الفصل 20 | من 37 فصل

رواية مليكة الفهد الفصل العشرون 20 - بقلم حبيبة مدحت

المشاهدات
19
كلمة
954
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

وصلنا لما الجد ضرب بالعصا الأرض بس أنا هنا اللي اتكلم والعريس بيكون شريف المحمدي وأنا موافق. الياس وقف. لا طبعًا. بلال. إزاي يا جدي الكلام ده؟ أنتا عارف عمل إيه؟ الجد. هي كلمة وتتسمع وأنا مش هرجع في قراراتي تاني. شاهيناز. وأنا مش هتجوز. أنتا كل شوية تاخد اللي أنا عايزه وبتاخد قرارات بنيابة عني وأنا المرة دي محدش هيجبرني على حاجة ومش هتجوز وأعمل اللي أنتا عايزه بس على حد تاني مش عليا.

الجد بغضب. أنتي هتكسري كلمتي ولا إيه؟ أظاهر دلالك الزيادة وقلة تربيتك عملت فيكي كده يا بت حسين. شاهيناز بدون وعي. أنا متربية كويس. أنتا اللي أناني وأخدت مني إلياس اللي أنا بحبه وخليته يتجوز مليكة هانم وأهلي سابوني وأنا صغيرة وأنا أصلًا شاكة فيك. ممكن تكون أنتا دبرت موتهم عشان أنتا طماع وعايز حاجة ليك وتمشي على دماغك وسيرتك قدام الناس. لاكن مش مهم أنا. قلم نزل على وش شاهيناز. رفعت رأسها وكان إلياس.

إلياس. أنتي إزاي تكلمي جدك كده؟ شاهيناز. عشان أنا حبيتك وهو أخدك مني وحطم سعادتي. أنتا المفروض ليا. هو أناني ومش بيهتم بإيه يسعدني. من ساعة أهلي ماتوا أنا مش عايزة. قاطعها قلم نزل على وشها. أنتي غبية. أنتي أختي إزاي تفكري فيا كده؟ أنتي زيك أيناس. بلال شد إلياس وقفه قدامه. أنتا إزاي تمد إيدك على أختي وأنا واقف؟ مين عطاك الحق تمد إيدك دي عليها؟ أختي محدش يمد إيده عليها سامعني؟

إلياس شده من هدومه. أنتا مش سامع أختك بتقول إيه؟ بتقول بتحبني. شدوا مع بعض في الكلام ومحمد وأحمد دخلوا يشلوهم من بعض. مليكة بزعيق. بس كفاية. وبصت للجد. شايف قراراتك وصلتنا لإيه؟ أجبرتني أتجوز واحد مش عايزني. وبصت في عين إلياس وكملت. ولا أنا كنت عايزة. وبتخطط وتنفذ من دماغك وعايز تدمر حياة واحدة تاني. وبصت لشاهيناز. كانت بتحب إلياس. أنتا إيه؟ مش بترحم؟ حرام عليك ضيعت حياتنا. أنتا مش حاسس بالذنب؟

إن أحفادك مسكوا في بعض. وعيطت. الجد بكسرة. يعني أنا دلوقتي الوحش وأنا اللي دمرت حياتكم وبوظت مستقبل كل واحد فيكم. وكمان بتاتهم في قتل ولدي ومراته. أنا غلطان عشان خايف على مصلحة كل واحد. مش هدخل لحد واعتبروني إني موت. كلهم في صوت واحد. بعد الشر. سابه ولف ساند على العكاز بتاعه وفيه كم حزن في قلبه وجعه جامد وقال بصوت عالي ومسك قلبه. آآآآه. وقع على الأرض. شاهيناز بصراخ. جدو.

محمد. أبوي. والحراس دخلوا على الصراخ. جريوا عليه كلهم. إلياس بزعيق. أنتو يا بهايم جهزوا العربيات بسرعة. جريوا. بلال. إلياس ارفعوا معايا بسرعة. إلياس. يلا رفعوا وطلعوا على العربيات. إلياس في الموبايل. الو سيف. جدي تعب واحنا جاين في الطريق. الدكتور سيف. تمام. إحنا في انتظارك. وصلوا المستشفى والترولي كان جاهز في انتظار المريض.

