الفصل 5 | من 10 فصل

رواية مملكة انطونيوس الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
31
كلمة
981
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

الفصل الخامس: قرية السحرة قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله قال رسول الله ﷺ: "من حلف على يمين فقال: إن شاء الله لم يحنث". وهذه فائدة عظيمة، اجعلها على لسانك دائمًا، اجعل الاستثناء بإن شاء الله على لسانك دائمًا حتى يكون فيه فائدتان: الأولى: أن تُيسَّر لك الأمور. والثانية: أنك إذا حنثت فلا تلزم الكفارة. شرح رياض الصالحين (٦١٢/٢) صلِّ على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. مؤمنة وهي تبكي أثناء الدعاء لابنيها الاثنين

أن يعودا سالمين بإذن الله: "يارب أنا ماليش غيرهم، هما المهونين عليا الدنيا، يارب رجعهم لي سالمين يارب". ثم سجدت حمدًا وشكرًا لله، ثم ذهبت إلى المطبخ لكي تحضر شيئًا تأكله، ثم جلست أمام التلفاز لكي تشاهد آخر الأخبار عن السفينة وماذا فعلت الشرطة. أمسكت مؤمنة ريموت التلفاز بأيدٍ مرتعشة، ثم أحضرت المحطة وانتظرت حتى ظهر المذيع ومع قائد الشرطة في المنطقة. المذيع وهو يمسك بالعديد من الورق:

"حسنًا سيدي القائد، نحن على الهواء مباشرةً. أولًا تشرفنا بقدومك إلى برنامجنا المتواضع". القائد وهو تظهر على وجهه ملامح الجدية الشديدة: "وأنا تشرفت بمعرفتك". المذيع: "حسنًا لنبدأ في الأسئلة سيدي القائد. هل تجد أن سبب انسحاب السفينة إلى الأسفل وغرقها هو وجود موجات مغناطيسية في الجهة الجنوبية؟ القائد: "بالنسبة للموضوع ده أنا لسه ما بدأتش تحقيق فيه عشان أعرف إذا كان الكلام ده صح ولا إشاعات بين الناس". المذيع:

"متى سوف تبدأ في التحقيق سيدي القائد؟ القائد: "إن شاء الله هنبدأ في التحقيق من النهارده، وأثناء التحقيقات هيبقى ممنوع أي سفينة تمر من الجهة الجنوبية للبحر الأحمر". المذيع: "هل الخبر الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي الذي ينص على غرق أحد الشباب الذي يدعى سامر قد أثبتت التحقيقات أنه أخيك؟ هنا وقد تحول وجه القائد من وجه يظهر عليه معالم الهدوء إلى وجه غاضب بشدة وأردف بصوت مخيف: "أنا مش عايز أتكلم في الموضوع ده".

ولم يمنح المذيع فرصة للرد أو حتى السؤال وخرج من الاستوديو بالكامل، هو لا يعبأ لأحد من الحاضرين. مؤمنة وهي تغلق التلفاز: "يارب استرها وجيب العواقب سليمة يارب". ثم أغلقت التلفاز. مؤمن وهو يتكلم في الهاتف بغضب: "أيوه يعني أعمل إيه؟ هو في حل غير ده؟ هو أنت كل شوية تجيب الغلط عليا؟ روح كلم ابنك الكتكوت اللي ما بيعرفش يدافع عن نفسه". ثم قام بغلق الهاتف. "ده إيه القرف ده".

هي أشبه بالقبو، فهي عبارة عن حفرة عميقة في أعماق البحر، كل ما يصل لهم هو الظلام ويعم بينهم الصمت المخيف، حتى قطع هذا الصمت دخول أحد الحرس من هذه الكائنات الغريبة إلى الزنزانة كما يطلقون عليها، وهو يتأكد أن السلاسل تعوق حركتهم بشكل جيد ولا يستطيعون الفكاك منها، ثم وضع لهم شيئًا يتكون من أعشاب البحر وبعض الشعب وتركهم ورحل. نفخ إسلام بغيظ: "آه أنا جسمي كله واجعني، أنا زهقت، أنا عايزة أمشي". أدهم: "هو إحنا اللي رابطينك؟

روح قول لهم يفكوك عشان حضرتك زهقت". مصطفى وهو يضيق عينيه ويحاول أن يعرف ما هذا الشيء الذي وضعه الحارس أمامهم. مصطفى بتساؤل: "هو إيه اللي على الأرض ده؟ وردة: "تقريبًا نوع من أعشاب البحر". نور: "جماعة هاتوا العشبة دي، أنا ممكن أفك بيها إيدي". أدهم: "أنهي عشبة؟ نور: "اللي لونها مدي على اللون الذهبي دي". إسلام وهو يحاول جذب تلك العشبة حتى أخذها وأعطاها إلى أدهم، وأدهم أعطاها إلى نور.

