في غرفة جلال قبل ما ينام. اتصلت عليه رهف. جلال: الو. رهف: أيوه يا حبيبي، فينك؟ جلال: أنا وصلت خلاص يا قلبي، هو رامي لسه موصلش ولا إيه؟ رهف: لا لسه بكلمه مش بيرد، أكيد موبايله سايلنت. بس إنت وصلت إمتى؟ رهف: بضيق، إنت بتتكلم جد ولا بتهزر؟ جلال: بهزر في إيه؟ مش فاهم. رهف: يعني إنت رجعت عملت كل ده يا جلال ومكلمتنيش؟ جلال: لا والله أبدًا، بس اتشغلت معاهم. بس كنت هكلمك أكيد. رهف: تكلمني أكيد!
جلال أنا كلمتك وإنت عالسرير خلاص، يعني مستني تكلمني أمته؟ في الحلم لما تنام؟ جلال: رهف متكبريش الموضوع، قولتلك كنت هكلمك بس إنتي سبقتيني. رهف: أنا بكبر الموضوع يا جلال، يعني إنت شايف إن دقيقة من وقتك تطمني عليك وبعدين تعمل اللي إنت عايزه، ولما تفضي تكلمني يبقي أنا كده بكبر الموضوع. أنا لولا إني كلمتك إنت مكنتش اتصلت يا جلال.
جلال: خلاص حكمتي إنني مكنتش هكلمك. وبعدين إنتي مالك قلباها نكد كده ليه بدل ما تقولي حمدالله على السلامة. رهف: أنا قلباها نكد. أنا كنت بكلمك عادي على فكرة، بس طريقتك هي اللي ضايقتني. جلال: مالها طريقتي يا رهف؟ بقولك لسه طالع عالسرير عشان أنام شوية وكنت هكلمك قبل ما أنام، وإنتي من أول ما عرفتي إنني وصلت وإنتي عايزة تتخانقي وتعمليها مشكلة. رهف: عشان أنا لو مكانك يا جلال إنت مكنتش هتسكت.
جلال: يابنتي بقولك رجعت وقعدت معاهم شوية، كنا كلنا قاعدين تحت، فا مرضتش أكلمك وأقفل معاكي على طول. استنيت أطلع. رهف: تمام يا جلال، لو إنت شايف الدنيا بسيطة أوي كده وأنا اللي مأڤوراها، يبقي إنت صح. جلال: ررررررهف، بلاش طريقتك دي. أنا جاي تعبان ومش قادر ومش ناقص نكد. رهف: بحزن. أنا بنكد عليك يا جلال، طيب تمام، أنا آسفة. وعموما حمدالله عالسلامة. جلال: رهف. سكتت رهف ومردتش. بان على صوتها إنها بتعيط.
جلال: ردي عليا يا رهف. رهف: أيوه. جلال: بتنهيدة. ممكن أعرف إنتي بتعيطي ليه الوقت ده؟ رهف: عشان إنت طريقتك مش حلوة يا جلال. جلال: طريقتي مالها بس يا رهف؟ قولتلك كنت هكلمك. وياستي لو متصلتش عليكي على طول وطمنتيني إنني وصلت، حقك عليا. بس والله محسبتهاش كده. قعدت معاهم شوية وقولت لما أطلع أكلمك على رواقة. عاملة قصة كبيرة ليه بقا؟
رهف: إنت اللي عملت القصة بطريقتك يا جلال. وأنا لو مكانك ورجعت من أي مكان ومعرفتكش إنت مش هتسكت وهتتخانق معايا. جلال: يا رهف إنتي غيري، أنا لازم أطمن عليكي. رهف: ده نظام خاص بيك يعني؟ هو إيه اللي إنتي غيري؟ مفيش حاجة اسمها كده على فكرة. زي ما بتطلب مني أطمنك عليا لما أوصل أي مشوار أو لما أرجع أي مشوار، يبقى تعمل إنت كمان كده. وإلا كل واحد يمشي على راحته بعد كده ويعمل اللي هو عايزه.
جلال: رهف متخلنيش أتعصب عليكي من فضلك. هو إيه اللي كل واحد يمشي على راحته ويعمل اللي هو عايزه؟
رهف: أيوه، أدام إنت شايف إن سؤالي عنك نكد، يبقى لا تنكد عليا ولا أنكد عليك. أنا لما اتصلت عليك كنت كويسة على فكرة ومكنتش متصلة أتخانق معاك. أنا اتصلت عشان أشوفك وصلت لحد فين، خصوصًا إن رامي مبيردش على موبايله. كنت بتصل وأنا عارفة إنكم لسه عالطريق. تقولي واصل من أكتر من ساعة وخلاص عالسرير. والله يا جلال، والله كمان مرة لو الموقف ده أنا عملته معاك، لا كنت خليت ليلتي طين ومبطلتش خناق معايا. بس أنا لا بنكد ولا بوجع دماغك.
