صحى ياسين من النوم بعد ما الكل نام من كتر التعب. كانت الساعة 3 قبل الفجر، حس إنه حران والناموس قرصه صحاه من النوم. فقرر يدخل ياخد دش سريع عشان يعرف ينام. قام بهدوء، فتح الدولاب، خد منه غيار وخد الفوطة حطها على كتفه وخرج من الأوضة وقفل الباب وراه. نور الصالة والمطبخ كان مفتوح، راح فتح التلاجة طلع إزازة ميه، حط شوية في الكوباية شرب، وبعدين دخل على الحمام.
علق لبسه وقلع هدومه ودخل جوه البانيو. كان في ستارة لونها أبيض، سحبها. خاف حد يصحى ويدخل عليه يشوفه. كانت شفافة شوية، يعني تظهر اللي وراها على هيئة خيال من غير ما توضح تفاصيله وشكله. فتح الدش على آخره، بدأ يحط شاور ويغسل راسه وجسمه. الصابون كان على وشه، سمع صوت خبطة بسيطة على الباب. "ياسين… أيوه، أنا جوه باخد شاور."
محدش رد عليه، ففكر إن اللي خبط سمعه ومش هيرجع تاني. يكمل الشاور بتاعه. حط راسه تحت الدش وغمض عينه وهو مستمتع بالمايه اللي نازلة عليه وحاسس براحة. وفجأة حس إن الباب بهدوء بيتفتح وبيعمل صوت مزعج إلى حد ما. "ياسين… أيووووه، باخد شاور." فضل الباب يتفتح ويعمل نفس الصوت. "ياسين… مييييين! مك كانش حد بيرد. خرج راسه بسرعة بره الستارة عشان يشوف مين اللي فتح عليه. شاف الباب مفتوح على أخره ومحدش موجود ولا حد بيرد.
"ياسين… هنستظرف بقي ولا إيه؟ مد دراعه وسحب الفوطة لفها على وسطه وخرج بره البانيو وهو بينقط مايه. "ياسين… بغضب بسيط: أبو شكلك يا اللي بتستظرف عالصبح." قفل الباب وخد هدومه وبدأ يلبس وهو ضهره للباب. وفجأة سمع صوت الباب بيتفتح تاني. بص بسرعة وهو ملامح وشه كلها غضب وبيستحلف للي فتح. "ياسين… طيب صبرك عليا بقي."
حط التيشيرت على كتفه وخرج. حس بصوت رجل بتجري. على ما خرج ما شافش اللي جري، بس شاف باب الأوضة بتاع جلال بيتفتح وبيتقفل بسرعة. "ياسين… معرفتش أنا كده يا جلال الكلب؟ إنكم…"
ماشى بغضب على الأوضة اللي فيها جلال وأمير والشباب. فتح وهو رافع حاجبه. النور كان مقفول. جلال ورامي على سرير، أمير ونور على سرير، وهشام على الكنبة اللي جنبهم. وكل واحد فيهم نايم في سابع نومه. لكن ياسين كان واثق إن حد منهم قرب. من كل واحد فيهم كان عارف إنه هيطلع اللي بيعمل فيه المقلب أكيد. بس حس إنهم مش بيمثلوا وكلهم نايمين فعلاً. وقف قدام جلال واتكلم بصوت واطي عشان ميصحيش الباقي.
"ياسين… أنت يا واطي قوم عامل نفسك نايم. ده أنا هنفخك." مردش جلال عليه، ففكرة مستمر في تمثيل. "ياسين… بتعرف تمثل أوي. طب تصدق بالله أنا هخليك تصحى. فاكر ياض العملية اللي عملتها؟ هعمل عليك كونسلتو الوقت وأصحّي الشباب كلهم يتدربوا عليك." سحب من عليه الغطاء. لكن جلال متحركش ولا ضحك ولا خاف منه، وكان نايم بجد. رفع ياسين حاجبه وبعدين فضل يبص على كل واحد فيهم وهو واقف جنب جلال.
