مليكة دخلت الكلية والياس ذهب إلى شريف وقال بغضب: "بتعمل إيه هنا يا شريف؟ شريف نزل من العربية وقال ببرود: "عادي، كنت معدي من هنا بالصدفة." الياس: "صدفة؟ آه، طب أحب أقولك متعديش من هنا تاني، سامع؟ عشان مزعلكش." شريف بغيظ: "أنا أعدي من الحتة اللي تعجبني." الياس مسكه من البدلة: "ابعد عن مليكة، دي بتاعتي. واللي يجي جنبها أقتله، سامع؟ شريف نزل إيده وقال بحقد: "أنا مش عايزها ليا، هي وتكة." غمز.
"بس أنا عايز آخد أي حاجة تخصك. وبعد كده هي مش فترة وهتطلقها، ولا إيه؟ الياس بصدمة: "إنت إزاي عرفت كل ده؟ شريف: "ميخصكش. وبعدين لو عرفت بالاتفاق هتعمل إيه؟ الياس بغضب: "أعملها، وأنا هسحب الصفقات والأسهم." شريف: "متقدرش، عشان فيه بنود مينفعش ترجع فيها." الياس بخناقة: "أنا هموت، إنت مش هتلمس شعرة من مليكة ولا هتاخدها مني."
الناس اتلمت على الصوت، إلياس وشريف والحرس حاولوا يعدوا بينهم، بس إلياس طبعاً أقوى من شريف. ضربه جامد. واحد من الحرس دخل ينادي مليكة. (عند مليكة) أول ما دخلت الكلية هي وشاهيناز، الشباب اتنحوا. شاهيناز بتقول لمليكة بقرف: "روحي هناك، دي القاعة بتاعتك." مليكة مرديتش عليها ومشيت. لسه هتدخل، الحارس وقفها. "مدام مليكة." مليكة لفت لقت الحارس مش قادر ياخد نفسه. "فيه إيه؟ الحارس:
"إلياس بيه بيتخانق بره ومحدش قادر عليه، تعالي إنتي يمكن يهدى." مليكة بخضة: "إلياس؟ طب فين؟ تعالي وريني." الحارس: "حاضر." وطلعوا بره الكلية. طلعت لقت إلياس ماسك في شريف والناس بتحوشهم من بعض. مليكة دخلت في وسط الناس ومسكت إيده. "إلياس خلاص، سيبه. هيموت في إيدك، إنت بتخنقه كده ليه؟ إلياس بص ليها بغضب ولقى شريف عمال يبص على مليكة. غار جداً. "إيه اللي طلعك؟ ادخلي جوا." مليكة بعند: "لأ، لما تسيبه الأول."
إلياس ساب شريف وسحب إيد مليكة عند بوابة الكلية. "إنتي إيه اللي طلعك بره؟ مش قولتلك ادخلي، مبتسمعيش الكلام ليه؟ مليكة: "إنت كنت بتضربه ليه؟ إلياس: "أنا بسألك سؤال، تردي على السؤال. مش تردي بسؤال تاني." مليكة: "الحارس قال إنك بتتخانق بره وأنا طلعت أشوفك." إلياس: "مكنتيش طلعتي. إنتي هتشليني، كان هياكلك بعنيه." مليكة بعدم فهم: "مين ده هياكلني بعنيه؟ إلياس أخد باله من اللي قاله. "مالكيش دعوة. ويلا ادخلي الكلية." مليكة:
"أنا غلطانة إني قلقت عليك." وسابته ودخلت. إلياس حط إيده على راسه. "غبي، بوظت الدنيا." مليكة دخلت وهي متعصبة. "أنا غلطانة إني طلعت ليه؟ أنا كان مالي بيه؟ بس... هوف. أنا ليه قلقت عليه كده؟ شكل اللي أنا مش عايزه هيحصل. بس لازم أعذبك شوية يا إلياس." خبطت في بنت. البنت: "آسفة، خبط فيكي من غير قصد." مليكة: "ولا يهمك، أنا ما أخدتش بالي. سوري." البنت: "شكلك شديدة هنا." مليكة: "الصراحة آه. ومش عارفة أي حاجة." البنت:
"إنتي سنة كام؟ مليكة: "سنة تانية." البنت: "تعالي معايا، عندنا محاضرة مع الدكتور أسر." مليكة: "تمام، يلا بينا." دخلوا المدرج وقعدت مليكة هي والبنت. "اسمك إيه؟ مليكة: "اسمي مليكة، وإنتي؟ البنت: "جنى." مليكة: "اسمك جميل." دخل واحد ذو بدلة بيضاء، طويل القامة، شعر أسود، عيونه لونها أسود. أسر: "أهلاً شباب، أنا الدكتور أسر. عايزين نتعرف على بعض قبل ما نبدأ. نبدأ بالشباب، وبعد كده البنات."
