الكلام. باسم بجدية: اتفضلي.

خديجة بهدوء: أولاً أنا آسفة إن طلعت من غير ما أستأذن منك، مادام دي حاجة تريحك. أما من الناحية الشرعية، حضرتك أنا لسه في بيت أبويا، يعني اللي آخد منه الإذن لأنه مسؤول عني. أما لو استأذنت منك، ده احترام مني لحضرتك، ولكن الكلمة في الأول والآخر لبابا، وقبل ما تتكلم، هو ده شرع ربنا. أما بعد الزواج، الكلمة الأولى والأخيرة لحضرتك، ومينفعش أعصيك في أمر مادام مش معصية لله. وطبعاً حضرتك قفلت الموبايل بتاعي عشان أنا متعودة أنام بدري.

باسم بإعجاب من أسلوب خديجة: طيب، هتخلصي محاضراتك امتى؟ خديجة باستغراب: فاضل محاضرة وهخلص. في حاجة؟ باسم بجدية: أول ما تطلعي من المحاضرة كلميني. انتي داخلة دلوقتي؟ خديجة بابتسامة: لأ لسه شوية. هقعد مع البنات لحد ما المحاضرة تبدأ. باسم نفسه يفضل يتكلم معاها: احم، طيب، لما تخلصي، أوعي تنسي. خديجة برقة: حاضر، مش هنسى إن شاء الله. باسم: طيب، يلا سلام. خديجة بابتسامة: ممكن أطلب منك طلب؟ باسم باستغراب: اتفضلي.

خديجة برقة: ممكن بعد كده تقول السلام عليكم. ده طلب، ممكن مترفضوش؟ باسم بحب: حاضر. يلا، السلام عليكم. خديجة بسعادة: وعليكم السلام ورحمة الله. باسم قفل الخط وفضل يبتسم فرحان. دي خديجة اللي كانت بتكلمه؟ وإيه الجمال ده! كان عايز يتعصب عليها، هي مدتوش فرصة. هو كان منتظر منها انفجار بسبب أسلوبه. خديجة بانتصار في نفسها: الحمد لله إنك دلتني على الطريق الصح. أنا لازم أكون زي ما النبي

صلى الله عليه وسلم قال: "خير متاع الدنيا المرأة الصالحة". همتص غضبه وهحاول أقربه من ربنا، وأنا متأكدة إني هنجح بإذن الله. بحبك يا رب. خديجة بابتسامة للبنات: السلام عليكم ورحمة الله. ممكن أتكلم معاكم شوية؟ البنات بصوا لبعض، عارفين هتتكلم في إيه. بنت منهم: معلش، أصلًا إحنا مش فاضيين. مرة تانية بقى. يلا يا بنات عشان اتأخرنا. مشوا وسابوا خديجة. خديجة ابتسمت وراحت قعدت مع مني. خديجة بضحك: لو شوفتيني دلوقتي وأنا بتكسف!

كانت كاسفة إيه هههههه. مني بفضول: اتكسفتي إزاي؟ خديجة حكت ليها اللي حصل مع البنات. مني: وانتي بتضحكي يا خديجة؟ واحدة غيرك كانت زعلت وقلبتها مناحة وحلفت ما هي مكلمة حد تاني. خديجة باستغراب: ليه ده كله؟ إيه اللي حصل يعني؟ مني بغيظ: إيه البرود ده! البنات حرّجوكِ. خديجة بابتسامة: ممكن أسألك سؤال؟ مني: اتفضلي. خديجة بحب: أنا لما رحت للبنات دي، كنت رايحة ليه؟ مني باستغراب: عشان تكلميهم عن ربنا.