"ياسين… ماشي مالو. مش هو أكيد واطي فيك. عموما الصباح رباح يا شوية كلاب." خرج ياسين وقفل وراه. وبمجرد ما خرج لمح باب الحمام بيتقفل وشاف داوود من ضهره. راح قعد على الكنبة في الصالة، ولع سيجارة، شرب نصها. وفجأة باب الأوضة اللي قاعد فيها قاسم وداوود وعلي وعاصم بيتفتح. وخرج قدامه داوود وهو بيهرش في شعره وباين عليه النومة. هنا بص له ياسين بصدمة وفضل متنح والسيجارة في بوقه. "داوود… إيه اللي مصحيك يالا؟
ما تسيب السجاير وقوم نام شوية." فضل ياسين مبرق وساكت. "داوود… مالك ياض عامل زي اللي شاف عزرائيل؟ كده ليهم؟ مردش عليه ياسين وفضل على نفس حالته. "داوود… طب يا أخويا خليك قاعد متنح كده. أنا رايح الحمام." "ياسين… لااااا استنى." "داوود… في إيه؟ حد جوه؟ "ياسين… أهدى." "داوود… مين جوه؟ "ياسين… وهو بيبلع ريقه: انتبص له داوود ورفع حاجبه." "داوود… السيجارة دي شرعي ولا عرفي؟ "ياسين… شرعي والله. أنت مش مصدقني صح؟
"داوود… أنت عبيط ياض ولا إيه؟ شكلك كده نمت وأنت قاعد. قوم يلا روح نام." "ياسين… يا جدع والله ما كنت نايم ولا بيتهيألي ولا حتى السيجارة فيها حاجة. أنت جوه الحمام وربنا يا داوود شوفتك وأنت داخل من ضهرك بنفس اللبس." "داوود… بص على الحمام وبعدين رجع بص له وهو بيبتسم ابتسامة خوف. ولا أظبط. مش ناقصه رعب. دخلت الحمام فين؟ أنا قدامك أهو. أكيد حد تاني وأنت بيتهيألك." "ياسين… هو أنا هتوه عنكم يعني؟
وبعدين بقولك بنفس اللبس اللي أنت لابسه ده." "داوود… بقولك إيه وحياة أمك أنا مش ناقص رعب. ولو ده مقلب هنفخك ورب الكعبة يا ياسين." "ياسين… بجدية وهو بيبتسم: ورحمة أيمن ما مقلب." "داوود… أمال بتضحك على إيه يا واطي؟ "ياسين… بضحك من الرعب اللي أنا فيه." "داوود… قوم يالا تعالي معايا وأنا هوريك إنك بيتهيألك." "ياسين… وأجي معاك ليه؟ ماتروح أنت. أنا مالي." "داوود… بخوف وهو بيضحك: قوم ياض أنت خايف ولا إيه؟
"ياسين… ولما أنت جرئ ومفيش منك عايزني معاك ليه؟ "داوود… ماشي أنا هروح لوحدي عشان أثبتلك بس إن أنت بيتهيألك." "ياسين… روح." ماشى داوود وهو مرعوب وعمال يقرأ في سره قرآن. لحد ما وصل لباب الحمام. مد إيده بهدوء عشان يخبط قبل ما يفتح. وفجأة الباب اتفتح وظهر أمير. "داوود… بفزع: بسم الله الرحمن الرحيم." "أمير… برعب: أيييييه؟ في إيه ياعم؟ وقعت قلبي." "داوود… أنت بتهبب إيه جوه؟ "أمير… هكون بتهبب إيه؟ كنت في الحمام."