جلال: يا رهف بقولك مركزتش، نسيت مخدتش بالي. قعدت معاهم شوية والقعدة خدتني. بس الأكيد إني كنت هكلمك. رهف: نسيت ومخدتش بالك؟ إنت واعي لكلامك يا جلال بجد؟ جلال: رهف بقولك إيه، إنتي شكلك طالبة خناق وأنا بصراحة مش قادر. ولو شديت معاكي وأنا تعبان كده هتزعلي بجدر. رهف: أكتر من كده؟ لا. وعلي إيه، سلام يا جلال. جلال: هو إيه اللي سلام يا جلال؟
ركز جلال وعرف إنها قفلت الخط. قام جلال من السرير وهو متعصب واتصل عليها تاني وهو بيولع سيجارة. مردتش عليه، وسمعت تحت صوت رامي مع مامتها وبابها. دخلت الحمام غسلت وشها عشان ميبانش عليها إنها معيطة وخرجت لقت الموبايل لسه بيرن. فصل ورجع اتصل تاني. سابت رهف الموبايل ونزلت على تحت تسلم على رامي وتطمن عليه.
فضل جلال يرن وكبرت في دماغه إنه مش هيسيبها غير لما ترد. النوم راح من عينه وعصبيته زادت. فضل يشرب في السيجارة بغضب وهو رايح جاي في الأوضة. اتصل بيها أكتر من ست مرات وكل مرة بيرن للآخر ويفصل، وهي حتى مش بتكنسل. غضبه زاد منها. وبعتلها مسدج بصوته على الواتس. جلال: ردي عليا حااااالا يا رهف. اتصل عليها تاني مرتين بدون أي رد منها. رجع تاني بعتلها رسالة وهو باين على صوته العصبية والڠضب.
جلال: تمام يا رهف، ورحمة أيمن أخويا لا تشوفي مني وش مشوفتيهوش قبل كده. وأنا هعرفك إزاي تقفلي الموبايل وأنا بكلمك ومترديش. ولما اتصل ومتبقيش تزعلي بقى من رد فعلي. وافتكري إن إنتي اللي بدأتي النكد. وبعد عشر دقايق قفل موبايله خالص ونام. أما عند أمير، بمجرد ما خرج من الحمام اتصل على فرح. خدت الموبايل وخرجت بره في الجنينة وردت عليه. فرح: الو. أمير: إيه ياقلبي، بتعملي إيه؟
فرح: بابتسامة. ولا حاجة، كنت واقفة مع البنات ومامي في المطبخ. إنت بتعمل إيه؟ أمير: خدت شاور. فرح: وقولت أسمع صوتك قبل ما أنام عشان معرفتش أتكلم معاكي أوي. وحشتيني أوي على فكرة. فرح: بابتسامة عبيطة. إنت كمان وحشتني أوي يا أمير. وعشان نكون متفقين، اعمل حسابك دي أول وآخر مرة تسافر وتسيبني. أمير: بضحكة جميلة. ده فرمان فرح الطوبجي ولا إيه؟ فرح: بابتسامة. آه، عاجبك ولا لأ.
أمير: لأ ياستي عاجبني، أنا أقدر أقول غير كده. بس أنا لو عليا والله كان نفسي تكوني معايا. بس إنتي عارفة السفرية دي كانت سفرية رجالة. بس مكنش ينفع تيجي معانا. فرح: مليش دعوة بقى. المهم إنك مش هتسافر تاني خالص. أمير: خالص خالص. فرح: بدلع وطفولة. آه، خالص خالص. يا أما هفضل أعيطلك كل شوية. أمير: بضحك. طيب وشغلي أعمل فيه إيه؟ مسافر. فرح: مليش دعوة. حد غيرك يسافر. إنت خلاص مش هتسافر تاني.
أمير: أوباااا. طيب وسفرية آخر الأسبوع الجاي أعمل فيها إيه؟ ده أنا هقعد أقل حاجة أسبوعين تلاتة. ودي سفرية شغل مقدرش أقول للباشا لأ. فرح: بصدمة. بتتكلم جد ولا بتهزر؟ أمير: بتكلم جد أكيد. فرح: بس بابي مقالش إن في حد فيكم هيسافر. أمير: يمكن مجاتش صدفة، بس أنا عارف بموضوع السفرية ده من تاني يوم سافرت فيه إسكندرية. فرح: طيب وليه مش قولتلي؟
أمير: إنتي عارفة بقى، كنت مسافر وطول الوقت بنخرج. وأكيد مش هتصل بيكي أضيع المكالمة معاكي في الكلام عن الشغل. فرح: بحزن. هتروح فين؟ أمير: الإمارات. فرح: طيب خلي حد غيرك يروح عشان خاطري. ده أنا مكنتش طايقة نفسي خمس أيام وإنت بعيد عني. هقعد من غيرك أسبوعين يا أمير. أمير: طب أعمل إيه يا قلب أمير؟ ده شغل ومقدرش أقول للباشا. فرح: بحزن. طيب اللي تشوفه. أمير: طيب زعلتي ليه؟ فرح: عشان إنت لسه راجع يا أمير. وحياتي متسافرش.
