انتم يا غجر، أنا داخل أنام، مش عايز حد يصحيني. أمير: حاضر يا معالي الباشا. سالم: زيد يا زيييييد. منذر: بيغير في الأوضة. خرج زيد وبصله. سالم: إيه؟ عايز إيه؟ زيد: أبقى كلم روح عشان هتطين عيشتك. أنا لسه قافل من شمس وخدت منها الموبايل، روقتني ومستنية تروق. زيد: طب ليه؟ سالم: بتقول إنك مكلمتهاش. زيد: مين ده؟ ما أنا مكلمها الصبح لما صحينا. جلال: زهايمر بقي يا باشا. زيد: اتلم ياض بدل ما أجيبلك أنا زهايمر.
جلال: حاضر يا باشا. زيد: يلا أنا داخل أنام. سالم: مش هتكلمها، مليش دعوة، أنا قولتلك. زيد: يا ابني بطل زن، هكلمها وأنا. منادر: أنا مش فاهم بصراحة إيه حالة البيات الشتوي اللي انتوا فيها دي؟ جايين رحلة كام يوم ولا جايبين تناموا؟ قاسم: ما أنت نمت شوية في اليخت حقك، وبعدين مين ماسكك يا أخويا ما تنزل؟ زيد: لو هتنزل متنزلش لوحدك. منادر: ليه إن شاء الله؟ صغير ولا هتخطف؟ زيد: وقف قبل ما يفتح الباب وبصله. أنت سمعتني صح؟
جلال: يا أخي ليه هيبهدل؟ منادر: بضحك. الوحيد اللي بكش منه والله. زيد: بابتسامة جميلة. لا يا أخويا متكش، أنا خاېف عليك. وبعدين عشان أدخل أنام وأنا مطمن، ميبقاش عقلي شغال. خد حد معاك لو حابب تنزل. زيد: ماشي، ومتتأخروش. منادر: زيد بص له زيد وهز راسه بمعنى أيوه. منادر: بحبك على فكرة. ابتسم زيد بحب. زيد: وأنا كمان بحبك. أمير: هعيط والله. زيد: مش هرد عليكم عشان النوم ميروحش من عيوني، بس بكرة هروقكم. يلا تصبحوا على خير.
أمير وجلال: وأنت من أهله. منذر: يلا يا شباب تصبحوا على خير، أنا كمان داخل أنام. ياسين: اتغطى كويس ها. منذر: يا جدع كل ما تفتح بوئك بتوترني. ياسين: بضحك. وأنا قولت إيه؟ بقولك اتغطى كويس. منذر: ماشي يا أخويا، يلا سلام. زيد: بقي كده يا روح؟ أهون عليك؟ روح: أه، تهون زي ما أنا بهون عليك؟ روح: وكلمتني كل شوية؟ إيه رأيك بقي؟ إحنا متفقين قبل ما تسافروا كل شوية تكلموني. زيد: انتي هتخليني أصدق كلام الواطي جلال؟ روح: قال إيه؟
الجزمة ده. زيد: بضحك. قال إن عندك زهايمر. روح: ماهو أنا معرفتش أربي على رأي راجح. زيد: بضحك. هو أنا مش قايلك الصبح إننا رايحين رحلة على البحر مع صاحب مراد على يخته؟ روح: قولت، بس لما تليفوناتكم لقيتها مقفولة قلقت. زيد: لا يا روحي متقلقيش، إحنا كلنا زي الفل والله. روح: طيب مبسوطين؟ زيد: أوي والله، والرحلة ناقصاكم كلكم. زيد: حاضر يا ست الكل، ربنا يخليكي ليا. روح: ويخليكم ليا يا حبيبي. خد صبا عشان عايزالك. زيد: هاتيها.
