عند الياس بعد ما قفل مع شريف. بلال: إنت عملت إيه بالظبط مع الحارس؟ الياس: حكاله كل اللي حصل معاه. بلال: ده ممكن يكون مات. الياس: لا عايش، وبعد كده هو يشيل مسؤليته. هو أنا اللي قلت له يجي يراقبني. بلال: خلاص، اهدي كده يااض. الياس ضربه على كتفه: لم نفسك بدل ما أخليك تحصله. بلال حط إيده على كتفه: إيه يا عمي؟ براحة على نفسك كده، خاف على صحتك بدل ما تتحسد. شوية شريف والحارس، وعايز تمسك فيا؟
الياس: المهم، أنا هدخل للدكتور أشوفه ينفع تخرج دلوقتي ولا إيه. دخل للدكتور، خبط على الباب. الدكتور: اتفضل. الياس دخل. الدكتور قام وقف: فهد باشا، اتفضل. الياس: أنا جاي أقول لحضرتك إن ممكن مليكة تخرج النهارده. الدكتور: هو الأحسن تقعد النهارده وتمشي الصبح. الياس: أنا هقدر أوفر لها كل حاجة. الدكتور: خلاص تمام. الياس: شكراً لحضرتك. وقام سلم عليه. الدكتور: على إيه ده، إنت أد ابني وده واجبي. بلال: الدكتور قال إيه؟
الياس: بقولك إيه، زوح عمي وجدي من هنا. بلال: ليه؟ الياس: عشان أنا هاخد مليكة الفيلا. بلال: وإنت عايزني أمشيهم ليه؟ الياس: بلال، بطل غباء بدل ما أضربك. بقولك مشيهم عشان لو عرفوا إني هاخد مليكة مش هيرضوا، فهمت؟ بلال: خلاص تمام. دخل بلال هو والياس، لقوا مليكة لسه نايمة في حضن محمد. الياس غار جداً، خبط بلال في دراعه عشان يتكلم. بلال: احم، جدي يلا بينا إحنا من هنا، وإنت يا عمي عشان مليكة ترتاح.
محمد: لا، أنا مش هسيب بتي لوحدها. بلال: لوحدها إزاي يعني وجوزها موجود؟ محمد بص بغضب للياس: جوزها اللي وصلها هنا. أنا كنت ساكت عشان بتي كانت غلطانة، لكن دلوقتي هي مش غلطانة. الجد: خلاص يا محمد، أنا عطيته آخر فرصة. لو حصل حاجة تاني مش هتقعد معاه ثانية واحدة. الياس: والله أنا مش ذنبي إن هي تقف تسمع وتشوف اللي حصل. الجد: وأنا عشان كده عطيتك فرصة أخيرة ليك. يلا يا محمد، سيبها ترتاح ونيجي الصبح.
محمد: أمرك يا أبويا. ووجه يقوم، مليكة فاقت. مليكة: بابا، إنت رايح فين؟ محمد: أنا همشي وهاجي بكرة، ارتاحي إنت دلوقتي. مليكة: لا، أنا همشي معاك وهقعد معاك ومع نور. الياس غضب من كلام مليكة: لا، إنتِ هتيجي معايا. مليكة بغضب: بس أنا عايزة أعيش معاك. الياس: أنا آسف يا جدي، إنت وعمي على اللي هعمله. واتجه ناحية مليكة ورفعها. مليكة بصراخ: نزلني يا بابا، خليه ينزلني.
الياس: هوش، مش عايز أسمع صوت. بلال خلص حساب المستشفى وخد عمي وجدي وصلهم القصر، وطلع من الغرفة. بلال: ماشي، أنا رايح أدفع الحساب. محمد: عجبك اللي عمله ده يا أبويا؟ الجد: سيبه يا ولدي، مراته وليه الحكم عليها. أنا كنت بخوفه. وطلعوا من المستشفى. السواق جه، والياس ركب العربية وأخد مليكة على رجله. مليكة بنرفزة: ابعد. الياس ماسك فيها: بس خلاص، إيه مبتتعبيش؟ مليكة: طب نزلني عشان السواق. الياس: إنتِ مراتي ومش هتنزلي من حضني.
