الفصل 13 | من 37 فصل

رواية مليكة الفهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حبيبة مدحت

المشاهدات
20
كلمة
750
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

مليكة رفعت رأس جنة. "انتي المفروض تفتخري وترفعي راسك أن دي أمك ووصلتك للمكان اللي انتي فيه بعد موت أبوكي ومتشردتيش في الشارع." "حاضر." "يلا عشان هتروحي معانا، السواق هيوصلك." "لا طبعاً." مليكة بصت لها بطرف عينها. "وانتي مالك أصلاً؟ "لا دي مش هتركب معانا." "مش عاجبك روحي انتي مشي أو اركبي مواصلات." شاهيناز بحقد. "بقولك إيه أنا مش بحبك، كفاية إنك أخدتي إلياس مني." مليكة بعدم فهم وهزت رأسها. "أنا أخدت إلياس منك؟

"أيوه وأنا كنت بحب إلياس." مليكة بسخرية وهي ماشية. "ربنا يشفيكي بجد، انتي مريضة نفسية دي ولا إيه؟ ركبوا العربية ومشوا. في قصر الحاج عمران. "يا بوي أنا مليكة وحشتني جوي وعايز أشوفها." "خلاص روح لها وخد معاك أحمد." "تعالى معايا يا بوي." الجد بحزن. "مش هترضي تسامحني على اللي عملته؟ محمد بص في الأرض. "خلاص يا بوي، كلها فترة ويطلقها وترجع تعيش معانا هنا." "اللي فيه الخير يقدمه ربنا، يلا خد أخوك معاك ونور تشوف أختها."

"وأنا عايزة أروح أطمن عليها برضه، دي زي بتي وأكتر والله." "خلاص روحوا، وإيناس شوية وتيجي تقعد معايا." "تمام، يلا أجهزوا وأنا هجهز العربية. أحمد خدني معاك." عند مليكة. السواق نزلها قدام الفيلا. "باي يا جنة." "باي يا روحي." ومشوا. دخلت الفيلا وايمان كانت واقفة. "أهلاً يا بتي، أجهزلك الأكل عشان إلياس بيه مش جاي دلوقتي عشان عنده شغل." "يا ريت والله عشان هموت من الجوع." "بعد الشر عليكي، حاضر."

مليكة طلعت تغير ولبست بجامة بيتي ونزلت تاكل. خلصت أكل والجرس رن. "خليكي أنا هفتح." راحت تفتح الباب. لقت محمد وأحمد وفاطمة ونور على الباب. "بابا حبيبي وحشتني أوي." وحضنته. "وإنتي أكتر يا قلبي، أبوكي عمله إيه؟ "مش كويسة يا بابا." طلعت من حضن أبوها لقت عمها فاتح إيده عشان يسلم عليها. "عمو أحمد." "قلب عمك." وحضنت فاطمة. "طنط فاطمة إزيك حضرتك، اتفضلوا." "إيه طنط دي؟ انتي تقوليلي يا ماما ولا أنا مش قد المقام؟

"لا طبعاً، انتي زي ماما بالظبط." نور طلعت من ورا فاطمة. "نور." "نور قلبي، وحشتيني يا حبيبتي." "وإنتي أكتر." وقعدوا. "إيه الأخبار يا بتي؟ "والله تعبت يا بابا، مش راضي يطلعني من الفيلا غير الكلية والجنينة، لا وبقعد هنا لوحدي ومليش حاجة أعملها هنا." "ليه بس كل ده؟ "مش عارفة، أنا لما كنت عايشة بره كنت بنزل مع بابا الشركة." "إحنا جايين عشان كده." "إزاي؟ "جايين عشان بكرة هتنزلوا الشركة مع إلياس وشاهيناز الشركة."

"أنا خايفة، ممكن ميرضاش." "لا جدك هو اللي قال واحنا كمان موجودين." "خلاص، بس هروح مع مين بكرة؟ "هتروحي معايا، هعدي عليكي." "خلاص ماشي، بكرة هكون جاهزة، بس بشرط." "إيه هو؟ "أنا مش عايزة إلياس يعرف إني هروح بكرة." "خلاص مش هقول حاجة، أنا عندي كام مليكة؟ قعدوا شوية يتكلموا، الجرس رن. فتحت الباب إيمان. "مين يا طنط إيمان؟ "ده إلياس بيه." دخل إلياس لقي الكل قاعد بيضحك مع مليكة.

"يا أهلاً يا أهلاً، إزيك يا بوي، إزيك يا عمي." وراح باس إيديهم. وصل عند فاطمة باس راسها. "إزيك يا أمي." فاطمة ربتت على كتفه. "الحمد لله يا ابني." وراح سلم على نور وقعد جنب مليكة. "إيه الأخبار؟ في حاجة؟ جدي كويس؟ "لا يا ابني كله تمام، بس حبينا نيجي نسلم على مليكة عشان من يوم ما جت من السفر مقعدناش معاها، صح ولا إيه يا محمد؟ "أيوه طبعاً، وكمان وحشتونا ولا مش عايزيننا نيجي؟ إلياس بشك.

"لا طبعاً، عيب الكلام ده، تيجوا في أي وقت ده بيتكم." الجرس رن، مليكة فتحت كان الحرس جايب طالبات. "إيه ده؟ "دول طلبات الست إيمان عايزها." "دخلهم المطبخ." سابته ودخلت. "مين اللي كان على الباب؟ "ده الحارس كان جايب طلبات إيمان عايزاها." إلياس بغيره. "أنا مش قلت متقعديش باللبس ده تاني وطلعتي بيه قدام الحارس؟ "فيها إيه يا ابني دي طالعة بـ بجامة، مش حاجة عريانة." "أنا قايل لها كذا مرة."

"خلاص يا ابني عديها، ده حتى عيب واحنا قاعدين تزعق لمراتك." فاطمة حست بغيرة إلياس. "تعالي معايا يا مليكة، عايزك." "حاضر." ودخلت في الأوضة. "بصي يا بنتي، هو إلياس ابني بس عايزك تطلعي عنيه." "إزاي؟ "البسي وادلعى، ولا تعبريه زي ما بيقولوا، شوق ولا ذوق، فهمتي؟ "مش أوي، بس تمام." فاطمة أخدتها في حضنها. "ربنا يصلح الحال يا بنتي." وطلعوا. "يلا بينا." "خليكوا اتعشوا معانا."

"مش هينفع والله عشان أبويا لوحده وزمان إيناس هتكون نامت." "خلاص، بس عشان جدي." "تتعوض إن شاء الله، يبني يلا السلام عليكم." "وعليكم السلام." عند شريف. ومن هنا تبدأ المشاكل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...