خدت صبا منها الموبايل وبعد. صبا: أيوه. زيد: حبيبي. صبا: على فكرة أنا مخصماك أوي. زيد: يا خبر! مخصماني أوي؟ صبا: أه. زيد: بابتسامة. أوي أوي؟ صبا: مش بهزر على فكرة. زيد: طيب، أنا عملت إيه بس؟ صبا: اليوم طويل من غيرك يا زيد وبيعدي بهدوء، وأنا زهقت، وأنت لسه هتقعد كتير؟ زيد: مش كتير ولا حاجة، كلهم أربع خمس أيام يا قلب زيد. صبا: برضه كتير. زيد: طيب، أرجع؟ صبا: أنت بتاخدني على قد عقلي صح؟
زيد: وحياة غلاوة صبا في قلبي، لو قولتي الوقت أرجع، هقوم أرجع حالا. ابتسمت صبا بحب وخرجت منها تنهيدة هادية. زيد: إيه؟ قولتي إيه؟ صبا: يعني بعد كلامك ده تفتكر هقولك أرجع؟ زيد: بضحك. والله أنا لو مكانك مش هتردد لحظة وهقولك ارجعي. صبا: والله لو عليا هقولك ارجع حالا، بس مش هقدر أخليك تقطع أجازتك عشاني. زيد: أنا أعمل كل حاجة في الدنيا عشان بنوتي الجميلة.
صبا: خلاص، هستحمل وأمري لله. أنا عايزك تبسط، أنت أصلاً نادراً لما بتاخد إجازة، وده حقك. مع إن يعني المفروض إنك تاخد إجازة معايا، بس يلا مش مهم. زيد: وحياة غلاوتك عندي، أول ما تولدي وترجعي أحسن من الأول، هاخدك من إيدك كام يوم ونعمل أحلى شهر عسل زي ما وعدتك. صبا: بسعادة. بجد؟ زيد: بجد يا قلب زيد. صبا: خلاص، وأنا موافقة. المهم تخلي بالك من نفسك، وإياك تعاكس بنات. زيد: مقدرش، كنت عملتها زمان يا مجنونة. صبا: بحبك يا زيد.
زيد: وأنا بمۏت فيكي يا أحلى صبا. صبا: هتعمل إيه دلوقتي؟ نازل تاني؟ زيد: لا، أنا فاصل خالص وعايز أنام، مش قادر. صبا: ماهو عنده حق، دول كلهم كام يوم رايحين تقضوها نوم. زيد: مش كده بس، إحنا نازلين من 11 الصبح تقريباً ولسه راجعين من نص ساعة، يعني بقالنا حوالي 12 ساعة بره، فخلاص فصلت. وبعدين أنا من أول ما وصلنا امبارح مش عارف أنام، انتي عارفة مش بعرف أغير مكاني بسهولة، بس حقيقي النهارده تعبان جداً وجسمي مكسر.
صبا: لا خلاص، لو تعبان ارتاح. زيد: مانا هعمل كده، وبكرة بأمر الله نبقى نخرج. صبا: تمام، بس برضه لعمل حسابك، لما نسافر مش هخليك تنام لحظة. زيد: وأنا موافق ياستي، لو معاكي النوم مش هيجي أصلاً. صبا: بابتسامة. أما نشوف. زيد: يلا ياروحي، تصبحي على خير. صبا: وأنت من أهل الخير. زيد: زيد. صبا: قلب زيد. صبا: أوعى أولد وأنت مش معايا. زيد: بقلق. انتي حاسة إنك تعبانة ولا إيه يا صبا؟ صبا: لا لا، اطمني، أنا كويسة جداً والله.
زيد: امال إيه؟ متقلقنيش، والله العظيم أقوم أسافر حالا. صبا: بطل جنان، أنت ما صدقت والله كويسة. أنا بس من وقت ما دخلت في الشهر التاسع وأنا دايماً عندي وسواس إن ممكن أولد وأنت مش جنبي، وبخاف. صبا: ربنا ما يحرمني منك يا عمري. زيد: ولا منك يا قلب زيد. صبا: يلا روح نام وارتاح. زيد: حاضر، سلام يا حبيبي. صبا: باي يا حبيبي. فضلوا قاعدين بره يتكلموا ويضحكوا مع بعض شوية، ونور ورامي ناموا على نفسهم وهما قاعدين.
ياسين: بضحك. الحق، دول ناموا. أمير: بص لجلال وضحك. جابوا لروحهم. جلال: بتفكر في اللي بفكر فيه؟ أمير: بضحك. ودي عايزة كلام؟ دي فرصتنا. منادر: هتهببوا إيه يا مصايب؟ نور: بصوت ناعس وهو مغمض عينه. اتلموا، أنا لسه منمتش. ياسين: يخربيتك، خضتني. يوسف: لما أنت صاحي، قوم نام جوه بدل العڈاب اللي أنت فيه ده. جلال: بضحك. أو خليك عشان ينوبك من الحب جانب. نور: والله يا جلال لو جيت جنبي لا هضربك. اتلم أنت وهو عشان متزعلوش.
