الفصل 4 | من 20 فصل

رواية من عالم اخر الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة اللوتس

المشاهدات
16
كلمة
1,091
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بس ماريا ابتسمت بسمة صفراء. وفجأة لقيتها بتقول: = وفيها إيه لما يكون متجوزنا؟ بصتلها بصدمة. وفجأة بدأت أربط الأحداث في عقلي. بدأت أشاور عليها وأضحك بهستيريا: = انت كنتي عارفة إنه متجوز مش كده؟ كنتي عارفة يا ماريا؟ قلتلها وأنا بصرخ في وشها. قالت ببرود: = أيوه كنت عارفة. وفيها إيه؟ قاطعتها وأنا بصرخ بهستيريا: = آآآه! قولتيلي وفيها إيه؟ انت عشان قبلتي على نفسك تبقي زوجة تانية عايزة الكل يبقى زيك مش كده؟

انت آخر واحدة كنت أتوقع إنها تبقى كده. ماريا ببرود: = والله زياد ما يتعوضش. زوجة تانية، زوجة أولى مش بتفرق. المهم إنه يعيشك ملكة. فضلت أهز راسي بلا. هي مين دي؟ مستحيل. إيه البشاعة دي؟ فضلت أبص عليها وفاتحة بوقي وعيني مش قادرة أستوعب. = انتي عارفة يا ماريا كويس إن أنا حبيت زياد وهو لسه طالب ما يملكش جنيه. ضحكت أوي: = وجه تتنازلي عنه بعد ما بقى ليه ريش؟ محستش بنفسي غير وأنا بشاور على الباب وبصرخ فيها:

= براااااااااا يا ماريا برا! انت كدابة! انت مش خايفة على مصلحتي ولا انت بشعة فلوس بالشكل ده؟ انت اتكسرتي لما عرفتي إن كريم متجوز عليكي. وحبيتي الكل يبقى زيك عشان كده ما قلتيليش؟ عشان عارفة كويس إن كنت هسيبه. حتى انت يا ماريا، حتى انت اتخدعت فيكي. ماريا اجتمعت الدموع في عيونها. صرخت بهستيريا: = وانت فيكي إيه أحلى مني عشان جوزك يعززك وأنا جوزي يهني بالشكل ده؟ اشمعنى أنا اللي جوزي يتجوز عليا؟

انتي أخذتي التعليم اللي طول حياتي نفسي فيه. وأخذتي أحسن عيلة الجبالي. أيوه أنا اللي شجعت زياد يتجوز عليكي. وفيها إيه؟ مش أخوه عملها؟ ما يعملهاش هو ليه؟ بقيت عمالة أهز راسي بلا. وما حسيتش بنفسي غير والدنيا بتدور بيا أوي أوي. وفجأة وقعت وأنا مش حاسة بحاجة نهائي. *** كريم بصراخ: = انت اتجننت ليه؟ عملت كده ليه يا زياد؟ ليه؟ دي فضلت خمس سنين تحبك. زياد بغضب: = هو الحب بالعافية؟ مالقتش نفسي معاها. كريم وهو بيمسح وشه بإيده:

= وجيت تكتشف بعد خمس سنين إنك مش بتحبها؟ كريم ببرود: = أصلاً دي بت مش تمام. إزاي آمن ليها على نفسي وهي فضلت خمس سنين تكلمني من ورا أخوها؟ كريم فتح عينه بصدمة: = انت بتقول إيه؟ زياد وقف بغرور وحط إيده في جيبه: = أكيد يعني مش هأمن شر. في مع واحدة كانت مقضياها معايا. ولسه هيكمل كلامه، لكمة قوية نزلت على وشه. كريم بإنفعال:

= لأنها افتكرتك راجل. بس للأسف. دي أكتر واحدة المفروض تبقي واثق فيها. لأن دي اللي انت قاريء ماضيها وحاضرها. لأنها بتاعتك. وانت بقي واثق في اللي معاك؟ كانت سابت سرها مع مين غيرك؟ بص عليه بقرف وقال وهو ينوي الخروج من بيته: = انت مستحيل تكون زياد أخويا. ما كنتش أعرف إن الفلوس بتغري كده. سابه وفتح باب الشقة وقفل وراه بقوة. اتنفض زياد وفضل يرمي كل حاجة بجنون. *** عند جهاد.

كنت على سرير في المستشفى. وكلام زياد كله عمال يتعاد في وداني. وزاد عليا كلام ماريا اللي كان عامل زي السم. مش قادرة قلبي هيقف. كنت مغمضة عيني ومش قادرة أفتحها. حاسة بسخونة في جسمي غير عادية. بس فجأة سمعت صفاء وهي بتزعق في ماجد: = اسمع يا ماجد، أنا مش هستحمل اختك دي أكتر من كده. قلتلي كلها كام شهر وتغور بس دي شكلها متبتة. دي طفشت الراجل. أنا مابقتش مصدقة اللي أنا سمعاه. هي دي صفاء ولا أنا دخلت غيبوبة ولا إيه؟

بس سكتت مع صوت ماجد اللي قال وهو بيدوس على سنانه: = صفاء، دي شقتها زي ماهي شقتي. انتي ناسيه إننا بعنا شقتنا وقاعدين في شقة بابا. لو حد لازم يمشي يبقى أنا وأنتي. لكن دي بنتها. صفاء فجأة جابت ورا: = يا حبيبي مش قصدي. أنا بس خفت عليها. دي خلاص قطر الجواز راح عليها. فضلت ترفض في العرسان عشان السنيور. وأهو نفضلها لما شاف نفسه. وهي حالها وقف. عاجبك كده؟

كلام صفاء كان جارح أوي. رغم إن عندها حق، بس وجعني أوي وحسيت قد إيه أنا كنت غبية. وما بقاش على لساني غير كلمة واحدة: = يارب خدني. أنا ما بقاش ليا مكان هنا. الناس وحشة أوي أوي. أنا مش مستحملة أكتر من كده. يارب خدني. مش قد خذلان من حد تاني. أنا تعبت. عايزين تعرفوا حقيقة البشر؟ شيلوا حرف الباء المسخ. بين ورا وانتوا تعرفوا حقيقتهم. دخل الدكتور واتكلم بجد: = الآنسة حالتها وحشة أوي. وجسمها مش متقبل العلاج. ماجد بقلق:

= يعني إيه؟ الدكتور ربط على كتفه: = ربنا يشفيها. إحنا هنعمل اللي ربنا يقدرنا عليه. بس المحلول مش راضي يمشي في جسمها. وضغطها مش راضي يوطي. لو فضلت على الحالة دي أكتر من أربعة وعشرين ساعة. احتمال تدخل في غيبوبة. ماجد بصدمة: = غيبوبة!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...