وصلنا لما مليكة حطت إيدها على شفايفها وابتسمت. الياس فتح الباب مرة واحدة عليها ودخل. مليكة قامت اتخضت جامد. الياس من غير ما يبص عليها: "مالك اتخضيتي ليه؟ مليكة بتوتر: "ع... عادي، مفيش." الياس: "قرب منها. امّا متوترة ليه؟ مليكة: "مش متوترة. وبعدين انت مش المفروض تخبط على الباب؟ الياس: "أوضتي أبراها براحتي، أدخل وقت ما أنا عايز." مليكة: "أوضتك؟ آه، طب تمام." وراحت ناحية الباب. الياس: "رايحة فين؟ مليكة مرديتش عليه.
الياس بعصبية: "لما أكلمك تردي عليا، سامعة؟ مليكة: "رايحة أنام، يعني رايحة فين مثلاً؟ الياس: "وماله هنا؟ مليكة: "أنا مش عايزة أنام معاك بعد اللي انت عملته." الياس شدها جامد وبقت في حضنه، ومال على ودنها: "انتي مراتي، وأنا المفروض أعمل أكتر من كده، وده حقي." مليكة نفضت نفسها من حضنه: "ابعد عني، وانت مش هتلمس شعرة مني، سامع؟ الياس شد شعرها منها وقال لها: "الشعرة أهي، وأنا اللي مش عايزك أصلاً." مليكة: "إزاي ده؟
انت اتجوزتني ليه وانت بتقول كده؟ انت لو فعلاً مش عايزني، طلقني." الياس: "لأ مش هطلق. وعايزة تنامي هنا نامي، مش عايزة روحي الحتة اللي تعجبك." الياس دخل غرفة الدريسنج وخرج. دخل الحمام وقفل الباب. مليكة طلعت من الأوضة، دخلت غرفة تانية. ورمت
نفسها على السرير تعيط: "أنا مش حلوة يالياس، والله لأوريك مين هي مليكة." قامت من على السرير وراحت غرفة الياس. بتفتح غرفة الدريسنج راح الياس فتح باب الحمام، لأن غرفة الدريسنج جنب الحمام. لابس شورت قصير وماسك التيشيرت في إيده. طلع خبط في مليكة جامد. مليكة داخت لأن الخبطة شديدة عليها. الياس مسكها من وسطها. مليكة حطت إيدها على صدره وإيد على كتفه. رفعت راسها تبص له. راح الياس بعد عنها. الياس: "إيه؟ في حاجة؟
مليكة سرحانة في شكل عضلاته. الياس هزها: "إيه مالك؟ مليكة انتبهت: "آه، لأ. آه، أنا جايه آخد هدوم." دخلت خدت هدوم معينة وطلعت من الغرفة. بعد شوية الباب خبط. الياس: "مين؟ الخادمة: "أنا ي بيه." الياس: "نعم." الخادمة: "العشاء جاهز ي بيه." الياس: "ماشي، نازل. وأمنعي الحرس يدخلوا." الخادمة: "حاضر." عند مليكة، شاور وطلعت. واقفت عند المراية تسرح شعرها. عند الياس، خلص ونزل تحت في غرفة الطعام. الياس قاعد على مقدمة السفرة.
الياس: "انتي قلتي لمليكة على العشاء؟ الخادمة: "لأ، هي مش في أوضتك." الياس: "اطلعي شوفيها عشان العشاء." الخادمة: "حاضر." عند مليكة، خلصت وبصت على نفسها برضا في المراية: "أنا هوريك يالياس." الباب خبط. الخادمة: "في حد هنا؟ مليكة: "أيوة، أنا موجودة." الخادمة: "حضرتك هنا؟ وأنا بدور عليكي ليا ساعة." مليكة فتحت الباب. الخادمة شهقت: "بسم الله ما شاء الله عليكي ي بتي."
مليكة: "تسلميلي ي ميمو ي قمر انتي. أنا بجد حلوة." ولفّت حول نفسها. إيمان (الخادمة) : "ده الياس بيه لو شافك هيغمى عليه." مليكة: "ده يصبر عليا." إيمان: "أيوة كده، عايزة كي قوية. بس بس، براحة عليه." مليكة: "ماشي ي قمر. كنتي بتدوري عليا ليه؟ إيمان: "الياس بيه بيقولك العشاء." مليكة: "جات فرصتي. يلا بينا." نزلت مليكة ودخلت غرفة الطعام. الياس بص عليها اتصدم وشرق وقعد يكح جامد.
