الفصل 6 | من 10 فصل

رواية مملكة انطونيوس الفصل السادس 6 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,124
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

صلاة الفجر تبقيك في ذمة الله.. سنة الفجر خير من الدنيا وما فيها! ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴾ صلاة الفجر أثابكم الله. صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

في الصباح، في منزل يبدو عليه الثراء نوعًا ما، حيث يحيط بهذا المنزل حديقة يوجد بها الكثير من الأشجار والنباتات المتنوعة، كان هناك رجل يبدو عليه الكبر في السن يقوم برش الأزهار بالماء، وفي نفس الوقت كان يتحدث إلى ابنه الأصغر الذي لم يكن سوى نادر. عم فكري (والد نادر ومؤمن)

: الإنسان لازم يتعلم الثقة في النفس عشان يقدر يدافع عن نفسه، لو سبت نفسك للبشرية هتموت من كتر الأذى النفسي والجسدي، وأول خطوة تاخدها في الثقة بالنفس إن أنت تنسى الماضي وتعرف تتخطاه، لو عملت الخطوة دي يبقى أنت كدة خلصت نص الطريق، أما النص التاني إنك تتغلب على الخوف اللي جواك عشان تعرف تاخد حقك، أو يا سيدي لو ملكش في جو الضرب والحاجات دي خليك في العقلانية، عقلك يبقى شغال، عشان أنا مش هفضل طول الوقت جنبك، مصيري أموت زي أي بشري وأنت هتبقى لوحدك، فمن دلوقتي ياريت تنفذ الكلام اللي أنا بقوله عشان ما تندمش.

لم يصدر منه أي رد فعل، وكان وجهه خاليًا من التعابير، كان في عالم آخر غير عالمنا يفكر في الأحداث التي جعلته يصل إلى ما هو فيه الآن. Flash Back كان يركض في الطرقات حتى يصل إلى مدرسته الإعدادية، وكان وجهه ينصب منه العرق بشكل كبير، وبعد مدة من الركض أخيرًا وصل إلى مبنى المدرسة، وما كاد أن يدخل المبنى حتى أوقفه صوت أحد زملائه وتحدث معه بصوت يملؤه الخوف الشديد.

الشاب: نادر، دول جم النهاردة وهيستنوك قدام باب المدرسة، لازم تمشي دلوقتي حالًا عشان ما تتأذيش، أو اتصل بمؤمن يجي ياخدك دلوقتي بدل ما تتحبس. نادر... نادر... يا ابني روحت فين؟ هو أنا مش بكلمك؟ استفاق نادر من حبل أفكاره على صوت والده. نادر: آه أنا معاك يا بابا، آه إن شاء الله هبدأ في العلاج النفسي اللي حضرتك قولته. عم فكري: بص أنا حجزتلك عند دكتور شاطر وإن شاء الله هتبدأ معاه من بكرة. نادر بغضب يكبحه داخله حتى

لا يرفع صوته على والده: تاني يا بابا تاني؟ احنا مش اتكلمنا في الموضوع ده وقلنا خلاص مش هروح عند دكاترة نفسيين تاني؟ أنا أساسًا مش عايز أفتكر اللي حصلي، وهو هيجبرني أفتكر وأنا مصدقت إن أنا عديت من المرحلة دي، والجرح جوايا لسة موجود وأنا مش مستعد أفتحه وأدوق الوجع النفسي ده تاني، فعشان خاطري شيل فكرة الدكتور النفسي من دماغك عشان أنا مش هروح.

عم فكري: لازم تروح يا نادر، لازم تواجه مخاوفك، مش هتفضل خايف كدة طول عمرك، هو أنت هتتوجع في الأول بعد كدة إن شاء الله هتبقى طبيعي.

نادر بنبرة تملؤها الخوف الشديد من فكرة أنه سوف يذهب إلى طبيب نفسي مجددًا؛ فهو ذهب إلى العديد من الأطباء النفسيين وكان يترك كل طبيب في بداية أو منتصف الطريق بسبب الألم الذي كان يشعر به، فلا أحد كان يشعر بما يشعر، حتى وصل الأمر أنه ترك المنزل لمدة أسبوع بسبب ضغط والده عليه على أن يكمل مرحلة علاجه مع الطبيب، وها هو يعود مرة أخرى في فتح الموضوع مجددًا مخبرًا إياه أنه سوف يشعر فقط ببعض الألم، فوالده لا يعرف مقدار الألم النفسي عند الشخص فهو أشد

مئة مرة من الألم الجسدي: أنا آسف يا بابا أنا مش هروح، عن إذنك. ترك نادر والده في الحديقة دون أن يلتفت حتى ويرى معالم وجه والده لأنه يعلم أن والده غاضب الآن بسبب رفضه للأمر. في منطقة طبيعية تتميز بالأجواء الجميلة والسماء الصافية، توجد العديد من الأجهزة المحيطة بالمنطقة وصوت ضباط يحيط بالمكان. ولم يكن هذا المكان سوى المنطقة الجنوبية للبحر الأحمر.

