الفصل 12 | من 20 فصل

رواية من عالم اخر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زهرة اللوتس

المشاهدات
17
كلمة
1,327
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

واقف جنبه فجأة بص ليا أوي وفتح عينه بصدمة. وقلي بصراخ: يلاهوووووي الحق يامازن في واحدة في شقتك. أنا فتحت عيني بصدمة من اللي أنا سمعاه، وفجأة لقيته بيرفع وشه ليا، وبيبص ليا بابتسامة وغمزلي. أنا بقيت متنحة، إيه هو ده؟ أنا مش بتخيل، ولا أنا لسه بتخيل؟ ولا هو في إيه؟ عند مازن. ما سقطت عليها عينه حتى ظل يدق قلبه بغباء. صرخ جواه: يخربيتك طلقة. وبعدين رجع وبص لزين اللي كان باصص بصدمة وفمه مفتوح شبرين. اتكلم

مازن وهو بيجز على أسنانه: ده انت تبوس إيدك وش وضهر إننا واقفين برا. وبصله بغضب. ودخل جوه وهو بيصرخ في ظابط أمامه: جهز القوات يامحمود لازم نطلع. أما محمود فأعطى التحية وهو يصرخ: تمام يا فندم. زين بقى عمال يجري ورا مازن وهو بيكرر نفس السؤال: مين دي؟ عند جهاد. كانت آخدة الصالة رايحة جاية، رايحة جاية وهي عمالة تصرخ: بقي أنا تضحكوا عليا، بنت الـ... استغفر الله العظيم يا رب. برمت جسمها على الكنبة

ورفعت إيديها وهي بتدعي: يارب يطلع اللي حصل ده حلم وأنا لسه ما صحتش. نزلت إيدها وصرخت: عااااااااا، ده ظابط، لأ وبتلات نجوم، عااااا، لأ ده دكتور، لأ ظابط، أنا شفته لابس لبس ظباط، هههه، لأ لأ، ده دكتور، أنا شفته لابس البلطو وكان بيعالجني، ظابط، لأ، دكتور، عااااااااااااااااااااااااااااااا. دخلت وهي رافعة حاجبها: اتجننتي يا جوجو؟

جهاد بصت وراها بفزع وبعدين وقفت وطلعت تجري وراها، ومكة تصرخ وتجري وتنط من كنبة للتانية وهي بتشاور لها كده. أهدي يامجنو. نه ياختااااااي. صرخت بقوة وجهاد بتمسك كل حاجة وتحدفها عليها: بقي أنا تضحكوا عليا؟ يابنت المكه. وهي بتشاور: كله إلا الشتايم، عيب يا جهاد، عييييب. وفجأة صرخت وهي بتشاور على حاجة وراها: يلاهووووووي، بصي الأسد.

جهاد اتخضت وبصت وراها، أما مكة فوراً طلعت على الدور العلوي دخلت أوضة وقفتلت على نفسها بالمفتاح. جهاد جريت وراها وهي بتصرخ فيها: ده أنا هوريكي النجوم في عز الضهر يا وزعة. انتي. مكة بصراخ: ياختي الناس بتوطي للورد مش الورد اللي بيطلع ليهم. جهاد وهي حاطة إيديها في وسطها: وبقي انتي ورد يا مع. فنة، اطلعيلي يا جبانة، اطلعي.

مكة بصراخ: طيب والله الواد مازن المز العسل ده بيدوب فيكي دووووب، مش كفاية اتنازلت لك عن بيته وراح نام في أوتيل. جهاد بصراخ: طبعاً طلعت أنا المغفلة وانت وهو اتفقتوا عليا. مكة بصراخ: كله لله يا جهاد، ياختي لله. جهاد: آه يا ولاد الـ... مش هرحمك يا مكة، اطلعي. مكة: أهدي والله وكل اللي انتي عايزاه هعمله بس أهدي، وانتي شبه أمنا الغولة كده ولازم تعرفي إن عملت كده من حبي فيكي، بس هوكتييير غبي، آه والله غبي.