مليكة كانت لابسة فستان قصير لونه نبيتي وفاردة شعرها الكيرلي. قعدت تضحك على شكل الياس. والياس سرح في ضحكتها اللي أول مرة يشوفها من وقت لما جت. الياس لنفسه: "ضحكتها جميلة أوي. الحمد لله إني منعت الحرس يدخلوا، لا كنت قتلت حد النهاردة." وبعدين بص على لبسها وجسمه ومشاعره تجاه مليكة زادت. الياس: "احم احم، انتي بتضحكي على إيه؟ مليكة وقفت ضحك: "احم، سوري." الياس: "عادي، بس متتكررش."
قعدت مليكة: "أنا أضحك براحتي، سامع." وضحكت تاني. وبعدين أكلت. الياس منزلش عينيه من عليها. خلص أكل وراح المكتب يعمل شوية شغل. ومليكة طلعت غرفة الياس. طلعت وفي سماعات شغلت أغاني وعليت الصوت وقعدت ترقص وتضحك. كل ما تتخيل شكل الياس لما يسمع صوت الأغاني. عند الياس، خلص إمضائه على ورق وسمع صوت أغاني عالي. الياس: "إيمان! ي إيمان! إيمان: "نعم ي بيه." الياس: "إيه الصوت ده؟ مين مشغل أغاني كده؟
إيمان: "والله مش إحنا. تقريباً الصوت جاي من أوضة حضرتك." الياس: "عندي أنا؟ أوعي كده، عديني." طلع الياس الغرفة وهو مش عارف سبب الصوت إيه، لأنه مفكر إن مليكة نايمة في الأوضة التانية. فتح الباب اتصمر مكانه، مقدرش يتحرك من اللي شافه. مليكة مشغلة أغاني شعبي، أول مرة يسمع الأغاني دي. ومليكة بترقص بحماس وبتتمايل على الأغاني كأنها تعرفها. الياس حرارة جسمه علت. قرب منها بتوتر. الياس: "إيه اللي انتي بتعمليه ده؟
" وراح قفل الأغاني. مليكة بنفس متقطع من الرقص وردت ببرود: "إيه؟ برقص، في حاجة؟ الياس بنرفزة: "إيه الأغاني الزبالة دي؟ مليكة: "معرفش، المهم حلوة وخلاص." الياس: "إحنا مش عايشين في زريبة هنا عشان تشغلي. حبيبتي افتحي شباكك، أنا جيت." مليكة: "أنا مش شايفة الموضوع محتاج الزعيق ده كله." الياس: "أنا أزعق زي ما أنا عايز. وبعدين إيه اللي جابك هنا؟ انتي مش قولتي هتنامي لوحدك؟
مليكة: "عادي أنام في الحتة اللي تعجبني." وسابته وراحت عند السرير وفردت جسمها ورجليها ظهرت أكتر. الياس لنفسه: "وبعدهالك ي مليكة. أنا مايك نفسي بالعافية عنك." أخد نفس طويل جداً وراح نام الناحية التانية عشان يطفي النور. مليكة: "أنا مش هنام." الياس: "لازم تنامي عشان عندك كلية بكرة." مليكة: "ماشي." ونامت. الياس اتعدل وبص عليها، لقاها نامت.
قعد يتأمل في شكلها وقال: "خايف متحبنيش بعد ما اتعودت عليكي ي مليكة. وخايف لما تعرفي سبب الجوازة تمشي وتسيبيني، وهم ياخدوكي مني." وبعدين أخد مليكة في حضنه ونام. (تاني يوم) صحت مليكة من النوم لقت الياس واخدها في حضنه وماسك فيها. بصت على وشه ومناخيره المحددة ودقنه الخفيفة. الياس بدأ يفوق. عملت نفسها نايمة. الياس قام وعارف إنها صاحية من شكلها. قام بعد ما حبش يكسفها منه ودخل الحمام.