أمير: مش عايزاني أسافر؟ فرح: لأ، عشان خاطري. أمير: بابتسامة حب. ماشي يا ستي، مش هسافر. فرح: بابتسامة. بجد؟ طيب هتقولوا إيه لبابي؟ أمير: ولا حاجة. أصلا مفيش سفرية شغل. أنا بعمل فيكي مقلب. فرح: على فكرة بقى إنت رخيم وأنا مش هكلمك تاني. أمير: ليه طيب؟ بهزر معاكي وبنكشك شوية. عايز أشوفهوحشك ولا لأ. فرح: إنت واحشني وأنا شيفاك قدامي أصلا. أمير: أصلا. فرح: آه، أصلا يا رخيم. على فكرة بقى مش هصدقك تاني. كل شوية تعمل فيا مقلب.
أمير: أعمل إيه؟ إنتي اللي عبيطة وبتصدقي بسرعة. فرح: عشان بثق فيك وفي كلامك. أمير: ماشي يا ستي. عموما أنا مش هسافر الفترة دي خالص، اطمني. فرح: ولا الفترة دي ولا اللي بعدها. إنت هتقعد هنا قدامي ومش هتروح مكان. أمير: خلي أبوكي يطردني ويعلقني من قفايا. أو أقولك لو جاتلي سفرية أبقى روحي إنتي. قوليله أمير مش هيسافر أي مكان غير وأنا رجلي على رجله. فرح: بضحك. عشان يعلقني أنا. أمير: بضحك. أنا مالي بقى، إنتوا أحرار مع بعض.
فرح: طب قولي اتبسطت في الرحلة. أمير: بعيدًا يعني عن حوار العفاريت والشقة المسكونة دي، بس بصراحة اتبسطت أوي وكانت رحلة جميلة. فرح: طيب الحمد لله يا حبيبي. يلا روح نام شوية واعمل حسابك مش هسيبك تنام كتير. أمير: ماشي يا ستي وأنا موافق. إنتي أصلا وحشاني أوي والله وهصحى أقعد معاكي. فرح: ماشي يا روحي. يلا روح ارتاح شوية. أمير: تمام. عايزة حاجة؟ فرح: لا، سلامتك. أمير: سلام يا حبيبي. فرح: بحب. باي.
وصل عاصم على الڤيلا بتاعتهم. نزل هو والشنط وكان عارف إن مليكة مع فريدة. مرضيتش تسيبها مع جدها لوحدها عشان متزهقش. كان مبسوط أوي إن فريدة بتقرب من مليكة بالشكل ده عشان يفضل قريب منها. يمكن فريدة موافقتش على طلب ارتباطه بيها. وآخر مرة اعترف لها بحبه. على قد ما كان باين عليها إنها مبسوطة، بس مع ذلك رفضت. كانت خاېفة تظلمه معاها خصوصًا بعد التجارب الكتير الفاشلة اللي مرت في حياتها. كانت خاېفة متقدرش تكمل. لكن عاصم رفض وقالها تاخد وقتها وهيفضل مستنيها. عشان كده كان مبسوط إنها صممت تاخد مليكة عندها الكام يوم دول لحد ما يرجع.
مقالهاش هو راجع إمتى، فا قرر يعمل لها هي ومليكة مفاجأة ويروح ياخدها. اتصل على البيوتي سنتر بتاعها وسأل عليها. البنات قالوا له إنها مجاتش وواخدة إجازة كام يوم. عرف إنها خدت إجازة مخصوص عشان تفضل مع مليكة. مشي بعربيته وراح على الڤيلا بتاعته. بعد وقت بسيط وصل وركن العربية. فتح الباب الحديد الخارجي ودخل. مشي في الجنينة شوية لحد ما وصل للباب الداخلي.
خبط كتير محدش رد ولا كان سامع صوت لها أو لمليكة. فا عرف إنهم مش موجودين. مكانش عارف هما بيشتروا حاجة وراجعين ولا خرجوا. ومكانش عايز يتصل عليهم عشان يعمل لهم مفاجأة. فا رجع تاني قعد على الكرسي في الجنينة وقرر يستناهم شوية. لو مرجعوش هيمشي ويرجع لهم بليل. ساب موبايله ومفاتيحه على التربيزة ورجع ضهره لورا على الكرسي. كان مرهق جدًا. راجع من طريق سفر وروح على ورجع تاني. كان ھيموت وينام.
