الفصل 9 | من 37 فصل

رواية مليكة الفهد الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة مدحت

المشاهدات
20
كلمة
1,466
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

وصلنا لما الياس قرب من مليكة. الياس فاق على آخر لحظة وقال بتوتر: "الأكل جاهز." مليكة بتوتر من قربه: "مـ... ماشي." وراحت عند التسريحة، لقيت كلها ساعات وبرفان رجالي، مالقتش حاجة حريمي. مليكة (في نفسها) : "إيه الغباء ده، أكيد واحد مش متجوز إزاي يكون عنده حاجة حريمي." الياس واقف يبص عليها. مليكة بإحراج اتحركت ناحية الشنطة وطلعت الكريم وحاجات. الياس بتردد: "مش هتاكلي؟ مليكة من غير ما تبصله: "هسرح شعري وآكل."

الياس أخد هدومه ودخل الحمام يطفي النار اللي أشعلتها مليكة. الياس (في الحمام) : "إيه يا إلياس فوق، ده مش للحب." وشاور على قلبه. مليكة بعد ما الياس

دخل الحمام اتنهدت وقالت: "أنا مالي، لما قرب مني قلبي دق جامد، أنا خايفة أحبك، أنا مستحيل أحب تاني، كفاية أسر، ده مستحيل يدق لحد تاني." شاورت على قلبها. سرحت شعرها، راحت ناحية صينية الأكل محطوطة على الطاولة، لسه هتاكل، الياس طلع كان لابس شورت رياضي وتيشرت كات، مليكة قلبها دق جامد، مش شكل الياس وعضلاته. الياس راح عند السرير. مليكة (في نفسها) : "أقوله تعالي تاكل ولا لأ؟

إيه ده وأنا مالي، يولع." خلصت أكل ونزلته المطبخ وراحت تنام في الريسبشن. الياس استغرب إن هي نزلت واتأخرت تحت، وقال: "هتكون راحت فين؟ " وقام من على السرير وفتح الباب ونزل، لقي إضاءة خفيفة اللي شغالة. بص في المطبخ مفيش، طلع عند الريسبشن لقي مليكة نايمة على بطنها، وكانت السلوبت قصير جداً، اتقدم الياس منها بتوتر وكان شكلها مغري جداً. الياس: "مليكة." الياس هزها من كتفها: "إنتي يازفتة قومي."

مليكة بنعاس: "عايزة إيه يانور، سبيني شوية." الياس: "قومي، أنا مش نور." مليكة قامت مخضوضة: "نعم، عايز إيه؟ الياس: "إيه اللي منيمك هنا؟ مليكة ببرود: "يعني هناك فين؟ الأوض غرقت، مفيش غير المكان الوحيد ده." الياس: "والأوضة بتاعتي بتعمل إيه؟ مليكة: "اديك قلت بتاعتك، مش بتاعتي. وبعد كده أنا مش هنام جنبك، وكمان هنام بالنيابة عن إيه؟ الياس قرب منها وقال: "بالنيابة عن إني جوزك." مليكة زقته: "إنت مصدق إن دي جوازة؟

طول ما أنا مأكلتش موافقة، يبقى دي مش جوازة." الياس بنفاذ صبر: "طول ما عمي وكيلك وجدي كان موجود، يبقى إنتي مراتي." مليكة: "أنا مش عيزاك، هو إجباري." الياس: "آه إجباري، ولمي نفسك معايا." مليكة لسه هتتكلم، الياس شالها. مليكة: "إبعد عني، نزلني، أوعى." الياس: "كلمة كمان هرميكي من على السلم وضهرك يتكسر." مليكة سكتت. طلع الياس الأوضة، رمى عليها على السرير وراح ينام. مليكة: "أوعى، إنت رايح فين؟

الياس: "اللهم طولك ياروح، إيه تاني هكون بعمل إيه؟ هنام." مليكة بخوف: "لأ، نام على الكنبة." الياس وهو بيقعد على السرير: "متخافيش، لو كنت عايز أعمل حاجة كنت عملت، بس إنتي مش نوعي." ونام. مليكة اتحرجت، وجابت مخدة حطيتها بينهم ونامت على طرف السرير. (مر الليل وأتى الصباح وأشرقت شمس يوم جديد آتيه بأحداث جديدة) المنبه رن، صحي الياس، جه يقوم لقي في حاجة ماسكة في رجله، بص لقي مليكة رجليها ملفوفة على رجله، ابتسم.

