الياس. إيه اللي انتي لابساه ده؟ إزاي تنزلي من غير ما تقولي لي؟ مليكة ببرود. إيه الزعيق ده كله؟ أنا شايفة الموضوع مش مستاهل. الياس حاصرها. عيدي كده تاني عشان ما سمعتش. مليكة بقوة أول مرة قدام الياس. أولاً، أنا نزلت بالبس ده عادي وبابا ما اتكلمش معايا. الياس شدها قربها ليه. بس أنا جوزك دلوقتي، لازم تاخدي إذني إنك تنزلي. وجاية تعملي إيه هنا؟ مليكة بارتباك من قربه. جاية أشتغل مع بابا وعمي.
الياس بزعيق. ومين سمح لكِ بكلام ده؟ مليكة. بابا وعمي، وبعد كده أنا مش لوحدي اللي هشتغل هنا، شاهيناز كمان. الياس بغيرة شديدة. وأنتي كنتي واقفة مع شريف ليه؟ وإزاي لابسة الجيبة دي؟ ليه؟ مليكة بغيظ. عادي، حب يتعرف عليا. والجيبة دي، قلت لك كذا مرة إن لبسي كده ومش هغيره. الياس. لأ، هيتغير. ومش هتطلعي من هنا عشان لبسك ده. الموظفين بيتخانقوا بره عشان لبسك. سامعة؟ شفتي وصلتيني لإيه؟ كل ده بسببك.
مليكة بدموع وغيره. طب شاهيناز كانت لابسة، إشمعنى أنا؟ الياس بغضب. إشمعنى أنتي؟ آه، عشان أنتي مراتي مش هي، وملزومة مني. سامعة؟ مليكة بدموع. إزاي بتقول إنها مراتك وأنت بتمسك إيدها؟ الياس صعبت عليه. طب خلاص، أهدي عشان ما تتعبيش. مليكة بسخرية. أتعب؟ آه، وده هيفرق معاك؟ أنا أصلاً سبب مشاكلي، أنت من يوم ما جيت هنا. وانهارت في البكاء. الياس ضمها ليه. خلاص، أهدي. محمد فتح الباب لقي الياس واخد مليكة في حضنه وبتعيط.
محمد. فيه إيه؟ صوتك عالي والناس واقفة بتسمع. الياس بعد عن مليكة. لأ، مفيش. ده سوء تفاهم بنحله. محمد ما اقتنعش بكلام الياس، وصل على مليكة وقال. محمد. مالك؟ فيه حاجة معاكي؟ مليكة بصت للياس. ما فيش يا بابا، الياس كان بيتكلم على موضوع الشركة عشان ما قلت لهوش. محمد أخدها في حضنه وقال للياس. أنا وجدك، قلنا إن هي هتنزل. وكمان هي ليها نسبة هنا. الياس اتعصب جداً عشان محمد واخد مليكة منه وقال. وأنا جوزها!
المفروض تقولي. أنا اللي أقرر تنزل ولا لأ. وأنت عاجبك لبسها ده إزاي تسمح لنفسها تنزل كده؟ طب شكلي أنا إيه قدام أهل الصعيد؟ محمد. أنا أبوها، ومالكش دعوة بنتي تلبس اللي هي عايزة. وأنت عارف كويس اللي بيني وبينك، وياريت تكون عارف ده كويس. الياس. سمع كلام محمد، حزن جداً وطلع من المكتب وهو مخنوق. مليكة طلعت من حضن أبوها. ليه يا بابا؟ زعلته؟ هو كان بيتكلم عادي. محمد ساكت مش عايز يتكلم. مليكة. بابا، روحت فين؟ محمد. آه، معاكي.
مليكة. لأ، أنت مش معايا خالص. محمد. بس يالمظة، ارتاحي هنا عشان ما تتعبش أكتر من كده. وأنا هروح الاجتماع عشان هيبدأ دلوقتي. مليكة. طب خدني معاك، أنا كويسة والله. محمد. خلاص، ماشي. تعالي. مليكة. مسكت إيد محمد وطلعت من المكتب. عند الياس، بعد ما طلع من المكتب وهو حزين، دخل غرفة الاجتماع. كان بلال قاعد. بلال. حصل إيه تاني؟ الياس. مفيش. أنا شكلي مش هينفع أكمل مع مليكة، ولازم أدوس على قلبي.
بلال اتنفض. لأ، أهدي كده وخف عبط. أنا بعد ما صدقتك تحب البنت. الياس. أنا هقولك. حكى له اللي حصل مع محمد. بلال. دي مشكلة، ومحدش هيقف في وش عمك غير مليكة. الياس. إزاي؟ بلال. لو هي بتحبك، خليها تغير عليك شوية. لو هي غارت عليك يبقى بتحبك وهتقف وتقول لأ. لو ما اتأثرتش يبقى اعمل اللي قال عليه عمك وجدك. الياس. أفكر الأول. دخل شريف والعملاء، وبعد كده أحمد وشاهيناز، ويليهم محمد ومليكة ماسكة في إيده.
