الفصل 3 | من 6 فصل

رواية مليكة الفصل الثالث 3 - بقلم شهد احمد

المشاهدات
23
كلمة
2,066
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مليكه. كانت خلصت الشغل وقفت محل الورد وكانت في طريقها للكافيه. وهي قاعده مستنيه نور، فجأة نور اتصلت عليها وقالت إنها مش هتقدر تيجي، لأن العربية عطلت بيها، ويا ريت يتفقوا على وقت تاني ويتقابلوا. مليكه وافقت وقالت لها تخلي بالها من نفسها. وبعد ما قفلت معاها، قعدت وطلبت عصير فراولة وقعدت تشرب. طلعت كتاب كان معاها وقعدت تقرا. وهي قاعده فيه، شابين وقفوا قدام التربيزة وفضلوا يدايقوا فيها.

مليكه اتعصبت وقالت لهم إنهم يمشوا من هنا. بس الشابين رفضوا وفضلوا يدايقوا ويتتمادوا معاها. ولما واحد منهم حاول يلمسها، مليكه ضربته بالقلم وصرخت وقالت: "ابعد عني". وزقته. الناس اتلمت ومليكه طلبت تشوف صاحب الكافيه. مليكه: "فين صاحب الكافيه ده؟ وإزاي يسمح إن أشخاص زبالة زيهم يدخلوا هنا ويفضلوا يدايقوا في البنات؟ واحد من الشباب: "احترمي نفسك، مين دول اللي زبالة؟ يا زبالة." وكان هيمد إيده عليها،

بس مليكه مسكت إيده وقالت: "إيدك لو اترفت عليا تاني مش هيحصل كويس." وفضلت تنادي على صاحب الكافيه. فيه واحد جرسون شاف مليكه وهي بتقول: "فين صاحب الكافيه ده؟ فراح عندها وقال: "خير يا آنسة، في إيه؟ مليكه بعصبية: "أنا قولت عايزة صاحب الكافيه." الجرسون: "أنا صاحب الكافيه يا آنسة." مليكه باستغراب من إنه صاحب الكافيه وكمان شغال جرسون. وبعدين قالت: "انت إزاي تسمح للأشكال الزبالة دي إنهم يدخلوا هنا؟ أي مش خايف على سمعة المكان؟

نديم: "أنا آسف يا آنسة، اتفضلي اقعدي وكأن مفيش حاجة حصلت. وأنا هتصرف معاهم وأوعدك إن مفيش حد هيتعرض ليكي تاني. وأنا آسف، حقك عليا." مليكه بعصبية: "تمام." وقعدت. ونديم أخد الشباب اللي كانوا بيضايقوها وطلعوا بره الكافيه وقال لهم إنه ممنوع يدخلوا الكافيه ده تاني. وحاول يلم الموضوع علشان سمعة المكان مش تتأثر باللي حصل. بس الشباب رفضوا يمشي. واللي مليكه ضربته قال إنه لازم يخليها تدفع الثمن علشان ضربته بالقلم.

نديم بعصبية: "أنا قولت امشوا من هنا بدل ما أطلب لكم الشرطة. وبعدين ده كان رد فعل طبيعي على طريقة أسلوبك القذرة معاها، كنت عايزها تعمل إيه يعني؟ كانت بتدافع عن نفسها ومعاها حق، وانتوا اللي غلطانين. يلا من هنا." ومشوا فعلاً لما لقوا نديم كان هيتصل على الشرطة وخافوا إنهم يتورطوا مع الشرطة، وخصوصاً إنهم واخدين جرعة من الممنوعات. وبعد ما مشيوا، نديم دخل وراح عند مليكه وقال: "خلاص يا آنسة، مشيوا. وأنا آسف على اللي حصل."

مليكه: "تمام، مفيش مشكلة. بس خلوا بالكم من الأشكال اللي زي دي علشان سمعة المكان. وعن إذنك." نديم: "أكيد، هنشوفك تاني. المكان مكانك." مليكه: "أكيد. عن إذنك." وسابته ومشيت ورجعت البيت. كان لسه أبوها مرجعش من الشغل. دخلت تروق البيت وتعمل أكل عقبال ما أبوها يرجع. عند مهند.

