الفصل 6 | من 7 فصل

رواية ممنوع من العرض الفصل السادس 6 - بقلم ايه محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,979
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

شذا ببكاء: فريد... زهرة، طارق خطف زهرة! فريد بصدمه: إيه!! يعني إيه اتخطفـت!! يعني إيه؟ شذا ببكاء: تعالا بسـرعه يا فريد.. فريد: أنا جاي حالا.. فريد جـري علي عربيـته وزين جري وراه بيحـاول يفهم إيه اللي حصـل ومين اللي اتخطـفت! زين: إيه اللي حصل! فريد: زهرة اتخطـفت.. زين اتجـه بسـرعة لعربيـته وأتجـه ورا فريد بسـرعة كبيرة تـاني للبيـت.. فريد: إيه اللي حصل يا ماما!! فهموني!

وداد: يا أبني هما عشر دقايق بس.. أنت خـرجت و بعدها إحنـا خرجنا و وقولتلهـا هجيبلك عصير قالتلي إنها هتقوم تجيب لنفسها، وصلتها لحد المطبخ و سيبتهـا قاعده هنا علي السفرة و بعـدين طلعت وأنا والبنـات علشان نغير هدومنا و نرجعلها تاني بس لما رجعنا ملقينهاش، دورنـا عليها في كل البيت، أحمد و سليم خرجوا بسرعه كل واحد بعربيـته بيدور عليها.. شذا بدموع: بعد لما دورنا عليها رجـعت تاني للمطبخ ولقيت الورقه دي..

" طارق منيـر بيقـولك متقربش تاني من حاجه تخصه ".. زين: غبي.. بلّغ البوليس يـا فريد.. فريد: هعمل كدا، المهم دلوقتي يا زين أنا عـاوزك في حاجـه مهمه، تعالا معايا.. فريد خرج و وراه زين واتحـركوا بسـرعة بعربيـة زين، فريد مسك موبايـله واتصـل علي سليم.. فريد: لحقته!! سليم: لا.. انا مش شفته أصلا، إزاي قدر يدخل البيت ويخرج وكل الحراس دول موجـودين..

فريد: علشان كان في ناس غريبة في البيت فممكن يكون استغل انشغالنا وممكن وقت ما الحراس اتجمعوا علشان يتعشوا، وارد يدخل البيت.. سليم: طيب وبعدين هنعمل إيه!! فريد: هبعتلك لوكيشن تيجي عليه أنت وأحمد، خليكم مع بعض يا سليم.. سليم: متقلقش...

في بيـت قديم علي طـريق مقطـوع، في وسط الصحـراء بشكل كبير، زهرة كانت بتعيـط وهي قاعده علي الأرض ضامة نفسهـا في اوضـة واسعه اثاثهـا فاخر وطـارق رايح جـاي في الأوضـة وبيلقي عليها نظره كل لحـظة والتانيـة... طارق: اربع شهـور.. اربع شهـور وأنا زي المجنون بدور عليكي، وفي الاخر تطلعي قاعده في حتة حـارة قديمة وأنا مش عارف اوصلك!! انتي بتعملي فيا كـدا ليه؟ عايزة تجنيني ولا بتختبري حبي ليكي!!

زهرة انتي حبي الأول والأخير، أنا مقدرش أعيش من غيرك افهمي بقي! ليه عملتي فيا كدا!! وفي الاخر أوصلك إزاي؟ من ورقة دخولك لمستشفي، المستشفي اللي قتلتي فيها ابني.. زهرة ببكاء: سيبني أمشي، لو بتحبني بجد زي ما بتقول سيبني أمشي! انت عايز مني إيه تاني! أنا عملتلك إيه ولا آذيتك في إيه علشان تعمل فيا كدا!!

دمرتلي حيـاتي، بهدلتني وبسببك خطيبي سابني بعد ما أغويته بفلوسك، مسيبتنيش حتي اشتغل عندكم واكون خدامة بكرامتي، لا أهانتني واتحر'شت بـيـا وبرغم انسحـابي بهدوء لكن كل دا مكفـاش، خطفتني واغتـصبتني أكتر من مرة.. وبعـد كل دا لسه بتطـاردني!!؟ انت فاكر إيه!! إنك هترجع وتقولي انا أسف وهسامحك! هتقولي هصلح غلطـتي وأنا بحبك وكانت لحظة شيطان وأنا هوافق عادي!!

ده أنا أمو'تك وآخد فيك إعد'ام بكل نفس راضية.. أنا عمري في حياتي ما كر'هت حد قدك ولا عمري هكر'ه حد قدك.. مش مكفيك كل دا ولسه بتخـطفني تاني وهتكرر اللي أنت عملته تاني وهمـوت في اليوم ألف مرة تاني علشان إيه! علشان انت تبقى مبسـوط! طارق: أنا عملت كدا علشان بحبك.. زهرة: أنت مريض، انت عمرك ما حبتني، والله دا عمره ما يكون حب أبدا!! اللي بيحب مبيقتـلش يا طارق بيه، اللي بيحب دا بيموت علشان اللي بيحبـه..

طارق: زهرة اسمعيني، اسمعيني أنا مش كل الكلام دا، أنا مش وحش كدا صدقيني، أنا هقدر أعوضك عن كل دا، هنتجـوز وهنسافر وهخليكي تنسي كل حاجة، ماشي أنا غلطت وندمت والله، أنا لما خطـفتك المرة اللي فاتت مكنتش ناوي أذ'يكي والله، والمرة دي أنا هبعد خالص وهسيبك تهدي وتتصافي خالص.. وأنا مسامحك علشان موتي الجنين أنا مش هعاتبك حتى..

