الفصل 1 | من 7 فصل

رواية ممنوع من العرض الفصل الأول 1 - بقلم ايه محمد

المشاهدات
25
كلمة
3,436
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

سميه: الطباخ الجديد بنت مش راجل، الصراحة دي بنت أخويا وهي عملت كدا عشان مش عاوزة حد يعرف أنها بنت. فريد بهدوء: ليه! سميه: الصراحة هي كانت شغالة في بيت تاني قبل هنا بس صاحب البيت كان بيتحرش بيها، فهي قررت إنها تعمل كدا. والله يا فندم أنا مش قصدي حاجة ولا هي، أنا والله قولتلها إن أهل البيت هنا محترمين ومتربيين أحسن تربية وإني اشتغلت هنا عشر سنين مشوفتش حاجة وحشة، بس هي قالت إنها كدا هتبقى مرتاحة.

فريد وقف وبعد عن كرسي مكتبه وفتح الباب وابتسم بهدوء جدا، ابتسامة بالكاد ظاهرة. فريد: خلاص يا سمية، سيبيها براحتها وأنا متطمن طالما إنتي اللي جايباها. ابتسمت سميه بسعادة وهي بتسمع إطراء من مديرها الغاضب أغلب الوقت. سميه: متشكرة يا فندم، دا من ذوق حضرتك. استأذن أنا، وهي برا قولتلها تبدأ شغل على طول. فريد: لحظة يا سمية. اتجه بهدوء ناحية مكتبه وفتح الدرج وخرج منه ظرف أبيض واتجه ناحيتها مرة تانية.

فريد بابتسامة: اعتبريها مكافأة نهاية الخدمة، ورقمي الشخصي معاكي لو احتاجتي أي حاجة متتردديش. سمية بسعادة: أنا متشكرة أوي يا فندم، متشكرة يا ابني. ابتسم فريد ليها بود، فهي فعلاً بتعامله زي ابنها من وقت ما وصلت للفيلا، ولذلك هو بيحترمها وبشكل كبير. مع رجوع ابنها الكبير من برا ورغبته في الاستقرار في مصر وطلبه منها تتوقف عن الشغل وهو هيشيل عنها، وافقت إنها تكمل حياتها في وسط أولادها وأحفادها.

بعد ساعة من الشغل المتواصل، خرج فريد من مكتبه وقرر يطلع لأوضته وبمروره للمطبخ قرر يدخل يشوف إيه حكاية الطباخ الجديد. كانت مشغولة في الطبخ ولكنها كانت مستمتعة، لأن الطبخ هو شغفها وحبها اللي بتحب تقضي الوقت فيه. كانت لابسة طاقية صوف لونها أسود على راسها وحاطة دقن شكلها باين إنه طبيعي، وبرغم كدا كان جسمها ضعيف ميلقش بجسم راجل، ولكن لولا معرفته إنها بنت كان هياخد وقت عشان يعرف. فريد: إنت الطباخ الجديد!

زهره: احم، أيوه أنا يا فندم. صوتها كان رقيق وباين محاولتها إنها تضخمه، ولكنه قرر إنه يجاريها في الأمر. فريد: اعملي قهوة سادة وهاتهالي أوضتي. زهره: حاضر يا فندم. رجعت زهره لشغلها تاني وهو بص لها لثواني وبعدها طلع لأوضته. زهره وقفت جنب الأكلة وهي بتستوي واتنهدت بتعب ومسكت موبايلها ترد على رسائل صاحبتها اللي رنت عليها أول ما خلصت شغلها. نور: ها قوليلي الشغل الجديد كويس! حد خد باله من حاجة، حد ضايقك!!

زهره: أنا كويسة يا نور، ومحدش ضايقني أو احتك بيا أساساً، الحمد لله أنا مرتاحة. نور: ماشي يا حبيبتي ربنا يوفقك يا رب، المهم لو حد ضايقك متبخليش على صاحبتك بخناقة. زهره بضحك: وأنا ليا مين غيرك يتخانق عشاني، متخافيش أول ما أجي أتخانق هكلمك على طول، بس سلام دلوقتي عشان عندي شوية حاجات هخلصها. نور: ماشي مع السلامه.

زهره قفلت المكالمة ورجعت تبص على الطبخة بتاعتها وبعدين بدأت تجهز القهوة وفي خلال خمس دقايق طلعت وهي بتدور على أوضة فريد. بصت حواليها وهي بتمر ببعض الأوض لحد ما وصلت لآخر أوضة ودقت الباب لأن أغلبية الأوض الباقية فاضية من الأشخاص. فريد: ادخل. دخلت زهره وهي حاطة القهوة على صينية وحطتها على الترابيزة قدامه جمب اللابتوب اللي قدامه ومرفعش عينه من عليه من ساعة ما دخلت. زهره: القهوة يا فندم.