خديجة بحب: عندك حق. تعرفي يا خديجة قصة التلاتة اللي النبي حكى عنهم؟ مني: لأ، مين دول؟ خديجة بابتسامة: تلاتة كانوا رايحين درس النبي صلى الله عليه وسلم، والجو كان حر جدًا والمكان كان زحمة. واحد فيهم فضل يجاهد لغاية ما وصل في الصفوف الأولى. والتاني لقي مكان فاضي بس بعيد، واستحى إنه يسيب مجلس رسول الله. والتالت لما شاف المكان زحمة، أخد بعضه ومشي. المهم نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم وعرفوا باللي عملوه،

فقال: "الأول مش فاكرة الصراحة. المهم، أما الثاني فاستحى، فربنا استحى منه. والثالث أعرض، فأعرض الله عنه". عشان كده بقولك، هما اللي أعرضوا إنهم يسمعوا عن ربنا. يبقى أنا عملت اللي عليا معاهم. وبعدين هو في أجمل من كسفة في سبيل الله؟ أنا كنت بدأت أخاف وأقول: إيه ده؟ هو أنا ماشية غلط ولا إيه؟ لازم يطلع لي حد يديني على وشي هههههه. والحمد لله لقيت. مني بإعجاب: ربنا يبارك فيكي.

خديجة بمزاح: وتكون كل البنات زيك. أنا عارفة الكلمتين بتوعك دول. مني: هههههه، انتي حفظتيهم؟ خديجة: أمال. يلا بقى نروح نحضر المحاضرة قبل ما الدكتور يولع فينا. مني (تقف) : يلا يا أختي. خلصوا محاضرتهم. خديجة بتتصل على باسم عشان تعرفه إنها خلصت. باسم فتح على خديجة. خديجة بمزاح: بتفتح عليا ليه؟ كنت برن على النوتة. ينفع كده؟ باسم بدهشة: النوتة؟ خديجة بجدية: احم، السلام عليكم الأول. باسم بجدية: وعليكم السلام ورحمة الله.

خديجة بابتسامة: أنا خلصت. باسم: ماشي. خديجة بغيظ: يلا، السلام عليكم. يلا يا مني خلينا نروح. نروح لياسمين وسمية في الجامعة. ياسمين بابتسامة: ما تيجي يا سمية نروح نكلم البنات اللي هناك دي عن ربنا. سمية: لأ يا ياسمين، إحنا لسه في بداية الطريق. مينفعش. ياسمين: يا حبيبتي، مفيش حاجة اسمها بداية الطريق ونهايته. فيه حاجة اسمها "بلغوا عني ولو آية". سمية: طيب، يلا. وعلى رأي خديجة، كسفة في سبيل الله.

ياسمين بابتسامة: إن شاء الله مش هيكون في كسوف. ياسمين بتكلم البنات: السلام عليكم يا قمرات. البنات: وعليكم السلام. سمية بابتسامة: ممكن ناخد من وقتكم خمس دقايق. بنت بابتسامة: اتفضلوا. ياسمين بابتسامة: بصوا بقى. وحكت ليهم توبة كعب بن مالك، وحكت ليهم كذا قصة من اللي خديجة كانت بتتكلم فيهم. وفعلاً البنات اتأثروا جدًا.

(طبعًا أنا قصدت إن خديجة البنات يكسفوها وميرضوش يسمعوا منها، وده لأني فعلاً مش كل اللي هيديكي فرصة تتكلمي هيسمعك. فيه ناس مبتسمعش عشان مش عايزة ضميرها يأنبها، وفيه بنات بتدور على اللي يزقها على الطريق. معنى كده إن "وعلى الرسول إلا البلاغ المبين". انتي مش عليكي غير إنك بتدعي الناس. غير كده، دي ملناش فيها) ياسمين براحة: فعلاً، الدعوة إلى الله دي نعمة كبيرة من ربنا. سمية بسعادة: شفتي البنات كانوا متأثرين إزاي؟

إن شاء الله ناوية أكلمهم بكرة تاني. ياسمين بابتسامة: وأنا معاكي، وهنكلم أي حد نعرفه أو منعرفهوش. لازم ننشر دين ربنا. سمية بابتسامة: أيوه، بإذن الله. هنكون جنود ربنا في الأرض. نرجع لخديجة. خديجة ومني طلعوا من الحرم الجامعي. لقيت باسم واقف مستنيها. مني غضت بصرها، وخديجة بصت ليه من تحت النقاب. خديجة بابتسامة: السلام عليكم. باسم بنرفزة: وعليكم السلام. كل ده؟ انتي مش قلتي إنك خلصتي وهتطلعي؟ خديجة بدهشة: ده هما خمس دقايق.