زهرة: ياريتني كنت متت معاه.. أنا مكنتش عارفه إني حامل، أنا لو كنت عارفه كنت موت نفسي معاه.. مش أنت بتاجر في السلاح يا طارق، قوم هات واحد وموتني بيه علشان أنا مستحيل أسامحك.. طارق بعـد عنها وهو بيحـاول يتمالك أعصابه وزهرة مسحت دمـوعها ووقـفت.. زهرة: يلا خلص عليا دلوقتي.. مش أنا لو مبقيتش ليك مش هكون لغيرك ولا حتى هتسيبني أعيش لنفسي وحياتي!! يبقى متضيعش وقتك..

طارق بغضب: صدقيني أنا عندي أساليب تانية تخليـكي تنسي كل حاجة.. زهرة: أيوا كدا وريني الوش دا اللي أنا عارفاه.. طارق: ماشي يا زهرة، ماشي هتشوفي.. اتقـابل الأربعـة في منتصـف الطـرق، فريد كان واقف ساند علي عربيـته وباصص في الأرض بيفكر في اللي بيحصـل، إزاي يقـدر ينقذهـا..

فريد: زين، زهرة قالتلي إن في صفقة جديدة بعد كام يوم وقالتلي تفاصيلها بس دا مش المهم دلوقتي، المهم انها قالتلي ان في نفق بيودي من المخزن لبيت تاني بعيد ساعة مشي عن المخزن.. احنا معانا عنوان المخزن ومحتاجين نعرف مكان البيت، تقدر تساعدني!! زين بحيرة: إزاي بس.. أنا ممكن أوصل لمكان زين عن طريق تليفـونه، عايز رقمه.. فريد: معايا، هتاخد وقت قد إيه!! زين: ممكن ساعة.. ولازم أرجع البيت علشان محتاج اللابتوب واجهزة تانية..

فريد: طيب يلا وحاول بأسرع ما يمكن، هنتقابل هنا بعد ساعة.. زين: أنت رايح فين؟ فريد: لازم البوليس يتدخل.. بعد ثلاث ساعات.. زهرة كانت قـاعدة في الأوضـة لسه زي ما هي، بتفكر في اللي ممكن تعمله علشان تقدر تهـرب منه، ولكن فيه يأس متمكن منه، كل أوجاعها اتجددت تاني والحزن اللي حاولت كتير تتخلص منه اتكوم تاني جـوا قلبهـا. إحساسها إنها رجـعت تاني لنقطة الصفر وإنهـا خلاص حياتها مع طارق هتكون حتمية..

فتح البـاب وهو داخل بطبق مليان أكل وقـعد قدامها علي الارض.. طارق: ناكل سوا! عشان أنتي كنتي تعبـانة ومكلتيش كويس، أنا عارف إنك مبتحبيش التجمـعات... زهرة: أنت عرفت إزاي؟ طارق: أنا دخلت البيت من وقت ما كنتم بتحضروا العشاء وفضلت واقف ورا باب المطبخ الخلفي وشوفت كل اللي حصل علي السفرة وكلامك.. كلامك مع زين.. فلاش بـاك.. زهرة وقـفت في الجنينـة قدام زين وهي بصـاله بتـوتر كان باين من رعشة إيديها وصوتهـا...

زهرة: أنا عارفه أنك أول واحد هتوصل للتسجيلات، عارفه إن الأستاذ فريد عايز يعرف إيه اللي بيحصـل جوا المخـزن، ويظهر إن كل المعلومات اللي قولتهاله مش كفاياه ومصمم.. زين بإستغراب: وإيه اللي يضايقك في كدا!! زهرة: ابدا مش متضايقه، بس أنا هسـهل عليك.. طارق فعلا خطـفني.. بس خطـفي معداش بسهولة زي ما أنت قـلت.. أنا مش عايزاه يعرف حاجة، ولا عايزة أي حد فيهم يعرف، خليني أمشي من هنا بسلام، مش عايزة أشوف في نظراتهم ليا شفقة..

أنا قلبي واجـعني من فكرة إنهم يشـوفوا التسجيلات و.. زين بإستغراب: ليه! فيها إيه؟ زهرة بدمـوع: طارق خطـفني.. واتعـدى عليا.. بـاك... زهرة فاقت من شـرودها علي صوت طـارق.. طارق: أنا مش ندمـان إني خطـفتـك المرة دي ولا حتى المرة اللي فاتت، أنا ندمان علشان أذ'يتـك وكان غصب عني أنا كنت شارب وأنا في وعيي عمري ما كنت أقدر أذيـكي أبدا.. زهرة: بس أنا مش هسامحك.. وحتى لو سامحتك أنا مش هتجـوزك..

أنا ما أذيـتش حـد في حياتي علشان اتجـوز واحد زيك، تاجر سلاح ومغتـصب.. طارق بغضب: طب ما أنا معملتش حاجة لحد وبقيت كدا من غير سبب، أنا صحيت في الدنيا دي لقيت أبـويا وأمي الاتنين بيشتغلـوا كدا، أنا كنت هطلع إيه!! زهرة: لو مستنيني أتعاطف معاك يبقى وفر كلامك أحسن، أقولك على حاجة يا طارق ومتزعلش!! أنت مجنون.. آه والله بجد.. طارق: مفيش حد مجنون وصل للي أنا وصلتلـه، محدش عمل اللي انا عملته دا في سنين قليلة.. زهرة: ليه يعني!

كل تجـار السلاح كدا بيكبروا بسـرعة.. طارق: أنا عيشـت كتير أوي من عمري بدور مزدوج، رجل الأعمال المشهور طارق منيـر.. وتاجر السـلاح اللي محدش عارف يوصله، محدش عارفله مكان.. ابتسم طارق بخبث وقـرب منهـا وهمس بصوت رجولي: ريـان..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...