مستنتش رد منه ونزلت على تحت بسرعة عشان تكمل تحضير الأكل قبل معاد الغداء. ...................................... سفرة كبيرة اتملت بأطباق كتيرة وأصناف متنوعة ولكن بسيطة. على راس السفرة قعد فريد وعلى جنبه من الناحيتين ولاد عمه من جهة ومن الطرف التاني والدته وأخته وبنت عمه. شذا " أخت فريد ": الأكل ريحته حلوة يا!! اسمك إيه؟ زهره: زاهر يا فندم. تقي: المهم بالله عليك تكون بتعمل آيس كوفي حلو زي اللي بتعمله سميه.

زهره بابتسامة: هي اللي معلماني فإن شاء الله يعجبك اللي بعمله. وداد والدة فريد داقت الأكل وانبهرت بيه وبصت لزهرة بابتسامة رفعت من معنوياتها. وداد: لا ونفسك حلو في الأكل كمان. زهره: متشكر يا فندم، سفرة هنية، بعد إذنكم. أحمد: والله زعلان إن سمية مشيت. سليم: فريد، شركة الحديد رفضت التفاوض والموقع والشغل واقف من امبارح.

فريد بهدوء: أنا لسه متكلم مع مدير المصنع واتفقنا على السعر خلاص يا سليم وكنت لسه هبلغك عشان تبلغ المقاولين والعمال يباشروا شغلهم تاني. أحمد: والحسابات فيها غلطات بسيطة. فريد: غلطات إيه!! أحمد: متقلقش أنا عدلت كل حاجة والميزانية متأثرتش، الوضع تمام الحمد لله وفيه تقدم عن الوقت ده السنة اللي فاتت. وداد بحب: والله أنا فخورة بيكم أوي يا ولاد وبشطارتكم دي، وإنت بالذات يا أحمد، برغم صغر سنك إلا إنك شاطر ومجتهد.

تقي: لا يا عمتو استني بس وأنا هزيدك فخراً دلوقتي. وداد: إيه!! تقي: نتيجة شذا طلعت النهاردة وجايبة امتياز في كل المواد ومش بس كدا ما شاء الله شذا طالعة التالتة على الدفعة. وداد بسعادة: بجد!! والله يا شذا!! شذا بابتسامة: بنتك أشطر دكتورة أسنان أصلاً. تقي بضحك: أهي خدت مقلب في نفسها. سليم بابتسامة: وأنا كمان عندي خبر حلو. فريد بابتسامة: ده يوم سعيد بقي، قول يا سيدي. سليم بص لأخته بسعادة وقال بنبرة مليانة حنية.

سليم: زين كلمني النهاردة يا تقي وطالب إيديكي. تقي فتحت عينيها بصدمة وقلبها دق بعنف وسعادة كبيرة حست بيها ولكن إحساس الخجل خطف كل المشاعر دي واحتل مكانه على وشها. حبيبها اللي بتحبه من 3 سنين من وهما في الجامعة ولكن بعدت عنه احتراماً لدينها ولأخوها الكبير اللي وعدها إنه لو شاف إنه زين كويس هيوافق عليه بصدر رحب وكلم زين وطلب منه ميغلطش إلا لما يكون مستعد لمسؤوليات الزواج.

ولكن زين قرب أكتر من سليم وبقوا أصحاب ومفتحش موضوع الزواج إلا لما كان فعلاً مستعد. فريد بابتسامة: أنا شايف كدا يا سليم إن السكوت علامة الرضا. أحمد بغمزة: ولا نقول له معندناش بنات للجواز. تقي بصدمة: لا. شذا بضحك: يا بت اتقلي شوية. سليم بجدية: أقوله إيه يا تقي؟ موافقة! تقي بخجل: اللي أنت شايفه يا سليم. سليم بحنية: والله لو عليا مش هاين عليا أبداً واحد غريب كدا ييجي ياخدك وقال إيه جوزك، بس أهي دي سنة الحياة.

فريد بهدوء: كلمة وقوله ييجي ويجيب أهله واللي فيه النصيب يقدمه ربنا. سليم بجدية: تمام هعمل كدا. على باب المطبخ وقفت زهره وهي بتبصلهم بحنين كبير وافتكرت والدها ووالدتها، صحيح هي عمرها ما حست بالإخوة لأنها وحيدة ولكن والدها عوضها عن إحساس الآخر وكذلك أمها كانت أخت ليها كمان جنب دور الأمومة، ولكن الموت سنة الحياة بيخطف مننا أعز ما نملك.

