الفصل 14 | من 37 فصل

رواية مليكة الفهد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حبيبة مدحت

المشاهدات
20
كلمة
1,032
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

نزل من العربيه وهوا تعبان، جري عليه الحراس. "شريف بيه حضرتك كويس؟ شريف بزعيق: "كل واحد مكانه يلا، هي فرجه." ودخل الفيلا. الخادمه فتحت الباب: "اتفضل ي بيه، الف سلامه على حضرتك. مين عمل فيك كده؟ شريف بشخط فيها: "ايه كل ده؟ انتي هتأخدي وتدي معايا في الكلام؟ روحي هاتي تلج بسرعه." الخادمه: "حاضر ي بيه." وجريت بسرعه. ذهب شريف إلى الرسيبشن. وشويه والجرس رن. ونادر دخل: "ايه اللي حصل في وشك ده يبني؟

شريف: "اقعد الأول." وحكاله اللي حصل. نادر: "أنا قولتلك من الأول وانت مسمعتش مني." شريف بنرفزة: "أنا جايبك عشان تقعد تندب فيا؟ نادر: "طب دلوقتي لو عرف الراجل اللي انت حاطه في الفيلا... شريف: "متخافش، لو كان عرف كان الراجل زمانه مات. المهم لازم بكرة نروح الشركة عشان نشوف المشروع بتاع الأرض اللي هيتأسس عليها المشروع." نادر: "هتروح بوشك ده؟ شريف بيحط تلج على وشه: "ضرب بيه. نادر غور من وشي، هي ناقصاك."

عند إلياس، بعد ما العيلة مشيت. طلع غرفته. مليكة استغربت إنه ماتكلمش معاها عشان الموقف اللي حصل، وكانت متوقعة إنه يزعق معاها. طلعت وراه وفتحت الباب. إلياس دخل ياخد شاور. مليكة لنفسها: "شكلك هتتعبني معاك يا إلياس، بس اصبر عليا." إلياس خرج، كان لافف فوطة حول وسطه وصدره عريان. مليكة شهقت: "ايه اللي انت عامله ده؟ إلياس بص حول نفسه وهي مغمضة عينيها. إلياس: "في إيه؟

مليكة وهي مغمضة عينيها: "أنا مش قولتلك إنك مبقتش عايش لوحدك في الأوضة؟ إلياس بلا مبالاة: "عادي، مش انتي مراتي برضه ولا إيه؟ وليا حقوق فيكي." وقرب منها. مليكة بارتباك: "طب ممكن تبعد شوية؟ إلياس: "طب لو مبعدتش هتعملي إيه؟ " قرب منها وحاصرها في الحيطة. مليكة مش قادرة تاخد نفسها: "الياس قرب منها أكتر. ها تعملي إيه؟ قولي." مليكة بتبعده من صدره: "ابعد يا إلياس كده."

إلياس: "أول ما قالت اسمه من غير ما يحس اندفع على شفا**تها يقبلها." مليكة بتضربه في صدره. إلياس مغيب مش حاسس بنفسه. الموبايل رن. مليكة زقته جامد: "ابعد بقولك. الموبايل بيرن." إلياس: "استوعب اللي عمله. إلياس لنفسه: إيه اللي أنا عملته ده؟ كده هتكرني أكتر. هوف، أتصرف أنا إزاي دلوقتي." رن الموبايل تاني وده اللي أنقذ إلياس. رد بسرعة. إلياس: "الو." بلال: "ايه فينك؟ رنيت عليك مش بترد." إلياس: "لا مفيش، مش سامع صوته."

بلال: "مكنتش سامع صوته برضه. أما نفسك مقطع ليه؟ والعة معاك؟ إلياس بنرفزة: "اخلص عايز إيه بدل ما أقفل في وشك." بلال: "خلاص يعم، في إيه؟ أهدي. المهم بقولك، أنا عرفت مين اللي بيوصل لشريف كل حاجة عنك." إلياس باهتمام. وبعد عن مليكة اللي لسه واقفة مكانها متحركتش عشان متسمعش. إلياس: "مين؟ بلال: "واحد من الحراس اللي عندك." إلياس: "يولاد**الكل**ب، كنت حاسس." بلال: "المهم أنا عملت اللي عليا، شوف انت هتعمل إيه. سلام."

إلياس: "سلام." وقفل. واتعدل. لقي مليكة واقفة زي ما كان سابها. ودخل غرفة الدريسنج ولبس تيشرت وبنطلون جينز وكوتشي. وطلع من الغرفة. مليكة استوعبت اللي إلياس عمله. هو ده حقيقة ولا خيال؟ كل ما أجي أقرب منه أخاف أكتر. عنده غموض وأسرار وأنا لازم أعرف اللي بيحصل، بس إزاي؟ أعمل إيه؟ إيه الغباء اللي أنا فيه ده؟ هو جوزي، بس أنا شكلي وقعت في حبك يا إلياس، بس خايفة أتصددم في حاجة مش هسامح حد فيها.