وبالفعل عشر دقايق ونام عاصم على نفسه من كتر التعب. ومقدرش يقاوم الهوا والجو الجميل. بعد حوالي ساعة إلا ربع وصلت فريدة ومليكة على الڤيلا. مخدتش بالها من عربية عاصم ولا كان في بالها إنه هيجي النهارده. نزلت هي ومليكة. كان معاهم شنط كتير وواضح إنهم كانوا في السوبر ماركت. كانوا داخلين بيضحكوا ومبسوطين. لمحت فريدة عاصم من بعيد نايم. ابتسمت بهدوء. فريدة: لوكا، بابي هنا. مليكة: بسعادة. جريت عليه. بابييييي.
فتح عاصم عينه بتعب. عينه كانت حمراء أوي. ابتسم أول ما شافهم. مليكة: بابييييي. عاصم: لوكاااا حبيبه بابي. عاصم: وحشتينيييي يا لوكا. مليكة: وحضرتك وحشتني أووووي. وقفت فريدة مبتسمة وعينها في عينه. وهو مركز معاها ومبتسم بحب. نزل عاصم مليكة وبص لفريدة. فريدة: حمدالله على السلامة. عاصم: مد إيده. الله يسلمك يا فريدة. إيه الأخبار؟ فريدة: بإحراج من نظراته. رجعت شعرها وراء ودنها. الحمد لله بخير. ليه مقولتش إنك جاي؟
وليه نايم على نفسك كده؟ عاصم: أنا روحت على البيت عرفت إنك خدتي مليكة. فا وصلت على وجيت. بس ملاقيتش حد فيكم. قولت هستناكم شوية. لو اتأخرتوا همشي وأرجع بليل. بس مش عارف نمت إزاي من غير ما أحس بنفسي. فريدة: شكلك مرهق أوي. عاصم: آه والله يا فريدة. سايق طول الطريق ومن امبارح أصلا محدش فينا نام خالص. ويادوب روحت على ورجعت عليكم هنا. فا فاصل على الآخر. أنا أصلا وأنا جاي عليكي هنا، عيني سقطت مرتين. فريدة: إنت بتهزر يا عاصم؟
إزاي تسوق وإنت في الحالة دي؟ كنت ريحت شوية وجيت بالليل. عاصم: لوكا وحشتني وكنت عايز أشوفها. و كمل بابتسامة جذابة. وبصراحة كده كان في ناس تانية وحشاني أوي. وجاي طول الطريق بفكر فيهم وفكر في أي تليكة تخليني أشوفهم. وبصراحة اتبسطت إن لوكا معاهم. يعني مفيش تليكة أحسن من كده. ابتسمت فريدة بإحراج وغيرت الكلام بسرعة. فريدة: بارتباك. طيب ااااا تعالوا ندخل جوه أحسن.
عاصم: لا خليها مرة تانية بقى. أنا هاخد لوكا ونروح. وأكيد هنتقابل تاني أكيد. طلعت عينك وعرفت كمان من البنات في البيوتي سنتر إنك واخدة إجازة كام يوم. فا كفاية عليكي كده أوي. فريدة: أنا معملتش حاجة. وبعدين هو أنا اشتكيتلك؟ لوكا أصلا كانت مسلياني وقضيت معاها كام يوم حلوين أوي. واعمل حسابك هي مش هتمشي الوقت. إحنا متفقين إننا نعمل مع بعض الغداء ونقضي اليوم سوا. وخرجنا اشترينا شوية حاجات عشان نيجي نلعب أنا وهي في المطبخ.
عاصم: اوباااا. بقي المفعوصة دي تدخل فريدة لاشين المطبخ؟ فريدة: بابتسامة. شوفت بقى عملت فيا إيه؟ لا بس ميغركش. أنا بدخل المطبخ كتير لما بكون فاضية. عاصم: ماشي ياستي خلاص. خليها معاكي وأنا هروح أرتاح شوية لأني فاصل وهرجع بليل آخدها. مليكة: بابي خليك معانا ناكل سوا عشان خاطري. عاصم: مش هينفع يا لوكا. أنا بليل هاجي آخدك.
فريدة: لوكا خلاص قالت كلمتها ومش هينفع تقولها لأ. وبعدين أنا أكيد مش هسيبك تمشي وإنت تعبان بالمنظر ده. عاصم: مش هينفع والله يا فريدة. أنا بليل هاجي تشرب معاكي القهوة وآخدها. فريدة: مسكت المفاتيح بتاعته شالتها في الشنطة. وبصت له وهي مبتسمة ورافعة حاجبها. طيب وريني هتمشي إزاي. عاصم: بضحكة جميلة. آه، أنا مخطۏف بقى. فريدة: امممم حاجة زي كده. إيه رأيك يا لوكا؟ نخطفه. مليكة: بضحكة بريئة. أيوه نخطفه.
عاصم: أنا وقعت وسط عصابة أطفال بقى. فريدة: حاجة زي كده. أكيد مش هسيبك تنام بعد ما قولت إنك نمت مرتين وإنت سايق. ادخل يلا اغسل وشك كده وظبطت نفسك واقعد على الكنبة اتفرج على أي حاجة لحد ما الغداء يخلص وهناكل مع بعض. اتفقنا. عاصم: معنديش اختيارات أصلا. أنا واحد مخطۏف. فريدة: بابتسامة. طب قدامي يا مخطۏف. عاصم: يلا بينا. شال معاهم الشنط. وراحت فريدة على الباب فتحت بالمفتاح ودخلوا التلاتة.