بدأ ضباط الشرطة في وضع الشريط الأصفر حول الشاطئ دليلًا على أن ممنوع المرور من هذه المنطقة، تحدث أحد الضباط إلى القائد وقال: حضرة القائد، هنبدأ البحث عن سبب سحب السفينة والتدمير. القائد بصرامة: معاكوا لحد المغرب، ألاقي التقرير عندي في المكتب.

توجه القائد إلى بيت يتكون من الخشب ولا يوجد به أي إلكترونيات، جلس القائد وبدأ في البحث على اللابتوب الخاص به، وبعد مدة من الوقت وجد على أحد التطبيقات والذي لم يكن سوى جوجل وجد كتاب يتحدث عن أساطير البحر، أخذ يقلب بين صفحات الكتاب عن طريق اللاب حتى صدم مما رأى. يلا نطير يا جماعة والله ما بهزر. إسلام: نعم يا خويا؟ أحلف كدة إن احنا مش في فيلم عشان اللي بيحصل ده هيدمر عقلي.

سامر بثقة: يا عم والله العظيم هتعرف تعملها، أنت بس جرب. أدهم: هو مينفعش نمشي طبيعي زي بقية البني آدمين؟ سامر: الطريق طويل ولو مشينا هياخد وقت ومش بعيد ما نلحقش نوصل ويمسكونا. أدهم: خلاص ماشي. إسلام بعصبية: ماشي إيه؟ أنت هتصدق الهبل ده! أدهم: يعني أعمل إيه يعني؟ بص أنا هعمل أي حاجة عشان أرجع البيت. وبدأ أدهم برفع ذراعه إلى أعلى وأسفل وتحريك قدمه كالبط البلدي، فكان شكله لا حتى يوصف بحيوان، فكان وكأنه نص بطة ونص سحلية.

وردة: خلاص يا إسلام يلا طير معانا عشان نوصل. مصطفى بسخرية: أيوه طير معانا يا إسلام وخد رشفة هوا في جيبك، ده الجو حلو. نور وهي تطير مثل الدودة: بصوا أنا كدة سمكة مش هيشوفوا اختلاف بيني وبينهم. سامر: ده لو السمك شافك وأنت كدة هيجيله صدمة عصبية. وردة: أمال أنا بطير زي إيه؟ سامر: زي البرص. أدهم: حرام عليك يا سامر لما تشبه البرص بيها، ده البرص حلو. وردة: يعني إيه البرص حلو؟

إسلام: معلش أصل كل واحد بيحب أخواته والأبراص أخوات أدهم. نور: ياريت نكون خلصنا ويارب نمشي قبل ما يمسكونا. عم الصمت ثم توجه سامر وخلفه أصدقاؤه، وقاموا بالطيران حتى خرجوا من المملكة ووصلوا إلى القرية التي تسمى بقرية السحرة. سامر: وصلنا يا شباب بسرعة أهو زي ما قولت. أدهم: فعلًا يا واد يا سامر يجي منك منفعة.

كان المكان يتكون من العديد من الكهوف ولكن كان هناك كهف كبير بين هذه الكهوف التي تسمى بالكهوف البحرية، دخل سامر إلى أحد الكهوف. كان هناك كائن يختلف عن الكائنات التي رأوها في المملكة، حيث كان يتكون الكائن من شعر أبيض وبه العديد من الخطوط الذهبية ويرتدي عباءة زرقاء (أزرق هادئ اللون) تحدث سامر مع هذا الكائن وقال: حضرة الساحر أنا جبت أهو كام شاب وبنتين عشان يساعدوني. الكائن: أهلًا بكم تفضلوا بالدخول.

دخل الشباب جميعهم إلى الداخل وكان كهف عادي لكن هناك العديد من القوارير غريبة الشكل بداخلها سوائل غريبة. الكائن: لنتعرف أولًا، أنا الساحر جينجر، يمكنني أن أساعدك في الخروج من هنا ولكن أريد بعض الأشياء التي سوف تساعدني في القيام بالسحر الذي سوف يخرجكم من المملكة. سامر: أي طلب يا حضرة الساحر احنا مستعدين نعمله عشان نخرج من هنا. الساحر: أريد منكم أن تحضروا لي الصولجان.

نور بفرحة: الصولجان بتاع تنة ورنة هتعمل تراب الأساطير؟ صمت الساحر ونظر لها بوجه خالي من التعابير حتى عقله لا يستطيع أن يترجم ما قالته. الساحر: أنا لا أعرف أي مما قلتيه لكنني أحتاج الصولجان الأخضر لكي أستطيع. نور بمقاطعة: أيوه هو نفس لون لبس تنة ورنة يبقى هو الصولجان. الساحر: اخرجي من كهفي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...