بصلي واتصدمت من اللي قاله وقف قصادي وهو حاطط ايده في جيبه وكان بيمشي بثقه اوي نحيه الباب وهو بيقول: "مسكينه ماتعرفيش انك بتاعتي" أنا بصتله بذهول… بس فتح الباب وخرج ثانيه ولقيته رجع وبص من الباب براسه بس وهو بيغمزلي وبيقولي: "فكري" أنا فضلت أضحك أوي على منظره بس هو صرخ أوي: "اعتبر الضحكه دي رد" أنا قلت في سري: "مجنون بجمال أمك ده" *** بعد حوالي يومين… كنت بستعد للخروج من المستشفى وأنا حاسه إن هطير من الفرحه
وأنا حاسه براحه نفسيه وحاسه إن إنسانه تانيه "لعله خير" فضلت أضحك فعلاً خير يعني مثلاً لو ماكنش حصلي كل ده ماكنتش هقابل مازن ولاكنت هفوق والاقي نفسي تانيب بس ثانية هو أنا هروح فين أنا مش معايا مكان ممكن أقع فيه اتنهدت أوي ومسكت المصحف: "معايا ربنا" ابتسمت ودخلت الممرضة اتعرفت عليها اسمها مكة طيبة أوي بس غبية زي عايزة اللي يوعيها تقريباً كده كلنا بنبقى مستنين اللي يوعينا للطريق الصح
ومافيش أجمل إننا نلاقي طريق يستاهل نضيع عمرنا عليه حضنتها أوي وهي فضلت تعيط: "أنا فرحانه إنك خفيتي بس هتوحشيني" أنا ضمتها أوي: "شكرا على كل حاجة" قالت بهدوء: "انت هتروحي فين دلوقتي؟ بصراحة كنت هموت وأسأل عليه بس مسكت نفسي بالعافية وأنا عمالة أكرر جوايا: "مش هدخل حد يبوظ ليا حياتي تاني" بس فقت على سؤالها: "الصراحة ده نفس السؤال اللي كنت بسأله" ابتسمت وأنا بشاور بأيدي: "أكيد ربنا هيفرجهالها" لقيتها بتقولي:
"إيه رأيك تيجي تقعدي معايا لغاية ما تلاقي شغل وكمان تقدري تلاقي بيت تعيشي فيه" بصتلها شوية: "بس يعنى" لقيتها بتقول بلهفة: "أنا والله عايشة وحدي ومـاتتصوريش البيت هينور إزاي" حضنتها أوي: "شكرااااا أوي يامكة أنا مستحيل أنسي وقفتك جنبي" لقيتها بتسحب إيدي وبتشيل الشنطة اللي مازن جبهالي كانت مليانة هدوم إسلامي و بتجري لبرا: "يلا يلا يلا ده إحنا هنقضيها للصبح" أنا فضلت أضحك وهي بتجرني كده
ومجرد ماخرجنا لقينا تاكسي قصاد المستشفى أنا رفعت حاجبي لقتها بتقول: "ههههه غبي ههه قصدى دايماً كده بيقف تاكسي قدام المستشفى علشان العيانين بيقلب رزقه يعني" بصتلها برفع حاجب: "بس أنا مسألتش" بصتلي وهي بتضحك: "ههههه أنا كمان غبية اركبى اركبى" ولسه هفتح الباب لقيت واحد نازل ولابس كاب مغطي وشه وباصص لتحت وفتحلي الباب من غير ولا كلمة أنا بصتله بذهول ورجعت وبصيت على مكة بشك بدأت أخاف منها أنا خلاص مابقتش بثق في حد نهائي
ومش قادرة أحط نية الخير تاني لقيتها عمالة تضحك وبتجز على أسنانها وهي بتقول: "وحياة أمي غبي" مكة كانت قصيرة أوي بس ملامحها بريئة وجميلة أوي وشعرها كان واصل لنهاية رقبتها لونه بني فيه خصلات صفراء كانت بتلبس سلوبت جينز وتيشرت بنص كم تحته على طول وكوتشي بيعرف باسم شراب لونه أبيض وعيونها خضراء وبشرتها جميلة فيها شوية نمش بس وشها صغير أوي أنا خفت بس هي دخلت زي الأطفال وكأنها هتحبي وبعدين خرجت راسها من الشباك قصدي