تحت عند إلياس، خرج من الفيلا لقي الحرس واقف مكانه. إلياس: "رن على حد." الشخص: "أيوه يافندم." إلياس: "دخلهم." الشخص: "تمام يافندم." إلياس للحرس: "افتحوا البوابة الكبيرة." فتحوا الباب. دخلت عربيات، نزل منها حرس كتير جسمها ضخم. اتجمعوا جمب بعض. "إلياس بيه، إحنا تحت أمرك." إلياس: "هاتوهم على المخزن." الحراس الضخمة مسكت حرس إلياس ودخلوهم المخزن ورابطوهم. والحراس مش عارفين بيتربطوا ليه. إلياس دخل عليهم.

الحراس: "تحت أمرك يا إلياس، كله تمام." الحراس المربوطة: "إلياس بيه، إحنا معملناش حاجة." إلياس قعد على الكرسي: "دلوقتي هنعرف مين معملش ومين اللي عمل." واحد منهم: "والنبي يابيه أنا عندي عيال عايز أربيهم." إلياس: "مش عايز أسمع صوت حد فيكم." الحراس سكتوا. إلياس شاور للحراس: "هاتوا الموبايلات بتاعتهم." طلعت الموبايلات. والياس فتش فيهم. لقي واحد باعت صورة مليكة وهي راكبة الحصان، وباعتهم لشريف. الدم غلي في عروقه. قام وقف.

شاور: "تلفون مين ده؟ واحد من المرابطين: "أنا يابيه." إلياس قرب منه وضربه في وشه جامد. الحارس نزل دم من فمه. صرخ من الألم ونزل فيه ضرب مبرح. الحارس: "مش قادر أتكلم ولا آخد نفسي. حرام عليك يابيه، أنا عملت إيه؟ إلياس بغضب: "انت شريف يبعتك ليا عشان تراقبني ياض؟ مفكر مش هعرفك؟ ياروح أمك ده أنا لو طلعتك النهاردة سليم يبقى اتكتب ليك عمر جديد." الحارس: "ارحمني يابيه والنبي، مش هعمل كده تاني. آخر مرة."

إلياس: "ولا أول ولا آخر. وانت ليه محرمتش إنك تصون الإيد اللي اتمدت ليك وتبعت صورة مراتي ليه؟ الحارس: "بصراحة يابيه، مراتك محدش قالها تلبس كده قدامنا، إحنا برضه رجالة." إلياس بغضب شديد انقض على الحارس، ومحدش قادر يقرب منه. مليكة سامعة صوت دوشة شديدة. مليكة: "لا ده في حاجة بتحصل. أنا قولت بيتهيألي، بس الصوت زاد. لا أنا هنزل أشوف في إيه." نزلت. لقت إيمان في وشها. مليكة: "ايه اللي بيحصل هنا؟ إيمان: "معرفش والله يبنتي."

مليكة: "الصوت ده جاي منين؟ إيمان: "ده جاي من المخزن." مليكة: "أنا لازم أعرف في إيه." وجايه تمشي. إيمان وقفتها: "استني يابنتي." مليكة: "في حاجة؟ إيمان: "استني متطلعيش بدل ما يخرب الدنيا ليكي." مليكة بعند: "وأنا مش هقعد هنا. أنا لازم أشوف في إيه." إيمان: "خلاص يابنتي، أنا ماليش دعوة. أنا خايفة عليكي، لأن إلياس بيه وقت عصبيته مبيتفهمش مع حد، وأنا عاملة عليكي."

مليكة: "متخافيش، أنا هشوف في إيه من غير ما يحس." وطلعت. ومشيت ناحية الصوت اللي بيحصل. وقفت عند باب المخزن كان متوارب. شافت إلياس نازل ضرب في الحارس وبيموت فيه، والحارس بينزل دم من كل حتة من جسمه. مليكة اترعبت من المنظر وجسمها اترعش. الحراس مسكت إلياس: "خلاص يابيه، هيموت في إيدك."

إلياس ساب الحارس مرمي في الأرض. مفيش حتة سليمة في جسمه. "خدوه ارموه عند أي مستشفى." وضربه في رجله. "ابقا قول لشريف إيه اللي حصلك عشان يفكر يلعب معايا تاني." الحراس في الأرض بخوف: "واحنا يابيه، والله معملناش حاجة وعندنا عيال." إلياس: "فكهم ومش عايز أشوف وش حد فيكم هنا، عشان تبقوا تشوفوا حاجة تخص فهد الصعيد. يلا." وزعق بصوت عالي. في صوت ارتطام على الأرض. إلياس: "محدش يتحرك."

طلع إلياس بره المخزن ورفع السلاح. خبط في حاجة. بص لتحت وجد مليكة ملقية على الأرض. أسرع إليها إلياس بخضة: "مليكة حبيبتي قومي." أخدها في حضنه. جسمها كله متلج. حمالها وزعق للحرس: "جهزوا العربية بسرعة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...