الفصل 29 | من 31 فصل

رواية مملكة احفاد الطوبجي(3 الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اميرة اسامه

المشاهدات
29
كلمة
9,104
وقت القراءة
46 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

قفلت فريده مع عاصم ودخلت خدت شاور وخرجت. نزلت علي تحت تتأكد إن كل حاجة مقفولة، وكانت حاسة إنها جعانة، فا راحت على المطبخ عشان تعمل أي ساندوتش وتطلع بعد كده تنام.

كل حاجة كانت تمام والدنيا هادية. عملت الساندوتش وطلعت على فوق، وهي بتاكل سمعت صوت موبايلها بيرن. جريت بسرعة على السلالم ودخلت أوضتها. بصت على الموبايل، لقت نفس الرقم اللي كلمها. لأول مرة تحس إنها خاېفة وقلبها بيدق جامد. فضلت باصة على الموبايل ومش قادرة ترد. الجرس فصل.

سابت الساندوتش من إيدها وهي عينها على شاشة الموبايل وقلبها بيدق جامد. ثواني وجسمها اتنفض لما رجع الاتصال من أول وجديد. خدت نفس طويل وقررت تتخلي عن خوفها وترد وتعرف هو مين ده وعايز إيه. فريدة: … الووو هو: حمد الله على السلامة. فريدة: (باستغراب من بروده) حمد الله على السلامة؟ هو: مش الواحد لما بيرجع من سفر بيتقاله حمد الله على السلامة ولا بيقولوا حاجة تانية؟ فريدة: هو أنا ممكن أفهم أنت مين وعايز مني إيه؟

على فكرة أنا كان ممكن أقدم فيك بلاغ برقمك ده، بس أنا مرضتش أكبر الموضوع واعتبرت اتصالك مقلب من شخص تافه. هو: طيب، ليه بس كده؟ فريدة: ليه؟ هو مبدئياً أنا عايزة أفهم إيه البرود اللي أنت فيه ده؟ أنا بسببك قضيت ليلة زي الزفت وضيعتلي يومي كله في السفر عشان أروح بنفسي وأطمن إن مفيش أي حاجة حصلت في الصالون، وأنت بكل برود بتكلمني دلوقتي.

هو: طيب، مبدئياً كده أنا حابب أتأسفلك على تعب أعصابك وعلى الطريقة اللي خوفتك بيها. صدقيني أنا مكنتش قاصد، وعايز أقولكم كمان إن أنا والله العظيم لا تافه ولا بعمل فيكي مقلب. فريدة: أمّال مكالمتك كان وراها إيه؟ وأنت مين أصلاً؟ جبت رقمي منين وليه عملت كده؟

هو: أنا حد أنتِ متعرفيهوش، وتقدري تقولي إن الهدف من مكالمتي هو إني أشوفك وتيجي إسكندرية، وعشان أنا عارفك وعارف إنك مش هتقدري تقعدي غير لما تيجي وتطمني بنفسك. كلمتك وفعلاً جيتي زي ما توقعت. فريدة: لما واحد يتصل بيا في نص الليل ويقولي الفرع بتاعك ۏلع وجنبك صوت مطافي، تفتكر أي حد مكاني مش هيجي ويطمن بنفسه؟ وبعدين أنت عارفني منين عشان تعرف أنا هتصرف إزاي؟ وليه أصلاً عايز تشوفني؟

هو: أولاً مش أي حد ممكن لو جاتله مكالمة زي دي يسافر وييجي يطمن بنفسه، خصوصاً إني كنت واثق إنك هتتأكدي من التيم بتاعك إذا كان في حريقة ولا لأ. غيرك لو اطمن مكانش جه، بس أنتِ غير أي حد يا فريدة. جيتي عشان تطمني على أرواح الناس اللي بتشتغل معاكي وأرواح الناس اللي حوالين المكان. أنتِ مجتيش عشان تطمني على الفرع، لأنك إنسانة زيادة عن اللزوم وطيبة أوي. فريدة: أنت مين أنت عشان تقول عليا طيبة أو إنسانة؟ تعرفني منين؟

هو: أعرفك بقالي فترة يا فريدة، وصدقيني لما كلمتك والله لا كنت قاصد أخوفك أو أسببلك إزعاج. زي ما قولتلك، كنت عايز أشوفك وبس. فريدة: (بعصبية) تشوفني ليه أصلاً؟ وبعدين هو اللي عايز يشوف حد بيقلقه بيعمل فيه مقلب زي ده؟ هو: يمكن الطريقة كانت غلط، بس ملاقيتش غيرها. فريدة: أنت مين وعايز مني إيه؟ هو: أنا حد والله ما تعرفيه، بس لو أقدر أعرفك بنفسي، فأنا حد معجب بيكي وبيحبك. فريدة: أنت أكيد مختل.

