الفصل 9 | من 21 فصل

رواية مليكة الاسد الفصل التاسع 9 - بقلم ايمي الطيب

المشاهدات
17
كلمة
1,132
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد مليء بالمفاجآت، وتحديداً في المستشفى، كان والدا مليكة قد ذهبا للاطمئنان عليها. وصل والد أسد بعدهم، وكان أسد موجوداً بالطبع. "عامله إيه دلوقتي يا قلب بابا؟ " سأل والد مليكة. أجابت مليكة بحزن، ولكنها أخفته ببراعة بابتسامة مصطنعة، "الحمد لله يا بابا." فجأة، خبط الباب ودخلت سوزي ومعها باقة ورد. "حمد لله على سلامتك يا مليكة. زعلت كتير لما عرفت إنك في المستشفى،" قالت سوزي بابتسامة مصطنعة.

قالت مليكة بضيق، "شكراً سوزي، ما كانش في داعي إنك تيجي." ردت سوزي باستفزاز، "أصل كلمت أسدي وقال لي إنه هنا، فجيت عشان أطمن عليكي وكمان أكون جنب أسدي." همست مليكة، ولكن سمعها معتز، "يخربيت أم محنك." ضحك معتز بأعلى صوته. نظر إليه الجميع. "بتضحك على إيه يا معتز؟ " سألت والدة مليكة. قال معتز وهو يحاول التماسك من الضحك، "لا ولا حاجة، أصل افتكرت حاجة فضحكتني."

قال والد أسد، "بما إننا كلنا هنا، في موضوع مهم لازم نتكلم فيه أنا ووالد مليكة." قالت مليكة، "اتفضل يا عمي." "اتفضل يا بابا،" قال أسد. "... " قال والد أسد. "إييييييييييه! " قال أسد ومليكة ومعتز وسوزي. *** عند مازن، كان في الشركة لأن أسد لا يذهب. في مكتب مازن، كان يراجع ملفاً. وفجأة دخلت سكرتيرة. "مستر مازن، في بنت بره بتقول إنها جايه عشان تقدم في وظيفة السكرتيرة،" قالت السكرتيرة بهيام.

قال مازن ببرود ودون أن يرفع رأسه عن الورق، "خليها تدخل." "تمام يا فندم،" قالت السكرتيرة بغيظ، وخرجت. بعد قليل، دخلت بنت محجبة. قال مازن ببرود ودون أن ينظر، "اتفضلي اقعدي. ممكن السي في؟ "اتفضل،" قالت البنت بصوت منخفض. شعر مازن أنه سمع الصوت من قبل. رفع رأسه وقال بصدمة، "ساندي." "مازن،" قالت ساندي بصدمة. "إنتي السكرتيرة الجديدة؟ " سأل مازن. "احم، أيوه،" قالت ساندي.

قال مازن بجدية، "احم، طب اتفضلي وربنا السي في بتاع حضرتك." "تمام، اتفضل يا فندم،" قالت ساندي بجدية عكس شخصيتها المرحة. أخذ مازن السي في الخاص بها وفتحه وأعجب به جداً. قال مازن بإعجاب، "ما شاء الله، إنتي طالعة الأولى على دفعتك في الأربع سنين." قالت ساندي، "آه يا فندم، وكمان عملت ماجستير وكمان بحضر الدكتوراه." قال مازن بإعجاب، "هايل، هايل جداً. تمام، حضرتك خلاص اتعينتي وهتبقي السكرتيرة الخاصة بي."

قالت ساندي باستغراب، "طب والسكرتيرة اللي بره؟ "مالها؟ " سأل مازن. "هي السكرتيرة دي هتمشي؟ "لا، بس هي تكون سكرتيرة أسد لحد ما مليكة ترجع." "آها، طب هو أنا ممكن أعرف هبدأ الشغل إمتى؟ قال مازن بابتسامة، "تقدري تبدأي من بكرة." قالت ساندي بمرح، "تمام، شكراً يا هندسة. سلاموز." ومشيت. *** عند البوص، كان يجلس ويشرب ويتذكر. "فلاش باك." كانوا في النادي. كانت مليكة تبحث عن أسد. "لأ، لأ. هو فين أسد؟ " قالت مليكة بطفولية.

قال رائد، وكان عمره 5 سنوات، بضحك، "يا بنتي، والله اسمي رائد. وبعدين عايزة أسد في إيه؟ قالت مليكة بطفولية، "كنت عايزاه يجبلي شيبثي ومثاثه (مصاصة) قال رائد بحب، "تعالي أجيب لك أنا." "بجد هتجيب لي؟ " قالت مليكة بطفولية. "آه بجد،" قال رائد بابتسامة. كانت مليكة راحلة مع رائد، ولكن أوقفها صوت أسد. "مليكة." نظرت مليكة إلى أسد، "نعم، أسد." قال أسد بعصبية لا تليق بطفل، "كنتي رايحة فين؟

قالت مليكة بطفولية، "كنت هروح مع رائد نجيب مثاثه (مصاصة) وشيبثي." قال أسد، "كنتي قولتي لي وأنا هجيب لك." قال رائد، "عادي يا أسد، محصلش حاجة." قال أسد، "تمام، تعالي يا مليكة." وأخذها ومشى. "بااااااك." "البوص، وطبعاً عرفنا مين هو رائد. "مش هسيبك يا أسد، ومليكة هتبقى ملكي." *** عند مليكة. قال والد أسد، "أنا قررت إن أسد هيتجوز مليكة." "إيييييييييييه! " قال الجميع ما عدا والدي ومليكة. قالت مليكة ببرود، "وأنا مش موافقة."

قال أسد بسخرية مصطنعة، "على أساس أنا اللي موافق؟ أنا بحب سوزي وهتجوزها." قالت مليكة بسخرية، "ما هو إنتو لائقين على بعض، عشان كده الطيور على أشكالها تقع." شعر أسد بوجع في داخله، لكنه حاول إخراج الكلام من دماغه، ولكن فشل. وافتكر ما حصل بالليل. "فلاش باك." "إنت مش فاقد الذاكرة؟ " قالت مليكة بصدمة. "إنتي كنتي صاحية؟ " قال أسد بصدمة.

قالت مليكة بحزن وبكاء، "للأسف كنت صاحية عشان اكتشف خداعك وكدبك. أنا بكرهك يا أسد، بكرهههههههك." قال أسد بحزن، "مليكة، أنا... "اطلع بره يا أسد، اطلع برررررره! " قالت مليكة بحزن وصريخ. قال أسد بحزن، "مليكة، أرجوكي اسمعي." "اطلع برررررررررره! " قالت مليكة بصريخ. وفعلاً، أسد طلع. ومليكة قاعدة بتعيط. "بااااااك." سوزي مشيت. قال والد أسد، "أنا قلت اللي عندي." قال والد مليكة، "وأنا موافق." قالت مليكة، "بابا، أنا مش موافقة."

"... " قال والد مليكة. *** عند رائد. كان يجلس وهاتفه رن، وكان المتصل سوزي. رد رائد. "الحق يا رائد، أسد هيتجوز مليكة." "إزااااااااااي؟ " قال رائد بغضب. "اللي حصل... " وحكت له سوزي ما حصل. قال رائد بغضب وشر، "مستحيل أخلي الجوازة دي تتم. مليكة مش هتبقى ملك حد غيري." "بوم بوم بوم." انتهى البارت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...