بص داوود بسخرية لياسين. "داوود… بنفس لبسي هااا؟ طب أنا راضي ذمتك ده نفس طولي؟ ياسين هنا كان مش على بعضه واتصدم بجد ومنطقش. "أمير… هو في إيه؟ أنا مش فاهم." "ياسين… مستحيل." "أمير… هو إيه اللي مستحيل يا جدع أنت كمان؟ وبعدين إيه اللي صحاكم؟ "داوود… أنا صحيت عشان أدخل الحمام، لاقيته قاعد بيشرب سيجارة ومتنح زي ما هو متنح كده وبيقولي إني لسه داخل الحمام قدامه." "أمير… يعني إيه؟
"داوود… بيقولي شوفتك داخل قدامي بنفس لبسك. وبعدين لقيتك خارج من الأوضة وطلعت أنت اللي جوه." "ياسين… داوود والمصحف أنا مش بكذب. أنا شوفتك. وبعدين مش دي المشكلة." "داوود… أمال إيه يا أخويا المشكلة؟
"ياسين… أنا كنت باخد شاور عشان حران والباب اتفتح عليا وسمعت حد بيجري. خرجت بسرعة أشوف مين، لقيت الباب بتاع أمير والشباب بيتفتح وبعدين اتقفل. كنت فاكر إنه هو ولا جلال ولا حد من الشباب بيهزر معايا. دخلت عليهم عشان أشوف مين اللي فتح عليا، لقيت النور مطفي والكل نايم بجد. خرجت وقفت ورايا. وأنا بقفل لمحتك بتدخل الحمام. بس لمحتك من ضهرك. يعني أنا خرجت وأنا سايب أمير نايم قدامي. خرج إمتى وإزاى؟ "داوود…
بضحك: بقولك إيييييه يا ابن راجح؟ أنا مليش في الجو ده. أنت عارف هطب ساكت قدامك." "ياسين… أنا مبهزرش يا داوود." "أمير… بضحك: هو شكله ما صدق الكل نام قال يخرج يشربله سيجارة محشية وشكله اتحرج منك، فا قال يلهيك في حاجة تانية. اسمع مني يا عمي أنا عامل الحركات دي كلها قبل كده." "داوود… بضحك: حط إيده على كتف أمير: تفتكر؟ بس ده وشه مكشوف هو وإخواته." "أمير… افتكر. اسمع مني أنا." "ياسين… بغضب بسيط
وجدية وتوتر باين عليه: يا جدعان أنا مبهزرش على فكرة. بقولكم أنا كنت في الحمام باخد شاور. الناموس كان مبهدلني. خدت غيار ودخلت. وبعدين حصل اللي قولتلكم عليه كله." "أمير… بضحك: الحق عايز يسرح بينا بس مش هيعرف. هو مش الغيار اللي عليه ده هو نفسه اللي كان داخل نايم بيه قدامنا؟ "داوود… أهوه بعينه نفس التيشيرت." بص ياسين على نفسه بسرعة. تيشيرت إيه اللي بيتكلموا عليه ده؟
لسه ملبسش غير البنطلون والتيشيرت على كتفه. وفجأة لقي ياسين نفسه بنفس اللبس ولابس تيشرته من فوق عادي. في اللحظة دي كان حاسس إن قلبه هيقف. "ياسين… مستحيل. أنا أصلاً خارج مش لابس تيشرت والتيشيرت النضيف كان على كتفي. ملبسستوش عشان خرجت بسرعة أشوف مين اللي فتح عليا." "داوود… أنا بقولك قوم تنام عشان شكلك مهيس." "أمير… أيوه يلا قوم. شكك أكلة السمك كانت تقيلة."
"ياسين… طب لو أنتوا صح، أنت خرجت إزاي يا أمير وأنا لسه خارج من الأوضة وأنت نايم قدامي؟ ولو أنا بخرف، لما خرجت شوفتني وأنا قاعد ومشيت من غير ولا كلمة؟ "أمير… أنا لما خرجت أنت مكنتش قاعد أصلاً." "ياسين… ماهو أنا مكنتش قاعد عشان كنت في الأوضة جوه. ولما قفلت الباب شوفت ضهر داوود بيقفل باب الحمام." "داوود… وسع كده خليني أدخل الحمام وأخرج أكمل نوم. ده عيل دماغه تعبانة أو يظهر ملك وحشته."
سكت ياسين وهو مصدوم. وللحظة شك في نفسه إنه بيتهيأله. "أمير… بضحك: أنا داخل أكمل نوم. تصبحوا على خير." "داوود… وأنت من أهله." دخل داوود الحمام. غاب شوية وخرج. لقي ياسين قاعد عينه على الباب بتاع أمير ولسه باين عليه الصدمة. "داوود… هتفضل قاعد كده؟ قوم يلا نام." "ياسين… ااا ماشي. أدخل أنا هدخل الوقت." "داوود… تصبح على خير." "ياسين… وأنت من أهله."