هو: ولو ده اللي فهمتيه من كلامي، يبقى أنا مختل. فريدة: بص، أنا مش عايزة أضيع وقتي معاك أكتر من كده، بس أنت موترني ومش مرتحالك. ولآخر مرة بحذرك، ابعد عني عشان هاخد معاك إجراء قانوني، وصدقني هتندم عليه. هو: هو أنا عايز أعرف بس، أنتِ مضايقة أوي كده ليه؟ لو على الطريقة اللي جبتك بيها، فأنا آسف بجد. ولو على كلامي دلوقتي، فبرضه أنا آسف، بس ده اللي جوايا. فريدة: هو أنت مش واعي للي بتقوله؟

مش شايف إنه غريب وممكن تروح في ستين داهية لو بلغت عنك؟ هو: صدقيني، آخر همي إني أتأذى على إيدك. أنا كنت حابب أشوفك. فريدة: تمام. وإما أنت حابب تشوفني وعارف إني سافرت وجيت إسكندرية، مجتش ليه تكلمني؟ هو: عشان مكنتيش هتديني فرصة وكنتي هتتعصبي عشان الطريقة اللي جبتك بيها. فريدة: كويس والله إنك بتحس وعارف إن اللي عملته ده غلط ويعصب. هو: فريدة، أنا كان كل همي إني أشوفك وبس، وشوفتك. فريدة: ممكن أفهم أنت عايز مني إيه؟

هو: صدقيني مش عايز منك أي حاجة، ولا حابب أضايقك. مش بردوا اللي بيحب حد مبيحبش يشوفه مضايق؟ فريدة: (بغضب) بتحبني إيه يا بني آدم؟ هو أنا أعرفك؟ هو: لأ، بس أنا أعرفك يا فريدة بقالي فترة طويلة. هتقولي عليا بقي مختل، مجنون، مش طبيعي؟

بس من وقت ما شوفتك وأنا مش قادر أنساكي. في البداية كان مجرد إعجاب بست جميلة ناجحة وطموحة ليها شخصية قوية. شوفتك كام مرة في إسكندرية وقت افتتاح الفرع، كنت بفضل قدام المكان في عربيتي بالساعات عشان أشوفك. كنت بروح وأجي وراكي لما كنتي تطلعي على الفندق آخر اليوم. طول ما أنتِ كنتي هناك، كنت بلف وراكي، ومن غير ما أحس جيت وراكي وأنتِ راجعة على القاهرة، وعرفت بيتك وعرفت مكان باقي الفروع بتاعتك. أنا كنت مستغرب من اللي بعمله،

إعجابي بيكي واهتمامي الزايد ليكي لدرجة إني لما ركزت لقيت إني بفكر فيكي 24 ساعة في الساعة، حتى في نومي مكنتيش بتفارقيني في أحلامي. واتأكدت وقتها إن اللي أنا فيه ده مش مجرد إعجاب، أنا بحبك يا فريدة. وصدقيني والله العظيم مش قاصد أخوفك مني ولا عايزك تقلقي أصلاً. أنا مش مختل يا فريدة، وآخر حد ممكن يفكر يأذيكي. أنا بس تعبت وكنت حابب أعرفك كل اللي جوايا من ناحيتك.

فريدة: (بخوف، حاولت تكون هادية) طيب، لما أنت جيت ورايا وعرفت مكان بيتي وباقي الفروع بتاعتي، ليه مجتش وحاولت تقولي كل ده بدل ما تتصل وتقولي المكان اتحرق وتقلقني بالشكل ده؟ هو: أنا آسف على الطريقة دي، بس والله زي ما قولتلك، هي دي الحاجة الوحيدة اللي جات في بالي، وهي دي الطريقة اللي كنت عارف إنك هتيجي بيها. أما بقي بالنسبة لي، ليه مجتش، ده موضوع يطول شرحه. فريدة: هو أنت فاكر إني هديلك الفرصة تشرحلي؟

ولا فاكر إن هتبسط بكلامك ده وفضولي هيخليني أشوفك وتشرحلي؟ هو: لو حابة، أنا مستعد. أما لو مش حابة، فـ عادي. يكفيني إني قولت كل اللي جوايا من ناحيتك. فريدة: وجودي في إسكندرية وقت افتتاح الفرع ووقت شغلي هناك فات عليه سنة. وطول السنة دي كنت بروح وأجي أشوف شغلي وأرجع. وكلامك بيقول إنك كنت متابعني طول الفترة دي، اشمعنى الوقت ده اللي حبيت تقولي فيه؟ هو: قولتلك، الموضوع يطول شرحه.