أمير: طب خلاص، أنت براءة، بس وطي صوتك عشان رامي ميصحاش. نور: يارب يصحي ويفرج عليكم إسكندريه كلها. جلال: مين ده؟ ميقدرش صح يا أبو لهب؟ ياسين: بتتحامي فيا وعايز تلبسني؟ جلال: بستقوي بيك يا جدع. أمير: قرب منهم، جاب ورق عمل قراطيس صغيرة، وهو وجلال فضلوا يحطوا براحة القراطيس بين صوابعه. منادر: الله يخربيتكم، ده لو رجله اتحرقت هينفخكم. يوسف: بضحك. مش هتعقلوا أبداً والله، حرام عليكم.
أمير: ما تسكت يا سي زفت أنت وهو، هات ولاعة ياعمه. شام: بضحك. مليش فيه، خد من حد غيري، مش هشترك في الچريمة. جلال: أنت بسكوتك اشتركت خلاص، انجز. ياسين: بابتسامة. خد يالا ولاعة. يوسف: شوف التاني بيديله. جلال: حبيبي يا أبو لهب. رامي: ااااااه. جرى أمير وجلال بسرعة من قدامه. رامي: يا أخي يلعن أبو شكلك أنت وهو. جلال: إيه يا عم؟ بنهزر. رامي: أبو تقل دمك يا شيخ أنت وهو، تحرق رجلي عشان تهزر؟
منادر: مش أنت اللي نايم وسايب لهم نفسك؟ رامي: فضل يحط على رجله مايه وهو مش طايقهم. وسع كده أنت وهو. جلال: خد بااااس، رايح فين؟ رامي: بغضب. امشي يالا من قدامي بدل ما أنفخك. ياسين: بضحك. طب رايح فين؟ رامي: هتخمد جوه، أبو اليوم اللي سافرت معاكم فيه. فضلوا يضحكوا كلهم عليه. نور: طيب تصبحوا على خير بقى، عشان ما أنام وتعملوها فيا. يوسف: يلا يا خواف. نور: من خاف سلم يا چو، أنا مصدقت رجعت أمشي عليها تاني.
ضحكوا كلهم على نور وهو فضل يضحك ودخل نام. منادر: طب إيه؟ هنفضل قاعدين كده؟ ماتيجوا ننزل نتمشى، الوقت هيبقى الجو هادي وجميل. ياسين: هتروح فين؟ منادر: أي مكان، اهو نستكشف الدنيا هنا. أقولك، تعالي نسأل على بير مسعود ده ونروح نقعد هناك شوية، ولا ننزل على أي كافيه. ياسين: طيب تمام، أنا معاك. يوسف: يلا وأنا كمان، أصلاً أنا مش عندي نوم. منادر: وانتوا يا غجر على رأي مراد؟ أمير: أنا أشطا.
جلال: أنا مش عارف، بفكر أنام، مش قادر. أمير: الله يخربيتك، أنت مش نمت في اليخت شوية حلوين؟ قوم ياض بلاش كسل. جلال: طيب، ماشي، يلا قوموا. نزلوا كلهم مع بعض، اتمشوا على البحر، وفضلوا يسألوا عن بير مسعود ولقوه قريب، راحوا هناك. وقفوا، كان في ناس وشباب كتير، والناس كانت كتير في الشارع وعلى البحر، تقريباً محدش نايم. جابوا آيس كريم وراحوا بعد كده قعدوا على البحر.
لحد الفجر، وبعدين حسوا إنهم فصلوا والجو كان برد، فقرروا يرجعوا. منادر: بقولكم إيه، قبل ما نرجع، ما تيجي نشوف أي سوبر ماركت نجيب منه شوية حاجات، البيت فاضي خالص. ياسين: أه، ياريت، كنت هقولكم والله. جلال: طيب، بقول إيه؟ أنا فاصل ومش قادر وعايز أدخل الحمام، هروح أنا. ياسين: طيب، عارف البيت؟ جلال: أه، عارف، متقلقش. منادر: هتروح معاه يا أمير؟ أمير: عادي، زي ما تحبوا، لو عايزني معاكم أشطا.
