الفصل 28 | من 40 فصل

رواية ملتزمه تزوجت من رجل اعمال الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رضا الله غايتي

المشاهدات
26
كلمة
2,480
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

السلام عليكم ورحمة الله. أيوه يابابا. أنتي فين ياحبيبتي. باسم جاي معاكي. أيوه هو معايا وخلاص. قربنا. ربع ساعة بالكتير إن شاء الله. توصلوا بالسلامة ياحبيبتي. بابا. باسم جبلي أكل. ماتعملوش حسابنا على الغدا. طيب ياحبيبتي. توصلوا بالسلامة. انتهت خديجة من المكالمة. جزاك الله خيراً. بتشكريني على إيه. على إنك مهتم وجبتلي أكل. وده مش عشان الأكل، ولكن لأنك حاسس إني ما أكلتش من الصبح. ولا يهمك.

فضلوا يتكلموا ويتعرفوا على بعض لحد ما وصلوا البيت. وانتهى اليوم على أبطالنا. جه يوم جديد وأحداث جديدة. وصلت خديجة الكلية. بحب الملحفة دي قوي. صوريني بيها. هو إنتي كل ما تلبسيها عايزة تتصوري بيها. ماما مكنتش راضية تخليني أجيبها. تقلي: "إنتي بتقعي لوحدك. عايزة تجيبي ملحفة عشان ألاقيِك تحت القطر." إنتي فعلاً بتقعي لوحدك. بس أنا بحبها. وماشية فيها حاسة إني ملكة. بس ليه دايماً بتلبسي جيبة تحت أي عباية أو ملحفة.

بخاف وأنا راكبة القطر أو ماشية في أي مكان العباية تترفع. ده حتى والجو حر بتلبسيها. ليه. عشان لو جرالي حاجة أبقى مأمنة على نفسي. خديجة بصت لقت شلة البنات واقفين، اللي حرجوها امبارح. يلا يامني نروح لشلة البنات بتاعت امبارح. تعالي. يلا. إيه ياخديجة. إنتي مبتزهقيش. هما مش عايزين يسمعوا يبقى براحتهم. إنتي عايزة كل شوية يكثفوكي. أنا مشوفتش واحدة زيك خالص. هو الالتزام مش بالعافية. وكل واحد عارف الصح من الغلط. مزهقتيش.

لا مزهقتش يامني. ولا عمري هزهق لحد آخر ثانية في عمري. وهروح لهم مرة واتنين وتلاتة وألف. وكل ما يكثفوني هروح تاني لغاية ما يسمعوني. وليه ده كله. لأني قلبي محروق من اللي بيحصل ده. خديجة بحزن وانفعال. عبد الله بن مسعود كان عبد. في يوم الصحابة كانوا يتكلموا عايزين حد يروح يجهر بالقرآن في أهل مكة. عبد الله بن مسعود قال: "أنا". الصحابة قالوا: "عايزين حد له أهل وعشيرة عشان يحموه من الكفار."

عبد الله بن مسعود قال: "أنا اللي هجهر بالقرآن." وفعلاً راح سيدنا عبد الله وفضل يقرأ القرآن. المشركين عرفوا إن ده الكلام اللي محمد بيقول عليه قرآن. فضلو يضربوا في عبد الله وهو يقرأ القرآن وهما يضربوا فيه لحد ما أغمي عليه من شدة الألم والدم بينزل من كل ناحية في جسمه. الصحابة قالوا: "إحنا نصحناك." عبد الله بن مسعود قال: "أنا هروح لهم بكرة تاني وهقرأ القرآن تاني."

أنا ولا بلال اللي كانوا بيربطوا رجليه في الفرس ويخلوا الحصان يجري وجلود تتشال من شدة الألم. أنا ولا خباب اللي كان بيلبسوه حديد مولع في عز الحر وكانوا يولعوه نار وبرموه فيها. جلده كان بيطفي النار من كثر ما يسيح. وبعد ما يتعبوا من تعذيبه يجري يحفظ فاطمة بنت الخطاب وزوجها. أنا ولا زُيْرة أمة عند عمر بن الخطاب. كان يفضل يخنق ويجلد فيها لغاية ما دراعها يقف من شدة الألم ويسيبها.