كان راح شغله واتخانق مع مدير الشغل بسبب إنه عايز يخصم ليه بسبب تأخيره. وفضل يقوله إنها هتكون آخر مرة، بس المدير رفض. ورفضوا بسبب أسلوبه في الكلام وعصبيته وزعيقه. مهند رجع البيت متعصب. أمه: "خير، رجعت ليه؟ ده مش ميعاد رجوعك. يعني حصل حاجة؟ مهند بعصبية: "المدير الكلب طردني من الشغل بسبب تأخيري. ما كنتيش عارفة تصحيني بدري شوية؟ أمه: "انت بتعلي صوتك عليا يامهند؟

دي آخرة تربيتي فيك. وبعدين اللي خايف على شغله وعلى مصلحته واللي بيكون قد المسؤولية مش عايز من حد يصحيه ولا يوجهه لطريقه، هو بيكون عارف طريقه ومصلحته. ولحد ما حياتك تتعدل وتتعلم تحترم أمك، مفيش كلام بينا ولا هعمل ليك أي حاجة. اعمل لنفسك اللي انت عايزه، أكلك، شربك، لبسك. أنا من هنا ورايح مش هعملك حاجة لحد ما تتعلم الأدب." مهند بعصبية: "أوف."

وطلع من البيت وراح يسهر مع صاحبه زي كل يوم. وأمه فضلت قاعدة تعيط ومش عارفة تعمل إيه مع ابنها. عند مليكه. كانت خلصت الأكل وكمان أبوها جاه. قعدوا يأكلوا وقالوا لبعض عملوا إيه في يومهم. مليكه قالت لأبوها اللي حصل معاها في الكافيه، وكمان حكت له عن نور. وبعد ما خلصوا كلام، مليكه قامت وشالت مكان ما أكلوا. وأبو مليكه قال إنه هيدخل ينام لأنه تعب النهارده كتير في الشغل.

مليكه دخلت أوضتها وكانت قاعدة على الفيس وتقلب فيه. وفجأة لقت اتصال من نور. ردت عليها. نور: "مليكه، إزيك عاملة إيه؟ مليكه: "الحمد لله، وانتِ؟ نور: "تمام. معلش مقدرتش أجي علشان العربية عطلت بيا." مليكه: "ولا يهمك يا نور." نور: "ها، احكيلي عنك شوية، وبعدين أنا كمان هحكيلك عني."

مليكه: "أنا مليكه، وطبعاً فاتحة محل الورد لأنه بحبه، وعلشان كده حبيت إني أفتح المحل ده. وكمان بحب القراءة والهدوء. وكمان أنا متعلمة بس مش بحب أشتغل بالشهادة بتاعتي لأنه مش حاببها. أنا معايا تربية. وبعدين أنا وحيدة بابا ومعنديش أم ولا إخوات. بس كده."

نور: "آه، أنا نور. وطبعاً مخطوبة بما إني جيت واشتريت منك الورد ليه، ههه. وعندي عائلتي، ماما وبابا وأخويا. وأنا خريجة إدارة أعمال وخططيبي عنده شركة وشغالين مع بعض. بس دي حياتي، وبحب الفسح والخروج." مليكه: "آه، ربنا يبارك في عائلتك." نور: "تسلميلي. وبعدين من هنا ورايح انتي أختي، يعني من عائلتك، وانتِ من عائلتي." مليكه: "وأنا اتشرف ياحبيبتي إنك تكوني أختي وأنا أكون أختك."

نور: "قوليلي يا مليكه، انتي مش مخطوبة ولا اتخطبتي قبل كده؟ مليكه: "اتخطبت بس لسه سيباه امبارح." نور: "آه، أنا آسفة. بس لو مش هدايقك، ممكن تحكيلي ليه سبتيه؟ مليكه: "لا مش هدايق عادي يعني. اسمعي، اللي كان خطيبي جاه امبارح واتصل عليا وقال إنه مش عايز يكمل معايا لأنه... وحكت لها على كل حاجة. نور: "كويس إنك سبتيه، ده إنسان مش كويس ومش يستاهلك. بكرة ربنا هيعوضك."

مليكه: "إن شاء الله يا نور. هروح بقى أنام لأني سهرت وعندي شغل الصبح." نور: "ماشي يستي، تصبحي على خير." مليكه: "وانتي من أهل الخير." وقفت ونامت، وكذلك نور. والصبح. صحت مليكه وكان يوم إجازة أبوها. قامت وجهزت ليه الأكل وصحته علشان يفطر. وكمان قامت وروقت البيت وقالت تقعد معاه النهارده ومتفتحش. وهيا قاعده جالها اتصال من نور. مليكه: "الو، إزيك يا نور." نور: "الحمد لله، وانتي؟ مليكه: "تمام."