فريدة: يلا روح على التويلت اغسل وشك كده وتعالي ارتاح هنا. عاصم: أمشي كده. فريدة: آه. أول باب يمين. مليكة كانت واقفة مبسوطة وضحكتها مرسومة على وشها. عاصم: بتضحكي؟ مبسوطة ها. ابتسمت فريدة ولعبت في شعر مليكة. وبعدين خدوا الشنط وراحوا على المطبخ. فضوا الأكياس مع بعض. شالتها فريدة قعدتها على التربيزة اللي في وسط المطبخ. وفضلت مليكة تلعب في الحاجة اللي اشتروها مع بعض.
خرج عاصم وهو بينشف وشه بالمناديل. ابتسم لما شافهم مع بعض في المطبخ. فريدة: يلا روح اقعد على الكنبة. بعد إذنك عشان متعطلناش. عاصم: بقي كده. ماشي يا ستي. فريدة: بابتسامة. طيب تحب تشرب إيه؟ عاصم: يعني لو قهوة عشان أفوق شوية يبقى عملتي معايا أحلى واجب. فريدة: بس كده. عيونك. عاصم: بابتسامة جذابة. تسلملي عيونك. ابتسمت فريدة واتوترت. وبسرعة ادت له ضهرها وراحت تعمل القهوة.
راح عاصم قعد على كنبة عاملة زي الشازلونج. فريدة بتحب تقعد عليها. مسك عاصم الريموت شغل التلفزيون. كان في قناة أفلام أجنبي. سابها وسند ضهره نزل لتحت شوية. رفع رجله حطهم على بعض وربع إيده ومال براسه شوية على كتفه. كان بيقاوح في النوم بس غصب عنه عينه قفلت ونام تاني. مليكة: ديدا، هو إحنا مش هنعمل الأكل مع بعض بقي؟ فريدة: حالا يا قلب ديدا. نعمل بس لبابي القهوة بتاعته عشان ميفضلش يعطلنا. وبعدين نبدأ على طول. اتفقنا.
مليكة: اتفقنا. خلصت فريدة القهوة. حطتها في الفنجان وحطت كوباية ميه. مليكة: ديدا، بابي نايم تاني. وضحكت ضحكة جميلة وهي حاطة إيدها على بوئها. ابتسمت فريدة على ضحكتها. فريدة: نام بجد؟ مليكة: أيوه نام. ورجعت ضحكت تاني ضحكة جميلة. فريدة: طيب، وطي صوتك يا مجنونة عشان ميصحاش. مليكة: مش هيشرب القهوة. فريدة: لا حرام. خليه نايم. لما نخلص الأكل ونصحيه ياكل نبقى نعمله غيرها. مليكة: طيب مش هنغطيه؟
فريدة: اممم طيب خليكي قاعدة مكانك عشان مش توقعي. وأنا هطلع أجيب له حاجة نغطيه بيها عشان التكييف. مليكة: أوك يا ديدا. خرجت فريدة من المطبخ طلعت على فوق بسرعة جابت غطا خفيف ونزلت تاني. قربت منه بهدوء وغطته. كان نايم في سابع نومه ومش حاسس بالدنيا. مسكت الريموت وطت الصوت شوية. وراحت على مليكة وبدأوا الاتنين يعملوا الأكل مع بعض. مر حوالي ساعة ونص. الأكل كان خلص. الساعة كانت 8 ونص. مليكة: ديدا…. أروح أصحّي بابي.
فريدة: امممم طيب. إيه رأيك نسيبه نايم عشان حرام. شكله تعبان أوي. ولما يصحي يبقى ياكل هو. مليكة: طيب أنا هاكل. فريدة: آه لوكا تاكل. طبعًا. مليكة: طيب وديدا؟ فريدة: أنا لسه مش جعانة أوي. إيه رأيك تاكلي إنتِ. ولما بابي يصحي نبقى ناكل معاه تاني. مليكة: أوك موافقة. فريدة: أوك يلا بينا نحط الأكل بتاع لوكا. حطت لها فريدة الأكل وفضلت تأكلها. مليكة: ديدا. فريدة: نعم يا قلب ديدا.
مليكة: خلاص أنا مش عايزة آكل. هاكل معاكي ومع بابي. فريدة: لا مش هينفع. إنتي كنتي جعانة. مليكة: مش هعرف آكل لوحدي. فريدة: سكتت شوية وبعدين ابتسمت لها. خلاص يا ستي هاكل معاكي. مليكة: طيب وبابي هياكل لوحده؟ فريدة: آه. ملناش دعوة بيه. أنا هاكل مع لوكا حبيبتي. إنتي عارفة يا لوكا إني عاملة زيك. مليكة: مش بتعرفي تاكلي لوحدك؟ فريدة: بابتسامة. لا خالص. عشان كده مبصدق وببقى مبسوطة لما حد بياكل معايا.
