(عند الياس) الياس: إيه كل المشاكل دي يارب هون. وفتح الباب ونزل. الياس: مالك يا ابني؟ الياس: جنة مش لاقيينها من امبارح، وفي مشكلة رايح أحِلّها. ايمان: يا عيني عليها، زمان أمها هاتمو*ت عليها. الياس: دعواتك بقى، السلام عليكم. ويا ريت مليكة لو صحيت متعرفش حاجة. ايمان: حاضر. طلع دور العربية وماشي. بلال رن عليه: بلال: وصلت لفين؟
الياس: في مشكلة كبيرة عند الدكتور لؤي، لازم نروح وبعد كده نكمل ندور على جنة. أنا بعت الرجالة يدوروا لغاية ما نروح عند لؤي لأني شاكك في حاجة كده. بلال: روح وأنا هطلع وراك. (عند لؤي) وصل بلال والياس. كان بلال روح أحمد أبو إلياس القصر. دخلو الفيلا في نفس الوقت اللي نازل فيه لؤي بالدفتر من على السلم. المأذون: الحساب. لؤي راح عند المكتب في خزنة صغيرة خرج منها فلوس، اداها للمأذون. لؤي: عماد، اتفضلوا اطلعوا بره.
خرجوا أول ما شافوا إلياس داخل. الياس: لؤي، إيه اللي بيحصل؟ لؤي: اتفضلوا اقعدوا. وحكالهم كل اللي حصل مع جنة بالليل والحادثة لغاية الصبح. الياس: طب متفاهمتش معاه ليه؟ لؤي حط إيده على راسه: داخل بيتهمني، جايب واحدة عندي وبيقل أدبه وعايز يخرجنا بفضي*حة. الياس: طب هتعمل إيه معاها؟ لؤي: مش عارف، وهي منه*ارة فوق. جنى نزلت على السلم بتعرج: جنى: دكتور لؤي، عايزة أروح لماما. لؤي قام وقف. إلياس بص على السلم هو وبلال.
قاموا وقفو بصدمة: الياس وبلال: جنة! جنى بصت ليهم بخوف: جنى: إلياس بيه. إلياس راح سندها على السلم وشايف شكلها مد*مر خالص من رجليها لوشها. بلال قرب منها بصدمة: بلال: كل ده طالع معاكي إنتي؟ وإحنا بندور عليكي من امبارح. جنى بعياط: جنى: أبوس إيدك عايزة أروح لماما. الياس: هاخدك ليها، بس دلوقتي لؤي جوزك وأي قرار هو هيتخذ لازم يكون بموافقته. جنى: أنا عايزة ماما وبس.
لؤي طلع بسرعة جاب طرحة جنة ونزل حطها على شعرها. هي الطرحة فيها د*م كتير ناشف، بس كان لازم يعمل كده عشان إلياس وبلال. لؤي قعد على ركبته واحدة: لؤي: أنا هوديكي عند مامتك، ماشي؟ متخافيش أنا معاكي. جنى: أنا كويسة، بس وديني دلوقتي عايزة أطمئن عليها. لؤي ل إلياس: لؤي: أنا هوصلها بعربيتي. الياس: تمام، وأنا هستناك بره. جنى وقفت وبتمشي بهدوء ولؤي ساندها. جنى: شكراً. همشي لوحدي. لؤي: استغفر الله العظيم. شكراً إيه؟
إنتي قادرة تمشي؟ جنى بعياط: جنى: متتريقش عليا. لؤي: هو يوم باين أصلاً من أوله، تعالي يا آخرة صبري. وشالها طلع بيها قدام إلياس وبلال. راح فتح باب العربية والياس بيكلم الرجالة يتوقف. لؤي حط جنى وطلع بالعربية. (قبل قليل داخل القصر) دخل الحاج عمران القصر بكل هيبة مع محمد ابنه. الحاج عمران: ماله القصر كده؟ حاسس إن فيه حاجة. محمد: يا بوي، شكله بيتهيألك عشان إنت مش موجود.