دخلت من المطبخ قعدت على الطاولة الصغيرة وعليها أطباق من الأكل ليها، أكلت بهدوء وبدأت تساعد عاملة التنظيف في شغلها بكل هدوء وهي بعيدة عنها بتذكر نفسها إنها في نظر الجميع رجل مش ست. ولكن هل الطابع الأنثوي ممكن يتخبى ورا طاقية ودقن مستعارة.

في نص الليل كان بيراقبها فريد من كاميرا الجنينة على شاشة اللابتوب بتاعه بعد ما ظهرت فجأة قدامه وهي بتتفرج على الزرع برغم الإضاءة الخافتة وبالغلط اتفتحت الرشاشات الآلية اللي بتروي الزرع وبدل ما تدور تقفلها بدأت تدور حوالين نفسها وهي حاسة بالماية بتغرقها وبتغمرها ببرودتها برغم برودة الجو. فريد بسخرية: بنت غبية!

تاني يوم الصبح صحت زهره على أصوات عالية خارجة من أوضتها اللي جنب المطبخ بالضبط ولكن مكانتش عارفة إن الجهة التانية كانت في أوضة واسعة وكبيرة للتمارين. داخل الأوضة فريد كان ماسك مسدس رماية وهو بيصوب على الأهداف اللي بتتحرك قدامه بسبب آلة معينة وجنبه سليم وأحمد معاهم نفس الأسلحة والتلاتة مركزين تركيز شديد وبدأت الآلة ترفع صور مجسمة وبدأ التلاتة يصيبوا أهدافهم ببراعة واحترافية.

فريد بهدوء: كل حاجة هتبدأ قريب ولازم نكون جاهزين. سليم بثقة: متقلقش هننفذ وإحنا اللي هنكسب الحرب المرة دي. أحمد باستمتاع: الله إيه ريحة الأكل الحلوة دي. في نفس اللحظة التفت التلاتة على صوت صرخة جت من المطبخ، خرجوا بسرعة ليه واتجهوا للمطبخ فلقوا زهره ماسكة إيديها وبتنفخ فيها بألم. أحمد: إنت كويس، لو اتحرقت حط إيدك تحت ميه. زهره بألم راحت وحطت إيديها تحت الحنفية، واتماسكت بصعوبة وهي بتمنع دموعها تنزل.

فريد: يلا خلينا نلبس ونروح نشوف شغلنا. خرج فريد مع ولاد عمه عشان يديها مساحة خاصة، ولكن زهره كملت تحضير الفطار وهي بتحاول تتحمل وجعها وأكتر حاجة ساعدها هو غسيل الأطباق تحت الماية الباردة بعد الفطار، خلصت غسيلهم والتفت لقت مرهم للحروق على الرخامة جنبها بصتله بحيرة وخرجت بسرعة لقت فريد ماشي بعيد عن المطبخ وخرج من الفيلا كلها من غير ما يتلفت مرة واحدة. بصت ليه وللمرهم بحيرة كبيرة! في الشركة.

زين: فريد أنا جبتلك تسجيلات الكاميرات اللي طلبتها. فريد: وعرفت هي سابت الفيلا يوم إيه ولا هقعد أدور للصبح!! زين: بص هي أصلاً اشتغلت في الفيلا أسبوع وأنا شفت التسجيلات كلها، ابن منير الكبير كان بيتحرش بيها وبيضايفها بشكل مقرف فعلشان كدا هي سابت الفيلا. فريد: مش عارف ليه حاسس إن البنت دي وراها كتير يا زين. .....................................

بعد العشاء كانت العيلة كلها مجتمعة في الصالة الكبيرة وزهره قاعدة في الجنينة بهدوئها المعتاد ولكن يقدروا يشوفها من الشباك الكبير المطل على الجنينة. فريد كان بيشتغل اللابتوب بتاعه ولكن مكانش قادر يمنع عنيه كل لحظة والتانية يشوفها بتعمل إيه وفي فضول غريب ناحية تصرفاتها الأكثر من هادية. ولكن الهدوء ده كان هدوء ما قبل العاصفة، وقفت عربية كبيرة وخرج منها بسرعة غير ملحوظة 3 أشخاص مكممين وكان واضح هدفهم وهو " زهرة ".