مليكة: طيب لو مفيش حد مش بتاكلي خالص خالص؟ فريدة: بابتسامة. لا مش كده. بس أغلب الوقت بكون في الشغل، باكل أي حاجة بسرعة. وممكن لو في شغل كتير بنسى الأكل أصلا. ولما برجع بكون مرهقة. ممكن آكل بسكوت مع النسكافيه أو القهوة وخلاص. مليكة: بس بابي بيقول لازم ناكل عشان نعيش. فريدة: طبعًا بابي صح. ولازم نهتم بأكلنا. وأوعي تعملي زيي أبدًا. بس أنا بيبقى غصب عني. بس لوكا بقى اليوم اللي قعدتيهم معايا كانت فاتحة نفسي على الآخر.
مليكة: خلاص هاجي عندك كل شوية عشان ناكل مع بعض. فريدة: يا سلام. وأنا موافقة طبعًا. كلوا مع بعض واتبسطوا على الآخر. وبعدين مليكة طلبت منها إنها تطلع تلعب بلعبة الميكب اللي جابتها فريدة لها. خدتها فريدة وطلعتها في الأوضة فوق. وسابتها تلعب براحتها. دخلت فريدة تاخد شاور سريع. وبعدين خرجت لبست فستان رمادي قصير. ظبطت الميك أب بتاعها وظبطت شعرها.
ونزلت على تحت. عاصم كان لسه نايم. بصت عليه بهدوء وابتسمت. وبعدين خدت علبة السجاير بتاعتها من على التربيزة. وراحت وقفت قدام شباك كبير جنب الباب الداخلي. بيبص على الجنينة وعلى نافورة كلها إضاءة بألوان مختلفة وجميلة. ضمت إيد على صدرها والإيد التانية كانت ماسكة بيها السيجارة. وفضلت واقفة سرحانة وهي بتنفخ في الدخان.
اتقلب عاصم وفتح عينه لما لقي مفيش صوت. بص على نفسه لقي عليه غطا. بص في الساعة بسرعة كانت الساعة داخلة على عشرة. قام بسرعة وقف ولمح فريدة واقفه وضهرها له من بعيد. قرب منها بهدوء ووقف ورا ضهرها. شافت فريدة انعكاس صورته على الإزاز. ابتسمت بهدوء ونفخت الدخان. فريدة: صباح الخير. عاصم: صباح النور. فريدة: بابتسامة. طيب مش تاكل الأول قبل ما تشرب السيجارة. عاصم: أنا مش عارف إزاي نمت.
فريدة: أنا روحت عملت القهوة ومتأخرتش. لقيتك نمت على نفسك. شكلك مرهق بجد. عاصم: آه كنت تعبان أوي. بس ليه مصحتنيش؟ فريدة: بابتسامة. صعبت عليا. وعلى فكرة إحنا كلنا من غيرك كمان. عاصم: اممم. كمان؟ فريدة: كنت هستناك بس لوكا معرفتش تاكل لوحدها. وأنا مرضتش أخليها تستنى وكلت معاها عشان تاكل. ممكن بقى تاكل إنت كمان يلا. عاصم: بابتسامة. فضل باصص لها بحب. أنا كمان مش بعرف آكل لوحدي. فريدة: لا متهزرش. هتاكل.
عاصم: والله لو عايزني آكل تاكلي معايا. فريدة: بس أنا شبعانة. مش هقدر خالص. عاصم: خلاص يبقى على الأقل تقعدي معايا. فريدة: أكيد مش هسيبك وأقعد بعيد. عاصم: ماشي. فريدة: ثواني والأكل يكون جاهز. عاصم: تحبي أساعدك في حاجة؟ فريدة: لا خليك مرتاح. أصلا كل حاجة جاهزة. عاصم: طيب أنا هدخل الحمام وهرجع. فريدة: تمام. تحب تاكل هنا ولا بره في الجنينة؟ عاصم: زي ما إنتي تحبي. فريدة: بابتسامة. يبقى في الجنينة.
عاصم بابتسامة هز راسه بالموافقة ودخل على الحمام. جهزت فريدة الأكل وخرجته على بره في التربيزة اللي قدام النافورة والكنبة اللي قدام التربيزة. كانت عاملة زي المرجيحة. خرج عاصم لقاها قاعدة مستنياه ومجهزاله الأكل. كان شكله حلو وحتي طريقة تقديمه تفتح النفس. عاصم: تسلم إيدك. الأكل شكله حلو أوي. فريدة: ميرسي يا عاصم. يلا تعالي عشان ميبردش من الهوا. عاصم: هي لوكا فين؟ صوتها مش طالع. فريدة: في الأوضة فوق بتلعب بالميك أب.
