الفصل 19 | من 37 فصل

رواية مليكة الفهد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حبيبة مدحت

المشاهدات
21
كلمة
1,185
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

وصلنا لما طلب الياس يتكلموا مع بعض. محمد: متزعلش مني يبني، بس انت عارف مليكة عنيدة. ولو ملقتش حد واقف معاها هتعند أكتر، وده اللي أنا مش عايزه بعد لما ترجعلي. الياس بحزن داخلي: عادي يا عمي، وانت ماكنش ينفع تتكلم بخصوص الموضوع ده قدام مليكة. محمد: هي مسيرها تعرف يبني، وكمان أنا مش عايزها تتعلق بيك عشان لما تيجي تعرف ميأثرش معاها في حياتها. وانت كتر خيرك استحملت كتير، ولازم تشوف حياتك وهي كمان تشوف حياتها.

الياس بخنقة: حاضر يا عمي. اللي تشوفه. وسابه وخرج بره مقر الشركة يتمشى، هو مخنوق وبيفكر في كلام محمد. الياس: يعني كده النهاية؟ ولازم كل واحد يشوف حياته؟ وأنا مش هعلق قلبي أكتر من كده في أحبال دايبة، بس مش هقدر أنساكي يا مليكة. (عند مليكة) محمد فتح الباب ودخل، مليكة رفعت راسها ليه. مليكة: فين الياس يا بابا؟ محمد: مش عارف، كان واقف معايا بره ومشي. أحمد: طب رن عليه كده. بلال: وفين موبايلك يا عمي؟

أحمد: في المكتب، وبطل لماضة وانجز. بلال: دقيقة. وطلع الموبايل، رن على الياس، في صوت موبايل رن. أحمد: ده الموبايل بتاعه هنا. محمد: خلاص، ممكن يكون تحت عند الموظفين. أحمد: جايز. بلال: قام بعد ما أكل خلاص، أنا هروح أشوفه. وطلع بره المكتب وسأل عليه كله، قال إن هو طلع بره الشركة. مليكة قاعدة متوترة جامد. بلال دخل مكتب الياس: بصوا، إحنا لازم نطلع ندور عليه، ده ليه ساعتين مختفي ومحدش يعرف عنه حاجة.

أحمد: سيبه براحته، هو عيل عشان ندور عليه. بلال: لا يا عمي مش عيل، بس الغريبة إن الموبايل بتاعه هنا والعربية كمان، وهو مش موجود. ودي أول مرة تحصل. مليكة بصت لمحمد: بابا، الياس آخر مرة كان معاك، انت قلت له حاجة؟ محمد: لا، إحنا كنا بنتكلم عادي وبعد كده مشي. مليكة: قامت، ممكن في الفيلا تعبان وروح، إحنا لازم نروح. أحمد: طب يلا بينا، ليكون تعبان. طلعوا بره الشركة. شاهيناز: بلال، انت رايح فين؟

بلال: هنروح نشوف الياس، مش لاقيينه. شاهيناز بخوف: إيه؟ أكيد الهانم عملتله حاجة، زعلته. وبصت على مليكة بغضب. مليكة بصت ليها بقرف: أولاً، هو مش عيل عشان أزعله. يلا بينا يا بابا. شاهيناز: أنا جايه معاكم. بلال: طب يلا بسرعة. وصلوا الفيلا، برضه مش موجود. مليكة بخوف: طب هنعمل إيه؟ ده عدى وقت كبير، لازم نبلغ. بلال: برضه مش موجود في القصر، ومش هينفع نبلغ، لازم يمر 24 ساعة. مليكة: اتصرف يا بابا.

محمد: طب أنا هطلع أشوفه في الأرض. إيمان: ربنا يستر، اهدي يا بنتي. شاهيناز: أكيد انتي يا حرباية اللي عملتيله حاجة. من يوم ما اتجوزك ما شفتش يوم كويس في حياته. مليكة وقفت: بقولك إيه، أنا سكت لك كتير، وأظن إن وجودك ملوش لازمة هنا. اتفضلي. شاهيناز: انتي اتجننتي؟ بتزعقيني من بيت ابن عمي. مليكة: وابن عمك مش موجود. لما يرجع ابقى تعالي، يلا بسلامة. شاهيناز طلعت وكل غضب الدنيا فيها. (عند الياس اللي مجنن الكل)

مشي لغاية الأرض بتاعته. محمود كان قاعد، قام وقف: إيه ده؟ فهد باشا هنا؟ يا دي النور، اتفضل يا بيه. الياس قعد جنبه وهو حزين. محمود: انت إزاي جيت كل ده؟ مشي. الياس ساكت ومش حاسس بنفسه، وفي عالم تاني. محمود: إيه مالك يبني؟ خضتني عليك، أنا أول مرة أشوفك كده. جواك حزن. الياس أخيراً اتكلم: مخنوق يا عم محمود، كل حاجة حلوة مش بتدوم، تعبان. محمود: ليه يبني؟ ربنا ميجيب تعب ليك. الياس: حاسس إن فيه سكينة في قلبي.

محمود: انت بتحب وقلبك مكسور. الياس: أنا هقولك كل حاجة، يمكن أرتاح. محمود: قول يا ابني، أنا سامعك. الياس: قاله كل اللي حصل من أول مليكة نزلت. محمود: ياه يبني. طب هي محبتكش؟ الياس: مش عارف، ودي أكتر حاجة كسراني. محمود: طب حاول قولها مشاعرك يبني، يمكن تطلع بتحبك. الياس: أنا خايف تكون فيه مشاعر ناحيتي، ولما تعرف إني متجوزها اتفاق مع جدي، تكرهني وتبعد. محمود: هي لو بتحبك بجد هتسامحك، لأنك وقتها كنت مجبور زيك زيها بالظبط.