فريدة: وأنا بقى مش عايزة أعرف أي حاجة، ومش عايزك تتصل بيا تاني. ولو فكرت إنك تتصل بيا أو تضايقني تاني، صدقني هاخد معاك إجراء يخليك تندم على اليوم اللي شوفتني فيه. هو: أنا بس مش عايزك تكوني خاېفة ومتوترة كده وأنتِ بتكلميني. أنا آخر شخص ممكن يخوفك يا فريدة، لأني بحبك. فريدة: (بخوف) أنت مييييييين؟ هو: طيب، ممكن تهدي الأول. فريدة: أهدي إزاي؟

أنت بجد بوظت أعصابي وأنا مش هقدر أستحمل توتر الأعصاب ده أكتر من كده، ورد فعلي مش هيعجبك. هو: طيب، من فضلك اهدي، وأنا مستعد أقولك كل حاجة دلوقتي في الموبايل لو حابة، عشان متفكريش إني بعمل كده عشان أشوفك أو أقابلك. فريدة: لما أنت جبتني إسكندرية عشان تشوفني زي ما بتقول، ليه مجتش كلمتني؟ ومتقوليش إنك خفت تتعصب عشان مش هصدقك. هو: عشان مكنش ينفع يا فريدة. فريدة: ليه؟ ولما هو مش هينفع، عملت فيا كده ليه؟

هو: الأول، ممكن أقفل معاكي وأتصل عليكي ڤديو كول. فريدة: لا طبعاً مش هفتح معاك ڤيديو، واللي عايز تقوله دلوقتي قوله واخلص. هو: صدقيني، جزء كبير من كلامي هتفهميه لما تفتحي ڤيديو. فريدة: تمام. بس على فكرة أنا دلوقتي سجلت كل المكالمة دي، ولما تتصل هسجل الڤيديو كمان، عشان بس لو فكرت تعمل أي حاجة مش تمام، هوديك في داهية. هو: (ضحك ضحكة هادية)

متخافيش يا فريدة، أنتِ متعرفنيش، بس أنا حد محترم ومليش في أي حاجة من اللي في دماغك دي. فريدة: محترم صح؟ لما تتصل بست تخوفها وتقلقها وتخليها تسيب كل حاجة وتجري تشوف المصېبة اللي أنت اخترعتها، يبقى محترم؟ هو: قولي أي حاجة أنتِ حابة تقوليها، ليكي حق في كل كلمة. بس أنا هفهمك كل حاجة، صدقيني. فريدة: تمام، اقفل واتصل. هو: تمام، ثواني وراجعلك. سلام.

قفلت فريدة من غير ما ترد عليه وهي متوترة، وراحت على البلكونة اللي في أوضتها تبص على البوابة تحت. كانت متوترة وحاسة إنه ممكن يكون بيراقبها أو موجود، بس الدنيا كانت هادية ومفيش أي حاجة. ثواني واتصل ڤديو. قلبها فضل يدق بعنف. خدت نفس طويل وبعدين ردت.

الصورة اللي كانت ظاهرة قدامها السما وسور بلكونة وحواليها زرع. الكاميرا كانت بتروح وبتيجي، بتتحرك كتير وباين عليها التوتر. فجأة لمحت البيوتي صالون بتاعها من بعيد، اتصدمت. وثواني بقت تفكر بسرعة المكان ده ممكن يكون فين بالظبط وإنهي عمارة، وبتحاول تشوف المسافة اللي هو بيصور منها ممكن تكون كام دور عشان تعرف مكانه بالظبط. والأهم إنها اتطمنت إنه مش موجود قريب منها وإنه في إسكندرية. هو: أنتِ معايا؟ فريدة: معاك.

هو: ها بتسجلي؟ فريدة: إيه؟ بتفكرني ولا خاېف؟ هو: لا خالص مش خاېف. أنا بفكرك عشان عايزك تطمني ومتبقيش خاېفة مني. وسجلي عادي. فريدة: اطمن. بسجل. ويلا قول بقى الموضوع اللي يطول شرحه. الموبايل ثبت في مكانه وفضل موجود على البيوتي صالون بتاعها والشارع كله كان ظاهر. وبدأ يتكلم وكان باين على صوته صدق كلامه. هو: طيب، مبدئياً كده خليني أعرفك على نفسي. عندك مانع؟ فريدة: (بهدوء) اتفضل.

هو: أنا اسمي شريف الشيخ، عندي 44 سنة، عندي سلسلة كافيهات معروفة في إسكندرية والساحل. يعني لو تسمعي عنها، اسمها بوباتي. فريدة: (بصدمة) أنت المالك بتاع بوباتي؟ شريف: أيوه. وكنت بشتغل طيار لحد من كام شهر، بس للأسف مبقتش. وتقدر تقولي إن اتفرغت لإدارة الكافيهات. فريدة: يعني طيار ومالك لسلسلة كافيهات اسمها معروف، إيه اللي يخليك تعمل معايا كده؟ وأوعى تقولي إعجاب والكلام ده.

