الفصل 3 | من 10 فصل

رواية مملكة انطونيوس الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
33
كلمة
827
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

الفصل الثالث: أين نحن؟ في قصر فخم في إحدى المدن المصرية. الحارس: مؤمن... يا مؤمن تعالى هنا. مؤمن: نعم، القائد عايزني. الحارس: أه ومستنيك في غرفة الاجتماع، وعايزك لوحدك من غير نادر. مؤمن بخوف: هو متعصب؟ الحارس: تقريبًا كدا. أومأ له مؤمن بحسنى وذهب إلى غرفة الاجتماع لكي يقابل القائد. كانت تتكون غرفة الاجتماع من شاشة ضخمة، ويوجد طاولة كبيرة، وعلى جانبي الطاولة يوجد العديد من الكراسي.

دخل مؤمن بخوف إلى الغرفة وجلس على أحد المقاعد، وسمع صوت أقدام تدخل الغرفة ويطل عليه وجه القائد الذي يبدو عليه مظاهر الغضب والجدية. القائد: هو أنا مش قولت تعمل تصريح بأن ممنوع أي سفينة تمر من المنطقة الجنوبية للبحر الأحمر؟ مؤمن بخوف: أيوه حضرتك قولت كدا. القائد بصراخ وغضب: لما هو أنا قولت كدا، ما اتنفذ ليه؟ مؤمن بتوتر: ما حضرتك... أه... قولت حتى نادر كان لسه هينشر تصريح، هنشره أنا حضرتك دلوقتِ.

القائد بغضب شديد: تنشره بعد إيه؟ بعد ما سفينة سياحية اتدمرت وكل الأشخاص غرقت! أنت عندك فكرة أنت موِّت كام نفس بريئة بسبب تقصيرك في شغلك يا باشا؟ مؤمن بخوف شديد: أنا آسف حضرتك، الموقف دا مش هيتكرر كدا تاني. القائد بصرامة: لأ يا أخويا شكرًا، مش عايز أسفك. اتفضل اسحب فلوسك وأنت خارج وامشي، وما اشوفش وشك هنا تاني أنت ونادر. مؤمن بتوسل: لأ أرجوك أنا آسف بوعد حضرتك مش...

ولم يكمل مؤمن حديثه حتى رأى أحد الحراس يأتي باتجاهه ويجذب ذراعه بقوة إلى الخارج. ظل مؤمن يقاوم الخروج من الغرفة، ولكن القوة الجسدية التي يمتلكها الحارس كانت أقوى منه، حيث كان يمتلك الحارس جسد رياضي ضخم بينما جسد مؤمن ليس بالرياضي أو الضخم ولا يمتلك قوة رياضية تضاهي قوة الحارس. قام الحارس برمي مؤمن خارج القصر وعلامات السخرية تكسو وجهه، وقام برمي النقود على الأرض ثم أغلق الباب في وجه مؤمن. ***

استيقظت وردة ووجدت نفسها في كهف ضخم، ووجدت نور بجانبها نائمة بعمق فأيقظتها وردة. وردة: نور قومي... قومي. نور بنعاس: لاء سيبيني شوية كمان. وردة: قومي يا اختي أنا ما اعرفش احنا فين أصلًا. نور بصدمة: إيه... أه صح احنا فين؟ وردة: أنا مش عارفة. وردة: وأنا مش فاكرة أي حاجة! نور: لأ أنا فاكرة شوية. Flash Back

عندما كانت نور تحضر الشاي ومشروب الشوكولاتة للمرأة وابنة ابنها، رأت أمواج عالية ارتفاعها فاق ارتفاع السفينة بمائة مرة. ظهر الخوف على ملامح نور بشكل كبير حيث كانت تهبط إلى الطابق السفلي لتذهب إلى وردة، فهي كانت توشك على البكاء فأرادت أن تقوم بعناق وردة لعله يكون العناق الأخير، ولكن فات الأوان حيث عندما كادت أن تخطو خطوة واحدة علت الأمواج وسقطت على الجزء الأيسر للكافيهات وقامت بتدمير كل شيء موجود في الطابق مما أدى إلى غرق نور وأغمي عليها واستيقظت في هذا الكهف الذي هي فيه.