باسم: لأ، سبع دقايق ونص. خديجة بصدمة: انت حاسب النص ده ليه؟ كنت أديهولي فوق البيعة. مني بتضحك من تحت نقابها بصوت واطي. باسم ابتسم على كلامها. خديجة بمزاح: إحنا هنفضل واقفين كده؟ يلا يا راجل، أنا مش فاضية. عندي مواعيد. باسم باستغراب: مواعيد إيه؟ خديجة بإحراج: عندي ميعاد مع المطبخ، أصله واحشني. باسم عايز يضحك. خديجة بابتسامة: يلا بقى. وفتحت الباب اللي ورا: اتفضلي يا أختي اركبي. ركبت مني، وخديجة لسه هتركب جنبها.

باسم بحدة: انتي بتعملي إيه؟ خديجة بتصنع الصدمة: بركب. هو انت مكنتش جاي توصلني؟ باسم بجدية: تعالي هتركبي ورا ليه؟ تعالي هنا. خديجة بتصنع الدهشة: وركبت ورا. هو انت متعرفش الأصول؟ باسم باستغراب: أصول إيه؟ خديجة بتصنع الأهمية: بجد متعرفش؟ اتحرك بس انت، وأنا هقلك وأعرفك. عشان كده مينفعش. باسم اتحرك بالعربية. باسم بجدية: قولي بقى. خديجة ببلاهة: أقول إيه؟ باسم بحدة: الأصول بتاعتك. خديجة بمزاح: يا عمي لا أصول ولا فروع.

باسم بحدة: انتي بتضحكي عليا ولا إيه؟ خديجة بابتسامة: طبعًا. مينفعش أضحك عليك. بس أنا لسه بحاول أتأقلم على الوضع. وانت عارف إنك أول راجل في حياتي. وواحدة واحدة هاخد عليك، وساعتها هبقى أركب قدام. أما أنا لسه مكتوب كتابي امبارح. من يوم وليلة حياتي اتغيرت. أنا متأكدة إنك هتقدر ظروفي ومش هتزعل، صح؟ باسم بابتسامة: لأ مش هزعل. وأنا مستني لما تاخدي على الوضع الجديد. قالها بحدة: بس مش هستنى كتير.

خديجة بمزاح: هو الراجل ده بيتحول ليه؟ يا ماما! ليطلع لي في الضلمة. مني بتضحك على خديجة. خديجة بتبص على الطريق: سؤال ونفسي أعرف إجابته. باسم بجدية: اتفضلي، اسألي. خديجة بابتسامة: هو انت بتحب الأكل؟ باسم بصدمة: هو ده السؤال اللي نفسك تعرفي إجابته؟ أكيد طبعًا بحب الأكل. خديجة بحماس: اشطا. وإيه أكتر أكلات بتحبها؟ باسم بجدية: الإيطالي. خديجة بصدمة: نعم يا أخويا؟ إيطالي؟ باسم بصدمة: انتي مين؟ فين خديجة؟

خديجة بإحراج: احم. بس انت صدمني الصراحة. باسم بجدية: ليه؟ هو أنا قلت حاجة غلط؟ خديجة بنرفزة في نفسها: يا عيني عليا! إزاي أنا مسألتش في الرؤية الشرعية؟ كله إلا الأكل. (هههه، أنا بسأل بيحب أكل إيه، مش زيك. اتدبستي، شوفي هتاكلي شاورما فين) خديجة: لأ أبداً، مغلطتش في حاجة. باسم سكت. وخديجة قعدت تفكر. بإذن الله هعمل كذا وكذا. وبتفكر هتتكلم مع البنات إزاي وهتقول إيه، وكمان بقيت يومها هتستخدمه في إيه. ملحوظة:

(باسم مجاش أخد خديجة إلا لما استأذن من أبوها، وهو أذن ليه. والكلام ده كان من يوم كتب الكتاب، وخديجة عارفة عشان أبوها قال ليها إنه باسم لو جه يوصلك اركبي معاه، هو استأذن مني) موبايل باسم بيرن. باسم: السلام عليكم. خديجة فرحت إن باسم بقى بيقول تحية الإسلام، بس اتصدمت لما عرفت إنها بنت اللي بتكلمه. ياترى مين؟ وخديجة هتعمل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...