شريف: قولتلك، مكنش قدامي غير الحل ده، وعشان عايزك تطمنيني أكتر. بلاش نسميها إعجاب ولا حتى حب. سميها إني مثلاً حسيت إنك شبهي، أو ست جدعة محتاج إني أعرفها وتبقي في حياتي، حتى لو مجرد صديقة. فريدة: وتفتكر الصداقة ممكن تيجي بالخۏف؟ شريف: مستحيل طبعاً. وأنا مكنش قصدي أخوفك والله العظيم، صدقيني. فريدة: طيب، كمل.

شريف: أنا شوفتك أول مرة كان قبل افتتاح المكان بتاعك بحوالي أسبوع. كنتِ دايماً موجودة في المكان بتتابعي الشغل بتاعك. مكدبش عليكي، لفتتي نظري. ست حلوة وجميلة وواقفة على أيد العمال بطولها. دخلت على السوشيال ميديا، كتبت اسمك، والحقيقة إني اتصدمت أول ما كتبت اسمك. كل صورك ظهرتلي وعرفت إنك ميك اب أرتيست مشهورة، ليكي صور مع ممثلين كتير، موجودة في مهرجانات وإيڤينتات مهمة. واعذري جهلي، لأني مكنتش أعرفك. أنا أبعد ما يكون عن

المشاهير والعالم ده بحكم شغلي. أنا تقريباً كل أسبوع أو كل أربع أيام في بلد غير البلد. بس لما عرفت إنك حد جامد في شغلك كده، اهتمامي بيكي بدأ يزيد. اليوم اللي شوفتك فيه للأسف، كنت وقتها عندي رحلة ومسافر. سافرت أربع أيام ورجعت، بس طول الأيام دي مش عارف ليه صورتك مكانتش بتغيب عن بالي، ولا حتى السيرش عنك قدرت أوقفه. رجعت وفضلت أتابع المكان بتاعك وشوفتك تاني يوم، وكنت تقريباً وراكي طول ما أنتِ هنا لحد الافتتاح. كنت مبسوط

عشانك. الدنيا كانت مقلوبة في المكان عندك. ويومها بعتلك ورد وباركتلك، مكتبتش اسمي، وأكيد أنتِ مخدتيش بالك أصلاً. مشيتي تاني يوم بليل وكان معاكي ناس في العربية، أعتقد جزء من التيم بتاعك، وكان في وراكي عربية تانية تبعك فيها ناس بردوا. حاجة قالتلي روح وراها. عرفت من كلامكم إنك مسافرة على القاهرة. وسافرت وراكي، عرفت مكان بيتك ورجعت على طول، لأني كان عندي رحلة تاني يوم الصبح. مش عارف ليه عملت كده، بس كنت مبسوط أوي. وطول

الطريق ملامحك مغابتش عن عيني. بس يظهر إن فرحتي مكملتش، وللأسف عملت حادثة كبيرة على طريق الصحراوي. العربية اتقلبت بيا، ولما فقت كان فات عشرين يوم. وآخر حاجة كنت فاكرها هي ملامحك والطريق والحادثة. وللأسف ملحقتش أفكر في أي حاجة، وبسرعة خدت صدمة عمري لما عرفت الحادثة عملت فيا إيه.

لمحت فريدة الموبايل بيتحرك، وفجأة اتصدمت وحطت إيدها على بوئها لما لمحت رجله. كان قاعد على حاجة زي الشازلونج في البلكونة، فارد رجله والرجل التانية لحد ركبته مش موجودة. فريدة: (بصدمة) إيه ده؟ شريف: (بنبرة كسرة وۏجع)

للأسف الحادثة أثرت على رجلي واتعملي بتر. اللي عرفته بعد ما فوقت من صدمتي وانهياري إن لما العربية اتقلبت بيا، الحديد بتاع العربية كان ضاغط عليها جداً وحصل تهتك في الأوردة والأربطة كلها. نزفت كتير، وللأسف لحد ما جالي إسعاف على الصحراوي وقدروا يخرجوني بصعوبة من العربية، كنت نزفت كتير. وعلى ما وصلوا بيا المستشفى ودخلوني عمليات، مكنش قدامهم حل غير إنهم يعملولي بتر. الحقيقة وقت ما عرفت وشوفت رجلي، أنا كنت في حالة صعب

شرحها. وفضلت أكتر من تلات شهور مش بتكلم، يعني فجأة كده كل حاجة حلوة راحت. أنا بالمناسبة يا فريدة، عمري ما ارتبطت ولا اتجوزت، مش عشان معقد ولا ملاقتش بنت الحلال، بس أنا كنت بحب شغلي أوي وكنت مركز فيه أوي، وحبيت إني أعمل شغل تاني بكارير مختلف وهو الكافيهات. ركزت فيها لحد ما خلتها سلسلة كافيهات معروفة وليها اسمها. مكانش عندي وقت نهائي للحب والجواز، لأني مكنتش بثبت في مكان ومكنتش حابب أتزوج وأسيب مراتي بالأيام لوحدها،

ويا دوب أرجع يومين وأسيبها تاني.