وهي قامت قلبها دق جامد: "أوف، كنت هتكشف." دخلت تجهز هدوم ليها. كان الياس طلع وهي دخلت. خلصوا ونزلوا. الياس لابس بدلة سوداء وقميص أبيض. ومليكة لابسة بنطلون جينز أسود وبلوزة بيج وهيلز أسود والشنطة أسود. إيمان: "الفطار جهز حضرتك." الياس: "تمام، يلا." ودخل هو ومليكة يفطروا. (في بيت الحاج عمران الدمنهوري) كلهم على الفطار. الجد: "بلال، انت هتاخد شاهيناز معاك توديها عند الياس، وبعدين تاخد إيناس على الكلية بتاعتها."
بلال بص على إيناس وغمز: "من عيوني ي جدي." الجد: "إيه الأخبار ي أحمد في الشغل؟ أحمد: "الحمد لله ي أبويا، الفرع اللي ماسكه أنا ومحمد تمام." الجد: "وانت ي محمد، شقرت على الأراضي؟ محمد: "أيوة الحمد لله، كله تمام." الجد لنور: "أخبار المذاكرة إيه معاكي؟ نور: "الحمد لله ي جدو." الجد: "عايزك تجيبي مجموع حلو تشرفيني بيه." نور: "إن شاء الله ي جدو." بعد شوية بلال: "يلا." شاهيناز: "يلا ي أخويا." طلعوا وركبوا العربية. (عند شريف)
قاعد في الفيلا بتاعته وبيكلم نادر في التليفون. نادر: "برضه مصمم على الموضوع ده؟ شريف: "أيوة، أنا مش عايز مراته ليا، أنا عايز أحسره عليها." نادر: "عموماً، أنا ماليش دعوة. ده الياس، محدش يقدر يقف في وشه." شريف: "اخرج براحتك زي النسوان." وقفل في وشه. (عند الياس) خلصوا فطار والياس طلع هو ومليكة ليه. هيركب، لقي بلال داخل. الياس استغرب. بلال نزل وإيناس وشاهيناز. الياس: "إيه؟ في حاجة؟
بلال: "لأ، مفيش حاجة ي أخي. قول حتى صباح الخير." الياس: "إيه اللي جايبك بدري كده؟ بلال: "مافيش، انت هتاخد شاهيناز عشان هي ومليكة كلية واحدة. وأنا هاخد إيناس أوصلها." الياس: "تمام." بلال حب يغيظ الياس، بص على مليكة: "إزيك ي قمر؟ " ومد إيده يسلم. مليكة: "الحمد لله." ولسه هتسلم، راح الياس مسك إيد بلال وقال له في ودنه كأنه بياخده في حضنه: "إزيك ي حبيبي؟ هتستظرف؟ مش هجوزك إيناس، وانت فاهم."
بلال: "طب احم، يلا بينا ي جماعة." شاهيناز بصت بقرف لمليكة وركبت من وراه. والياس مشي. مليكة استغربت طريقتها. مجموعة من الناس واقفين، الياس وبيهتفوا باسمه. الياس نزل من العربية. الناس: "يعيش الياس بيه، ربنا يخليك لينا ي بيه." الياس: "يخليكو ي رب." واحدة ست: "ربنا يسترك يبني زي ما سترت بتي وجهزتها." واحد واقف: "ربنا يخليك لينا ويزيدك، زي ما دفعت الديون اللي عليا." كل ده ومليكة قاعدة في العربية وشايفة كل اللي بيحصل.
الياس: "أي حاجة عايزينها أنا موجود." الناس: "ربنا يبارك فيك ي بيه." وقعدوا يعلوا صوتهم: "يعيش الياس بيه." ركب الياس وهو فرحان إنه شاف فرحة الناس. وصل الكلية. مليكة: "يلا انزلوا." نزلت شاهيناز وهي بتحقد عليهم. الياس: "مليكة، استني." مليكة: "نعم." الياس طلع فلوس كتير وأدهالها: "خلي دول معاكي." مليكة أخدت الفلوس منه: "شكراً." نزل معاها. مليكة وهي داخلة، الياس لقي شريف واقف بالعربية وبييبص على مليكة نظرات مش حلوة.
الياس بعصبية: "يتبع."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!