الفصل 10 | من 21 فصل

رواية مليكة الاسد الفصل العاشر 10 - بقلم ايمي الطيب

المشاهدات
21
كلمة
884
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

عند مليكة في المستشفى. والد مليكة بعصبية مصطنعة: مليكة أنا قولت كلمتي، هتكسري كلمتي؟ مليكة بعصبية: أنت بتحطني قدام الأمر الواقع، بس أنا مش هينفع أتجوزه. والد مليكة باستغراب: مش هينفع ليه؟ مليكة ببرود: لأني مبحبوش، وكمان بحب واحد تاني وهو بيحبني وعايز يتقدملي. والد مليكة: وأنا مش موافق. والد أسد: إيه يا أسد ساكت ليه، مقولتليش رأيك؟ أسد بتنهيدة قال ببرود: أنا موافق.

مليكة بإنفعال وصريخ: وأنا مش موافقة عليك يا أسد، ولو آخر راجل مش هتجوزك! آآآآآه. والد مليكة بقلق وهو بيجري عليها: مليكة مالك يابنتي؟ مليكة بألم: آآآه مش قادرة. معتز راح ينادي الدكتور. وفي خلال خمس دقايق كان جه الدكتور. الدكتور بزعيق: الكل يطلع بره. وبعدين بص للممرضة: حطلها قناع الأكسجين بسرعة. *** خارج غرفة مليكة.

الكل كان واقف قلقان وخايف، بس طبعًا بطلنا كان أكتر واحد هيموت من الرعب، مكنش متوقع إن طفلته اللي كان دايما متعلقة بيه وكانت أكتر واحدة بتسمع كلامه تنفعل عليه وترفض الجواز منه. فاق من تفكيره على صوت الدكتور وهو بيقول: الدكتور بعصبية: ممكن أعرف إيه السبب اللي خلى المريضة جرحها يفتح بالشكل ده؟ والد مليكة بتوتر: كنا بنتكلم عادي ومرة واحدة انفعلت وحصل اللي حصل.

الدكتور بهدوء: ياريت محدش يضغط على المريضة، لأن المرة دي إحنا تداركنا الموقف والحمد لله. المرة الجاية لو الجرح اتفتح تاني إحنا ممكن منلحقش ننقذها. عن إذنكم. *** عند رائد كان بيكلم في التليفون. راجل من رجّالته: الحق يا بوص، إحنا عرفنا إن آنسة مليكة الجرح بتاعها فتح. رائد: إيه ده! طب حصلها حاجة؟ الرجل: لأ يا بوص، الدكتور قال إن قدر ينقذها وإنها بقت كويسة. رائد: تمام، روح أنت وأي جديد تبلغني. وقفل.

قريب أوي مليكة هتبقى ملكي. *** عند مازن. في الشركة كان قاعد بيراجع ورق صفقة. وفجأة دخلت ساندي وهي معاها ورق صفقات. ساندي بجدية: اتفضل مستر مازن. مازن وهو بيرفع راسه وبيسّلم عليها ببصدمة: أنتِ جيتي إمتى؟ ساندي بمرحها المعتاد: من نص ساعة وعرفت الشغل المطلوب وإنجزته. هتنبهر. مازن برفعة حاجب: لا يا شيخة بالسرعة دي؟ على العموم وريني. ساندي بمرح: بغض النظر إنك بتشكك في قدراتي، بس اتفضل.

وفعلاً أخد الملفات وفعلاً انبهر بتنظيمها في الشغل. مازن بإعجاب: لا أبهرتيني، أنا كـ بهير انبهرت. ساندي بمرح: تشكر يا هندسة. مازن بضحك: طب اقعدي بقى عشان نراجع الملفات دي. وفعلاً قعدت وكانوا بيشتغلوا. *** عند مليكة. الكل دخل عشان يطمن عليها. والد مليكة راح باس راسها وقال: حمد لله على السلامة يا حبيبتي. مليكة ودت وشها الناحية التانية: الله يسلمك. والد مليكة بصّلها بحزن. والد أسد: ممكن تسبونا لوحدنا يا جماعة؟

الكل طلع وقعد والد أسد مع مليكة. *** خارج الأوضة الكل كان واقف. أسد جاله تليفون فبعد عن العيلة. أسد ببرود: أيوه. سوزي بخبث ودلع: إنت فين يا أسد؟ أسد ببرود: في المستشفى عند مليكة. سوزي بغيظ وخبث: إنت لسه عند البنت دي؟ أسد ببرود: انجزي يا سوزي، عايزة إيه؟ سوزي بغيظ وخبث: عايزة أشوفك يا حبيبي. أسد ببرود: وأنا مش فاضي. سلام يا سوزي. وقفل السكة قبل ما يسمع الرد. ولما رجع في نفس الوقت خرج والد أسد.

والكل دخل لقوا مليكة قاعدة، بس اتصدموا لما مليكة قالت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...