بس لما شوفتك حسيت اللي هو: طب ليه لأ؟ خصوصاً لما عرفت إنك مش مرتبطة ومنفصلة. ويمكن أنتِ أول حد قلبي يدق ليها بجد. بس كل حاجة في لحظة اتاخدت مني، أنتِ وشغلي وكل حاجة. فريدة كانت بتسمعه وهي موجوعة ودموعها نازلة. صعب عليها وحست إن ممكن تكون هي سبب في اللي حاصله.

شريف: بعد التلات شهور دول، حسيت إن أمي خلاص جالت آخرها وبتۏتموت عشاني كل لحظة. بالمناسبة، أنا مليش غيرها. والدي متوفي ومعنديش إخوات، وهي اللي شيلاني طول عمرها. ولما استغنوا عني في الطيران، مبقاش عندي غير شغلي في الكافيهات. والحقيقة هي واتنين من صحابي معاها شالوا الشغل على كتافهم عشان مخسرهوش. والحمد لله قدروا. بس أمي تعبت، مش من الشغل ولا الإدارة، تعبت من إنها تشوف ابنها بالشكل ده. فجأة بقيت دايماً لوحدي. بالمناسبة،

الشقة دي شقة والدي ووالدتي القديمة. أنا سبت الفيلا بتاعتي وسبت كل حد أعرفه وأي حاجة ممكن تخليني أشوف حد. ولقيت مقيم في الشقة هنا، ورافض أقابل أو أتكلم مع حد. حتى العلاج أو إني أركب طرف صناعي رفضته. بس هي تعبت وأنا مقدرتش أشوفها مكسورة. بعد التلات شهور دول،

قولت: لا، دي مش نهاية الدنيا. لازم أقوم عشانها. بدأت أخرج للنور واحدة واحدة. وافقت على موضوع الطرف الصناعي بعد ما كنت رافضه في البداية. نفسياً رجعت أنتكست تاني لما لبسته وجربته. كنت رافض خالص إني ألبسه، بس جيت على نفسي وحاولت. تدربت عليه كتير. كنت بروح لدكتور نفسي لأني مكنتش مظبوط. لحد ما بدأت أتقبله وألبسه. بقيت أتابع الشغل من البيت عشان أشغل نفسي. شوية شوية بقيت أنزل من كتر زن أمي وصحابي عليا. رجعت تاني أشوف الناس.

شغلي كان مستقر جداً. رجعت الفيلا مع أمي، بس لسه باجي هنا من وقت للتاني، خصوصاً لما بحب أقعد لوحدي. والأهم إن من بعد التلات شهور اللي كنت رافض فيهم كل حاجة، رجعت تاني أفكر فيكي. كنت عايز أشوفك، لأني مش بشوفك خالص هنا، أو يمكن بتيجي وأنا مش موجود. عشان كده مجاش في بالي غير الطريقة دي أشوفك بيها.

في الأول قولت: بلاش أحسن. تيجي وأنتِ سايقة بسرعة، بس كنت عارف إنك أكيد هتتأكدي بطريقتك. فضلت طول الليل قاعد في البلكونة أراقب الطريق لحد الصبح لما أنتِ جيتي. هي دي حكايتي معاكي يا فريدة، وهو ده السبب اللي خلاني مشوفكيش طول السنة اللي فاتت، أو حتى أكلمك أو أعمل اللي عملته ده الفترة اللي فاتت. أتمنى متبقيش زعلانة مني. أتمنى مكونش سبب في خوفك وقلقك. أوقات الواحد بيحتاج يلفت النظر حتى لو بطريقة مجنونة، بس والله نيتي كانت خير. مكنتش عايز أي حاجة غير إني أشوفك وبس.

ضحكت فريدة من بين دموعها. فريدة: يا راجل، حرام عليك! أنت خليتني قضيت ليلتين عمري ما هنساهملي. دماغي راحت في مليون مكان وشكيت في ناس كتير. وفي الآخر كل ده عشان عايز تشوفني؟ طب ما كنت قولتلي من الأول على الأقل كنت شكرتك على الورد. شريف: (بابتسامة) حقك عليا. عايز أقولك إن ده مش طبعي ولا دي تصرفاتي. أنا والله حد عاقل جداً. فريدة: (بابتسامة) ماهو واضح. شريف: (بضحك)

حقك. بس والله أنا فعلاً مش كده خالص. أنا بس عايزك تسامحيني على اللي حصل، وقولي إنك خلاص مش زعلانة. فريدة: هو يمكن لحد قبل ما تحكي، أنا كنت بتلفت حواليا ومش عارفة ليه. كنت متخيلة إنك واقف قدام الفيلا، بس خلاص. المسامح كريم. سامحتك يا سيدي. شريف: (بضحكة إحراج) يا خبر! لا مش للدرجة دي. وبجد والله آسف جداً على الخۏف اللي سببتهولك.