دخل داوود. وفضل ياسين يهز راسه شمال ويمين. حاسس إن عقله هيقف. كل اللي شافه كان حقيقي جداً. طب إزاي محصلش؟ فضل في نفس مكانه ربع ساعة وهو شارد. يمكن هو بيخاف زي أي حد. لكن كان حابب يفضل شوية يشوف في حاجة تاني هتحصل ولا هما معاهم حق وهو مش مركز؟ أو يمكن خرج من الأوضة نام على الكنبة وعينه غفلت شوية؟ بس إزاي وهو مولع سيجارة؟ وده كان سؤاله لنفسه. وفجأة الباب بتاع أوضة زيد ومراد ومنذر اتفتح وخرج منه زيد. "زيد… أنت صاحي؟
"ياسين… بارتباك حاول يخفيه: أه. كنت بشرب سيجارة وداخل أنام. أنت إيه اللي صحاك؟ "زيد… داخل الحمام. قوم يلا نام والبَس التيشرت بتاعك عشان في هوا بره أحسن تاخد برد." سابه زيد ودخل الحمام. واتصدم ياسين صدمة عمره لما رجع بص لنفسه ولقى التيشرت على كتفه ومغير هدومه. يعني هو واخد شاور. طب حتى لو أمير وداوود كانوا بيشتغلوا وبيعملوا فيه مقلب، إزاي وهو بص على نفسه وهما معاه كان لابس لبسه ومش واخد شاور؟
مقدرش يتكلم ولا قدر يستنى زيد لما يخرج عشان يحكيله. قام بسرعة من مكانه وهو بيقرأ قرآن ودخل بسرعة جنب سالم وغطى وشه ونام. مش كل الخوف بيكون في رؤية شبح. أوقات الخوف من الحاجات الغريبة اللي ملهاش أي تفسير منطقي بيكون مرعب أكتر. ودك كانت حالة ياسين.
اليوم انتهى من غير أي حاجة غريبة. وفي صباح يوم جديد صحي الكل. يوسف كان هينزل يشتري فطار، بس مراد قاله لا عشان كرم كلمه وقاله محدش يفطر وهيفطروا كلهم مع بعض. فا اكتفوا بشرب قهوة وشاي بعد ما لبسوا واستعدوا. وياسين كان قاعد مش معاهم، عمال يشرب في سجاير وساكت. مش حابب يتكلم عشان ميخوفش حد. لكن كان عنده فضول يعرف داوود وأمير صحيوا وكانوا معاه بليل وبيتكلموا معاه ولا لأ. قرب من داوود بهدوء وأداله سيجارة.
"داوود… هات الولاعة." "ياسين… امسك. نمت أنت امبارح ومحطتش منطق." "داوود… كنت هلكان والله. مع إني كنت نفسي ننزل نتمشى بليل بس مقدرتش. وكمان أكلة السمك خلت راسي تقيلة أكتر." "ياسين… أه. وأنا كمان. بس قبل الفجر كده صحيت خدت دش. الناموس كان مبهدلني. مقلقتش أنت خالص ولا حسيت بقرص؟ "داوود… لا خالص. الجو أصلاً كان حلو ومفيش ناموس في الأوضة خالص. أنا أصلاً حتى صلاة الفجر راحت عليا. مقلقتش خالص." "ياسين…
بهمس: اااااه دي أحلوت أوي." سكت شوية وبعدين قام من جنبه راح على أمير. كان واقف مع صحابه وجلال بيضحكوا ويتكلموا. "أمير… ياسووو صباح الفل يا عمي." "ياسين… يلا يا واطي بقي! أنا أصحى قبل الفجر آخد دش عشان كنت حران، أنادي عليك تديني الفوطة متردش عليا." "أمير… مسمعتش والله. كنت مقتول نوم." "ياسين… كان على الساعة تلاتة كده بيتهيألي إنك كنت صاحي أنت والشباب."
"أمير… لا والله خالص. ده من أول ما دخلنا الأوضة كله نام. معادا أنا وهشام قعدنا نص ساعة كده وبعدين اتقلبنا. مصحتش غير لما قاسم دخل صحانا من شوية. وبعدين حد يدخل ياخد دش وينسي الفوطة؟ "ياسين… أهو اللي حصل بقي." "جلال… بضحك: ياريتني صحيت شوفتك وأنت خارج." "ياسين… رفع حاجبه: يا واطي! صح؟ مش هنولهالك. الفوطة كانت على الكرسي بره الباب. جبتها على طول." "جلال… بضحك: على طول فاهميني غلط يا أبو لهب."