الياس: "مليكة قومي." مليكة: "شوية يابابي، إنت كل يوم تقولي قومي، يلا مفيش راحة." الياس ضحك جامد. مليكة قامت لقت منظرها كده، اتكسفت جامد، وشها أحمر. مليكة: "أنا مش عارفة ده حصل إزاي." الياس بسخرية: "عادي، أنا زي جوزك." مليكة افتكرت امبارح لما سخر من أنوثتها وإن هي مش نوعه. كشرت وقامت. الياس قام دخل الحمام، شوية وطلع كان لافف فوطة حول وسطه، كانت مليكة بتجهز هدوم ليها. مليكة بخضة: "إيه ده؟ الياس: "إيه مالك؟

مليكة: "إنت إزاي تطلع كده؟ مش في واحدة عايشة معاك؟ الياس: "الواحدة دي مراتي، مش حد غريب، وأنا بعمل كده كل يوم." وسابها ومشي. مليكة اتنرفزت: "ماشي، والله لأوريك." ودخلت الحمام. الياس دخل لبس ونزل لقي الخدم خلصت فرش الفيلا. الياس: "الفطار جهز؟ الخادمة باحترام: "جهز يابيه." راح غرفة الأكل وفطر وذهب إلى الشركة.

عند مليكة، طلعت لبسه هوت شورت جينز وبلوزة حمالات أزرق أظهر بياض بشرتها، خلصت ونزلت، لفت الفيلا اتفرشت من جديد، استغربت من اللي حصل. مليكة: "إيه ده؟ دي رجعت كأنها جديدة." دخلت المطبخ لقت الخدم. مليكة: "إنتوا مين؟ الخدم: "إحنا الخدم هنا، إلياس بيه قالنا نيجي." مليكة: "وهوا فين؟ الخادمة: "إلياس بيه فطر ومشي، أحضر لحضرتك الفطار." مليكة: "ماشي." (عند الياس)

وصل الشركة، دخل الشركة من غير ما يبص على الموظفين، وقفوا له باحترام، قالوا: "صباح الخير يا إلياس بيه." الياس مردش عليهم. وهو داخل المكتب، سأل الياس هند: "بلال جه؟ هند: "لأ، لسه، حضرتك جاي بدري عن معادك." الياس بص لها والشرر يتطاير من عينيه: "إنتي مال أهلك، أجي بدري ولا لأ؟ أنا بقول بلال جه ولا لأ؟ لما يجي يدخل على طول." دخل ورزع الباب جامد. قعد على المكتب بتاعه، قلع الجاكت ورفع أكمام القميص وقعد يراجع على الملفات.

وصل بلال، لقي الموظفين شغالين ومراكزين جامد. بلال بهزار للموظفين: "إيه النشاط ده؟ طول ما إنتوا كده يبقى إلياس هنا، صح؟ الموظف بخوف: "آه، وشكله في حاجة، حتى زهق لهند." بلال: "ربنا يستر، هروح أشوف فيه إيه." وصل عند مكتب الياس. بلال لهند: "إيه الأخبار؟ هند: "بدلع، إلياس بيه متضايق أوي يابيبو." بلال الجديع: "لأ، أنا أه بهزر، بس مش بتاع كده." هند باحترام: "إلياس بيه عايزك بسرعة." دخل بلال عند الياس وقعد.

الياس: "اتأخرت ليه؟ رفع سماعة التليفون: "اتنين قهوة." بلال: "متأخرتش، إنت اللي جاي بدري." الياس: "ما علينا، الزفت شريف جاي امتى؟ بلال: "المفروض الاجتماع بعد نص ساعة." الياس اتنهد ورجع بظهره على الكرسي. بلال: "مالك حالك اتغير كده ليه ياصاحبي؟ الياس: "مش عارف، حاسس إني بقيت مش عارف نفسي." بلال: "إنت بدأت تحب مليكة." الياس: "حب إيه يابلال؟ إنت اتجننت؟ إنت عارف إن دي فترة وهطلقها. وبعد كده إنت نسيت فرق السن؟

بلال: "وليه متحبهاش؟ ومش مهم السن." الياس: "عشان أنا مش عايز أتعلق بحد، ويمكن هي متحبنيش، وكمان أنا أكبر منها ١٠ سنين، خلاص قفل على الموضوع." بلال لسه هيتكلم، باب خبط، الياس: "إدخل." دخل عم كامل، المسؤول عن الكافيه. عند مليكة، بعد ما فطرت، لقت الخادمة جاية. الخادمة: "مليكة هانم." مليكة: "نعم." الخادمة: "في تليفون ليكي، حد عايزك." مليكة: "ماشي." قامت ناحية التليفون. مليكة: "ألو." محمد: "مليكة بنتي."