خلص مع الولاد. جه دور البنات. الصف اللي قبل مليكة فيه بنات عمالة تمدح في جمال أسر. مليكة تبص ليهم بقرف. البنت: "يالهوي على القمر ده." البنت اللي جنبها: "قمر بس قولي قمرين تلاتة. إيه لو أخدت رقمه بس. دي سنة تانية، بس ده موز أوي. جنتل مان كده في نفسه بعضلاته دي." مليكة بقرف: "إيه قلة الأدب دي؟ إنتو جايين تتعلموا ولا جايين تحبوا؟ جنى: "خلاص ي مليكة، ملناش دعوة." البنت اللي قدام مليكة: "بس سبيها، دي غيرانة." مليكة:
"أنا أغ قاطعها أسر: "إيه الدوشة دي؟ مكانش شايف مليكة عشان البنات وقفوا. البنات: "إحنا معملناش حاجة، هي اللي شتمتنا." مليكة ظهرت. "إنتو كدابين." أسر انبهار بجمال مليكة. "إنتي اسمك إيه؟ مليكة: "اسمي مليكة محمد." أسر في نفسه: "الله، اسمها جميل أوي." "أحم، وإيه اللي حصل؟ مليكة: "عمالين يقولوا كلام مش كويس." أسر: "اللي هو إيه الكلام ده؟ مليكة بأحراج: "مش هقدر أتكلم." البنت:
"شوفت حضرتك، عشان لو كان فيه حاجة كانت قالت. لاكن هي كدابة." جنى وقفت بكل شجاعة. "لأ، حضرتك. قالوا وكانوا بيعاكسوا فيك بكلام مش حلو." أسر اتصدم من شجاعة جنى وسرح في جمال بشرتها البيضاء والحجاب. وبص على البنات. "إنتو قولتو كده فعلاً؟ البنات بصت في الأرض بكسوف. أسر: "تمام، إنتو اطلعوا بره ومتدخلوش محاضرات تاني ليا لآخر السنة عشان تكدبوا تاني." البنات طلعت بره. ومليكة قعدت وهي رافعة راسها، وأسر بدأ المحاضرة.
عند إلياس، بعد ما ساب مليكة، لقي الناس بتوقف شريف. وأخد علقة تمام. إلياس: "تعيش وتاخد غيرها يا شريف." وسابه وركب العربية. شريف: "والله ما أسيبك يا إلياس." ومشي بتعب وركب العربية بتاعته. (عند بلال) وصل إيناس عند الكلية. وقف بالعربية. إيناس جايه تنزل. بلال مسكها من إيدها. "استني." إيناس: "فيه إيه؟ خضتني." بلال: "سلامتك من الخضة يا روحي." إيناس وشها أحمر. "بلال بس بقى." بلال: "طب أعمل إيه؟ تعبتيني معاكي." إيناس: "أنا
بلال: "آه، إنتي. عمال أقولك افتحي جدي وعمي أحمد، وإنتي مش راضية." إيناس: "لما أخلص الكلية." بلال: "لسه هستنى سنة؟ حرام عليكي. أنا تعبت. كل ما أعوز أتكلم معاكي مش عارف أتكلم غير كلمتين على السلم ده. أنا اتحايلت على جدي عشان أقدر أوصلك عشان أشوفك." إيناس: "أنا عايزة لما أخلص الكلية، مش عايزة الموضوع ده يشغلني عن الكلية دلوقتي." بلال حب يغيظها. "خلاص، ماشي. براحتك. أروح أنا أخطب واحدة غيرك تحن عليا عشان معنديش أم."