يوسف: خليك مع جلال، اطلعوا أنتوا، واحنا هنجيب الحاجة ونيجي وراكم. أمير: طيب، تمام، يلا سلام. مشيوا مع بعض، وقبل ما يوصلوا قدام البيت، الشبشب بتاع أمير اتقطع. أمير: يا اختيييييي، هي ناقصة نحس. جلال: بضحك. الواد رامي شكله دعا علينا لما شبع. أمير: بضحك. أه والله، ذنبه. بقولك إيه؟ اطلع أنت، هروح أشوف المحلين اللي هناك دول أجيب واحد بدل اللي اتقطع. جلال: هتمشي تتنطط كده؟ خليها بكرة.
أمير: يا ابني ما هما قدامك مش بعيد، اطلع أنت يلا. جلال: أشطا، يلا سلام. أمير: أوعى تدخل وتنام قبل ما آخد منك المفتاح. جلال: لا، هستناك، بس لو طلعت وهما لسه مرجعوش، ابقي استناهم أنت عشان مش قادر. أمير: طيب، تمام. طلع جلال، وراح أمير يشتري شبشب بدل اللي اتقطع.
أول ما دخل جلال، راح بسرعة على الحمام، وبعدين خرج. الكل كان نايم، فتح التليفزيون وجاب فيلم أجنبي، وفرد جسمه على الكنبة وهو خلاص بيسقط ومش قادر. رجع راسه على إيد الكنبة وهو مغمض، لكن لسه مش نايم. وفجأة حس إن حد باسه من خده. فتح عينه بسرعة وبص حواليه، مكنش في حاجة، فا على طول فكر نفسه بيتهيأله. رجع تاني بضهره على الكنبة، حط إيده على عينه، وفجأة حس إن حد باسه تاني. فتح عينه بسرعة.
لمح طفل عنده حوالي خمس سنين، شعره أصفر كيرلي وعينه ملونة، لابس شورت وتيشرت. قام جلال من على الكنبة بفزع، رجع بص حواليه بسرعة، ملقاش حد. فضل واقف في مكانه. خرج سالم من أوضته أول ما جلال سمع صوت الباب. جلال: إيييييه؟ في إيه؟ سالم: الله يخربيت أهلك، في إيه يا با؟ قطعتلي الخلف، وبعدين مالك واقف كده ليه؟ أنت بتحرسنا واحنا نايمين؟ جلال: حط إيده على قلبه. أحرسكم إيه؟ وأنا اللي قطعت الخلف منك له. سالم: مين اللي؟
منه لله يا واطي. جلال: يا عم اسكت، قلبي هيقف والله. سالم: في إيه ياض؟ أنت شايف عفريت؟ جلال: مش عارف، بس في عيل صغير كان واقف جنبي هنا وباسني من خدي. سالم: بضحك. مين ده اللي؟ جلال: بضحك، لكن باين على ملامحه الړعب. والله مش بهزر. أنا طلعت من تحت وقولت أستنى أمير عشان أفتحله قبل ما أنام. حسيت حد بيبوسني من خدي، بصيت ملقتش حد. رجعت أنام تاني على الكنبة وأنا بفرد جسمي. سالم: بابتسامة سخرية. وراح فين؟
جلال: مش عارف، أنا قمت اتنطرت من على الكنبة وبصيت لقيته اختفى. أصلاً كل اللي بقوله ده حصل في ثواني. سالم: بضحك. وأنت في ثواني لحقت تشوف إن الواد شعره أصفر وكيرلي ولابس شورت وبنطلون وعينه ملونة؟ إيه كاميرا مراقبة ولا رادار؟ جلال: أنت مش مصدقني صح؟ سالم: بضحك. أنا عايز أعرف أنت كنت فين وأمير فين؟
جلال: كنت مع ياسين ونادر ويوسف واتمشينا، وبعدين هما راحوا الماركت ورجعت أنا وأمير، بس شبشبه اتقطع قدام البيت. سابني وراح يشتري واحد، وأنا طلعت عشان أستناه وأفتحله قبل ما أنام. سالم: تلاقي عينك غفلت، أنت مش شايف عينك حمراء إزاي؟ جلال: بذهول. بس والله ما لحقت أنام. سالم: ياض التسقيطة بتاعت النوم دي أقوى من النوم نفسه، أنت أكيد حلمت ومش حاسس. جلال: مش عارف، يمكن. سمعوا فجأة الباب بيخبط. مسك جلال في سالم بسرعة.
