جهاد ومكه في نفس الوقت: =اييييييييييييه؟! جهاد صرخت في وش الحارس بعد ماحست إن قلبها وجعها أوي: =ابعد عن وشييييييييل لوجين بصت برفع حاجب واشارت عليها بكبر: =مين دي؟ وبحركة سريعة من جهاد، كانت ماسكة مسدس الحارس وحطاه على دماغها وهي بتصرخ فيه والدموع مالية خدها: =ابعد بقلك فعلاً بعد عنها. جهاد ماصدقت ورمت المسدس وطلعت تجري. أما مكه بصت على لوجين بكبر: =بقي يسيب الغزال ويبص للسلعوه! أنا قلت عايز نظارة.
وهزت كتفها وهي بتشيل الشنطة ومشيت. فضلت تجري ورا جهاد لغاية ماحصلتها. *** كان يقبض على يده ويتحدث ببرود خافي غضبه: =بأي حق تقولي كده لوجين. لوجين بصت عليه بذهول: =مازن مستحيل يكون مستواك نزل كده. مازن قعد على كرسي مكتبه وبص عليها من فوق لتحت، ماقلش غير كلمة واحدة: =بره. لوجين بصت بعين مفتوحة وبعدين قالت بغضب: =بس أنا من حقي أتكلم معاك. مازن بص في ورق قدامه:
=اللي بينا انتهى من سنين يا لوجين ومش هكررها تاني عشان بعد كده هتزعلي. كان بيتكلم بهدوء وتهديد في نفس الوقت. سحبت نفسها وخرجت بإنفعال. بعد دقايق... الباب خبط. زين دخل وهو بيبص وراه على لوجين اللي وشها جايب ألوان. زين شاور عليها: =إيه اللي جابها دي؟ مازن وهو يزفر بغضب كان ماسك قلم ورماه بإنفعال وهو بيقول: =عملت إيه؟ زين بغمزة: =عنوانها يا كبير. ولو تحب في لحظة تكون عندك. مازن بتحذير: =مالكش دعوة بيها. زين ضحك أوي:
=لا ده أنا أكلم صباح بقي يحضر الفرح. مازن سحب الورقة اللي فيها عنوانها وطلع جري ورا زين وهو بيصرخ: =استني يا مازن في حاجة لازم تعرفها. مازن وهو بيجري: =بعدين. زين دخل بإنفعال أحد الزنزانات وهو متحول تماماً تاركاً شخصيته المرحة. ليقول ببسمة وهو يبدأ في إبعاد قميصه عنه. كان في ولد قاعد، مجرد ما دخل زين اتنفض وفضل يصرخ: =أنا ماليش دعووووه ماليش دعوة. زين بضحك وهو بيرمي قميصه: =قلتلي بقي رئيس المافيا يبقى مين.
ورغم إنه تلقى كل ألوان العذاب ولكنه مصمم على كلمة واحدة: =ما أعرفهوش. زين بجنون: =موتوا نص شباب البلد يا ولد الـ... cholinergic. طلع من القسم وهو بيلبس قميصه وعلى آخره من شدة الغضب. رن تليفونه. اتنفس وبدأ يسترجع شخصية زين المرحة. =هلاااااا ياصبحتي ياعسل. صباح بغضب: =أنا لو شفت مازن هنفخه. ضحك زين أوي: =شايفك أسد. صباح بغضب: =ده أنا هـ... زين ضحك أوي وبعدين قاله تمام: =هسمعله التسجيل لما يجي. فجأة صباح:
=في إيه يا زين يا قمر. أنا كنت متعصب بس يا أخي الواحد لسه جاي من عند دكتور وقاله دماغه فوتته. تتأخذ على كلام مجنون بردك. زين فضل يضحك وهو بيتكلم بجد: =مازن الله يرحمه بقي أثير العشق. صباح وهو لا يصدق: =مستحيل مازن يحب. زين بضحك: =ده واقع أوي وعايزين حد يسنده. صباح: =لا ده أنا أسيب الشغل وأنزل. وضحكوا هما الاتنين. *** نروح لجهاد. كنت قاعدة قدام التلفيزيون وأنا بمنع دموعي بالعافية وأنا عمالة أفكر نفسي:
=أهدي يا جهاد، أنتِ أصلاً ماحبتيهوش. طلع مخادع، كلهم واحد. برافو عليا إن ما رديتش أسلم له نفسي. وبعدين اتنهدت أوي. مكه نزلت الشفت.