جهاد افتكرت لما شافته وكانت مبتسمة وفجأة اتمحت البسمة وهي بتصرخ: عااااا، ده ظابط. مكة من الداخل: ده اتصدم. جهاد بصراخ: بت انتي. مكة: اعقلي يا جهاد وأنا هفهمك كل حاجة من أول ما اتفق معايا لغاية ما جينا هنا، اعقليييي علشان أعرف أطلع بدل ما أنا عمالة أبص عليكي من تحت الباب كده. مكة بتبص لتحت لقت عيون مكة طالعة من فتحة الباب. جهاد فضلت تضحك وتضرب كف على كف وهي بتردد: طيب أقسم بالله مجنونة. مكة: تسلم يا كبير.

بعد مرور ربع ساعة. مكة وجهاد نازلين من شقة مازن بعد ما جهاد صممت ما تقعدش فيها لو للحظة تاني. وقبل أن تخطو خطوة خارج البيت وجدت جبل أحم، قصدي حارس طول في عرض بيعترض طريقها. ممنوع يا فندم. مكة ألقت الشنطة التي كانت تحملها بصعوبة بغضب. وبصت على جهاد اللي مبحلقة: عجبك البهدلة دي؟ جهاد أشارت بيد مرتجفة: هو إيه اللي ممنوع؟ وسع من طريقي. الحارس وهو مطاطأ الرأس ومشبك

إيده قدامه منزلها باحترام: عندي أوامر من مازن بيه إن حضرتك متخرجيش لغاية ما يرجع من المأمورية، بعتذر. جهاد بصت لمكة بغباء. مكة برفع إيد: طيب أنا ممكن أعدي من بين رجله، انتي بقى هتعملي إيه؟ جهاد ما استحملتش وفضلت تضحك على طريقة مكة. الحارس اترعب، وهيموت ويسكتها. جهاد حمحمت فجأة وهي بتقله: وسع من طريقي بدل والله مافرج عليك انت ومازن بتاعك ده، المعادي كلها. وفضلت تروح يمين والحارس يجي لها شمال، تروح شمال يجي

لها يمين وهو يتحدث بجد: أرجوكي يا فندم بلاش مشاكل واطلعي دلوقتي. مكة بغضب قعدت في الأرض وهي تصرخ فيه: أنا مش متزف. تة، طالعة، وانت حالاً هتبعد من طريقي وإلا والله ما هتحرك من مكاني، خلينا مرزوعين لغاية ما ييجي أسي مازن الدكتور الظابط ده. مكة قعدت جنبها وهي مربع إيدها وقربت من جهاد: تيجي نجيب فشار؟ جهاد بصتلها: تؤ، أنا عايزة جلاتي. الحارس أخد جنب وحاول يكلم مازن وشرح له كل حاجة.

مازن بغضب: اياك تيجي جنبها واعملها اللي هي عايزاه لغاية ما أجي، مفهوووووم. الحارس بخوف: ت تحت أمرك يا فندم. قفل مع مازن وبيبص لقي في بنوتة بتتكلم مع جهاد. البنت ترتدي تيشرت بحمالات رفيعة باللون الأبيض وجيبة سوداء تصل إلى نصف فخذيها باللون الأسود وتترك لشعرها العنان. انت ساكنة هنا؟ جهاد بصت لمكة اللي متنحة على البنت ولبسها وفضلت تهز راسها بايوا وبلأ. الحارس بهدوء: مازن بيه معاه مأمورية يا فندم. البنت بصت

للحارس بغرور وقالت بغضب: هو أنا كل ما أجي تقولي معاه مأمورية. أما جهاد وقفت بصدمة ومكة كمان اللي قالت: هي مالها؟ ضلمت فجأة. جهاد وفضولها كالعادة: ه ه هو حضرتك تعرفي مازن؟ البنت تجاهلتها بس لما سمعتها بتقول مازن بصتلها بسرعة. ضيقت عيونها: مازن... انتي بتقولي مازن كده عادي؟ جهاد شعرت بالغضب: آه، هو بيتحطلوا كرمل ولا إيه؟ مش فاهمة. مكة ضحكت أوي: أيوا يا أبو اشرف يا جامد. البنت بيرد وكبر: آه أعرف النقيب مازن.

وبعدين قالت بصوت كالأفعى: جوزي. جهاد ومكة في نفس الوقت: ايييييييييييييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...