خرجت نص جسمها وقالتلي: "انت ليه تنحتي اركبي" لسه هرجع في كلامي لقيتها نزلت وفضلت تزق فيا لجوه أخذت جنب وأنا لازقة في نفسي بس السواق اتحرك على طول من غير ما حد يتكلم أما مكة حطت الهاند فري وبصوت عالي فضلت تغني: "أندال أندال" أنا بصتلها بذهول اتكسفت بصراحة السواق يقول علينا إيه خبطت على كتفها بصتلي ببسمة وحركت راسه بمعني: "في إيه؟ ضربت على راسي حاسة إن معايا بنت أختي وشورت لها على الهاند فري خلعتهم وقالتلي: "إيه"
قلتلها بصوت واطي: "صوتك" بلعت ريقها: "هو أنا كنت بغني بصوت عالي" قلتلها بهمس: "آه" بصتلي بذهول: "أنا كنت فاكرة نفسي بوشوش نفسي" أنا كنت هموت واضحك وفعلاً غصب عني خرجت مني ضحكة بصوت عالي وفجأه العربية مالت وجسمي اترمي لقدام ورجع لورا واترعبت من الخضة لقيتها بتصرخ: "الله يحرقكك ماتضحكيش تاني كنا هنروووووووووح" أنا بصتلها بذهول وحاسة إن قلبي هيقف لقيتها بتطبطب على السواق وهي بتصرخ: "يا عم دي مجرد ضحكة ياعم كنت هتموتنا"
أنا بجد مابقتش فاهمة حاجة بعد مرور عشر دقايق لقيت السواق وقف قصاد عمارة في المعادي أيوه دي المعادي وقدام العمارة قسم المعادي بصتلها بذهول: "انت ساكنة هنا" لقيتها بتبص بذهول وكأنها أول مره تشوف أنا كررت سؤالي: "هو إزاي عرف مكان بيتك" ضربت بأدها على راسها: "ش ش ش شكله مخاوي اقصد م م لل" لقتها مش مجمعة خالص وعمالة تضرب برجليها الأرض وبتضرب إيدها على راسها: "عااااااااا مش عارفة أجمع" أنا خلاص فاض بيا حسيت بالرعب
هي مش مجمعة وإزاي عرف المكان ثانية واحدة أكيد متفقين مع بعض أكيد وبعدين قلبي فضل يدق جامد وأنا حاسة إن ممكن دي خطة من زياد وعايز يأذيني حسيت بالرعب أوي وكنت خلاص ناويه أجري على القسم لقيتها بتقولي بضحك: "يابت انت صدقتي ده طه ابن عمي كان بيستناني علشان يوصلني كل يوم" وبعدين قريت مني وشوشت ليا: "هو أصم يعني مش بينطق" أنا شوية ارتحت وفعلاً حسيت بالصدق في كلامه لقيتها بتزقني ناحية العمارة وبتقلي:
"يلا يلا ده أنا بنت مش سهلة والله" وبعد عشر دقايق دخلنا الشقة اللي فضلت ساعة تفتح في باب الشقة وهي عمالة تصرخ: "البتاع ده بيتفتح إزاي" أنا ضحكت وفتحتلها وأنا ببص بشك: "متأكده إن دي شقتك" قالتلي وهي بتشوح بأديها: "أماااااااال" أنا مجرد مادخلت فتحت عيني وبقيت بصدمه من اللي أنا شيفاه أنا مش بحسد بس إيه الجمال ده تعالو اتخيلوا معايا اللي أنا شيفاه الأرض كلها من الرخام الأسود اللي بيلمع ولون الحيطة رصاصي في أبيض