=وأنا زهقت بس لازم أنزل أدور على شغل. مرة دي أنا قاعدة في بيت مكه بجد في حارة ضيقة، بس شكل ناسها طيبين وكمان البيت مافيهوش حد غير مكه. بس بردك أنا لازم أنزل بقي أدور على شغل عشان أساعدها في إيجار البيت وكمان أصرف على نفسي. أنا دكتورة ومش أي دكتورة، أنا دكتورة جراحة اللي زيي عايشين في قصر. استغفر الله العظيم يا رب. قمت وصليت العصر ولبست إدناء كشميري وخمار أسود. ولسه هلبس الكوتشي وأنزل. ضربت على راسي:
=أنا مش معايا أي أوراق ولا حتى بطاقة. يااااارب أنا هتصرف إزاي دلوقتي؟ وكمان حاجتي كلها عند المخلوق اللي اسمه زياد. يووه. بس ميأستش خلاص. أنا مش جهاد بتاعت زمان. أنا معايا ربنا ودي حاجة بتخليني أتحرك بثقة إن ربنا معايا. نزلت أدور على شغل في أي محل.
كان واقف في أول الشارع بيشرب سيجار ومتعصب أوي وخايف عليها جداً إنها قاعدة في مكان زي ده. فضل يلعن لوجين وغبائها. وفجأة وقف متنح وهو شايفها كالملائكة تتحرك على الأرض. كانت بتتحرك بثقة أوي ومبتسمة. قبض على إيده بغضب. =إيه الانكشاح اللي أنتِ فيه ده؟
وبعدين ألقى بالسيجار وهو متنرفز جداً. ولسه هيروح لها حاول يهدأ نفسه. ويشوفها هي رايحة تعمل إيه. شوية ولقاها دخلت محل، بس ثانية وخرجت مكشرة والإرهاق واضح أوي على وشها. ماكنش الموضوع محتاج مجهود بالنسبة له وقدر يقرأ أفكارها وعرف إنها بتدور على شغل. اتنهد أوي وشافها دخلت محل تاني. اتحرك هو في ثانية عند محل لبيع الحلويات. ودخل بسرعة.
ده تالت محل أدخله ويقولي مافيش شغل. اتنهدت بتعب أوي وخلاص بدأت أيأس وأحس إنها هتضلم في وشي. بس فجأة وقعت عيني على يافطة كبيرة مكتوب عليها مطلوب آنسة للعمل. أي نعم أنا مش هستحمل أقعد في مكان فيه جاتوه بس خلاص أمري لله. بسرعة دخلت. =السلام عليكم. رجل كبير أوي في السن كان ماسك كوباية الشاي وإيده بتترعش. =وعليكم السلام يا بنتي. أنا بصتله ببسمة وشاورت بإيدي على اليافطة اللي برا. =حضرتك كنت كاتب إن عايز آنسة للعمل.
فضل يهز راسه بأيوا. ضهره كان منحني. وقف وقالي: =جيتيلي في معادك. أنا خلاص كبرت ومابقتش قد الشغل. الحمدلله على نعمة الحمدلله. أنا ابتسمت وقلت وراه: =الحمدلله. بس فجأة لقيته بيقلي: =اعتبري المحل بتاعك واللي تطلبيه. أنا قلت بهدوء: =اللي حضرتك تجيبه كويس وإن شاء الله هخلي بالي من المحل.
ابتسم وبعدين ربط على كتفي. وفعلًا استلمت الشغل. أنا مش معايا تليفون عشان أكلم مكه وأفهمها اللي حصل وخايفة تقلق عليا. ففضلت واقفة قدام المحل مستنياها تيجي عشان أنادي عليها. كان واقف بعيد شوية وهيموت من الغيظ لأنها واقفة في الشارع والكل بيبص عليها. بس اقتربت منها بنوتة صغيرة وفضلت تلعب معاها. فجأة تحولت ملامحه من غضب لبسمة. ليصرخ بداخله: =طلقة، طلقة.
كنت قاعدة وبقطع في صنية بسبوسة وبحطها في أطباق بشكل حلو أهو بتسلى. وأخيراً دخلت زبونة منتقبة. عجبني شكلها. كنت هموت من الفرحة واختارت تشكيلة جاتوه. أنا دخلت بسرعة أجيب علبة شكلها حلو من مخزن صغير جوه المحل. فعلاً عملتلها لفة حلوة ولما مشيت اتنهدت بفرح. ورجعت عشان أقطع البسبوسة. مالقتش السكينة. ضربت إيدي براسي. أنا خلاص دماغي فوتت. ***
مر اليوم وأخيراً شفت مكه. بس مافيش مخلوق تاني دخل يشتري من المحل والمفروض دلوقتي هسلم المحل لصاحبه عشان أستلم اليومية. كانت مكه قاعدة جنبي مستنية عم دياب صاحب المحل. فعلاً جه وهو متكئ على عصاته وقالي ببسمة: =تعبتك معايا يابنتي. وخرج من جيبه 4000 جنيه. أنا فضلت أبص للفلوس وأبص له. وبعدين قلتله بصدمة: =ده مش كتير. أنا مابعتش حاجة لكل ده. ده مرتب شهر مش يوم. مكه ضربتني في كتفي وهي بتبتسم للراجل بغباء:
=هي كده مش وش نعمة. امشي أمشي. كانت مكه بتزق في جهاد وفجأة اتصدمت لما شافته قاعد على القهوة ببرود وحاطط رجل على رجل وفي تابلت على رجله دليل إنه بيشتغل. مكه فضلت تضحك أوي أوي: =أنا كده فهمت. جهاد بغضب: =فهمتي إيه؟ وبعدين ده كتير. مكه بغباء وهي بتشوح بأيديها: =وهو دافع حاجة من جيبه. امشي امشي. جهاد رفعت حاجبها بإستغراب.