فريدة: حصل خير يا شريف. ويلا هعتبرها يا سيدي تجربة أو سسبينس لحياتي الهادية دي. وأنا اللي بتأسفلك لو كنت سبب في أي حاجة حصلتلك. شريف: لا لا لا. ما تقوليش كده. أنا حكيتلك عشان تعرفي حكايتي معاكي بدأت امتى، وعشان أرد عليكي في سؤالك كنت فين طول الفترة اللي فاتت. لكن أنتِ ملكيش دعوة باللي حصلي، لأنه كان هيحصلي بيكي أو من غيرك. ده قضاء ربنا. أنا راضي بيه الحمد لله، وأنا أحسن من غيري بكتير. فريدة: بس أنا عايزة أقولك حاجة.

شريف: طبعاً. اتفضلي. فريدة: أتمنى إنك تتقبل كلامي ومتزعلش مني. شريف: أنا فاهم أنتِ عايزة تقولي إيه، وصدقيني مش هزعل. فريدة: هقول إيه طيب؟ شريف: قولي يا فريدة. أنتِ اللي عندك، وهرد عليكي. وصدقيني مش هزعل مهما قولتي.

فريدة: اللي أنا عايزة أقوله يا شريف، إن يمكن كلامك عن إعجابك بيا وكل الحاجات الحلوة اللي قولتها دي تفرح أي ست في الدنيا. ومش هقولك بقى إني غير أي ست ومفرحتش. بالعكس، كلامك مضايقنيش خالص. بس أنت متعرفنيش يا شريف. متعرفش حياتي ماشية إزاي. آه عرفت إنك منفصلة، بس كمان مسألتش نفسك أنا في حد في حياتي أو لأ. أنا مش حابة أضايقك عشان بجد أنت شخص محترم، بعيداً عن الموقف وسوء التفاهم اللي حصل. بس زي ما بيقولوا، الجواب بيتقرأ من عنوانه. صدقني يا شريف، أنت شخص ممكن تتمناه أي ست، بما فيهم أنا. بس ده لو أنا حياتي فاضية. أنت فاهم أنا عايزة أقول إيه؟

شريف: (بابتسامة هادية) فاهم يا فريدة. أنا يمكن عرفت إنك منفصلة ومفيش حد في حياتك، وعشان كده كنت مركز معاكي. بس والله أنا لو كنت عارف إن في حد في حياتك، مكنتش فكرت أضايقك. فريدة: بالعكس. أنا مش مضايقة منك خالص. أنا بس مضايقة من نفسي. إن بعد كل اللي حكيته واللي حصل معاك ده، أقولك إن في حد في حياتي. شريف: (بابتسامة) وأنتِ تفتكري يا فريدة لو حتى مفيش حد في حياتك، هقبل إنك توافقي تبقي معايا عشان اللي حصل فيا؟

فريدة: لا، متفهمنيش غلط. مقصدش إني كنت هوافق عشان اللي حصلك، أو حتى إني أتعاطف معاك. أنا أقصد إن لو حياتي فاضية وسمعت منك كل الكلام الحلو ده، كان ممكن أوي إني أفكر في الموضوع. شريف: أنا فاهمك يا فريدة. وعارف إنك مش من الشخصيات اللي ممكن تتعاطف مع حد عشان حالته. ولا أنا من الشخصيات اللي ممكن أحكيلك كل ده عشان تتعاطفي معاها. وكمان معرفتكيش كل ده عشان تسامحيني على الموقف اللي حصل مني. أنا حكيتلك بس عشان أرد على أسالتك.

فريدة: صدقني، أنا مش عارفة حتى أرد عليك ولا لاقية كلام للموقف اللي أنا فيه ده. بس كل اللي أقدر أقولهولك يا شريف، ربنا يعوضك بحد يستاهلك بجد. ولازم تعرف حاجة مهمة، مش شرط الإعجاب يكون حب. صدقني يا شريف، فيه مشاعر كتير أوي في الحياة أهم من الحب.

شريف: عشان كده قبل ما أبدأ كلامي، قولتلك سيبك خالص من كلامي عن الإعجاب أو الحب. يمكن أنا حبيت شخصيتك. حبيت إني أكسب حد جدع زيك في حياتي، لأني كمان زي ما قولتلك، أنا بعيد كل البعد عن الارتباط والحب والكلام ده. بس أنتِ من الشخصيات القليلة اللي أعجبت بشخصيتها وقوتها ونجاحها. أنا بقدر الطموح يا فريدة والشغل والاجتهاد، عشان كده أنتِ لفتي نظري. بس طبعاً مش هنكر إني بحسد الشخص اللي في حياتك عليكي. فريدة: (بابتسامة)