مليكة اتنهدت وحطت راسها على صدره. وصل السواق للفيلا، فتح الباب للعربية. لالياس نزل وشال مليكة. كل الحراس اخفضت رأسها. فتحت الباب إيمان. إيمان بخضة: ألف سلامة عليكي يا بتي، إيه اللي حصل؟ مليكة: الله يسلمك. نزلني أنا كويسة. الياس نزلها، جت تمشي داغت ولسه هتسند على إيمان، الياس لحقها. الياس: أنا قولتلك وإنتي ما سمعتيش الكلام. رافعها الياس. لإيمان: جهزي أكل للملكة وهاتيه فوق. إيمان: حاضر يا بيه. وذهبت. الياس طلع
مليكة الغرفة على السرير: أساعدك تغيري؟ مليكة: لا طبعاً، أنا هقوم لوحدي. الياس ساعدها تدخل الحمام. إيمان طلعت الأكل ونزلت. مليكة في الحمام: هوف، ياربي نسيت آخد هدوم، أعمل إيه؟ فتحت حتة من الباب. مليكة: الياس. الياس: نعم. مليكة: ممكن تجيب لي هدوم؟ الياس بخبث: روحي هاتي، أنا حشتك. مليكة بنرفزة: أنا معنديش حاجة أطلع بيها غير فوطة قصيرة. الياس بنفس الخبث: طب اطلعي هاتي بيها عادي. مليكة: طب إنت قاعد.
الياس: أنا جوزك، عادي لما أشوفك، محدش غريب. مليكة: هوف، أنا لازم أطلع. لفت الفوطة القصيرة على جسمها وطلعت. الياس لنفسه: أول ما مليكة طلعت، ياريت كنت جبت لها الهدوم، أنا مش هقدر أمسك نفسي، ربنا يستر. قام وقف، وهي بتطلع الهدوم قرب منها. مليكة: في حاجة. ولسه بتلف. الياس سابها، حط إيده على وسطها، ورأسه مال على كتفها. اتكلم بحرارة: ريحتك حلوة. وكان مغيب عن العالم، باس كتفها. سارة قشعريرة في جسم مليكة.
مليكة برقة: الياس، عايزة ألبس. الياس مردش عليها. مليكة بتكرار: يا الياس، ابعد. الياس لفها ليه. مليكة وشها أصبح مثل الطماطم: ممكن ألبس؟ الياس: بشرط. مليكة بعدم فهم: شرط إيه؟ الياس شاور على خده: هاتي بوسة. مليكة: لا، وابعد كده. الياس: يبقى آخدها أنا. وقرب منها. مليكة لفت من تحت إيده وجريت على الحمام وقالت: الباب. الياس ضحك جامد وبصوت عالي: لما تطلعي هتروحي فين؟ مليكة في الحمام
حطت إيدها على قلبها: أنا لو كنت قعدت دقيقة كنت اتقفشت إني بحبه. طلعت، كان الياس قاعد على الكنبة مستنيها. الياس: يلا عشان تاكلي. مليكة: آه تمام. وأكلوا مع بعض. مليكة راحت تنام على السرير. الياس أخدها في حضنه. مليكة: بعرف أنام لوحدي على فكرة. الياس: حط راسه على راسها. لو مسكتيش هاخد حقي منك. مليكة: حقك بتاع إيه؟ الياس: بتاع كده. ومال، باس مليكة من شفا***يفها.
مليكة بخجل حطت راسها على صدره. نامت براحة من أول مرة من وقت ما جت. (في الصباح) استيقظ الياس على صوت المنبه. مليكة بنوم: اطفي المنبه ده. الياس: قومي يلا. مليكة: حاضر. وكلمت نوم. الياس ضحك ودخل الحمام، وطلع اللي بدله باللون الكافيه والساعة والجزمة، وكان شكله يخطف القلب. ونزل. إيمان: صباح الخير يا بيه. الياس: صباح الصباح على عيونك يا إيمان. إيمان: شكلك رايق النهارده. الياس: ولا رايق ولا حاجة. المهم الفطار جاهز؟
إيمان: أيوه، اتفضل. الياس فطر، وقبل ما يمشي. الياس: إيمان. إيمان: نعم يا بيه. الياس: اطلعي صحي مليكة من فوق. إيمان: حاضر. وطلعت لمليكة. خبطت، مليكة مفتحتش. فتحت الباب، لقت مليكة نايمة عكس السرير. إيمان بضحك: يعيني عليك يا الياس، يبني متجوز طفلة. راحت عندها تفوقها: مليكة، قومي. مليكة: في إيه؟ إيمان: يلا عشان تفطري. مليكة: هي الساعة كام؟ إيمان: الساعة ٩. مليكة اتنفضت: إيه؟ إيمان: مالك اتنفضتي ليه؟
مليكة: معاد الشركة، وأنا اتأخرت. إيمان: إنتِ هتشتغلي مع الياس بيه؟ مليكة: أيوه، بس هو ميعرفش. إيمان: آه، طب عايزاكي تبقي على سنجة عشرة، مش مرات الياس بيه. مليكة: يعني إيه سنجة عشرة؟ إيمان: يعني البسي وادلعى، خليه يغير عليكي. مليكة بتفكير: خلاص، ماشي. وقامت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!