إلياس وصل وباقي العيلة والحج عمران على الكنبة الخلفية. راسه كانت على رجل مليكة وهي منهارة من العياط. مليكة. إلياس بسرعة النبض ضعيف. إلياس. خلاص اهدي. مليكة. آسفة والله مكنتش أقصد إن الموضوع ده يحصل. إلياس. كله هيبقي تمام. نزل من العربية. رفع الحج عمران هو وبلال على الترولي وجريوا بيه على العناية المركزة. أحمد. يارب استر يارب. محمد. أنا هروح أجيب المصحف من العربية وأراجع.

شاهيناز ببكاء. بلال أنا خايفة أوي. جدو زعلان مني. بلال خدها في حضنه. نطمن عليه الأول. مليكة منهارة عياط. أنا آسفة يارب سامحني يارب. وبتترعش. إلياس. إنشاء الله هيطلع. مليكة. أنا غلطت. هيسامحني. إلياس. خدها في حضنه. أه هيسامحك وده وعد مني. الدكتور سيف طلع. اهدوا. كله الحمد لله تمام. بس جاتله الأزمة في قلبه وهيقعد في العناية وشوية ويفوق. مليكة. طيب أنا ممكن أشوفه؟

الدكتور سيف. والله دلوقتي لا. لأن مش هيحس بحد. بس لما يفوق هدخلك على طول يا قمر. إلياس بغيرة شد مليكة من إيدها. شكرًا يا سيف تعبتك معايا. سيف بأحراج. الشكر لله ده واجبي. مليكة قعدت على مقعد الانتظار والياس واقف جنبها ساند راسه على الحيطة لورا. نور جت هي وأيناس وفاطمة وجنة. أيناس جريت على إلياس. جدو عامل إيه؟ إلياس خدها في حضنه. ششش اهدي. جدو كويس وشوية ونشوفه.

بلال شاف إلياس واخد أيناس في حضنه. عض على شفايفه بغيظ. إلياس بص عليه. شاف بلال متغاظ. زاد من احتضان أيناس. بلال عارف إن إلياس بغيظه هو جاب آخره. نور قاعدة جمب مليكة. مليكة. اهدي يا نور. جدو الدكتور قال شوية وهنشوفه. نور ببكاء. أنا بخاف إن حد يسيبني زي ماما. مليكة بحزن ودموع. ربنا يرحمها. متخافيش أنا معاكي وبابا كمان. نور نازلة عياط.

واقف بيراقب الموقف من بعيد الدكتور سيف اللي قلبه اتخلع من عياط نور وكان نفسه ياخدها في حضنه ويقولها اللي جواها. (دكتور سيف. عنده ٢٧ سنة. من عيلة كبيرة معاهم شراكات. بس هو حي يستقل لوحده. فتح المستشفى دي من تعبه. وفي نسبة داخل فيها إلياس وشريف. طويل. عينيه لونها بني فاتح. عنده عضلات. شعره لونه بني زي عينيه. وده شخصية جديدة كمان معانا) دكتور سيف دخل غرفة العناية لقي الحج عمران بيفوق.

سيف. ألف سلامة عليك يا حج. كده تخض الكل عليك. الحج عمران بوهن. الله يسلمك يا سيف يا ابني. سيف. دول بره منهارين من العياط عليك. الحج عمران. أنتا تخرج بره تقولهم إن حالتي صعبة وعايز مليكة تدخل. سيف بخبث. تديني كام يا حج؟ الجد. اخلص يا ولد ميغوركش قعدتي دي. سيف. حاضر يا حج. طلع سيف وهمية على نور عينيها حمرا. نور. جدو عامل إيه؟ سيف لنفسه. اهدي لا أتهور. وأنتي لازم تعيطي. سيف. احم. والله حالته مش كويسة خالص.

كلهم بخضة. إيه؟ سيف. والله حالته كانت كويس بس ساءت خالص. إلياس بزعيق. اتصرف دلوقتي بدل أقلب الدنيا عليكو. سيف بخبث. أنا مقدر حالتك يا فهد. بس إحنا عملناله اللي نقدر عليه. هو عايز واحدة اسمها مليكة. مليكة. أيوه أنا مليكة. سيف. اتعقمي في الأوضة دي وبعد كده هدخلك. نور. وأنا عايزة أدخل كمان. سيف تأثر بحالتها وكان عايز يقول إن كويس بس مش قادر يتكلم. سيف. حاضر. بس مش هينفع أدخل مجموعة. هدخلك شوية كده.

نور بطفولة. يعني هدخلني شوية كده بجد؟ سيف بابتسامة. طبعًا هدخلك. بس امسحي دموعك دي يلا. مسحت دموعها وبصت له بتركيز. أنتا شكلك مش غريب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...