(عند جنه) سحر فتحت الباب، كانت جنه نايمه ولؤي نايم في الأرض من الناحية التانية. سحر مش شيفاه، راحت تصحي جنه. ولما لفت من الناحية التانية شافت لؤي نايم في الأرض وحاطط إيده على عينه. خبطت في رجله، قام مخضوض بينادي على جنه. سحر: بسم الله الرحمن الرحيم عليك. انتا هنا. والله معرفش، فكرتك مشيت. لؤي بأحراج: أنا آسف، بس كنت تعبان وجنه قالتلي خليك هنا وأنا نمت.
سحر: كنت نمت في الأوضة بتاعتي ولا كنت نمت جمب جنه بدل نومة الأرض دي. لؤي بص لجنه النايمة: لا، سيبها على راحتها. سحر: قوم اغسل وشك، الأكل جهز. وأنا هنزل جنه. لؤي: لا، أنا هنزلها. سحر: خلي بالك منها يا لؤي، أنا شربت المرار عشانها. دي نور عيني. لؤي: أنا بحب جنه وهحطها في عيني. دي بنتي قبل ما تكون مراتي. وأختي متخافيش عليها. لؤي صحي جنه، ساعدها ونزلوا تحت. سيف داخل تحت، الياس واقف يستقبله.
سيف بغمزة: شوفت القدر لما يحب يجمعني بنور. الياس: ميل عليه كأنه بيحضنه. طب رجل وارفع عينك فيها، وأنا هقلعها من مكانها. سيف: وعلي إيه يا حبيبي، أنا هكلم الحاج عمران. شريف دخل واستقبله محمد. محمد: نورت يا شريف. شريف وعينه على شاهيناز: بنورك يا عمي. أحمد: هتفضلوا واقفين، اتفضلوا. كله اتجمع على الأكل، في وسط ضحك الشباب والبنات، في صمت عشان الرجالة. الياس قاعد وعينه على شريف عشان ما يبصش لمليكة.
خلص الغداء، وكل واحد أخد مراته وقعد في ركن. في اللي طلع الجنينة وفي البعض بيشرب الشاي. سيف قاعد محرج إنه قاعد لوحده، ونور طلعت أوضتها بأمر من الياس عشان تذاكر. سيف قرب من الياس: انتا بتعمل ليه كدا فيا؟ عجبك قعدتي كدا لوحدي زي الطلقة؟ وكل واحد واخد مراته. شوف أنا هعمل إيه. الياس: امشي يااض. سيف بغيظ: عمي محمد، الحاج عمران، أنا عايزكم في موضوع خاص. الحاج عمران: تعالي في المكتب. سيف وهو
داخل أوضة المكتب بص للياس: شوف عمك سيف هيعمل إيه. دخل المكتب وقعد قدام محمد والحاج عمران على المكتب ساكت. الحاج عمران: انتا جايبنا نتفرج على بعض؟ سيف: بصراحة كدا، أنا بتقدم على سنة الله ورسوله لنور بنت حضرتك يا عمي. محمد: بس نور لسه صغيرة وبتدرس. سيف: وأنا عارف. عشان كدا أنا عايز يكون في ربط كلام، زي قراية فاتحة، لغاية ما تخلص السنة دي ونعمل خطوبة، وتخلص أولى كلية ونعمل الفرح، وتكمل الباقي عندي.
الحاج عمران: ادينا كام يوم، وأنا شخصياً هرد عليك. سيف: طب أنا عايز أعرف برضه، أنا مرفوض ولا في أمل؟ الحاج عمران بضحك: امشي يا ولا، ومتخافش. هرد عليك بخبر حلو. سيف بهزار: يبقي في أمل. أمل إيه، يبقي في نور على اسمها. بعد إذنكم وشكراً على الغداء. الحاج عمران: شكراً. امشي يااض من هنا بلا شكراً. محمد: ابقى حاسب على الأكل بره قبل ما تمشي. سيف بضحك: حاضر. محمد: أنا هنادي الياس. الحاج عمران بقلق: ماشي.
محمد خرج: الياس تعالي عايزك أنا وجدك. دخل الياس عند جده وقعد مكان سيف. الياس: أيوه يا عمي. الحاج عمران اتكلم الأول: طبعاً أنا وإنت متفقين قبل جوازك من مليكة إنك لو اتجوزت مليكة متتكلمش معاك في الورث. الياس: أيوه. الحاج عمران: وأنا قررت أديك نسبة في الورث بزيادة. الياس: أيوه، بس أنا مش قاطعه. محمد: وأنا كلمتك في الشركة إنك لازم تشوف حياتك. الياس: أيوه.
محمد: وأنا بشكرك على وقفتك معايا، والأمور رجعت زي الأول وأحسن. ومليكة حبت أهلها هنا. أنا بحررك من علاقتك إنت ومليكة، وجدك جهز ورق الطلاق. الحاج عمران خرج كام ورقة من درج المكتب. محمد: إنت تقدر تتحرر وتطلق، وشوف حياتك، وهي تشوف حياتها، وتتجوز وتخلف. وإنت كمان من حقك تتجوز اللي تختارها يا ابني.
الجد: أيوه، كلام محمد صح. وكمان سألت مليكة في المستشفى وقالت إنك ملمستهاش، وده الأحسن ليها عشان تعرف تعيش حياتها مع الشخص اللي تختاره هنا في البلد. وفيه واحد متقدم ليها من الكلية. الياس قاعد بصمت تام، ودايس على سنانه بعصبية، وهو في أواخر مرحلة من الغضب. اتكلم بهدوء ما قبل العاصفة.
الياس: انتو جوزتوني على مزاجكم، واتجوزت مع إني مش حاطط الفكرة في دماغي. وسكت. ولما بدأت خلاص أحبها وأتعود عليها، جايين بكل سهولة تقولي سيبها؟ اااه. قام وقف وفضل رايح جاي. الياس اعمل دا، وبقول حاضر. الياس شيل، وبقول حاضر. الياس اتجوز دي، حاضر. ويوم ما خلاص اتعودت عليها، عايزيني أطلقها؟ راح على صوته بغضب. هو أنا لعبة بين إيديكوا تحركوها؟ وكمان جبتوا ليها عريس وجهزتوا ورق الطلاق وبتتفقوا مع بعض من ورايا؟ إيه؟
وأنا فين حياتي؟ فين؟ إيه؟ ماليش كلمة كمان في دي؟ وبص على محمد. الياس: عمي، بنتك مراتي ومش هطلقها. وأنا هعيش مليكة أحسن عيشة. وكمان هعملها فرح يحلفوا بيه الناس كلها. وده مش كلام وخلاص، ده وعد من فهد الصعيد. ومن هنا ورايح، اللي أنا عايزه هعمله، ومش همشي على كلام حد تاني. وراح عند جده ومسك الورق قطعه كذا حتة، وفتح الباب وخرج.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!