نور: "انتي في البيت ولا في المحل؟ مليكه: "لا، أنا في البيت. مش هفتح النهارده علشان النهارده يوم إجازة بابا وحابة أقعد معاه." نور: "يعني مش ناوية تنزلي خالص؟ كنت عايزة نتقابل ونشوف بعض." مليكه: "طيب، ثواني." وقالت: "بابا، تسمحلي أنزل شوية مع نور؟ أبو مليكه: "ماشي يابنتي، روحي." مليكه: "تمام يا نور. هنتقابل إمتى وفين؟ نور: "هنتقابل في نفس الكافيه الساعة 6 تمام." مليكه: "تمام." وقفت معاها. عند مهند.

مرجعش البيت وأمه فضلت قلقانة عليه طول الليل ومنمتش. وفضلت تدعي إن ابنها يكون كويس وميكونش حصله حاجة. بنهاية هيا أم ومش عايزة حاجة وحشة تحصل لابنها. حتى لو هو مش كويس معاها. وهيا قاعده دخل عليها مهند. أمه: "كنت فين طول الليل ومرجعتش البيت ليه؟ مهند: "مش انتي قولتي مش هتكلميني، مالك بقى بتسألي ليه؟ أمه:

ضربته بالقلم وقالت: "اظاهر إني معرفتش أربيك يا مهند. ولو فاكر إنك تطاول عليا وأفضل ساكتة ليك تبقى غلطان. وبعدين انت مش ملاحظ إنه من وقت ما خسرت مليكه وانت مجتش يوم لقدام؟ أصله هو كده يابني، اللي بيظلم حد ويفترى عليه أكيد هييجي اليوم اللي ربنا هياخد حق الشخص ده من اللي ظلمه. انت مش خسرتها وبس، لا انت خسرت شغلك وأمك وعلاقاتك وحياتك يا مهند."

مهند: "لا يامي، مش بسبب مليكه. أنا خسرت مليكه علشان أبوها اتساهل في حقها. إنما شغلي، فأنا خسرته بسببك لأنك أخرتيني على شغلي وروحت متأخر." أمه: "ولي متقولش إنك خسرت شغلك بسبب قلة أدبك وتطاولك على مديرك؟ ما انت لو كنت اتكلمت معاه بأسلوب كويس كان زمانك في شغلك. أنا كلمت مديرك علشان ترجع الشغل، بس هو قالي على اللي انت عملته." مهند بعصبية: "انتي إيه اللي خلاكي تكلميه؟ انتي كده بتصغريني وبيقولوا ماشية من أمه مش من نفسه."

أمه: "اخرس يامهند، اخرس بقى. أنا تعبت منك. أنا اللي غلطانة اللي كنت عايزة إنك ترجع شغلك وكنت عايزة إنك تستقر وتأسس بيت وعائلة. أنا اللي غلطانة لأني معرفتش أربيك. وأبو مليكه غلطان لأنه فكرك شاب كويس وهياحفظ على بنته علشان كده اتساهل معاك في حقوقها علشان تتجوزها. وانت كنت معاك إيه أصلاً علشان تروح وتتقدم ليها؟ وفوق ما الراجل ساعدك، عملت إيه؟ قلت في حق بنته كلام سيء مش موجود فيها." وقعت وأغمي عليها.

مهند بصوت عالي: "أمييييي. مالك؟ فوقي. وراح جاب ميه علشان يفوقها، لكن مش بتفوق. وشالها بسرعة ووداها المستشفى. ولما الدكتور أخدها علشان يكشف عليها قاله: "دي أزمة قلبية وكمان دخلت في غيبوبة." مهند بدموع: "ممكن أدخل أشوفها؟ الدكتور: "أكيد، بس هما خمس دقايق." مهند: "تمام." ودخل عندها وقال: "أمي، أمي، أنا آسف. مش عارف أقولك إيه، بس سامحيني. أنا غلطت في حقك. قومي وأنا أوعدك هصلح كل حاجة. قومي." بس مفيش رد من أم مهند.

الدكتور دخل وقاله يطلع علشان مينفعش حد يكون معاها. ومهند طلع ومشي وقال إنه لازم يصلح حياته ويدور على شغل حتى علشان يعرف يصرف على علاج أمه. وفضل يدور في كل الإمكان والكافيهات، وفي الآخر لقي شغل في كافيه وبدأ شغل فيه من نفس الساعة اللي قبل فيها إنه يشتغل. عند مليكه.

كانت الساعة 5,30. جهزت نفسها ونزلت علشان تقابل نور. وأول ما وصلت لقت نور. وسلمت عليها وقعدوا مع بعض وطلبوا قهوة وقعدوا يتكلموا مع بعض. وفجأة وهما قاعدين حصل،،،،،،،،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...