أنا قررت أعزم مكه في مطعم وكمان نخرج مع بعض. الصراحة كنت فرحانة أوي بالمبلغ رغم إني مستغرباه. وفعلاً دخلنا مطعم كان في نادي بيبص على النيل وشكله راقي أوي. بس أكيد أنا كده هصرف الفلوس كلها على المطعم وأنا كنت عايزة أعطي إيجار لمكه. بس نسيت إن ده مرتب يوم واحد. فضلت أضحك. وشدت إيدها وهي بتصرخ: =يامجنونة أكيد مش هناكل هنا. قلت بسعادة: =وليه لأ. وبعدين دخلنا وكان المنظر تحفة. قعدت عشر دقايق ومافيش جرسون ولا حد جه. مكه:
=شكلهم مستنين يجبولنا البواقي اللي في المطبخ. أنا بصتلها بغضب: =مكه. شوحت بأيديها: =اتنيلي أنتِ مش واخدة بالك من الناس اللي حوالينا وإزاي بيبصوا علينا. خلينا نطلع من غير إهانة الله يبارك.
ولسه هتكمل كلامها قرب مننا جرسون لابس تيشرت أحمر وكاب أسود مغطي وشه وحط قدامنا المنيو من غير ولا كلمة. بس ريحة البرفن خلتني أغمض عيوني بألم أوي وحسيت فجأة الدموع هتتجمع في عيني. بصيت لمكه وفتحنا المنيو وبدأت أقرأ الأسعار. فتحت بقي بصدمة. أسعار خيالية يعني مثلاً وجبة كاملة بـ 50 جنيه. مكه رمت المنيو وصرخت: =قومي أنا مش هاكل هنا.
بصتلها بإحراج خاصة من الشاب اللي واقف. كان واقف ومش عارف هيبهدله أكتر من كده إيه. بالعافية قدر مايقتلش مكه. مكه ساندت على الترابيزة وقربت بوشها من جهاد وشوشت ليها: =دول شكلهم هياكلونا لحم بلدي وأنا لو ماكنش بلويسي ماحبهوش. (مين فهم قصد مكه😂) أنا غصب عني ضحكت أوي بصوت عالي. فلتت الضحكة مني. الناس كلها بصتلي وفجأة لقيته يوطي ويهمس جنب وداني: =حلو لما أولع لك في المطعم عشان الهانم تضحك.
أنا فتحت عيني بصدمة. هو هو هو. وفضلت أشاور عليهم. مكه برفع حاجب: =مالك يا بنتي علقتي. أنا فضلت أهز راسي بلا بجنون. أنا متأكدة إنه هو. على طاولة بجوارها كان قاعد زين اللي لما شاف مازن كان هيموت من الضحك عليه وهو شايفه متبهدل كده. وفجأة مازن قرب منه: =قوم يا حلتها. زين اتخض وبعدين بص عليه وفضل يضحك أوي. مازن وهو بيجز على سنانه: =أنت لو ما قمتش دلوقتي. ولسه هيكمل تهديد. زين قام نط وهو بيأدي التحية: =تحت أمرك يا فندم.
مازن اتنفس وقال ببرود: =تعالي ورايا. ومجرد ما تحرك مازن برا المطعم. زين رجع وفضل يضحك أوي تاني. وفي لحظة تنظر عليه مكه في نفس اللحظة اللي وقعت عينه عليها لتلتقي خضرة عيونها بسواد عيونه ما يقارب ثانية أو اثنتين. مكه رفعت حاجبها وهي بتبص وراها عليه: =مين شاروخان ده. وبعدين بصت على جهاد اللي متنحة: =أنا قلتلك من الأول مش مرتاحة للمطعم ده. نظافته ما ريحتنيش. جهاد بتوتر: =خلينا نمشي.
مكه فرحت ونطت من على الكرسي نظراً إن رجليها ماكنتش محصلة الأرض. ومسكت حملات السلتة. كانت منزلة شعرها ورافعة كحكة صغيرة في أعلى راسها. مكه وهي بتشد جهاد من فستانها: =تعالي يا جوجو هوديكي حتة مطعم هتاكلي صوابعك وراه. أنا هزيت راسي وأنا في عالم تاني.