صدقني، يا بخت اللي هتكون في حياتك أنت. ويا ريت تتقبل أسفي بجد وتسمحلي إني أبقى أطمن عليك، يعني باعتبرك صديقة جديدة في حياتك. شريف: يا خبر! ده أنا أتشرف بصديقة وأخت جدعة زيك يا فريدة. فريدة: الشرف ليا أنا. وعلى فكرة، أنا زبونة عندك في بوباتي بتاع الساحل، بروح فيه من فترة طويلة. شريف: أنتِ صاحبة مكان؟ أنا لو أعرف أصلاً إنك بتروحي، كان زماني سايب الطيران ومعسكر في الساحل. فريدة: (بضحك) مش أوي كده. شريف: طيب بقولك إيه؟

من بكرة أنتِ أهم كلاينت في المكان. أقولك، أنتِ هتبقي VIP للمكان. فريدة: ااااه يارب! بس متندمش. أنا ممكن أجي عليك بخسارة، أصلي بحب القهوة بتاعتكم أوي. شريف: (بابتسامة) ياستي، خسّريني زي ما أنتِ عايزة. ولو على القهوة، تيجي لحد عندك. فريدة: تسلملي يا شريف على ذوقك وكلامك الحلو. وبجد أنا اتشرفت بيك. شريف: الشرف ليا أنا. وأهم حاجة متبقيش زعلانة مني على الموقف العبيط اللي عملته.

فريدة: لا خلاص والله مش زعلانة. بس أتمنى بقى تخرج أكتر من القوقعة اللي أنت عايش فيها دي وتشوف شغلك بنفسك. وأتمنى في يوم أقابلك بنفسي وأنا في أي فرع ألاقيك كده داخل بتباشر شغلك بنفسك. شريف: والله لو هتوريني، أنا مستعد. وعموماً متقلقيش، خلاص بدأت أخرج من القوقعة، وأكيد بعد ما اتكلمت معاكي هخرج منها خالص. فريدة: أكيد هشوفك. ولما أجي هعرفك كمان. شريف: وأنا مستنيكي في أي وقت.

فريدة: طيب، قبل ما أقفل بقى، مش هشوفك عشان على الأقل ألاقي عرفاك. شريف: (بضحك) آه، شكلك لسه بتسجلي وعايزة الڤيديو يبقى صوت وصورة. فريدة: (بضحك) لا والله، خلاص مفيش الكلام ده. (لف شريف الكاميرا بهدوء عليه. أول ما الصورة ظهرت على ملامحه، ضحك وفضل يعدل في شعره. كان لابس تيشرت كت وباين على جسمه إنه رياضي. زي القمر بجد، مفيهوش أي عيب.) ابتسمت فريدة بحزن على الحالة اللي وصلها. شريف: (بابتسامة وهو بيعدل شعره)

معلش بقى مبهدل شوية، معرفش إن هيتعملي تسجيل صوت وصورة. فريدة: (بضحك) لا والله، ده أنا اللي مبهدلة. مش أنت. وانسى بقى التسجيل خلاص. قلبك أبيض، أختك طيبة وملهاش في المشاكل. شريف: (بابتسامة) عارف. وعايز أقولك أي حاجة تحتاجيها هنا، أنا موجود. أخ وصديق. وعلى فكرة أنا جدع، يعني عمرك ما هتحتاجيني وهخذلك. أنتِ بس قولي يا شريف يا شيخ، هتلاقيني قدامك.

فريدة: تسلملي يا شريف. واثقة إنك جدع، وأنا كسبت أخ وصديق. وإن شاء الله تبقى معرفة خير، وقريب أجلك بنفسي بس وأنت عريس. شريف: (بضحك) لا خلاص حرمت. فكرت فيها مرة، رجلي طارت. أمّال لو فكرت مرة تانية، راسي هتطير. أنا أمي ملهاش غيري. فريدة: (بضحك) رجلك إيه؟ أنت هتتلكك؟ أنت زي القمر أهو. وبعدين متخافش، مش يمكن أنا اللي وشي كان وحش عليك؟

شريف: لا ياستي، أنتِ براءة. قولتلك بيكي من غيرك خلاص، كان قضى الأمر يعني. ده فضاء ربنا، أنا راضي بيه. يمكن دي ميزة ربنا حب يميزني بيها في سني ده. فريدة: أنت جميل أوي يا شريف. ويا ريت أي حد يحصله حاجة يتقبلها زيك كده ويعتبرها ميزة ونعمة من ربنا. شريف: ونعم بالله طبعاً. يعني بعيداً عن الحالة اللي دخلت فيها والكام شهر اللي كنت معترض فيهم، هو كان الۏجع لسه في أوله. بس أنا حالياً راضي والله، الحمد لله. فريدة: الحمد لله.

