مليكة بتفكير. خلاص ماشي وقامت. سبيني دلوقتي عشان الحق ألبس. إيمان. مش هتفطري؟ مليكة. لا، أنا هفطر في الشركة. إيمان. أنا هنزل أشوف اللي ورايا. مليكة مسكت تليفون البيت ورنت على محمد. محمد. ألو. مليكة. صباح الخير يا بابا. محمد. صباح النور يا قلب أبوكي. عاملة إيه دلوقتي؟ مليكة. الحمد لله، أحسن. محمد. دايماً يا رب. مليكة. أنا هلبس عشان نروح الشركة. محمد. ليه؟ ارتاحي شوية، أنتِ لسه طالعة من المستشفى.
مليكة. لا، أنا كويسة. هتعدي عليا امتى؟ محمد. أنا هقول لشاهيناز وعمك ونعدي عليك. مليكة. تمام، وأنا هلبس. باي. محمد. مع السلامة. (عند الحج عمران) محمد. أبوي، أنا هاخد شاهيناز وهعدي على مليكة نروح الشركة. الجد. ليه؟ النهاردة كانت ترتاح. محمد. هي مصممة إنها تروح. الجد. بتك دي عنيدة قوي. خد شاهيناز وأحمد واطلع على الشركة، وأنا هروح أطمن على الأرض. أحمد. أنا هجهز العربية، وأنت قول لشاهيناز. محمد. حاضر. شاهيناز!
شاهيناز من الدور اللي فوق. أيوه يا عمي. محمد. جهزي نفسك عشان هنروح الشركة. شاهيناز. ثواني وهكون عندك. نور نازلة على السلم. محمد. ما روحتِيش المدرسة ليه؟ نور. مفيش، تعبانة شوية. محمد بقلق. تعبانة؟ مالك يا بتي؟ نور. مفيش، أنا تعبت شوية من المذاكرة، فاخدت النهاردة إجازة أرتاح شوية. محمد. كويس، خوفتيني عليكي. نور حضنته. ربنا يخليك ليا يا حبيبي. عند مليكة. مليكة. ألبس إيه؟
آه افتكرت. دخلت غرفة الدريسنج روم، طلعت جاكت جلد خفيف على جيبة قصيرة وشنطة نبيتي وهاف بوت نبيتي. وفردت شعرها ونزلت. مليكة. إيه رأيك؟ إيمان بإعجاب. بسم الله ما شاء الله عليكي. أنتِ كل يوم تفاجئيني. بس حاسة إن الجيبة قصيرة شوية. مليكة. طب أنا لابسة شراب. يبقى عادي. إيمان. شراب إيه؟ أنا مفهمش في الكلام ده. محمد وصل هو وأحمد. الباب خبط. مليكة فتحت. الحارس رأسه في الأرض. الحارس. حضرتك يا هانم، محمد بيه منتظر حضرتك بره.
مليكة. حاضر، أديني طالعة. طلعت مليكة. كان أحمد بيسوق ومحمد قاعد الناحية التانية، وشاهيناز ورا. مليكة ركبت جنبها. وصلوا الشركة. نزلت شاهيناز كانت لابسة فستان أزرق وهاف بوت والشنطة السودا. دخلوا المقر الرئيسي للشركة. مليكة انبهرت بشكله. الكل وقف لما شافوا مليكة وشاهيناز. الشباب بدأ يتهامسوا على جمال مليكة ولبسها وشاهيناز.
محمد. تعالي عشان أوريكي مكتبك أنتِ وشاهيناز. في مكتب بلون أبيض جميل جداً وفيه غرفة صغيرة للاستراحة. مليكة بانبهار. الله يا بابا، ده أحلى من اللي كان هناك. محمد. يعني ارتحتيله؟ مليكة. أيوه، ده روعة. شاهيناز تغيظ. طب أنا عايزة أشوف مكتبي. أحمد. مكتبك زي بتاع مليكة بالظبط، بس فيه حاجات بسيطة متغيرة. شاهيناز. طب أنا عايزة أشوفه. أحمد. تعالي أوديكي أنا. مليكة. أنا عايزة أتفرج على الشركة.
محمد. تعالي أوديكي تتفرجي، مع إني ورايا شغل. مليكة. لا، روح أنت. أنا عايزة أكتشف الشركة لوحدي. محمد. خلاص ماشي، بس أوعي تتوهي. وطلع. عند إلياس. هو وبلال شغالين في غرفة الاجتماعات. سمع صوت دوشة. إلياس. إيه الصوت ده؟ بلال. والله مش عارف. دي أول مرة تحصل إن صوتهم يطلع كده. إلياس قام وقف. أنا هروح أشوف فيه إيه. بلال. خدني معاك. الاجتماع هيبدأ شوية كده. طلعوا الموظفين، وفي اتنين بيتكلموا. الشاب 1. بس إيه اتنين صاروخ.