"ياسين… والله ما حد فاهمك صح غير." سابهم ومشي. وفضلوا يضحكوا. وياسين هيتجنن. مش عارف اللي شافه ده حقيقي ولا تهيؤات. بس هو متأكد إنه كان صاحي وسامع صوتهم وهما بيتكلموا معاه. دخل البلكونة يكمل باقي سيجارته وهو شارد. بعد وقت بسيط جرس الباب رن. "مراد… ده أكيد كرم. حد يفتح." قرب نور من الباب فتح. وكان فعلاً كرم بطلته اللي تخطف. لابس بنطلون أبيض كتان وقميص أبيض مفتوح زرايره الأولى على عكس المرة اللي شافوه بيها بلبس الشغل.
"كرم… بابتسامة لنور: صباح الخير." "نور… صباح النور. أنا نور." "كرم… بضحكة جميلة: وأنا كرم." مراد قرب من الباب وهو بيضحك. "مراد… كرم الرفاعيييي." "كرم… حبيبي يا ميرو. دخل على جوه." ضموا بعض بحب. الشباب كلهم كانوا واقفين ومبتسمين. "مراد… تعالي أعرفك على المقاطيع بتوعي." عرفهم مراد على بعض. رحبوا الشباب بيه وهو رحب بيهم. "مراد… تعالي يا جدع اقعد بيتك ومطرحك. حد يجيب قهوة لكرم يا شباب؟ "كرم… بابتسامة: استنى بس قهوة إيه؟
أنا شارب وكله تمام. وبعدين أنتوا لسه هتقعدوا؟ يلا خلونا نلحقوا اليوم من أوله." "مراد… يا جدع ده فنجان قهوة. وبعدين لسه بدري." "كرم… بدري من عمرك يا جدع. أنتوا قاعدين هنا خمس أيام. يعني لو مستغلتوش كل دقيقة هتبقوا خسرانين. ولو على القهوة هنشربوها وهنعملوا كل حاجة مع بعض." "جلال… هنعملوا كل حاجة مع بعض؟ لا نوضح كلامنا." "مراد… بضحك: ياض بطل القذارة اللي في دماغك دي." "كرم… بضحك: لا أنت فهمت إيه؟
مش اللي في دماغك. اصحي يا صاحبي." "جلال… بضحك: لا أنا بحاول أفهم الجملة بس." "كرم… بضحك: هنقضي يوم حلو مع بعض يعني." "جلال… بضحك: أنت كده عدلت الجملة. يعني ماهي بتودي على نفس المعنى اللي في دماغك." "كرم… بضحك: بص لمراد. طب أقولهاله إزاي؟ "مراد… سيبك منه ده عيل دماغه مش سالكة." "جلال… يا صاحبي جيبها من أي مكان. أنا هفهمك. المهم إننا هنعيش اللحظة." "كرم… رفع حاجبه وهو بيبتسم: ولا أنا مش مرتاحلك يا وله." "جلال…
بضحك: ضربه بالكف. حبيبي والله." "كرم… لمراد: واخد روحك يا مراد؟ هو وأمير." "مراد… يا جدع حرام عليك. يروحوا ولا يجوا؟ فين جنبي دول." "كرم… أنت الأصل يا باشا. بس ميمنعش إنهم واخدين روحك برد." "سالم… طب نصلي بينا على النبي كده." "كرم… احيه. واضح إن منكش قعد معاكم كتير امبارح." ضحكوا كلهم على جملة كرم. "كرم… بضحك: لا والله. أصل الولا ده عامل زي الفيروس بيعدي." "سالم… ده عسل والله. هو فين صحيح." "كرم… سبقني على اللانش."
"جلال… اوبااااا. هي فيها لانش." "كرم… اتقل وسيبلي روحك. هظبطك." "سالم… طب إيه؟ أنا واقع من الجوع." "كرم… وأنا جاهز. قولوا يلا وهتلاقوني قبلكم." "سالم… أنا يلا من بدري." "كرم… طيب بنقول إيه يا مراد؟ بلاش بقى الحفلة بتاعت العربيات ودخلة المافيا بتاعت امبارح. وخلينا نقسم روحنا زي ما العربيات تاخدنا." "قاسم… أحسن برضه. يا ريت." "مراد… معنديش مشكلة." "كرم… طيب يلا بينا." "الجميع… يلا بينا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!