جلال: احييييه. سالم: بضحك. في إيه؟ يعني الواد جاي يخبط. أوووه، كده. تلاقيه أمير. فتح سالم الباب لقي أمير في وشه وعمال يبص على السلم. سالم: ما تخلص ياعم، بتبص على إيه؟ ادخل. أمير: شبشبك اتقطع يا مدهول. سالم: سيبك من الشبشب، في حاجة حصلت دلوقتي غريبة. ويبص سالم لجلال، وبعدين رجع بص لامير. سالم: حاجة إيه؟ أمير: أنا روحت أجيب الشبشب، وأنا طالع لقيت عيل صغير.
أول ما قال الكلمة دي، بص جلال لسالم وهو عينه هتخرج من الصدمة، وبصله سالم باستغراب. أمير: في إيه؟ بتبصوا لبعض كده ليه؟ أنا لسه مكمل. سالم: كمل طيب، عيل صغير يعني إيه؟
أمير: عيل صغير عنده حوالي خمس سنين كده، شعره أصفر وكيرلي، عينه ملونة، لابس شورت وتيشرت. بصلي وابتسم، وأنا ضحكتله بقوله إزيك. مردش، ابتسم ونزل. بصيت عليه وأنا بعاكس فيه، فجأة ملقتهوش أصلاً. كان بيلف من ورايا، ملحقش ينزل، ومسمعتش أي باب اتفتح عشان أقول مثلاً إنه دخل أي شقة، بس مش عارف اختفى راح فين. سالم: بضحك. أنت بتتكلم جد؟ جلال: بذهول. يعني إيه؟ أمير: هو إيه اللي يعني إيه؟ وأنت بتتكلم بجد؟ هو في إيه؟ أنا مش فاهم.
جلال: أنا غمضت عيني دلوقتي، بس والله منمتش، كنت مستنيك. فردت جسمي بس لحد ما تطلع، حسيت حد بيوسني أول مرة. فكرت إني بيتهيألي، بس رجعت حسيت تاني إن حد بيوسني. فتحت عيني، عيني لقيت نفس الولد اللي أنت بتوصفه ده واقف جنبي وبيضحك. اتخضيت وقمت بسرعة، وقفت هناك ضهري للأوضة، وبصيت تاني ملقتهوش اختفى. أنا لسه حاكي حالا اللي حصل لسالم، وهو قالي إن أنا بيتهيألي أو بحلم. بس كده، أنا لا بيتهيألي ولا بحلم.
أمير: أيوه، مش فاهم، يعني الواد ده نزل من هنا دلوقتي؟ أمير: نعم يا روح أمك، يعني الواد ده عفريت؟ يعني أنا كنت بعاكس عفريت؟ سالم: بضحك. احيه على الحواااار، عفريت إزاي بس؟ أمير: ماهي ملهاش تفسير. الواد ده روح. سالم: بس روح بريئة، والدليل إنه ابتسمك وباس جلال. جلال: أنت بتهزر صح؟ طب ده دخل الشقة إزاي؟ وكده الشقة مسكونة ولا السلم اللي مسكون؟
سالم: بضحك. دماغكم هي اللي مسكونة. شوف يا أخي، عشان نيتكم الزبالة وضميركم الۏسخ، ربنا بعتلكم اللي يقل راحة. زي ما انتوا قالين راحتنا، ويوم ما واحد فيكم يشوف عفريت، التاني يقابله على السلم. سابهم سالم وراح على الحمام. جلال: أنت رايح فين وسايبنا؟ سالم: أعملها على نفسي يعني. جلال: ولا يا أمير، أجري بسرعة عالأوضة. أمير: استنى ياض، خدني معاك يا واطي.
دخل سالم الحمام وخرج، راح على المطبخ، ولع سېجارة ووقف سند على رخامة المطبخ، وهو قاعد يضحك على منظر أمير وجلال. وفجأة دخلت عليه واحدة مليانة وسمراء جداً، شبه الست. وبعدين خرجت على الصالة وسابته واقف مصدوم. فضل يبص حواليه، وبعدين خرجت بهدوء على الصالة. فضل يدور عليها، مكانش ليها أثر. سالم بصوت واطي. احيه. جرى على أوضة مراد وزيد ومنذر وقفل وراه بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!