الحراس جهزوا العربية وفتحوا الباب. إلياس حط مليكة على الكرسي قدام، ولف ركب مكان السواق، وأخد مليكة في حضنه وطلع بالعربية بسرعة. واحد من الحراس رن على بلال. بلال: ألو. الحارس: بلال باشا. بلال: نعم، في حاجة حصلت؟ الحارس: أيوه حضرتك، إلياس بيه أخد المدام على المستشفى وطلع بسرعة. بلال بخضة: مليكة؟ طب اقفل أنت. قفل مع الحارس. محمد كان قاعد، قام وقف. محمد: بنتي مالها يا بلال؟
بلال: مش عارف يا عمي، الحارس بيقول أخد مليكة وطلع على المستشفى. محمد بخضة: رن على إلياس والنبي شوفه فين بسرعة. بلال: حاضر. محمد للجد: لو إلياس له دخل في اللي حصل لبنتي، هيطلقها. الجد: انت بتهددني؟ محمد: حاشا لله يا أبويا، بس دي بتي برضه، وهي من يوم ما جت هنا وهي مشافتتش يوم كويس في حياتها، هي لما كانت عايشة هناك كانت تصرفاتها بتعملها، بس كانت عايشة مليكة.
الجد: من غير ما تتكلم يا ولدي، لو إلياس له دخل بالموضوع هيطلقها. أحمد: استهدوا بالله كده، خلينا نروح نشوف إيه اللي حصل. فاطمة: وأنا جايه معاكم. الجد: لا خليكي هنا انتي عشان نور متحسش بحاجة، وإيناس كمان، ولو سألوا إحنا في مشاكل في الأرض وروحنا نشوف في إيه. يلا بينا. طلعوا بلال والجد ومحمد في العربية، وبلال حاول يتواصل مع إلياس. إلياس: في إيه؟ بلال: انت في أي مستشفى؟ إلياس: أنا رايح مستشفى*** الخاص.
بلال: ماشي، إحنا جايين. قفل. إلياس زاد السرعة. وصل المستشفى وحمل مليكة بين إيديه. إلياس: هاتوا ترولي بسرعة. جه الدكتور جري. الدكتور: فهد باشا، مالها؟ إلياس بزعيق: أنا لو أعرف كنت جيت. الدكتور دخل مليكة غرفة خاصة وطلع. الدكتور: هو إيه اللي حصل بالظبط وصلها لكده؟ جسمها بيترعش وبتخترف إن حد اتقتل. لازم أعرف عشان ده مهم في العلاج بتاعها. إلياس تذكر أن مليكة كانت واقفة عند المخزن وشافت اللي حصل.
إلياس للدكتور: الحراس مسكوا حرامي وهي خافت. الدكتور مقتنعش، بس محبش يدخل. الدكتور: تمام، إحنا هنعمل اللي نقدر عليه. وسابه ودخل الغرفة. إلياس واقف هيموت من الخوف عليها. رايح جاي في الممر. وصل بلال المستشفى للاستقبال. بلال: بلال، لو سمحت، في حالة جت من شوية. اللي واقف في الاستقبال: اسمها إيه الحالة يا أفندي؟ بلال: مليكة محمد. الموظف: مفيش الاسم ده حضرتك. بلال: إزاي ده؟ الجد: طب رن عليه تاني يا ابني. بلال: حاضر.
رن على إلياس. إلياس: أيوه. بلال: إحنا تحت، انت فين؟ إلياس: أنا في الدور التاني. بلال: إحنا طالعين. يلا. هما في الدور الثاني، طلعوا. إلياس كان واقف. محمد جري عليه. محمد: مالها؟ جرالها إيه؟ إلياس واقف مش بيتكلم. محمد مسكه من التيشيرت. محمد: عملت إيه في بنتي؟ انطق. إلياس: هي اغمي عليها وجسمها تلج. محمد: لو بنتي جرالها حاجة مش هرحمك. الجد: اهدي يا محمد، كله هيبقى بخير إن شاء الله. محمد قعد: يارب.
الجد: إلياس، تعالي عايزك. إلياس: مش وقته. الجد: هي كلمة واحدة، تعالي ورايا. إلياس: مشي وراه جده. الجد: أنا بقول إيه، اللي وصلها لكده؟ إلياس: مفيش. الجد ضرب بالعصا في الأرض. إلياس: قال اللي حصل. الجد: هي دي الأمانة يا فهد الصعيد؟
أنا عطتهالك عشان تحافظ عليها لغاية ما أطلقها. أنا كان ممكن أجوزها لبلال، بس أنا عارف إن بلال بيحب إيناس. عارف لو حصل حاجة تانية ليها هخليك تطلقها. حافظ عليها لغاية ما ترجع الأمانة لأبوها، سامع؟ إلياس مصدوم إن ممكن مليكة تبعد عنه. بلع ريقه وهو مش متقبل الفكرة. الجد بتكرار: سامع يا فهد الصعيد؟ إلياس بصوت منخفض: سامع يا جدي. راح الغرفة، وقف. الباب اتفتح وطلع الدكتور. محمد جرس عليه. محمد: مليكة بخير يا دكتور؟
الدكتور: هي جالها صدمة عصبية، والحمد لله عدت على خير. لأن الحالات اللي زي دي بتدخل في غيبوبة عشان مش متقبلة الفكرة. وكمان هي شكلها جالها قبل كده انهيار عصبي، وده ممكن كان يأثر عليها، بس ربنا سترها. إلياس: أقدر أشوفها؟ الدكتور: دلوقتي لا، ممكن شوية كده عشان هي واخدة مهدئ عشان تقدر ترتاح. بس لما تفوق لازم تكونوا جنبها عشان متخافش. إلياس: طب أنا عايز أدخل أطمن عليها. الدكتور: ممكن تدخل، بس محدش يعمل لها صوت عشان ترتاح.