شاب 2. دول قمر موزز. شاب 1. لا، واللي لابسة جيبة قصيرة دي حاجة تانية. شاب 2. شوفت شعر التانية. إلياس بزعيق جامد. إيه اللي بيحصل هنا؟ الموظفين اتنفضوا. إحنا آسفين يا فندم. إلياس. أنتوا جايين للشغل. اللي مش عاجبه النظام يتفضل يمشي. الموظفين اخفضوا رأسهم للأرض. إحنا بنعتذر لحضرتك ومش هتتكرر تاني. بلال. كل واحد على مكانه يلا. شريف داخل من باب الشركة.
مليكة. كانت بتتفرج على الشركة ومش عارفة ترجع المكتب بتاعها تاني. هوف، أديني مش هعرف أرجع تاني. كان لازم أتفرج لوحدي. وهي مش واخدة بالها، خبطت في شريف. كانت هتقع. شريف ساندها. مليكة. أنا آسفة أوي. شريف. عادي، ولا يهمك. مليكة. إيه ده! مش أنت اللي كنت بتتخانق مع إلياس امبارح؟ شريف بخبث. أيوه. وأنتِ مين بقى؟ أخته؟ مليكة. لا، أنا مش أخته، أنا مراته. شريف. يرضيكي اللي عمله معايا امبارح؟
مليكة. أنا مش عارفة إيه اللي حصل بالظبط، بس أكيد حصلت حاجة كبيرة بينكم عشان كده ضربك. عند إلياس. شاهيناز شافت مليكة مع شريف، ولما ساندها. شاهيناز. حلو أوي. أنا هوريكي. شاهيناز لقت إلياس بيزعق للموظفين في القسم فوق. استنته يخلص وراحت له. شاهيناز. إلياس، إزيك؟ بلال. شاهيناز، بتعملي إيه هنا؟ شاهيناز. جيت مع عمي محمد وأحمد. إلياس. وأنتِ جاية ليه؟
شاهيناز بخبث. جاية عشان أضرب في الشركة عشان أمسك الأسهم بتاعة الفرع بتاع جدو. وبعد كده، أنا مش جاية لوحدي. إلياس. إزاي؟ هو في حد معاكي؟ شاهيناز بتلعب. أيوه، مليكة مراتك هنا. إلياس بذهول. إيه؟ مليكة؟ شاهيناز. أيوه والله. جت، حتى كمان شفتها واقفة مع شاب بتضحك، وكانت هتقع ساندها. إلياس بغضب. فين دي؟ شاهيناز. عند مدخل الشركة. ذهب إلياس بغضب شديد. بلال. إيه اللي عملتيه ده؟ شاهيناز باستعباط. أنا مكدبتش. أنا بقول اللي حصل.
بلال. ابعدي عني والنبي. هي ناقصة. الدنيا هتخرب دلوقتي. إلياس وصل عند مدخل الشركة. لقي كل الموظفين بيتفرجوا على مليكة وهي واقفة مع واحد، عاطي ظهره. إلياس قرب منها. إلياس بزعيق. أنتِ واقفة عندك بتعملي إيه؟ مليكة بفزع. إلياس! إلياس بغضب. وأنت مين؟ الشخص اتعدل. إيه رأيك؟ مفاجأة. إلياس. أنت واقف ليه مع مراتي؟ شريف. أنا خبطت في مدام مليكة، وكنت بتعرف عليها. مش تقولي يا إلياس إنك اتجوزت؟ كنت عملت معاك الواجب. وغمز لإلياس.
شاهيناز جت. ومسكت إيد إلياس. شوفت، أهي واقفة زي ما قولتلك. مليكة غارت جداً لما شاهيناز مسكت إيد إلياس. إلياس حس بغيرتها. مسك إيدها. ربت على إيد شاهيناز. مليكة اتغاظت أكتر. شريف بص بإعجاب لشاهيناز. مين القمر؟ مش تعرفوني. إلياس. قرب منه. أنت إزاي تعاكسها واحنا واقفين كده؟ شريف. وأنت محروق ليها ليه؟ إلياس كان هيضربه. بلال وقفه. عنك أنت. ومسك شريف من لياقة القميص. بلال. دي روح أمك تبقى أختي. وضربه بنية خلت شريف يترنح.
شاهيناز قعدت تضحك. مليكة. والله ما اتكلمت. شريف اتغاظ من شاهيناز جداً، وقال لبلال. أنا بسكت بدماغي. وأنا ممكن أردلك الضربة، بس مش هعمل حاجة دلوقتي. بس هتعرف هعمل إيه في الآخر. وسابهم ودخل الشركة. إلياس سحب مليكة من إيدها قدام كل الموظفين، دخلها مكتبه وقفل الباب. إلياس. أنتِ إزاي تيجي الشركة من غير ما تقوليلي؟ وإيه اللي أنتِ لابساه ده؟ وأكمل بعصبية، وكمان واقفة تهزري مع شريف وساندك؟ مليكة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!