زياد بصلها بقر. وقالها بغرور: =غور. ي انت دلوقتي. سحب تيشرته وطلع يشوف مين اللي عايزه. جريت عليه واترمت في حضنه: =شفت يازياد بنت ال….. ذقتني وكانت هتموتني. زياد ضحك أوي: =معلش يابيبي الصدمه وحشه عليها بردك. خرجت لوجين وهي سانده على باب الأوضه وقالت بغمزه لتلك التي تنظر لها بغيظ: =باي ياقلبي لازم أروح انتقم أنا بقي وأعرفها إزاي تقرب من حاجة بتاعت لوجين. قر. بت منه وقبلته وشاورت ببرود. با. ي. ذقته بغضب:
=هي البت دي بتعمل إيه هنا. ضحك أوي وشدها: =إنت اللي في القلب ياصفصف. دخل على مكتب زين بقوة. انتفضوا كلهم. ومسك زين من ياقة قميصه وصرخ في وشه: =هي دي اللي وصيتك عليها. وفجأه اطاح وجه زين من قوة لك. مته. زين بهدوء وخوف على صديقه: =إهدي يامازن لازم تفهم كل حاجة. مازن أشار عليه بغضب: =أنا لسه هفهم مش هرحمك يازين. صرخ بجنون: =جهاد لو حصلها حاجة مش هرحمكم كلكم. صباح والدموع في عينه: =أنا السبب. مازن
رجع وبص عليه ورفع حاجبه: =وإنت إيه علاقتك بجهاد. تدخل زين: =أرجوك يامازن اقعد واسمعنا للآخر لازم تسمعنا علشان نعرف نساعدها. في الزنزانة. جهاد نايمة وهي بتضم رجلها على جسمها زي الجنين. وفجأه حست حاجة لمست إيده. بس غمضت عيونها ومافكرتش حتى تبص إيه اللي شكها ده.
شوية وبدأت تحس بإرتخاء في جسمها وإنها بتروح عالم تاني. وفعلاً جسمها ارتخي تماماً كأن حد خدها عالم تاني. والصداع اللي كان هيفر. تك مخها حسته اختفى تماماً. وبعد ماكانت مش عارفة تنام نامت مدلوقة. الست بصتلها بصدمة وبعدين رفعت سماعة تليفون: =أيوه ياست هانم أنا ادتهالها وحتي ماحركتش صباعها. =لا متخافيش محدش شافني. =ماشي ماشي مش هقول حاجة بس ماتنسيش تزودي الأجر شوية. ربنا يخليكي ياست هانم.
مجرد ماخلص صباح كلامه. لك. مه قوية اطاحت بوجهه من مازن ومسكه من ياقة قميصه وضر. به مرة أخرى. وبعدين رفع إصبعه السبابة وهو بيحظره: =ورحمت أمي لو عرفت إن خالتك ورا الموضوع لندمها على اليوم اللي اتولدت فيه. وساب المكتب كله مهرولاً. زين صرخ بقوة: =إستني يامازن إنت رايح فين.
عدي 15. الوضع كالتالي. مازن لا تغمض له عين ليل نهار يراقب صفاء ويراقب زياد. وشدد المراقبة على منزل صفاء وفتش بيتها فوق الثلث مرات. وكان عامل زي المجنون وهو بيدور على دليل براءتها وبيفكر إزاي وصلت السك. ينه لما. جد. وماتأكد إنها مستحيل تعمل كده. بس مين ورا كل ده. هذا ما يشغله. عند جهاد اتعرضت على المحكمة. وقد أصبح حول عيونها أسود وبشدة أصبحت نحيفة جداً وشبه جسد بدون روح. وقد تعرضت بالفعل على النيابة.
التي أحكمت مع كل الأدلة: «حكمت المحكمة على المتهمة جهاد عوض النيلي على تحويل أوراقها لفضيلة المفتي».
وفي اللحظة دي غابت عن الوعي. وشالها زين بسرعة. أما صباح فهو ظل يبكي أوي أوي وهو يشعر إنه يحمل ذنبها. أما جهاد فهي لم تكن مع العالم بل بالعكس تنتظر الموت بإشتياق. وكانت تغيب بفعل ذلك السم الذي يجري في جسدها. وكانت تتألم كل يوم وتتركها تلك السيدة التي اتفقت معها لوجين تتعذب وتصورها وهي بتتعذب وترسل صورها للوجين وبعدين تعطيها المخد. ر بأمر من لوجين.
زياد كان قاعد بيدرس مخطط قصاده. وفجأه الباب خبط. ارتبك أوي. وبعدين جري وحط إيده على الأرض انشقت نصين. ورمى الخريطة فيها وحط إيده على الأرض وقفلها تاني. وراح بسرعة فتح الباب. وهو بيحاول يبقى عادي. فتح الباب واتصدم لما شاف مازن واقف بهيئته المعتادة. رغم وجهه المنهك ولكن مازالت هيبته كما هي. مازن ببرود: =مش هتقولي اتفضل. زياد حاول يبقى طبيعي. وبعدين شاور له بمعني اتفضل.
مازن دخل وهو عمال يصفر بملل وعينه هنا وهناك مثل الصقر. زياد محاول أن يكون طبيعي: =في حاجة يامازن بيه. في اللحظة دي مازن وجه نظره عليه وبصله بترقب: =إنت تعرفني. زياد ارتبك وبعدين فضل يتهته: =ط ط طبعاً ومين مايعرفش مازن سيف الدين. مازن ابتسم وكأنه بدأ يربط. أفكاره وبهدوء: =الأسود سينقض على فريسته. مازن قعد على كنبة حاطط رجل على رجله وهو بيبص على كل تفصيلة في البيت. =حلو تصميمك للشقة. زياد بهدوء:
=شكراً بس ممكن أعرف إيه سر الزيارة دي. ما أظنش إن متهم مثلاً. ضحك مازن أوي ووقف وحط إيده يحاوط رقبة زياد. وبصوت كالاعصار ولكن بهدوء: =هو حد قال كده بردك. مريم كانت خارجة وماسكة صينية عليها فنجان قهوة. ولما شافت مازن ارتبكت والصينية وقعت من إيدها. زياد ظل يشتمها بداخله آلاف المرات. بس مازن ضيق عينه أوي عليها. زياد بسرعة صرخ فيها: =إدخلي جوا. فضلت تهز راسها وجريت بسرعة للداخل. زياد قبض على إيده بغضب.
مازن اتجه يخرج. وكأنه نفذ ما يريد وهو أن يشعل الارتباك ليجعلهم يتصرفوا بدون وعي من شدة الخوف. ولسه هيخرج من البيت شد انتباهه أساور على الطرابيز. غمض عينه بسرعة. وساب شقة زياد وهو بيهرول. أسفل. بعد ما اتصل بزين: =زين جمع القوات وتعالوا على بيت زياد الجبالي بسرعة. وقفل السكة في وشه وهو بيجري على جهته. ساق عربيته قصدي طار بيها. وبعد دقائق معدودة كان بيخبط بجنون على شقة لوجين. ولكن بدون إجابة.
فكر شوية وبحركة سريعة منه وبمهارته اتجه يتسلق مواسير العمارة لغاية ما وصل قدام شباك المطبخ. دفعه بقوة مرة في الثانية لغاية ما اتكسر. فضل ينادي عليها بجنون بس بدون إجابة. دخل يفتش الشقة وهو بيدخل كل حتة بترقب. وفجأه وقف بصدمة وهو شايف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!