عاصم: وإنتي مسلمة لها الميك أب بتاعك كده عادي؟ فريدة: بابتسامة. لا متقلقش. دي لعبة بتاعت ميك أب أنا جايبتها لها عشان تتبسط. عاصم: أنا قولت إنتي مستغنية عن حاجتك. فريدة: لا متقلقش. وحتى لو حاجتي فداها. ابتسم عاصم وبدأ ياكل بهدوء وهي بصاله ومبتسمة. عاصم: ده في شيف مدفون مكنتش أعرف عنه حاجة. بجد الأكل حلو أوي. فريدة: يعني على قدي. ومتنساش إني قاعدة لوحدي فا اتعلمت. عاصم: تسلم إيدك يا فريدة هانم.
ضحكت فريدة بإحراج واتوترت تاني. فريدة: كمل أكلك. عاصم: شبعت والله. مش قادر خلاص. فريدة: طيب هقوم أشيل الأطباق وأعملك قهوة بدل اللي سبتها. عاصم: ماشي. دخلت فريدة شالت الأطباق وعملت قهوة له وليها. وطلعت بسرعة تطمن على مليكة. لقتها نايمة على السرير واللعب جنبها. شالت اللعب كلها وغطتها كويس وقفلت النور عليها. ونزلت تاني. فريدة: آسفة اتأخرت عليك. كنت بطمن على لوكا. عاصم: إيه؟ بهدلت الدنيا أكيد.
فريدة: لا ظالمها والله. دي نامت على نفسها. عاصم: بجد نامت؟ فريدة: آه والله. شكلها تعبت من اللعب. عاصم: طيب هاتي القهوة دي من إيدك. وأقعدي عشان عايزك. فريدة: ابتسمت. خير. عاصم: خير أكيد. اقعدي يلا. رفعت فريدة حاجبها. عاصم: بابتسامة. أصل بتاعتك أحلى. فريدة: خلاص خد من علبتي. عاصم: لا اللي في إيدك بتبقى أحلى. ابتسمت فريدة ومردتش عليه. ومسكت علبة السجاير بتاعتها. طلعت غيرها ولعتها. وخدت نفس. وبعدين بصت له.
فريدة: كنت عايزني في إيه؟ عاصم: الأول عشان منساش. أنا لما جيت لقيت باب الڤيلا من بره مفتوح. على فكرة شكلك نسيتيه. فريدة: لا منستش. أنا كنت سايباه. عاصم: طيب متتكررش تاني. فريدة: ما الباب جوه بيبقى مقفول. عاصم: حتى لو. متضمنيش ممكن حد يدخل ويستغل عدم وجودك. ولما ترجعي يعمل فيكي حاجة. ومحدش هيحس بيكي غير إن معاكي حد يساعدك في البيت أو ياخد باله من الباب بره.
فريدة: هو أنا مش بسيبه ديما يعني. لما بكون بعمل رياضة الصبح وبجري حوالين الڤيلا أو لما بروح الماركت. غير كده بقفل. عاصم: يتقفل في أي وقت هتخرجي بره باب الڤيلا. مفهوم؟ فريدة: بابتسامة. تمام. ادي أول حاجة. تاني حاجة إيه بقى؟ عاصم: لسه مفكرتيش؟ بصت له فريدة ثواني من غير رد. وفضلت تلعب في شعرها. فريدة: ااااا عاصم أنا رديت عليك آخر مرة اتكلمنا قبل سفرك. عاصم: بس قولتلك هسيبك تفكري. فريدة: أيوه عارفه. بس…
عاصم: عارف إنك خاېفة تجربي يا فريدة. وحقك. مقدرش أقول حاجة. بس سؤالي هنا، إنتي خاېفة مني يا فريدة؟ فريدة: خاېفة منك! يعني إيه؟ عاصم: يعني خاېفة أكون تجربة فاشلة. ولا خاېفة تجربي ومتتقدريش؟ فريدة، أنا مش شايف دنيتي غير بيكي. صدقيني مش هعرف أكمل غير وإنتي معايا. أنا محتاجك بجد وبحبك ومش عايزك تخافي مني. فريدة: بابتسامة حزن. مين قالك إني خاېفة منك يا عاصم؟ وليه بتفكر بالطريقة دي؟
عاصم: مش تفكير يا فريدة. أنا بس بتناقش معاكي. بحاول أحط إيدي على السبب اللي مخليكي مش عارفة تاخدي قرار. فريدة: عايز تعرف السبب؟ عاصم: أكيد. فريدة: بعيدًا عن التجارب اللي فشلت في حياتي يا عاصم. ممكن وارد إن أي علاقة متنجحش. حتى لو كانت ظاهرة في البداية إنها هتنجح قدام عيون كل الناس. عاصم: أكيد. مش كل اللي بنشوفه بيلمع بيفضل محتفظ بلمعته على طول.
