فتح عينه زي الغرقان وفضل يتنفس بصعوبه. وفجأه فرمل عربيته بقوه وهو بيصرخ. وبحركه سريعه لف سيارته جهة اليسار بقوه. صدر صوت قوي اثر احتكاك الاطارات بالارض. رجع بظهره لورا وهو بيمسح وشه بإيده، وضربات قلبه بتزيد بسرعه. نزل من عربيته بقوه وجري نحيتها. نزل لمستواها وفضل يضرب على وشها. =يا آنسه فوقي.= =استغفر الله العظيم، إيه البلاوي دي. رباااااه ارحم عبدك.= وفجأه شالها ودخلها العربيه بسرعه.
وهو بيلطم: =يعني ما عرفتيش تنامي غير قدام عربيتي. وبدأ يدور، ولكن ما كانش فيه صوت ولا حركة. فضل يضحك: =كممممل.= رجع بظهره لظهر الكرسي وحط إيده على راسه وهو بيفكر وبيعد على صوابع إيده. =أنا النهارده قبلت السواق وقلتله يمشي يقعد مع أهله علشان أنا اللي هسوق. وبعدين رحت الشركة وعملت إنترفيو مع المهندسين علشان الفرع الجديد.= مسح وشه بغضب: =ياترى أذيييييت ميييين.=
سكت شوية: =أيوه، الواد اللي أنا رفضته النهارده علشان ما عندهوش إمكانيات للشغل. أكيد هو، أكيد دعي عليّ.= مسك تليفونه وطلب رقم السكرتيرة. اتكلمت بصوت نايم: =صباح الخير يا فندم.= مازن بصراخ: =صباح إيه يا ملك. انتي تسيبي نومك ده وتكلميلي الواد اللي أنا رفضته النهارده وتقوليله الشركة كلها تحت أمرك قبل ما أولع، ياملك بسرعة.= ملك من الجهة الأخرى بصت على التليفون افتكرت نفسها بتحلم ورجعت وقالت: =الو مين معايا؟
مازن من الغضب قفل التليفون في وشها. بص وراه لقاها مسلمة تمامًا. اتنفس: =لعله خير.= وبعدين نزل من عربيته. الشارع ما كانش فيه غير عمود النور. والسكوووووووووووت. فضل يتمشي في الشارع وهو حاطط إيده في جيبه. مستني الأوامر اللي طلبها. بعد نص ساعة. مازن شايل جهاد (أيوه زي ما توقعتوا 😂) وبيجري بيها بسرعة داخل المستشفى بتاعته. بعد حوالي ربع ساعة. خرج دكتور من أوضتها. مازن وقف بسرعة وقال ببرود: =مالها؟
الطبيب بإحترام: =أنا شاكك في حاجة يا فندم، بس إن شاء الله خير.= مازن ضيق عينه: =حاجة إيه؟ الطبيب بإرتباك: =المريضة شكلها مصابة ب ب بالذئب الأحمر.= مازن غمض عينه بحزن أوي. وبعدين رفع صبع السبابة قصاد وش الدكتور: =اعمل معاها كل اللي تقدر عليه. أنت فاهم؟ الدكتور فضل يهز راسه بنعم: =ت تحت أمرك يا فندم.= =بعد إذنك.= وفجأة ركب عجلات في رجله وطلع يجري. مازن قعد قدام غرفتها ودفن وشه بين كفه.
وتألم أوي وهو بيسمع صوت ضحك مامته في كل حته. تنهد وهو بيقول: =رباااااااااه ارحم عبدك.= عند صفاء. ماجد رجع شقته وكان فرحان أوي بخبر حمل صفاء. أخيرًا ابنه اللي استناه فوق السبع سنين. فتح باب شقته وهو ماسك في إيده فاكه والفرحة مش سايعاه. وفجأة توقف بصدمة. والكياس وقعت من إيده. وهو شايف صفاء واقعة في الأرض وسايحة في دمها. جرى ناحيتها وهو بيصرخ: =صفااااااااء.=
اتصدم من منظرها. كان وشها كله لكم. وشعرها منكوش وهدومها متقطعة. والد*م حولها. حاول يسندها وحط راسها على رجله وهو بيصرخ: =صفاء حبيبتي فوقي فوقي.= فتحت عينها بصعوبة أوي أوي واتكلمت بالعافية: =ااختك. اااختك موت*ت ابننا. اختك دمرتنا يا ماجد.= ماجد اتصدم وفتح عينه بصدمة: =مستحيل. جهاد!!!!!!!! ماجد ببكاء: =قومي قومي وشوفي إزاي هنتقم لك منها إزاي. قومي. وقف وطلب الإسعاف بسرعة. بعد حوالي ساعة ونص.
كان في ظابط واقف قصاد غرفة صفاء بعد ما المستشفى بلغت. الظابط بهدوء: =عند حضرتك أقوال أخرى؟ ماجد حرك رأسه بلا. الظابط بهدوء: =اقفل المحضر يا ب. ربط على كتف ماجد: =كلها أربعة وعشرين ساعة وحق ابنك يبقى عندك. اطمن. حل الصباح. مازن قاعد على مكتب مالك وعينه ما غمضتش حتى. وعمال يضرب بالقلم على المكتب. مالك فتح الباب وقال بخوف: =في إيه يا مازن؟ مين البنت دي؟ جبتها منين؟ مازن بغضب: =انت هتفتحلي محضر. خلص. قلي مالها.=
مالك بص على أخوه بخوف عليه. وحاول يبقي شجاع: =للأسف المرض اتمكن منها. هي زي حالة ماما والفيروس بدأ يتمكن منها، خاصة إن حالتها النفسية مساعدة على كده.= مازن وبدأ يرتعش خارج إرادته: =ي ي يعني إيه؟ مالك بص له بحزن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!