وحيطة في الوش 3 دي على شكل سماء وقمر ونجوم كأنك عايشة في السماء والحيطة دي جواها شاشة التلفزيون تحفة بجد وفي نص الصالة سلم رقيق أوي ملوي على حرف c من الإزاز وفي الجزء السفلي في مطبخ أمريكي بردك من نفس الرخام دخلت البراندة وأنا مش مستوعبة جمال المنظر تحفة عصافير في قفص ملونة وكمان فيه ورد كتير باللون البنفسجي لوني المفضل فضلت ألعب معاهم لقيتها بتصرخ وهي بتنطط: "الله في بلاستيششششن" وفضلت تشد في إيدي
ورحنا أوضة كانت كبيرة أوي ومليانة ألعاب رياضية الحيطة نفس التصميم بس كان في كل حتة كورة سلة أنا شدت إيدي وأنا بصرخ فيها: "مكة كفايا كده إحنا فين ده مش بيتك" بصتلي بحزن وعيونها اتملت دموع: "ا ا أنا أسف لأن الحالة دي بتجيلي على طول ده كان بيتنا أنا وأخويا بس بس بس هو ما. ت وأنا مش قادرة أصدق ده" أنا بصتلها بذهول وصدمة وفضلت ألعن غبائي نزلت لمستواها شوية وحضنتها: "ا ا ا أنا آسفة" بس هي فضلت تزن أوي:
"ولا يهمك بس هتلاقيني بنسي كتير فعديها بقى ما ابن الهبلة ما قاليش وصف شقته" أنا بعدتها: "بتقولي إيه" فضلت تكح جامد وبعدين جريت وجبتلها ميه واتصدمت المطبخ مليان أكل كتير وفاكه كتير بس التلاجة مافيهاش غير إيه أي حاجة رفعتها: "لافازا" وأخيرا طلعت معاها على أوضة علشان ننام بدل قصة اليوم اللي مش فاهمة فيه حاجة ده صحيت وأنا برجع ضهري لورا بنشاط أوي وأول حاجة عملتها دخلت الحمام أخذت شور وصليت الضحى
طبعاً كنت صليت الفجر في معاده فضلت أنادي على مكة بس لقيتها سايبة جواب وكتبت فيه: "صباحووووو أنا رحت الشغل مش هتأخر ياجمييييل" أنا ضحكت وبعدين رحت أحضر ليا حاجة أشربها وأنا ماسكة المصحف أنا شامة ريحته في كل حتة بس دي حاجة ضيقتني جدا مش عايزة أتعلق بيه أووووف ودخلت البراندة طبعاً أنا قاعدة في الدور الثاني وكأني قاعدة في الشارع بس بصراحة الجو جميل فضلت أقرأ في الورد بتاعي وبعد شوية قبلت المصحف
ومجرد ما فتحت عيني شفته قصادي فضلت أفرك في عيني كان واقف حاطط إيده في جيبه والإيد التانية بيشاور بيها لأحد الظباط اللي واقفين قدامه بإحترام قلبي فضل يدق بسررررررررعه وأنا بهز راسي بلا كان واقف بهيبة أوي ومرجع نص كمام القميص لورا وفاتح رجله شوية وعينه اللي بتوهني وكان جدي أوي كنت فاكرة إن حالتي ساءت وبقيت بتخيله أنا عارفة إنه دكتور إيه جابه هنا فضلت أضحك على جنوني
بس لو عليا نفسي أطلع أجري وأرمي نفسي في حضنه وأقوله انت وحشتني بس لالالالا ده مستحيييييييل فضلت ببص عليه متنحة وأنا مؤمنة إن بتخيل بس مش عايزة الخيال ده يخلص وفي واحد كان واقف جنبه فجأة بصلي أوي وفتح عينه بصدمة وقاله بصراخ: "يلاهووووي الحق يامازن في واحدة في شقتك" أنا فتحت عيني بصدمة من اللي أنا سمعاه وفجأه لقيته بيرفع وشه ليا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!