والله لا اندمك عليها يا إلياس. عند إلياس. خلص أكل. محمود: ألف هنا. إلياس: الله يهنيك، الأكل جميل، تسلم اللي عملته. محمود بحزن: سلمت يا ابني. قام يتمشى. إلياس: مالك يا عم محمود؟ محمود بحزن: والله يا ابني البنت عايزة عملية الزايدة والحال زي ما أنت شايف. إلياس: ومقولتليش ليه يا عم محمود؟ أنا مش قلت قبل كده أي حاجة تحصل تقولي. محمود: أنا مش عايز أشيلك همي.
إلياس: همك هو هو همي، طلع فلوس كتير، امسك يا عم محمود، روح الحق بتك. محمود بدموع فرحة: ربنا يخليك يا ابني ويرزقك ببت الحلال الصالحة اللي تراضيك. إلياس بحزن: اللهم آمين. همشي أنا. السلام عليكم. محمود: وعليكم السلام يا ابني. مشي إلياس وصل الفيلا. أعطى المفتاح للحارس. إلياس: يودي العربية المغسلة. الحارس: حاضر حضرتَك. دخل. قابل الحارس بتاع قصر جده. عثمان: إلياس بيه، شنطة هدوم مليكة هانم، أدخلها فين؟
إلياس: لا سيبها، أنا هدخلها. عثمان: حاضر يا بيه. أخذ إلياس الشنطة منه ودخل الفيلا. لقى الجو كان هادي والفيلا متهوية، الشبابيك مفتوحة والمايه اتشالت، بمعنى أصح اللي قال عليه اتعمل. بص في الريسبشن مفيش، والصالون برضه مش لاقي مليكة، ولا المطبخ. إلياس لنفسه: ممكن تكون فوق. رايح يطلع، لقي السجاد عند السلم ومليكة على السلم قاعدة وحاطة راسها على رجلها. إلياس بخوف: مليكة. مليكة بصوت ضعيف: مالي. إلياس: قعد جنبها. مالك فوقي.
مليكة. إلياس: هزها. مليكة فوقي. مليكة: مالت عليه بقت في حضنه. إلياس بخضة وشالها وطلع الأوضة بتاعته، حطها على السرير ونزل يجيب ميه وطلع. قعدها نص قعدة. إلياس: قومي اشربي ميه. مليكة: شربت شوية. إلياس: مالك، إيه اللي حصل؟ مليكة بصوت كاد يكون مسموع: أنا مأكلتش ليا 3 أيام. إلياس افتكر إنها لما كانت هناك مأكلتش، ولما جه هنا خلاها تشتغل ومفيش أكل، حتى التفاحة أكلت قاطمة واحدة عشان نامت. إلياس بص عليها.
إلياس: هجبلك أكل حاضر. مليكة: هومي غرقت. إلياس: في شنطة الهدوم تحت، هجبهالك. مليكة: ماشي. نزل إلياس يجيب هدوم مليكة وطلع خبط عليها. مليكة بصوت ضعيف: ادخل. دخل إلياس لقي مليكة نايمة. حط الشنطة على الأرض. قامت مليكة من على السرير. إلياس: أساعدك. مليكة: لا أنا هغير لوحدي. إلياس: أنا هنزل أجيبلك أكل. مليكة بدوخة: ماشي. راحت لغاية الشنطة، طلعت الهدوم ودخلت الحمام.
إلياس: أخذ نفس بقوة ونزل طلب الأكل وأمر الحراس تجيب الخدم من بكرة. في قصر الحاج عمران الدمنهوري. دخل بلال من الباب. بلال: يا لي هنا. الخادمة: كله متجمع في الصالون. بلال: أستر يا رب عشان بخاف من التجمع ده. الخادمة بضحك: ضحكتني يا ابني. بلال بهزار: أيوه كده العب يا سوسو، بقولك تتجوزيني. (طبعاً بلال شخصية مرحة جداً) سحر بضحك: يا ابني أنت قد ولدي. بلال: ولدك ولدك، تروح أنا يا حاجة.
سحر: ربنا يخليك يا ابني ويرزقك ببت الحلال الصالحة اللي تريحك. بلال: رفع إيده للسماء بصوت عالي. ياااارب. ومشي دخل الصالون لقي جده وأبوه وأمه وعمه وأيناس وشاهيناز قاعدين. الجد: صوتك عالي ليه يا بلال. بلال بص على أيناس: أصل سوسو دعتلي ببنت الحلال الصالحة. أيناس: اتكسفت وبصت في الأرض. الجد لاحظ وابتسم من غير حد ياخد باله. محمد: يا بوي، أنا كلمت إلياس عشان كلية مليكة. الجد: ماشي يا ولدي، هي هتروح امتى؟
محمد: إلياس قال خليها آخر الأسبوع كده. الجد: وإنت قدمتلها كلية إيه؟ محمد: مليكة السنة دي رايحة تانية كلية هندسة، وكانت بتساعدني في الشركة هناك. الجد بإعجاب: بسم الله ما شاء الله، كده هي تبقى مع شاهيناز، يروحوا مع بعض، بس شاهيناز رابعة هندسة. أحمد: ربنا يخليهالك، خلاص تبقى تنزل معانا تدرب في الشركة هي وشاهيناز. أحمد: إيه رأيك يا بتي؟ شاهيناز بغيظ: ماشي يا عمي، المهم رأي جدي. الجد: أنا معنديش مشكلة. أحمد: تمام.
بلال: نور فين؟ محمد: بتذاكر، النهارده كان أول يوم ليها في المدرسة. أيناس: دلوقتي يا جدو، شاهيناز هتروح مع مليكة، أنا مين هيوديني دلوقتي وأنا الكلية بتاعتي غيرهم؟ أنا رايحة تالتة طب أسنان. بلال بندفاع: أنا هوديكي. الكل ضحك عليه. أيناس: باحراج، طب أنا هطلع يا جدو بعد إذنكم. ومشيت. الجد: إيه يا فاطمة، يلا جهزوا الأكل. فاطمة: حاضر يا عمي. بلال: طب أنا أروح أغير. ومشي بسرعة. أيناس طالعة السلم. بلال: أيناس.
أيناس بكسوف: نعم. بلال: مالك طلعتي تجري ليه ومقلتيش ماشية؟ أيناس: أنا مش هينفع أقول كده قدام جدي وأبوي والكل. بلال بخبث: يعني إنتي عايزاني أوصلك. أيناس بكسوف: أنا. وجاية تطلع. بلال قال: أها. أيناس بخضة: بلال مالك. بلال: ده وجعني. وشاور على قلبه. أيناس بخوف: حاسس بإيه؟ بلال: شوفي ماله، بيحب واحدة وهي مش حاسة بيه. أيناس وشها بقى أحمر: يا راجل. بلال: قرب منها. والله حتى بصي كده. أيناس: ضربته في كتفه. بلال: أه.
أيناس: إيده وجعتني. بلال اتفزع: بص وراه ملقاش حد. لف لا بص على أيناس لقاها بتجري على السلم. بلال بصوت عالي: هتروحي فين، مسيرك مكانك هنا. وشاور على حضنه. أيناس اتكسفت جامد عشان صوته كان عالي، ووقفت باب الأوضة. بلال: مجنونة، بس هيبقي مكانك في قلبي. وطلع الأوضة بتاعته. عند إلياس. جاب الأكل وطلع الأوضة عند مليكة. ومليكة كانت طالعة من الحمام لابسة سلوبت قصير جداً. (لأن هي كانت بتلبس كده هناك)
إلياس بص عليها وتنح جامد فيها وقرب منها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!