فريدة: بالظبط. بس أنا خۏفي مش من الفشل يا عاصم. أنا عندي مشكلة مع حاجة تانية خالص. عاصم: إيه هي؟ فريدة: تسمعي عن حلاوة البدايات. بصلها عاصم وسكت عشان تكمل. فريدة: هي دي مشكلتي الأكبر يا عاصم. حلاوة البدايات. عاصم، أنا كل اللي حبتهم وحبوني كنت ديمًا أنا الطرف اللي بيحب أكتر. يعني أقصد إن حتى لو مكنتش بقدر أعبر عن حبي لهم، لكن كنت بقدم كل حاجة بكل صدق. يمكن أغلبهم معرفوش قيمة الحاجات دي غير بعد نهاية علاقتنا.
كلهم كانوا يجننوا، كانوا حلوين بجد. لكن في البدايات في الأول تلاقيهم عندهم مخزون كبير أوي من الونس والدفء والحنان والحب والطيبة والشغف للعلاقة. لحد ما يوصلوا لي.
لكن أنا كنت ديمًا بحاول أدور على اللي بعد الخطوة دي. البدايات ديمًا حلوة أوي يا عاصم. لكن مع الوقت مشاعرهم كانت بتبقى باردة وبيتغيروا. الوقت كان بيثبت لي إن قربهم مني كان بدافع الفضول أو نزوة أو يمكن مجرد نوبة احتياج. والقدر وقعهم فيا عشان أسدلهم الفراغ اللي بيحاولوا يملوا على حسابي.
عاصم، مفيش مرة لقيت اللي اتغير عشاني. مفيش مرة لقيت اللي حاول يضحي عشان يفضل جنبي. أنا كنت الطرف اللي ديمًا بيدي من غير مقابل. أنا الشخص اللي عمره ما وقف مشاعره عند نقطة البداية. أنا كنت ديمًا بحاول أخلي علاقتنا ليها خطوة تكمل حلاوة البدايات. بس هما لأ. هما اكتفوا بأول خطوة وبعدين كتبوا بأيدهم النهاية.
أنا خاېفة يا عاصم. خاېفة أسيب قلبي وحياتي معاك تقف عند حلاوة البدايات. خاېفة أعافر بعد كده عشان نكمل مع بعض الخطوة التانية وانت تكون فقدت الشغف. أنا مش هكدب عليكي يا عاصم. كل اللي بقوله الوقت ده بقوله عشان أنا حاسة إن في حاجات حلوة من ناحيتي ليك. وخاېفة أتوجع. خاېفة أخسر المشاعر اللي جوايا دي. خاېفة إن إنت تكون مبهور في البداية زي أي حد دخل حياتي وانبهر بحلاوة البدايات يا عاصم.
ابتسم عاصم بهدوء. مسك كف إيدها وبص في عينها. عاصم: بس أنا مش زي أي حد يا فريدة. كل اللي انبهروا بحلاوة البدايات معاكي مكانوش مبهورين بعلاقة جديدة ومتحمسين لحب جديد. دول كانوا مبهورين بست جميلة ليها شخصية قوية وطريقة تجذب أي راجل ليها.
كانوا شايفين فريدة من بره. مش هكدب عليكي لو قولت إني منبهرتش زيهم بأحلى ست في الدنيا. بس كمان أنا شوفت قلبها من جوه انبهرت بيه. وبكم الحب اللي من غير مقابل. انبهرت من الراحة والأمان اللي بيخرجوا منك ويجبروا اللي قدامك يحس بيهم من غير أي مجهود منك. انبهرت بالطفلة اللي جواكي. انبهرت بحاجات كتير أوي يمكن إنتي متعرفيش إنها عندك أصلا.
فريدة، إنتي مش مجرد ست جميلة وعندها من الأنوثة مخزون يكفي ويفيض لكل ستات العالم. إنتي ست يتمناها أي راجل نفسه يعمل عيلة وبيت بجد. لأنه عارف ومتأكد إن وجودك في حياته هيغنيه عن أي ست. أنا بحبك يا فريدة. بحبك عشان إنتي فريدة. مش بحبك عشان أي حاجة تانية.
فا لو إنتي فاكرة إني هبقى زي أي حد هينبهر بحلاوة البدايات وبعد كده مشاعره هتبقى زيها زي الجماد، تبقي غلطانة. ولازم تعرفي إني هفضل مستني ردك ومش هزهق ولا همل يا فريدة. وهفضل مستنيكي لحد ما تتأكدي من كل حرف أنا قولته. ماشي يا فريدة. ابتسمت فريدة وهزت راسها بهدوء. وحست إن قلبها مصدق كل كلمة بيقولها. ابتسم عاصم وباس كفها بهدوء.
وبعد وقت بسيط قام عشان يمشي. وخد مليكة وهي نايمة. حطها في العربية. وسلم على فريدة واطمن إنها قفلت عليها. وبعدين مشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!