يامني. دول حاجة. وحبيبي النبي محمد حاجة تانية. لما كان بيكلمهم عن ربنا ونزلوا عليه ضرب بكل غل وحقد في قلوبهم. وسيدنا أبو بكر شاف صاحبه بيضربوه. جري عليهم وقال: "أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله." سابوا النبي ومسكوا أبو بكر. كانوا بالجزم بتاعتهم في وشه وبطنه لحد ما أغمي عليه. أنا يامني مستعدة أتحرج في الدنيا عمري كله ولا أني أقف يوم القيامة رأسي في الأرض من شدة كسوفي من ربنا وهو بيسألني. ساعتها هرد عليه وأقول إيه.

خديجة مسحت دموعها. يلا يامني خلينا نلحق البنات قبل ما يمشوا. مشيت مني وخديجة. السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله. أنا متأكدة إنكم امبارح مكنتوش فاضيين. لإنكم عارفين إني جاية أكلمكم عن ربنا فمستحيل تسيبوا الكلام عن ربنا إلا لو كان عندكم عذر. البنات بصوا لبعض بإحراج. أيوة طبعاً. اتفضلي اتكلمي ياخديجة. إحنا سامعينك. أنا مش هعطلكوا كتير. بس أنا بحبكم في الله. ويشهد الله إني بحب أي حد مسلم في الله.

أنا عايزة أحكيلكم موقف حصل في غزوة أحد. نروح عند ياسمين. السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله. روحي انتي النهارده. أنا مش هعرف أجي. ليه يعني. عشان الدكتور أحمد جاي النهارده وكده. اللهم بارك. ربنا ييسر ليكم الأمر. اللهم آمين. عقبالك يا قمر. نروح لباسم. باسم في الشركة. بيتصل على خديجة. هي مبتردش ليه. ياترى فيها إيه. أنا قلقان. أكيد في المحاضرة. إيه يا عم الصحاب. هو أنا كل ما أدخل ألاقيك سرحان.

هو مفيش باب تخبط عليه. وبعدين تفشي السلام. ولا هي وكالة. أفشي إيه. من إمتى ده. دي تحية الإسلام. ولازم نتعود عليها. لما حد بيقول صباح الخير بالنسبة لينا عادي. أما اللي يقول السلام عليكم نقول من إمتى المشيخة دي. ونفضل نتريق عليه. بس من إمتى الكلام ده. إنت صاحبي عشان كده بنصحك. وبنصح نفسي قبل. لازم نكون مسلمين قولاً وفعلاً. بس أنا فرحان جداً. وفعلاً معاك حق. لازم نكون مسلمين قولاً وفعلاً.

عمر الدين عمره ما هيكون سبب ضعفنا. بالعكس هيكون سبب قوتنا وإننا دايماً مميزين. أنا لما بكون في اجتماع وبيكون الاجتماع ده مسلمين والوفد من برة أجانب. والأذان يأذن. مبشوفش مسلم واحد قام صلى. بقول إيه الفرق بينا وبين الأجانب. لو أول ما ربنا ينادي ويقول الله أكبر. ساعتها والمسلمين يسيبوا الاجتماع ويروحوا يكلموا ربنا. ساعتها بس هيكون الفرق بينا كبير. عندك حق. وإحنا لسه فيها. إيه رأيك نكون مسلمين قولاً وفعلاً.

اتفقنا يا صاحبي. يلا بقى. كفاية تخلف. هنبدا بالصلاة. لا. سبقتك فيها. بس عايزين نعمل حاجة تانية. إيه. نروح لخديجة. في غزوة أحد. كلنا طبعاً عارفين إننا اتهزمنا فيها. بس للأسف الهزيمة دي جت بعد نصر. النبي لما كان بينظم الحرب كان عارف إن المشركين عايزين يحاصروه من جميع الاتجاهات. فقام موقف رماة. دول اللي بيرموا بالسهام. وقفهم على الجبل وقال لهم: "مهما يحصل أوَعوا تنزلوا سواء انتصرنا أو اتهزمنا. أوعوا تنزلوا."

المهم المعركة بدأت. والمسلمين كانت بتقاتل بكل قوتها. والمشركين هربت من شدة الخوف. فالمسلمين بدأوا يلموا الغنيمة. والمشركين لسه بيهربوا. الرماة شافوا الغنيمة عايزين ينزلوا يلموا معاهم. واحد من الصحابة قال: "النبي حذرنا محدش ينزل إلا لما هو يأمرنا."