الحاج عمران: أنا عارف يا ابني كويس قوي بيتي إمتى يكون فيه حزين وإمتى يكون فيه حاجة. دخلو. كانت سحر قاعدة لسه مكانها بتعيط. الحاج عمران: وإيه بتبكي ليه يا سحر؟ سحر: قامت منفوضة... مفيش يا حج. الحاج عمران: بقولك في إيه يا سحر؟ سحر قالت كل حاجة حصلت وهي منهارة. مفيش جهد تتكلم. الحاج عمران: وفي العيال مدورش ليه عليها؟ بيكمل كلامه كان إلياس داخل ولؤي شايل جنى. سحر جريت على بنتها: سحر: بنتي فيها إيه؟
الياس: اهدي يا ست سحر، هي بخير. لؤي نزل جنى على الكنبة. سحر أخدتها في حضنها: سحر: إزاي بنتي كويسة ورأسها مربطة؟ جنى بتعيط وماسكة في أمها جامد. الحاج عمران: مين ده؟ وبيشاور على لؤي. الحاج عمران: وجنة كانت فين؟ لؤي: أنا بكون جوز جنة. سحر بتصرخ فيه: سحر: إنت بتقول إيه يا جدع إنت؟ بلال أدخل: بلال: اهدي واسمعي كل اللي حصل. قص عليهم لؤي كل اللي حصل.. بس كل ده حصل والياس وبلال جم. الحاج عمران: وإنت مرنتش ليه على حد مننا؟
لؤي: إزاي؟ موبايلها متكسر ميت حتة وهي ليها كام ساعة عندي؟ يدوب بنعالجها والزفت عماد طب عليا. الحاج عمران: خلاص يا ولدي حصل خير والحمد لله إنها بخير. وإحنا متشكرين ليك وعلى اللي عملته وإنك فعلاً راجل. إنت كان ممكن تسيبها زي أي واحد واقف يتفرج، لاكن إنت اتدخلت وحليت فعلاً المشكلة. سحر: طب وسمعة بنتي؟
لؤي: أنا راجل. يا أمي. وأيا كان اللي حصل، أنا كنت هتقدم لجنى على سنة الله ورسوله، بس الظروف جت كده. وسمعة بنتك هي نفس سمعتي لأننا بقينا واحد. وهي كانت في الأوضة ومحدش يقدر يتكلم عليها. الحاج عمران: ونعم التربية يا ولدي. وأنا مش هتلاقي أحسن منك لجنى. فرحك إنت وجنة مع أحفادي. لؤي باس إيد الحاج عمران: لؤي: وأنا اتشرف بيكم. الحاج عمران: خلاص الفرح مع العيال؟ موافقة يا سحر؟ سحر: اللي تشوفه يا حج.
لؤي: بعد إذنكم عايز أتكلم مع جنة شوية وآخد رأيها الأول. سحر: اتفضل طبعاً يا ولدي. روحي مع جوزك يا جنة. الياس: حمد الله على السلامة يا جدي. الحاج عمران: الله يسلمك. النهاردة إنت ومليكة معزومين على الغداء. الياس: إنشاء الله. أنا رايح الفيلا. إلياس وهو ماشي محمد وقفه: محمد: أنا عايزك إنت وجدك النهاردة بعد الغداء. الياس بأستغراب: الياس: حاضر يا عمي. بلال: أنا هطلع أرتاح. (عند إلياس وصل الفيلا) ايمان: وصلتوا لحاجة؟
الياس: أيوه. ايمان: الحمد لله. تحب أعملك إيه أكل النهاردة؟ الياس: لا النهاردة معزومين عند جدي. ايمان: ماشي. طلع عند مليكة. سألها وحطها على السرير: الياس: قومي بقا يا كسولة. مليكة بنعاس: مليكة: بس بقا. الياس: بس بقا. ماشي. وقعد جنبها على السرير وقرص وركها. مليكة بصرا*خ: مليكة: آآآه! إلياس إيه اللي عملته دا؟ الياس: قومي عشان هنروح القصر. مليكة قامت: مليكة: هوف بقا خلاص قمت أهو.
ومسكت المخدة وضربته بيها وجريت على الحمام. بتفتح الدش. إلياس دخل وراها. حط إيده على وسطها ويده التانية على شعرها. مليكة بضعف: مليكة: إلياس. الياس قرب من رقبت*ها بهدوء وعض*ها وجري بره الحمام. مليكة بألم وحطت إيدها مكان العضة: مليكة: آآه. ماشي، اصبر علي هعمله فيك. وقفت باب الحمام. الياس بره الحمام: الياس: ولسه هههه. طلعت من الحمام لابسة البرنس على جسمها. بتبص على إلياس مش موجود. مليكة: أحسن.
دخلت الدريسنج. لسه بتطلع هدوم. سمعت صوت صرا*خ في الأوضة. جريت بره بالبرنس. كانت الأوضة عتمة والستاير مقفولة والشاشة شغالة فيديو عروسة بتصرخ وفي وشها د*م وبيقلب لوحده. اشتغل ناس بتق*تل في بعض. مليكة بخوف: مليكة: بسم الله الرحمن الرحيم. هو بيقلب لوحده ليه؟ راحت تفتح الباب مش راضي يفتح. خبطت جامد عليه. صوت الشاشة بيعلي. في حد واقف وراها. حط صباعه على كتفها. بتلف لاقت حد بيبحلق في العتمة. صر*خت.