الياس: طب وعمي ده بيقولي خلاص، هي بدأت تتأقلم على الوضع ده، والمهلة خلاص قربت تخلص. محمود: في الفترة دي الحق نفسك، وخليها تحبك. ولو حبتك هتقعد. الياس: ده نفس كلام بلال، قالي كده. بس أنا خلاص مش هستحمل قلبي يتكسر، ومش هعرف أعيش حياتي زي الأول. محمود: اهدي انت بس وفكر كويس، وإن شاء الله خير. اشرب كوباية الشاي دي. الياس: هي الساعة كام دلوقتي؟ محمود: العشاء على الأذان.

الياس: ياه، كل ده. زمانهم قلقانين عليا. هات موبايلك أعمل مكالمة. محمود: خد يبني. وطلع موبايل زراير صغير. الياس أخده ورن على بلال. بلال في العربية هو وأحمد ومحمد في طريقهم للأرض. الياس رن عليه، رد. الياس: ألو. بلال بلهفة: ألو يا الياس. فينك ده؟ إحنا بندور عليك من بدري. الياس: أنا في الأرض، قاعد مع عم محمود. تعالي خدني. بلال: إحنا في الطريق ليك. راحوا عند الياس عشان ياخدوه. محمد: خضتني عليك يبني.

الياس بحزن: مفيش، كنت مخنوق شوية، ورجلي جابتني هنا. أحمد: الحمد لله إنك بخير. اطلع على الفيلا يا بلال. بلال: حرام عليكوا، كل حاجة بلال بلال. أنا اتبهدلت بسببك يا الياس، منك لله يا شيخ. الياس: ضربه قلم على قفاه. اطلع من غير صوت يلا. بلال بهزار: ربنا على الظالم والمفترى. وصلوا الفيلا. مليكة: يعني راح فين ده؟ اتأخر أوي. إيمان أخدتها في حضنها: اهدي، إن شاء الله هيرجع. الياس دخل والباقي وراه.

مليكة شافته جريت عليه، اترمت في حضنه. مليكة: كنت فين؟ خفت عليك أوي. الياس واقف ببرود، حتى ماخدش مليكة في حضنه خالص. مليكة بعدت عنه: هوا أنا عيل؟ ابعدي. مليكة اتكسفت عشان أحرجها قدام بلال وعمها وباباها، وقعدت على الكنبة. بلال: الياس، خد كلم جدي عايزك. الياس: ألو. الجد: كنت فين يا ولدي؟ الياس: مفيش، كنت في الأرض ونسيت الموبايل. أنا بخير، متقلقش عليا. الجد: طب الحمد لله. كنت عايزك في موضوع، هات مليكة وتعالى.

الياس فاق: ليكون موضوع طلاق مليكة؟ حاضر يا جدي، ارتاح وأجيلك. وقفل. بلال: طب أنا هروح، كفاية كده النهاردة. يلا بينا محمد وأحمد، يلا. وطلعوا. الياس: إيمان، جهزي الأكل، هاخد شاور وأنزل. إيمان: حاضر يبني. الياس لمليكة: جهزي نفسك، رايحين القصر. مليكة: هنروح ليه؟ الياس ببرود: جدي عايزنا. وطلع الغرفة. مليكة: ده في حاجة حصلت بينك انت وبابا عشان انت اتغيرت لما كنت معاه لوحدكم. لما نشوف هنروح نعمل إيه هناك. هروح أساعد إيمان.

الياس أخد شاور ولبس بنطلون جينز وتيشيرت أسود وكوتشي أبيض ونزل. مليكة: اتفضل الأكل. الياس بجفاف: مش هتاكلي؟ مليكة: لا. الياس: براحتك. مليكة زعلت إنه اتغير معاها والمعاملة جافة، طلعت تلبس ونزلت. الياس كان بيغسل إيده وطلع: يلا. مليكة كانت لابسة فستان قصير عشان تخلي الياس يزعقلها. الياس ما ادهاش رد فعل وطلع على طول. مليكة كانت متوقعة إنه يزعق وما يخليهاش تطلع، بس حصل غير المتوقع. ركبت جنبه.

وصلوا عند القصر، مليكة نزلت وهي مرتبكة. سحر فتحت: أهلاً يا الياس بيه، أهلاً مليكة هانم. القصر نور. مليكة ابتسمت بخفوت. الياس: جدي فين؟ سحر: كلهم جوه. جوه عند الجد. شاهيناز: حضرتك مقعدنا لينا وقت كتير، ممكن تقول في إيه؟ الجد سرحان مش بيتكلم. بلال اتعدل: جدي عايزنا كلنا ليه ومش عايز تتكلم؟ الجد: اسكتوا لما يجي الياس ومليكة. بلال سكت، دخل الياس ومعاه مليكة. الياس: السلام عليكم. كلهم ردوا السلام.

الياس باس إيد جده: مالك يا جدي؟ الجد: اقعد يبني. أنا كنت مجمعكم عشان في موضوع يخص شاهيناز. شاهيناز: أنا. الجد: محدش يقطعني. الياس: كمل يا جدي. الجد: في عريس اتقدم لشاهيناز، وأنا موافق وهيكتب كتب الكتاب على طول. شاهيناز: وأنا مش موافقة. الياس ارتاح إن الموضوع مش تبع مليكة، وأخد نفس. بلال: اهدي الأول نعرف مين العريس، وبعد كده نشوف سبب اعتراضك. الجد: ضرب بالعصا الأرض. بس أنا هنا اللي أتكلم، والعريس بيكون شريف المحمدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...