المهم مسمعوش الكلام ونزلوا. مفضلش غير حوالي تسعة بس. والباقي نزل. خالد بن الوليد ساعتها كان مع الكفار. شاف الرماة نزلوا. قام واخد الجيش ورجع. ودخل للمسلمين من وراهم. والمسلمين مش عارفين يعملوا إيه. وبيدوروا على النبي مش لاقيينه. فضلوا يقاتلوا. ساعتها كان النبي بيقاتل المشركين. وكثير منهم عايزين يقتلوا. كان قدامه أم عمارة ومصعب وطلحة بيحموا النبي صلى الله عليه وسلم.

مصعب كان ليه ملامح من النبي صلى الله عليه وسلم. وكان ماسك الراية. الكفار عايزين يرموا الراية بأي طريقة. وهو أهم حاجة عنده الراية. قطعوا إيديه اللي ماسكة الراية. مسكها بالإيد التانية. قطعوها. مسكها برقبته. قطعوا رقبته وفصلوها عن جسمه. كل واحد من الصحابة كان بيتألم. لما وقع مصعب فكروه النبي اللي مات. الخبر أفزع الصحابة. مات رسول الله. ناس كتير جريت وراحوا قعدوا ورا الجبل بيبكوا على موت النبي وملهاش لازمة المعركة.

ساعتها سيدنا أنس كان لسه واصل. أنس بن النضر. قال لهم: "قاعدين وسايبين المعركة ليه." قالوا: "مات رسول الله." سيدنا أنس قال: "قوموا موتوا على ما مات عليه رسول الله. واه لريح الجنة. والله إني لأشم رائحة الجنة." ونزل وفضل يقاتل لغاية ما الكفار طعنوه حاجة وتمانين طعنة في كل أنحاء جسمه. البلاء اشتد على المسلمين. عارفين النبي حصل له إيه في الغزوة دي.

الكفار كانوا حافرين حفرة ووقعوا النبي فيها. وهو كان لابس الخوذة في راسه. وفضلوا يضربوا على الخوذة لما خلوها تلزق في وشه. النبي طلع من الغزوة دي ألم في كل أنحاء جسمه شديد. الصحابة شافوهم وهما بيضربوا النبي والنبي من كثر الوجع مش قادر. وهما بيضربوه بكل حقد وغل. عايزين يقتلوه بالبطيء. الصحابة جريوا عليه. وأول ما الكفار شافوهم جريوا وسابوا النبي.

الصحابة طلعوا النبي من الحفرة ويبكوا على ألم حبيبهم. النبي رفع إيديه للسماء. سيدنا أبو بكر خايف يدعي عليهم. بس هما معملوش حاجة. النبي على الرغم الألم اللي حصل له قال: "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون." إنتوا متخيلين. النبي في الآخر بيدعي إن ربنا يغفر لهم. سيدنا أبو عبيدة بن الجراح أو طلحة بن عبيد الله فضل يشيل الخوذة من على وش النبي صلى الله عليه وسلم بسنانه. لغاية ما صف سنانه كلها وقعت.

يابنات. حبيب الله محمد عمل ده كله وعانى المعاناة دي كلها عشاني أنا وانتوا نطلع مسلمين. النبي جاع وعطش واتألم عشانا. عايزين نفرح النبي. تعالوا نرجع لإسلامنا من جديد. تعالوا نبعد عن الغرب. مش عايزين أعداء الإسلام يشمتوا فينا.

متقوليش: "أنا هعمل إيه. الأمة كلها كده." هقلك. لو كانوا الرماة سمعوا كلام النبي مكنش حصل اللي حصل. ممكن إنتي تكوني سبب نصر الإسلام أو هزيمته. أهم حاجة ابدأي. يلا نرجع لربنا تاني. يلا نطبق سنة نبينا تاني في كل حاجة. حتى في الأكل والشرب. في كل حاجة صغيرة وكبيرة. كوني مسلمة بجد. خديجة بتمسح دموعها. أنا آسفة إني طولت عليكم. وسابتهم ومشيت. مش قادرة تقف أكتر من كده. فتحت الموبايل لقت باسم بيرن. السلام عليكم.

وعليكم السلام ورحمة الله. مالك ياخديجة. حصل إيه. لا مفيش حاجة. إنت عامل إيه. أنا جاي حالا. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...