شريف: طيب، أنا آسف طولت عليكي أوي، بس بجد انهارده أنا مبسوط. ولو قولتلك إنه أسعد يوم في حياتي، هتقولي إن أنا ببالغ. أنا اتشرفت بيكي يا فريدة. فريدة: أنا اللي اتشرفت بيك. وعلى فكرة، مش أنت بس اللي جدع. أنا كنت جدعة. وأي حاجة تحتاجها من أختك هتلاقيني جنبك. محتاج صاحب جدع بردوا هتلاقيني جنبك. شريف: عارف. ابقي سمعيني صوتك بقى كل فترة وأسألي على أخوكي. فريدة: ده أكيد. شريف: (بابتسامة)

يلا، هسيبك تنامي بقى وتصبيحي على ألف خير. فريدة: وأنت من أهل الخير.

قفلت فريدة، كان جواها مشاعر متلغبطة. مبسوطة عشان خوفها راح واطمنت، زعلانة عشانه، وفي نفس الوقت مضايقة إنها ممكن تكون سبب في اللي حاصله. مضايقة إنه بعد كل اللي قاله ده، قالتله إن في حد في حياتها. بس كمان هي مقدرتش تخدعه ولا قدرت تخون ثقة عاصم فيها. وحبت من أول مكالمة تقفل باب النقاش في الموضوع ده مع شريف خالص. اتعمدت إنها تقوله "أختك وصديقة" عشان يفكر بطريقة تانية وطريقة صح. بس الأكيد إنها ارتاحت. قفلت موبايلها وطلعت على السرير نامت.

*** في صباح يوم جديد، صحي سالم من النوم، خد شاور وخرج. لقي شمس صاحية وساكتة. سالم: صباح النور يا قلبي. شمس: صباح النور. سالم: عاملة إيه النهارده؟ شمس: (بحزن) أحسن، الحمد لله. سالم: إيه، راحة الشغل ولا لأ؟ شمس: مش عارفة. سالم: يعني إيه مش عارفة؟ شمس: حاسة إني مش قادرة أعمل أي حاجة يا سالم. سالم: بس يا قلبي، أنتِ لازم تخرجي وتشغلي نفسك شوية. الشغل هيخرجك من الحالة دي. شمس:

(غصب عني يا سالم، مش عارفة. أنا عايزة أروح عشان ميبقاش الحمل على مريم وعشان منذر ميزعلش إني سيبته في أكتر وقت هو مشغول فيه قبل فرحه. وفي نفس الوقت مش قادرة أنزل ولا أشتغل ولا أتكلم مع أي حد. سالم: لو على مريم، أنتِ عارفة إنها مش هتضايق. ولو على منذر، سيبيه عليا. هو كده كده كان مكلمني وقايلي خليها براحتها. بس أنا بتكلم عشانك أنتِ. الشغل صدقيني، أنتِ محتاجاه في الوقت ده. عايزك تنزلي وتغيري جو وتشغلي نفسك.

شمس: (مسحت دموعها) حاضر يا سالم، هنزل. سالم: لا، أنا مش بقولك كده عشان تقولي هنزل. أنا بس بفهمك. بس لو على النهارده بس، خلاص خليكي. بس من بكرة تنزلي. وكمان مش عايزك تفضلي حابسة نفسك في الأوضة. انزلي تحت اقعدي في الجنينة، اعملي أي حاجة. شمس: حاضر يا سالم. سالم: لو احتاجتي أي حاجة، كلميني وأنا هحاول متتأخريش عليكي. شمس: حاضر. سالم: (باس راسها بحب وبصلها) ممكن بقى تنزلي تفكري معانا تحت؟

شمس: والنبي يا سالم، سيبني براحتي أنا شوية وهنزل أفطر. بس عرفهم إني نايمة عشان محدش يزعّل. سالم: أيوه يا حبيبي، بس أنتِ. شمس: هاكل والله، بس أنا مش قادرة دلوقتي شوية كده هقوم آخد شاور وبعدين أبقى آكل. سالم: طيب، زي ما تحبي. أنا هعرفهم إنك نايمة، بس شوية وهكلمك ألاقيكي تحت. مفهوم؟ شمس: حاضر. سالم: (باس راسها بحب وبصلها) يلا، مش عايزة حاجة؟ شمس: لا، سلامتك. سالم: يلا، باي يا قلبي. شمس: باي. ***

نزل سالم تحت، كان كلهم نزلوا. سالم: صباح الخير. الجميع: صباح النور. روح: شمس فين؟ سالم: نايمة يا روح. مش هتروح الشغل النهارده. ومعلش يا مريم هتتعبي انهارده. مريم: تعب إيه بس، المهم هي كويسة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله.

صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم.

راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب، أعمل إيه بس يا باشا؟ كلمتها والله. صبا: سيبها يا سالم، هي لسه الخبر مأثر فيها. وعموماً متقلقش عليها. أنا شوية وهطلع لها وأخرجها من الأوضة. سالم: والله مش كويسة أوي يا مريم. راجح: مينفعش تفضل نايمة وحابسة نفسها كده يا ابني. الزعل غلط عليها. سالم: طيب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...