إيناس بدموع: "إنت بتتكلم جد يا بلال؟ بلال: "آه، أنا عايز أكون أسرة." إيناس ببكاء: "طب والحب اللي أنا حبتهولك؟ خلاص كده هتنسى كل حاجة؟ بلال: "عشان إنتي مش فاضية ليا وعايزة تشوفي مستقبلك، وأنا كمان عايز أتجوز." إيناس: "خلاص انساني يا بلال." وجاية تنزل. بلال شدها عليه واخدها في حضنه. "خلاص، بهزر معاكي." إيناس: "لأ، إنت عايز تسيبني." بلال: "والله بهزر عشان خاطر تغيري." إيناس ضربته في كتفه. "بتهزر؟ ماشي، اصبر عليا." بلال:
"طب أكلم عمي وجدي؟ ولا أكلم على واحدة تانية؟ إيناس: "والله؟ طب اعملها كده عشان اقتلك إنت وهي." بلال: "أنا هكلمهم. واللي يحصل يحصل." إيناس نزلت وهي مكسوفة جامد ودخلت الكلية جري. وبلال ابتسم ومشي بالعربية على الشركة. صف إلياس العربية، وبلال كان وراه. إلياس كان مخنوق. بلال بيبتسم. بلال: "مالك؟ حصل حاجة ولا إيه؟ إلياس: "تعالى أدخل وأنا هقولك." دخل بهيبته الشركة هو وبلال وقعد واتنهد. "هوف." بلال: "آه، قول." إلياس:
"شريف كان عند الكلية بيراقب مليكة." بلال باهتمام: "وإيه اللي حصل؟ إلياس: "رحتله." وقال اللي حصل لبلال. بلال: "طب ومين اللي بيقولوا الكلام ده؟ إلياس: "سيبه، أنا هعرف." بلال: "طب وعملت إيه مع مليكة؟ إلياس: "اتخانقت معاها عشان طلعت من الكلية." بلال: "ليه بس؟ دي حتى خايفة عليك." إلياس: "خايفة عليا إزاي؟ وهي بتقولي بكرهك." بلال: "عشان هي لو بتكرهك مكانتش خافت عليك وطلعت تحوشك عشان متتموتش." إلياس:
"إنت مشوفتش الكلب شريف كان بيبص عليها إزاي." بلال: "سيبه، طلع نزل. مش هيقدر يعمل حاجة. حتى لو معاه فلوس والشراكات، برضه مش هقدر، لأننا إحنا اللي مسيطرين عليه." إلياس: "أصلاً هو جاي بكرة عشان المشروع اللي معانا. لو شوفت الخريطة اللي على وشه." بلال بضحك: "أنا أموت وأشوفه." إلياس: "بكرة تشوفه. يلا على مكتبك." بلال بتمثيل: "كده تكرشني يا أبو العيال؟ إلياس بضحك: "يلا يا سافلة من هنا." عند شريف، هو سايق رن على نادر.
"إنت فين؟ نادر: "في الشركة، هكون فين؟ شريف بتعب: "طب تعالي على الفيلا بتاعتي بسرعة." نادر بقلق: "مالك؟ فيه إيه؟ شريف: "تعالي بسرعة، مش قادر أتكلم." وقفل السكة. بعد ساعات، عند إلياس. "فيه حاجة تاني ولا خلاص كده؟ بلال: "آه، فيه ملفات لازم تخلص النهاردة ضروري." إلياس: "طب إحنا كده اتأخرنا عليهم." بلال: "إحنا مش هينفع نسيب الشغل، خلاص ابعت السواق ياخدهم." إلياس: "أنا مش معايا رقم مليكة." بلال: "طب رن على شاهيناز." إلياس:
"تمام." ورن. عند شاهيناز. "ألو يا إلياس." إلياس بجدية: "شاهيناز، أنا مش هقدر آجي آخدكم، هبعت السواق. روحي لمليكة قولي لها، واستنوا السواق." وقفل في وشها. شاهيناز راحت عند مليكة. "مليكة." مليكة لفت راسها. "نعم." جنى كانت مع مليكة. شاهيناز: "السواق جاي ياخدنا عشان إلياس مش فاضي." جنى شافت شاهيناز نزلت راسها في الأرض. شاهيناز بتعالي: "مش إنتي لنا سحر الخدامة؟ جنى راسها في الأرض. "آيوه." شاهيناز: "طب يلا شوفي رايحة فين."
جنى بخوف: "حاضر." مليكة: "استني هنا." جنى: "نعم." مليكة: "إنتي تعرفي شاهيناز فين؟ جنى نزلت راسها في الأرض. "اصل ماما بتشتغل خدامة في القصر عمران بيه، وإحنا عايشين في الأوضة اللي في الجنينة، وبابا متوفي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!