الجد: حاضر يا دكتور، متشكرين لحضرتك. الدكتور: على إيه يا حج عمران، ده حاجة بسيطة أرد بيها جميلك عليا وعلى المستشفى. وذهب. إلياس كان دخل لمليكة. جده مسكه من إيده. الجد: فهد، دي آخر فرصة ليك. إلياس هز راسه لجده ودخل عند مليكة. مليكة كانت نايمة على السرير، في محاليل في إيدها. إلياس قعد على الكرسي ومسك إيدها. إلياس: باسها. قومي عشان خاطري، دي آخر فرصة ليا. هيخدوكي مني. أنا عمري ما خفت على حد زيك. سامحيني.
بلال كان واقف وبيسمع كل حاجة وسجل لـ إلياس. ودمع. الباب خبط. مسح دموعه. الباب اتفتح، دخل بلال والجد ومحمد. الجد: لسه ما فاقتش؟ إلياس هز راسه. قعدوا على الكنبة في الأوضة. وشوية ومليكة بدأت تفوق. مليكة: اممم. محمد قعد جنبها على السرير. محمد: ألف سلامة عليكي يا قلب أبوكي. وأخدها في حضنه. مليكة: آآه، راسي وجعاني يا بابا. بلال: أنا هنادي الدكتور. طلع يشوف الدكتور. والدكتور دخل. الدكتور: ألف سلامة عليكي.
مليكة: الله يسلمك يا دكتور. الدكتور: حاسة بحاجة دلوقتي؟ مليكة: أيوه، عندي صداع شديد. الدكتور: دي حاجة طبيعية للوضع اللي انتي فيه. احمدي ربنا إنك مدخلتيش في غيبوبة. أنا هبعتلك الممرضة بمسكن كويس. ومشي. الجد: ألف سلامة عليكي يا بتي. مليكة بصوت ناحيته وهزت راسها من غير ما تتكلم. لفت وشها الناحية التانية، لقت إلياس قاعد على الكرسي جمبها. اتخضت ومسكت في محمد جامد. مليكة بخوف: بابا، خليه يبعد عني. محمد طبطب عليها.
محمد: اهدي يا مليكة. مليكة: ابعدوه عني، ده قتل الراجل. إلياس زعل إن هي خافت منه وجريت في حضن أبوها. محمد: مفيش حد مات، ده كويس يا بتي. مليكة زي الأطفال: انت شوفتو عايش؟ محمد: أيوه. مليكة بدأت تهدي ونامت في حضن محمد. إلياس مقدرش يستحمل. قام وقف وهو زعلان وطلع من الغرفة. وبلال طلع وراه. إلياس: رن على حد. الحارس: أيوه يا إلياس بيه. إلياس: انتوا طلعتوا من الفيلا؟ الحارس: ادينا طالعين على المستشفى.
إلياس: لا، روحوا عند فيلا شريف المحمدي. أول ما توصلوا رنوا عليا. الحارس: تمام حضرتك. بلال: اهدي يا إلياس، أنا حاسس بيك. إلياس: مش قادر يا بلال. شوفت نظرة الخوف؟ المفروض أول ما تخاف تجري عليا أنا. بلال: كل حاجة هتتحل إن شاء الله. بس وحد الله انت. إلياس: لا إله إلا الله. ده جدي بيقولي آخر فرصة ليك. بلال: جدك مقدور عليه، المهم مليكة. إلياس: ما علينا. انت عرفت إزاي إن أنا في المستشفى؟
بلال: الحراس اللي بعتهم ليك رنوا عليا. موبايل إلياس رن. إلياس: ألو. الحارس: إلياس بيه، إحنا عند الفيلا. إلياس: تمام، ادخلوا. وقفل. روم على شريف. عند شريف بتعجب: إلياس بيرن، ده عايز إيه دلوقتي؟ رد شريف: ألو. إلياس: أهلاً حبيبي قلبي، أخبار وشك إيه؟ شريف: مش هعديها ليك. إلياس: وأنا كنت عامل حسابي برضه، عشان كده حبيت أصلحك. شريف: تصلحني؟ إلياس: طبعاً، حتى افتح الباب عشان تستلم هديتك.
شريف: لما نشوف آخرتها معاك، مع إن أصلاً مش مرتاحلك. إلياس: ليه بس؟ ده أنا قاصد خير. يلا افتح يا حبيبي. فتح الباب، لقى حراس إلياس ماسكين حراسه ورافعين السلاح عليهم، وماسكين الراجل تبع شريف. شريف اتصدم ومش قادر يتكلم. إلياس: إيه المفاجأة؟ حلوة صح؟ لدرجة إنك مش قادر تتكلم نص كلمة. الحراس رموا الراجل على الباب ومشوا. إلياس بزعيق: مش أنا يا حبيبي اللي تبعت له حد عشان يراقبه. وقفل السكة.
شريف: ضرب الباب برجله. انتو يا شوية بقر! الحراس جم جري. شريف: ارفعوا سلاح عليكم زي النسوان. الحرس نزل راسه في الأرض. شريف: تاخدوا الزفت ده، لو فيه نفس ارموه عند أي مستشفى، لو مات ادفنوه في أي داهية. وانتوا مش عايز أشوف حد قدامي تاني. ورزع الباب في وشهم. رن على نادر. نادر: في حد يرن على حد في نص الليل؟ شريف بزعيق: اسمعني، لازم أخلص من إلياس في أقرب وقت. وكسر التلفون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!