النور فتح والياس وشه ظهر. وهي مرعوبة اترمت في حضنه بخوف: مليكة: الشاشة بتقلب لوحدها. الياس بضحك رجولي: الياس: هههه. دا مقلب بسيط عشان تسمعي كلامي كويس. مليكة: يعني إنت اللي عامل ده؟ اخص عليك بجد. الياس خرج الموبايل بتاعه قدامها: الياس: أصل الموبايل بيتوصل بالشاشة عن طريق النت. مليكة: مقلب سخ*يف زيك. الياس شدها من البرنس من ناحية صدر*ها: الياس: بت لسانك لأقطعه. ومال على رقبتها باسها: الياس: لسه بتو*جعك؟
مليكة: أيوه طبعاً. تعالي أعملك زيها وشوف. الياس بغمزة: الياس: لا أنا عايزك تعض*يني في حتة تانية تيجي. مليكة بغضب: مليكة: سا*فل منحط. الياس: إنتي دماغك في قلة الأد*ب. أنا أقصد في إيدي. مليكة: في إيدك نينيني. أنا رايحة ألبس أحسن. الياس: ملبن بس لسانك عايز تأديب. (في القصر) الحاج عمران قاعد على السرير وفاطمة بتساعده ينام. الحاج عمران: تسلمي يا بتي. فاطمة: ألف مليون سلامة عليك يا حج وربنا ما يجيب تعب ليك تاني.
الحاج عمران بضحك: الحاج عمران: اقعدي يا فاطمة. دا إنتي طيبة قوي. فاطمة بأستغراب: فاطمة: مالك يا عمي؟ الحاج عمران: أنا فعلاً كنت تعبان، بس التعب الأخير ده مش أنا، دا اتفاق مع سيف عشان يتصالحوا مع بعض ويتجمعوا على حساب تعبي. فاطمة: ربنا يخليك ليهم ويبارك في عمرك ويهديهم ويبعد عنهم الشيطان. الحاج عمران: اللهم آمين. المهم أنا عزمت الدكتور سيف النهاردة على الغداء وهو جاي عندنا. عملي حسابه. فاطمة: حاضر.
الحاج عمران: ومتنسيش كمان شريف. فاطمة: والله أنا قلقانة على شاهيناز وعلى حياتها معاه. الحاج عمران: أنا وافقت على شريف عشان هو الوحيد اللي يقدر يخرج شاهيناز من اللي هي فيه. هو طبعه وحش، بس شاهيناز هتغيره. هو جالي وقال أنا عايز أتجوزها. فاطمة: إنشاء الله خير. هروح أنا أجهز الأكل وإنت ارتاح دلوقتي. (عند لؤي وجنة) قاعدة على السرير بتاعها بتعيط. ولؤي جايب كرسي صغير وقعد عليه. لؤي مسك طرف إيدها:
لؤي: جنة خلاص اللي حصل. وأنا أقسم بالله العظيم كنت هتقدم ليكي. وسكت. شد إيدها جامد وشبك صوابعها. لؤي: طب إنتي تعرفي إني فرحان إن ده حصل؟ جنة رفعت راسها ليه. لؤي: طبعاً ومن غير ما تبصيلي عارفة ليه؟ لأني كنت خايف ترفضيني ساعتها. قلبي ممكن يتكسر بعد ما حبيتِك يا جنة. جنة بعدم استيعاب: جنة: إنت بتحبني أنا؟ لؤي: أومال أنا. جنة بخجل: جنة: أنا مش عارفة أقولك إيه.
لؤي: متقوليش حاجة. أنا كل اللي عايزك تعرفيه إني بحبك. واللي يسمك ويجرحك كأنه جرحني. ارتاحي وأنا هطمن عليكي بعدين. جنة بتسرع: جنة: لا خليك. احم، أقصد إنتا معزوم على الغداء معانا. لؤي: طب أنا عايز أنام. جنة: نام على السرير وأنا هنام عند ماما. لؤي قام من على الكرسي وأخد مخدة وفرش وفرش في الأرض تحت أنظار جنة غير مفهومة. جنة: إنت هتعمل إيه؟ لؤي: هنام هنا وإنتي نامي على السرير لغاية الغداء وهمشي.
جنة فردت جسمها على السرير وراحت في النوم من كتر الألم. (عند شاهيناز) الموبايل نازل رن. شاهيناز بنوم: شاهيناز: هوف، مين الرخم دا؟ شريف من الناحية التانية: شريف: صباح الخير يا خرتيت. شاهيناز: هو إنت يا رخم؟ شريف: تو تو. في واحدة تغلط في جوزها؟ هي دي تربية الحاج عمران؟ شاهيناز بغيظ: شاهيناز: على فكرة أنا متربية أحسن منك. شريف: تمام أوي. شكلك عايزة خطبة زي بتاعة امبارح. ااه صحيح، أخبار الخبطة إيه؟
شاهيناز: أنا هقول لجدو كل حاجة على فكرة. شريف: طب كويس. أنا جاي عندكوا. شاهيناز: إيه سبب الاتصال المستفز ده؟ شريف: ما أنا بقولك أهو يا روحي. جدك عازمني على الغداء. اجهزي، أنا جاي. وقفل السكة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!