مليكة بفرحة: "بابي، عامل إيه ياحبيبي؟ محمد: "إنتي اللي عاملة إيه مع إلياس؟ مليكة بدموع: "إنت وحشتني أوي، هونت عليك تسيبني وتعمل فياك كده وتسيبني معاه؟ أنا محتاجك أوي، إنت ونور، محدش كان بيحس بيا غيركم." محمد بدموع: "أنا آسف يابنتي، سامحيني." مليكة: "نور وحشتني أوي، والكلية بتاعتي." محمد: "أنا هقول ل إلياس يجيبك هنا، والكلية أنا قدمتلك هنا." مليكة: "بجد؟ يعني هنروح الكلية؟

محمد: "آه ياحبيبتي. أنا هقفل عشان جدك عايزني." مليكة بدموع: "ماشي ياحبيبي." بتمسح دموعها، لقت الخادمة واقفة. الخادمة: "أنا آسفة والله، مش قصدي أقف." مليكة: "لأ، حضرتك متعتذريش." الخادمة: "والله ياهانم، إلياس بيه قلبه طيب قوي." مليكة: "إيه هانم دي؟ إنتي زي ماما، قوليلي مليكة. وبعد كده أنا بكره إلياس وعمري ما هسمح له." الخادمة إيمان: "يابنتي والله إلياس بيه حنين، بس عصبي شوية. ربنا يهديكوا."

مليكة: "هطلع أتمشى في الجنينة، شوفتها امبارح بس معرفتش أطلع." إيمان: "براحتك يابتي." طلعت تتمشى مليكة في الجنينة شوية، لقت مكان واسع أوي، وفيه طريقة وغرف صغيرة يشبه مكان مخصص لسطبل الأحصنة. مليكة: "لقيت حصان لونه بني، طلع راسه وبيعمل صوت قوي، جه وبيقت الأحصنة صوتها على. جه عليه كل الحراس." الحارس: "حضرتك بتعملي إيه هنا؟ مليكة: "أنا كنت بتمشى ولقيت الإسطبل، أول ما جيت عملوا صوت كده." الحارس: "إلياس بيه مانع حد يدخل."

الحصان صوته على جامد، حطت مليكة إيدها على وشه، هدى خالص. مليكة من غير ما تبص للحارس: "طلعولي الحصان ده، هركب عليه." الحارس: "بس إلياس بيه... قطعته مليكة: "اسمع اللي بيقول عليه." الحارس: "أوامرك ياهانم." طلعوا الحصان لمليكة، ركبت عليه. عند الياس في غرفة الاجتماع. الياس وشريف وبلال ونادر والعملاء، بعد ما خلص الاجتماع، فضل الياس وشريف وبلال ونادر. شريف: الياس باشا، أحب أقولك إن أنا هاخد المناقصة دي. الياس.

بغرور لا يليق إلا بيه، أنا الياس الدمنهوري، يعني فهد الصعيد، اللي عمره ما حد يقدر ياخد حاجة هو عاوزها. شريف. قام وقف. يبقى تخاف على السنيوريته بتاعتك. الياس. بعدم فهم. تقصد مين؟ شريف. بغيظ. أقصد مليكة، بس إيه، عرفت تختار موزة، الصراحة. الياس. بعصبية، قام مسك شريف من ياقة قميصه. اتجننت يالا! دي مراتي! اللي يجيب سيرتها أمحيه من الأرض اسمه. شريف. بيبعد الياس. تو تو تو، أهدي كده، مالك محموق عليها ليه؟ الياس.

أنا بحذرك، مالكش دعوة بمراتي ولا تجيب سيرتها. شريف. وهو ماشي. خاف على مليكة مني عشان دخلت دماغي، الصراحة. ومشي. الياس. بجنون. ابن ال**ب ده بيدخل مليكة ليه في الموضوع! وزق كل حاجة على المكتب. بلال. أهدي كده يا الياس، خلينا نفكر في الموضوع، عشان أنا مش فاهم يعني إيه "خاف عليها". الياس. مش عارف، بس لو لمس شعرة منها هموته. بلال. ممكن يقصد إن هو يخطفها عشان تتنازل عن المناقصة ليه. الياس.

أنا لازم أروح الفيلا دلوقتي أطمن عليها، خليك هنا، ومتقولش لعمي ولا جدي حاجة. بلال. ماشي، طمني عليك. نزل الياس بسرعة من الشركة، وهو بيفكر في كلام شريف وخايف على مليكة، وهو أصلاً مستغرب نفسه، إزاي مهتم بيها كده، وليه؟ وقال يمكن عشان عمه موصيه هو وجده عليها وبس. وساق العربية بسرعة.

عند مليكة، كانت راكبة الحصان والحراس متنحين لجسمها واللبس القصير. وصل الياس، وقف بالعربية عشان حد يفتح له، لاكن مفيش. نزل من العربية، فتح الباب، ولسه هيزعق، لقي الحراس متنحين لمليكة. بص ناحية الشيء المهتمين بيه، اتصدم والدم غلي في عروقه لأقصى حد. الياس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...