قامت نور بلف العشبة حول السلاسل الحديدية وبدأت بإدخال جذع العشبة في القفل حتى نجحت في فتحه. وردة: "الحمد لله هنخرج من هنا". تحرر كل الشباب من السلاسل بعد وقت قصير من محاولة فك السلاسل. أخذ أدهم ينظر حوله لعله يجد مخرجًا يقودهم إلى خارج هذا القصر. مصطفى: "أكيد هنلاقي مخرج". إسلام: "طب طالما أنت متأكد كده ما توريني فين المخرج؟ مصطفى بثقة: "ما أعرفش". أدهم بعصبية: "ما تعرفش بكل ثقة! أمال بتتكلم ليه؟

وأكيد هنلاقي أكيد هنلاقي، روح يا تجي مصيبة تلاقيك يا بعيد". مصطفى: "أيوه أنا بشوف كده في الأفلام". كاد أدهم يصاب بصدمة عصبية مما يحدث حوله حتى سمع صوت وردة وهي تقول إنها وجدت المخرج. أدهم: "لقيتيه؟ وردة بثقة: "أيوه أهو". وأخذت تشاور على باب الزنزانة. أدهم: "أيوه بس ده مقفول". وردة وهي تخرج نفس العشبة التي حررتهم من الزنزانة: "هنفتحها بنفس الطريقة". وأخذت تدخل جذع العشبة في القفل حتى فتحتها.

خرج كل الشباب من الزنزانة وعبروا من الجزء الخلفي من الزنزانة، ولكن الذي خالف توقعاتهم أن الزنزانة لم تكن داخل القصر إنما هي بجانب القصر، مما جعلهم يستطيعون الهرب بكل سهولة دون أن يراهم أحد. أدهم: "هنروح فين دلوقت؟ وردة: "تعالى نخبط على أي بيت". ولم تكمل وردة كلامها حتى وجد نور تركض إلى أحد البيوت وتقوم بالطرق على الباب بجنون حتى كان سيكسر الباب.

فتح الباب ولكن المفاجأة أن من فتح الباب لم يكن من الكائنات التي تعيش في هذه المملكة. إنما كان بشريًا! مصطفى: "إيه ده؟ ده بشري زينا! بعد أن انتهى مصطفى من كلامه حتى وجد هذا الشخص يجذبه بقوة إلى المنزل وأخذ يصيح بأصدقائه أن يدخلوا. سامر: "ادخلوا بسرعة عشان ما يلاقوش". دخل الخمس شباب إلى المنزل وعلامات الصدمة تظهر على وجوههم مما حدث، لكن لم تدم الصدمة طويلًا عندما تحدث سامر: "أهلًا أنا سامر". أدهم:

"أيوه يعني بشري زينا، أنت إزاي جيت هنا؟ سامر: "بص دي قصة طويلة، المهم إن أنا زي زيكوا عايز أخرج من المملكة دي وأهرب من سحرة البحر". مصطفى: "مين سحرة البحر؟ قصدك المخلوقات الغريبة اللي بره دي! سامر: "آه دول سحرة البحر. المهم إحنا ممكن لو ساعدنا بعض نخرج من هنا بسلام". أدهم: "تمام ماشي، بس إزاي هنخرج؟ وما تعملش زي مصطفى وتقولي زي ما أنا بشوف في الأفلام". سامر:

"لأ طبعًا. بص أنا عرفت إن في قرية سحرة منفصلين عن المملكة، ودول بيستطيعوا يتنفسوا من غير القبة اللي حوالين المملكة، وإن شاء الله هيساعدونا نخرج من المملكة". إسلام: "متأكد من الكلام اللي أنت بتقوله ده؟ سامر: "آه متأكدة، بس ما كنتش هأعرف أعمل كده لوحدي فكنت محتاج مساعدة". وردة: "تمام إحنا معاك". مصطفى: "أيوه إن شاء الله كلنا معاك". سامر: "طب يلا نطير". أدهم: "يعني إيه نطير؟ أنت بتتريق؟ سامر: "لأ، بس يلا نطير".

وأخذ سامر يرفع ذراعيه لأعلى ولأسفل وبالفعل تمكن من الطيران. إسلام بانبهار: "إيه ده! أنا كده اتأكدت إن أنا في حلم". سامر: "يلا طيروا عشان نروح هناك قبل ما يعرفوا إن أنتوا هربتوا". نور: "أنا مستحيل أعمل الحركات الهبلة دي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...