لحسن حظها فريد أخد باله بالحركة الغريبة والأشخاص المكممين بيضربوا الحراس وبالشخص اللي جري يكتم زهره ويرش مخدر على وشه. خرج بسرعة وهو بيخرج سلاح من هدومه ورا ضهره ووجهه ناحية الحراس ووراه خرج بسرعة سليم وأحمد ووداد دخلت البنات لجوا بسرعة كأنهم مدربين على أي هجوم. ولكن يبدو إن الحراس مدربين وخرجوا بسرعة أسلحتهم وواحد منهم سحب زهره بعدما كممها. والتاني شد حارس الفيلا وحط المسدس في راسه.

الحارس: هنقتل الحلو ده لو مخلتنيش ناخد التاني. فريد: مين اللي باعتكم وعاوزين منه إيه!! الحارس بسخرية: في حساب قديم لازم يتقفل، بس مش معاكم. بص فريد لزهره اللي كانت فاقدة الوعي تقريباً بين إيدين الحارس وبقوة ملاحظة أخد باله من اللي بيضغط على زناد مسدسه فتوجه ليه بسرعة وأطلق رصاصة استقرت في كتفه. ولكن إيد الحارس كانت بالفعل أطلقت رصاصة وكان هدفها إصابة سليم. فريد بلهفة: سليم!! إنت كويس!!

في اللحظة دي خرج الحراس بسرعة ومعاهم زهره وفريد جري على سليم اللي كانت رجله بتنزف. سليم بألم: متخافش مجاتش فيا الجرح سطحي. فريد اتطمن شوية وبص وراه على العربيات اللي كانت بتبعد، ضغط على أسنانه بغضب واتحرك بسرعة ناحية عربيته. فريد بحده: أحمد حالا خد سليم واطلع على المستشفى أنا لازم ألحقهم. خرجت وداد من جوا بسرعة بعد ما قفلت الباب على البنات خوفاً عليهم وجريت ناحية سليم اللي كان على الأرض ماسك رجله بألم.

وداد ببكاء: إنت كويس يا سليم! أحمد بجدية: عمتي هاتي حاجة توقفي بيها النزيف وأنا هجهز العربية. في العربية كانت زهره بدأت تفوق ودا خلى اللي حواليها يتعجبوا. الحارس 1 بألم: إنت جايب مخدر مغشوش!! الحارس 2: مش عارف هو كان في المخزن. الحارس 1: غبي.. اتصل بسرعة بالدكتور الزفت يجيلنا على المخزن، أنا خلاص مش قادر أفتح عيني. زهره بدأت تقاومهم بوهن وفتحت عينيها بصتلهم بخوف كبير وحواسها كلها اشتغلت.

الحارس الأول بص للي بيسوق العربية وفي إيده إزازة كان فيها مشروب كحولي، قرب ناحيته وانتزع المشروب من إيده وحط منه على جرحه وهو بيتألم. الحارس 1: افتح بوقها. زهره بصراخ: لا.. ابعد عني، ابعد عني حرام عليكوا. فتحوا بوقها وخلاها تشرب باقي المشروب وقيدوها بحبل عشان متقاومهمش. فريد كان وصل بعربيته ليهم ووجه مسدسه ناحية السواق واتصاب برصاصة خلته يصرخ بألم وفقد قدرته يكمل سواقة.

العربيات وقفت في نص الطريق وفريد نزل وشكله مبيشرش بخير وهو بيبصلهم بنظرات ملت قلوبهم بالرعب. فريد بغضب: سيب البنت وإلا صدقني مش هتلحق تطلع الرصاصة اللي في إيديك منك ليه. الحارس 2: ما إحنا ممكن نخلص عليك دلوقتي إيه هيوقفنا. فريد بحده: أنا عارف إنكم واخدين أوامر محدش يصيبني بخدش، بس أنا... مبخدش أوامر من حد.

مع آخر كلمة كانت إيده ماسكة سلاحه ومتوجه في وشوشهم وبيميل براسه يبصلهم نظرة خلتهم يتراجعوا بخوف وبألم وقوتهم قربت تنفذ بسبب الدم اللي فقدوه. الحراس بصوا لبعض ورموا زهره قدام فريد وركبوا العربية وأتحركوا بسرعة. فريد مسك إيد زهره وركبها العربية وهي كأنها في حالة ذهول ومبتنطقش. فريد بغضب: زين، هبعتلك رقم عربية عاوز كل المعلومات عنها من قبل حتى ما تتصنع فاهمني.

فريد ركب العربية وعنيه مليانة بالغضب والتوعد للي عمل كدا واتجرأ على حد من بيته، علامات الاستفهام مالية دماغه عن استهدافه لزهره! انتفضت عروقه على صوتها. زهره بدلال: مين القمر!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...