ولسه ماجد هيشتبك معاه… لقيت صباح مسك ايده. =اهدي ياماجد، لما نشوفه عايز إيه. بس زياد كان متبهدل خالص، شكله شارب. أيوه، شكله مش طبيعي. لما شفته كده حسيت قلبي وجعني. أنا اتصدمت لما لقيته قرب مني وحضن كف ايدي بقوة. وفضل يشد فيا. =تعالي معايا، أنا مش هخليكي تبعدي عني. =امشي، انت بتاعتي. أنا اتصدمت من طريقته. =هو مش قلي إنه مبقاش يحبني؟ صباح قبض على ايده بغضب. أنا خفت على زياد منه. انتوا مستغربين صح؟
إزاي أخاف عليه بعد اللي عمله فيا؟ بس أنا لسه بحبه. مش قلتلكم مافيش حاجة اسمها زهايمر القلب. مش هقدر أنسى حب خمس سنين كده في لحظة. صباح بغضب مسك ايده. وفجأة لك. مه قوية نزلت على وش زي. د من صباح. وشاور على الباب ببرود. =انت لو باقي على عمرك، خد نفسك واطلع برا بسرعة. بس زياد ماكنش معاه. وفضل يترجاني أجي معاه.
=تعالي، هوديكي النادي اللي بتحبيه. صدقيني يا جهاد مش هزعلك تاني. يلا تعالي معايا. وأوعدك مش هزعلك في حياتي تاني. انت بتاعتي، بتاعتييي. عارفه يعني إيه بتاعتي؟ أنا خلاص مش قادرة. قلبي وجعني أوي. وفضلت أعيط بهستريا. بس صفاء صرخت مرة واحدة. =اطلب البوليس ياماجد. ده شكله شارب. بس أنا خفت عليه أوي. وفجأة لقيت نفسي بجري عليه وبترجاه يمشي. كلهم تنحولي. =هو إيه اللي أنا هببته ده؟
بس أنا مش أنا اللي عملت كده، ده قلبي اللي فضل يدق علشانه. قلبي اللي اتصرف كده. =ابوس ايدك يازياد، امشي، امشي من هنا. فجأة مسك ايدي قلي والدموع في عينه. =وهتيجي معايا؟ أنا شديت ايدي ووقفت بعد ماكنت نازلة لمستواه. وصرخت فيه يمكن يفوق قبل ما صفاء تأذيه. =براااااا يازياد، احنا خلاص مابقناش لبعض. انت اللي دمرتنا. برااااااا. =اوف، أنا بعمل إيه؟ ده مش في دنيتنا اصلا. أنا بزعق وهو عمال. =خلصانة ياخالتووووووووو. وعمال يضحك.
بالظبط، عمال يغني بصوت عالي أوي. فجأة كريم دخل. =أنا آسف يجماعة، آسف. وفضل يشد في زياد. ماجد رفع اصبع السبابه وهدده. =لو فكر يقرب منها تاني، مش هرحمه. فاهم يا كريم؟ كريم هز راسه. وبعدين بصلي بحزن. =مبروك. أنا خلاص مابقتش قادرة وحسيت إني هفقد وزني تاني. بالفعل كريم أخذ زياد ومشيوا. أما أنا فرجعت على الكرسي بتاعي وأنا مش مع أي حد. سرحت أوي والدموع بالعافية منعاها. =هو إيه اللي أنا بعمله في نفسي ده؟
ياترى أنا كده صح ولا غلط. ألف سؤال خطر في بالي. مافقتش غير صباح. =امضي يازوجتي العزيزة. أنا اتنفضت. عين صباح كانت بتطلع نار. أنا مضيت بسرعة وأنا مرعوبة. وبعدين لقيته بيقلي. =امضي هنا كمان. مافكرتش وماضيت على طول. صفاء كانت عمالة تضحك مع ماجد وماكنش مركز معايا. وبعد حوالي ربع ساعة من زغاريد صفاء اللي مافصلتش. وكأنها كسبت جايزة نوبل. السعادة كانت واضحة أوي على وشها. وده وجعني أوي.
وماجد اللي فضل يرقص هو صباح على أغاني شعبية. وشوية من ولاد جيرانا وجيراننا اللي هنأوني. بعد ما حسيت في نظرة كل واحد فيهم نظرة مش كويسة. =رغم إنهم عارفين إن زياد كان خطيبي، ليه محسسني إنه اكتشفوا إني بنت. نزلت أنا وصباح. =أه، ماهو ده كان جوزنا خلاص. أنا ماكنتش عايزة فرح. صباح شرط إن مافيش فترة تعارف وإنه هيأخذني بعد كتب الكتاب. وفعلاً ركبت عربيته اللي كانت مزينة بالورد الأحمر.
وبعد حوالي نص ساعة كنت قاعدة على كرسي في صالة بيته اللي أبهرني بتصميمه الراقي. بس أنا مش قادرة أبطل عياط. إيه اللي أنا هبتته ده؟ أنا ماكنتش جاهزة لأي علاقة دلوقتي. صباح فجأة خرج من الأوضة بعد ما استأذن إنه هيعمل مكالمة. أنا اتفزعت. بصلي وابتسملي. =كل ده من صوت الباب. ارتبكت أوي. وفضلت أفرك في ايدي. فجأة قلي. =ندمانة؟ أنا اتصدمت بس ماقدرتش أرفع وشي لأنه مليان دموع. سكت شوية وبعدين اتكلم بجد. =اعتبرينا إخوات.
أنا رفعت وشي بصدمة. =إخوات!!!! ضحك أوي وفضل يهز راسه بأيوا. =صرحيلي باللي انت حسه بيه، واوعدك إن هساعدك. مافكرتش. أيوه مافكرتش ولقيت لساني بيتكلم لوحده. =صباح، أنا لسه بحب زياد ووجودك جنبي أنا كده هظلمك. قلبي مش بإيدي. كنت فاكرة نفسي كرهته بس اكتشفت. أنخرصت. أيوه خرصت وكأن حد سكب عليا تلج. وإنا سمعاه بيقلي. =انت طالق. بصتله بصدمة. =طالق!!!!!!!!!!!!!!! ……………………………..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!