الياس بص بغضب بطرف عينيه لمليكة. ومتكلمش. وقعدت جنب محمد. والياس كانت شاهيناز قاعدة في وش شريف. بص ليها بغيظ وتحدي وقال لنفسه. أنتي وقعتي في وشي، واستحملي بقى. واحد من العملاء بص على مليكة بإعجاب. الياس شاف كده، بص للعميل نظرة الفهد اللي بترعب. ومسك إيد مليكة كأن بيقول للعالم إن دي بتاعتي لوحدي، ومحدش ليه الحق فيها. بدأ الاجتماع، ومليكة بتحاول تسحب إيدها. الياس مش عايز يسيب إيدها.
الياس. يبقى بكرة الوفد جاي من السفر، هيكون فيه اجتماع بعد بكرة معاه. أحمد. تمام. لما ييجوا نمضي على العقود معاهم. الياس. الاجتماع انتهى. وقام وقف، أخد مليكة من إيدها بره على المكتب بتاعه. كلهم خرجوا بره ما عدا شريف. وشاهيناز جايه تطلع، شريف مسكها من إيدها. شريف. تو تو، رايحة فين ياحلوة؟ شاهيناز. عايز إيه؟ ابعد إيدك دي. شريف. مالك كده؟ أهدي. حتى أنا قاصد خير. وشدها ليه.
شاهيناز بغضب نزلت إيده من على إيدها بعصبية وضربته قلم على وشه. شاهيناز. ده عشان تتجرأ تلمسني تاني. وطلعت. شريف بغضب. وده اللي أنا منتظره منك. اصبري عليا، كلها يومين بالظبط. عند الياس في المكتب، دخل وقعد مليكة على الكنبة وقعد جنبها. الياس. شفتي نظرتهم ليكي؟ مليكة بهدوء. ده مش ذنبي. الياس. إزاي؟ أنتي مش حاسة بحاجة؟ مليكة. ما علينا، أنا عايزة آكل دلوقتي. الياس. أنتي مفطرتيش؟ مليكة. أيوه، عشان كنت متأخرة.
الياس. اصبري، هجيب لك أكل دلوقتي. قعد على المكتب ومسك التليفون وطلب أكل ليها. وقفل. الياس بص ليها وسرح في شكلها وقال. أنا إزاي أسيبك بعد ما اتعلقت بيكي. قطع تفكيره دخول محمد والياس زعلان من كلامه، وراه أحمد. أحمد. إيه الأخبار؟ مليكة. تمام، الحمد لله. مليكة. بابا، أنا عايزة موبايل. محمد. أنتي لسه معاكيش موبايل؟ مليكة. أنا كنت بكلمك في تليفون البيت. محمد. حاضر، هجيب لك واحد. بس أنتِ بتاعك فين؟
مليكة بصت للياس. الياس، آه ده وقت ما أنا نزلت ومش عارفة راح فين. أحمد. مش مهم، نجيب غيره لأحلى مليكة. مليكة بابتسامة. شكراً يا عمو. أحمد. الياس، الوفد اللي نازل هتستقبله فين؟ الياس. هحجز في الفندق جناح مخصص ليهم. أحمد. تمام. الأكل جه. مليكة. الله، بيتزا! بحبها أوي. الياس ابتسم على فرحتها. مليكة. تعالوا كلوا معايا. الكل. ألف هنا ليكي. بلال دخل من الباب. أنا سمعت فيه أكل. مليكة بضحك. تعالي كل معايا.
بلال قعد جنبها. طبعاً، هي دي عايزة كلام. يلا بسم الله. محمد بص على الياس، كان قاعد سرحان ومش بيتكلم. محمد. الياس، تعالي عايزك بره. الياس. آه، تمام. وخرج معاه. مليكة. هو فيه إيه؟ بلال. علمي علمك. يلا كملي أكل. بره عند محمد للياس. متزعلش مني يبني، بس أنت عارف مليكة عنادية. ولو ما لقتش حد واقف معاها هتعند أكتر. وده اللي أنا مش عايزه. بعد كده. الياس. عادي يا عمي، بس أنت ما كانش ينفع تتكلم بخصوص الموضوع ده قدام مليكة.
محمد. هي مسيرها تعرف يبني. وكمان أنا مش عايزها تتعلق بيك عشان لما تيجي تعرف ميأثرش معاها. وأنت كتر خيرك استحملت كتير، ولازم تشوف حياتك وهي كمان تشوف حياتها. الياس بخنقة. حاضر يا عمي، اللي تشوفه. وسأله وخرج بره الشركة يتمشى وهو مخنوق بيفكر في كلام محمد. الياس. يعني كده النهاية؟ ولازم كل واحد يشوف حياته. وأنا مش هعلق قلبي أكتر من كده في الحال ده. دايبة، بس مش هقدر أنساكي يا مليكة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!