Back سمع كل من الفتاتين أصوات أقدام وكانت تهتز الأرض من تحتهما. وردة بخوف: إيه دا في إيه؟ هو دا زلزال؟ فجأة دخل الكهف رجل عملاق جدًا يشبه العمالقة الذين تراهم في الأفلام. نور: إيه دا هو احنا في مسرحية ولا إيه؟ هو أنا لسه بحلم؟ وردة بخوف: لأ يا اختي دا حقيقي وإن شاء الله نبقى عشا. صمت هما الاثنان على صوت العملاق وهو يقول بصوت عالٍ: "كيف دخلتم إلى كهفي؟ ***

استيقظ إسلام على صوت بائع يصرخ بصوت عالٍ لكي يخبر الناس ببضاعته، ولكن فجأة صدم مما رأى فهذا البائع لم يكن مثل البشر، كان يمتلك عيون ذهبية وجسد ضخم (لكنه ليس كالعملاق الذي وجد وردة ونور في كهفه)

ويمتلك قوة أكبر من قوة البشر مائة مرة، ولكن الأعجب أنه رأى أيضًا تراب الذي تحت قدميه لونه ذهبي كعيون ذلك الكائن، ورأى العديد من المباني العالية تصاميمها غريبة حيث كانت تشبه الأبراج ولكن ليس هذا هو الغريب أن هذه المباني تتكون من لون فضي وليس كالمباني العادية على سطح الأرض، ولكنها باللون الفضي ولا يوجد شمس، هي فقط إضاءة تصدع من أشياء موضوعة بجانب كل مبنى حيث كانت عبارة عن زجاج موضوع حول نار ذهبية لحماية أي أحد من لمسها.

وفجأة تذكر إسلام أخيه مصطفى وصديقه أدهم، فقام إسلام بالبحث عن أخيه ولكن لم يقطع سوى أمتار بسيطة حتى وجد أدهم متسطحًا على التراب مثلما كان هو. أيقظ إسلام أدهم. إسلام: أدهم... أدهم قوم. أدهم: إيه أنا فين؟ إسلام: ما اعرفش بس يلا قوم عشان ندور على مصطفى. أدهم: هو مش معاك؟ إسلام: لاء يلا بينا نروح نشوفه. أدهم: خلاص قايم أهو.

قام أدهم وإسلام بالبحث عن مصطفى حتى وجدوه بجانب أحد المباني يقف ويتحدث مع أحد هؤلاء الكائنات الغريبة. إسلام بلهفة: مصطفى مصطفى. مصطفى:...................... أدهم: يمكن مش سامعك. قام إسلام بالعدو لكي يعانق أخيه فهو اشتاق له بمعنى الكلمة. إسلام وهو يعانق مصطفى: مصطفى وحشتني أوي، أنا كنت ميت من كتر القلق عليك. مصطفى: أنت مين؟ إسلام: إيه دا!

أدهم: تلاقي الخبطة قصرت عليه فمش فاكرنا عشان أنا قبل ما أغرق شفت قطعة من الحديد وقعت على راسه. إسلام: لاء مصطفى ما تهزرش مش وقت هزار. وظل يهز أخيه. مصطفى: أنتوا عايزين مني إيه؟! إسلام: يا لهوي ممكن يكون فعلًا مش فاكرنا. أدهم: مش مهم، المهم إن احنا لقيناه الحمد لله. توجه أدهم إلى الكائن الذي كان يتكلم معه مصطفى. أدهم: لو سمحت ممكن أعرف احنا فين؟ الكائن: أنت في مملكة أنطونيوس. أدهم: أيوه يعني أنا فين برضه؟

على سطح الأرض؟ الكائن: أنت في البحر في مملكة أنطونيوس، هي مملكة بحرية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...