ولسه هنخرج. فجأة السماء فضلت تنور وصواريخ كتير بتطلع ألوان. مكه فضلت تنط بسعادة أوي وأنا فضلت متنحة وأنا شايفاه جاي علينا وماسك بوكيه ورد وعلبة في إيده. ضربات قلبي فضلت تدق جامد أوي وأنا مش مستوعبة اللي بيحصل. وفي ثانية لقيت زي البوكس كده وفي حد ماسك يافطة مكتوب فيها (بحبك) وكان بيطير في الهوا بفعل بالون هيليوم. مكه فضلت تشاور عليه وتضحك أوي. وتسقف بإنبهار. ولقيت الناس كلها واقفة بتتفرج. زين وهو
متعلق فوق كان متعصب أوي: =والله لأردهالك يا مازن يا كلب. وفجأة حس البوكس اللي قاعد فيه بيختل توازنه. زين بصراخ: =هو في إيييييه؟ بيبص تحت لقي مكه ماسكة الجهاز اللي بينفخ البالونة وعمالة تلعب فيه وهي بتنط بسعادة أوي وبتنفخ في البالونة القلب اللي تحت. زين بصراخ من فوق: =أنتِ يابنت، أنتِ يابنت، أنتِ بس يا ماما يا جماعة حد يشوف بنت مين دي؟ أنتِ يابنـ... كانت آخر صرخة لزين وهو يسقط من أعلى.
مكه كانت عمالة تنفخ في البالونة ومضايقة إنها مش بتتنفخ ومش واخدة بالها إنها بتلعب في جهاز تاني. وفجأة: =عاااااااااااااااااااااااااااا. ذلك كان صوت زين ومكه معاً. زين كان مغمض عينه وفجأة فتحها وهو شايف نفسه فوق يعلو تلك التي أسفله وتضع يديها على عينيها. قام سريعاً مثل الذي لدغته عقرب وهو ينفض هدومه. وبحرج شديد: =آسف يابنتي، آسف. قومي والله ما أخذت بالي بس أنا عايش الحمدلله الحمدلله.
مكه قامت بغضب وانفعال وهي بتضرب الأرض برجليها وبتشاور عليه بغضب: =تصدق إنك حقير وسافل. زين فضل يفتح عينه بصدمة: =الصوت ده جي منين؟ عند جهاد. كان شكله جميل أوي. أنا بجد كنت هموت من الفرحة وهو بيقرب عليا قلبي بيرقص. وقف قصادي وغمزلي. أنا حمحمت وطيت راسي: =هفكر. بصيت في عيونه وبعدين قلتله بسرعة لما افتكرت كلام البنت المسلوعة دي: =أنت طلعت زيهم أنت كمان من البشر؟ أنت مش من عالم آخر ولا حاجة. أنا بكرهك ابعد عني.
وطلعت أجري. مازن وقف مكانه متنح. مكه لسه هتدخل في شباك مع ذلك اللي واقف مش مصدق. شافت جهاد اللي بتجري. وفضلت تجري وراها وتنادي عليها. (ربما نعود كما كنا ولكن كيف نرجع قلوبنا كما كانت) *** تاني يوم صحيت بنشاط وببص على الفلوس اللي جنبي وأنا مستغربة أوي. وبعدين صليت ولقيت مكه محضرة ليا الفطار كالعادة. سيبالي جواب بس المرة دي لقتها كاتبة: (خلي بالك من نفسك يانونو ماتضعفيش لابو عيون زرقا المز ده)
. أنا فضلت أضحك عليها بجد دماغها طقة. بس فطرت بسرعة وغيرت هدومي ولبست بسرعة وما بصتش على نفسي ونزلت الشغل. (من المؤكد أننا نحتاج إلى قسط من الراحة نثبت فيها أننا نستطيع أن نعيد بناء ما هدم من جديد) وكنت بمشي بسرعة نحية المحل. كان واقف عمال يتنفس واحد اتنين عشان مايروحش يكسر دماغها وهو واقف من امبارح تحت بيتها. وفجأة اتحولت عيونه من اللون الأزرق إلى الأسود من شدة الغضب.
أنا كنت قاعدة في المحل ومستغربة أوي إزاي مافيش مخلوق بيدخل المحل حتى بالكدب. بس اتنفست بتعب وبعد ما قرأت الورد بتاعي خرجت أشم هوا برا المحل. بس كان في شباب معدية ولقيت واحد بيبصلي وهو بيغمزلي: =يا ابن المحظوظة يا دياب ده انت مشغل عنب. الولد ما كملش جملته وأنا لسه هجري بخوف على جوه. لقيت الولد بيطيييير في الجو و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!