آدم يصحى من النوم وهو مبتسم وفرحان ويبص على سلمى يلاقيها نايمة. آدم بهمس: سلمى أصحى يلى عشان ميعاد الطيارة. وهى بتتاوب: سيبنى أنام شوية. وتحط المخدة على راسها. فيشد المخدة ويقرب وشه من وشها أوى ويبصلها ويبتسم: اصحى يلى عشان ميعاد الطيارة. أنتى باين عليكى مش عايزة شهر عسل.. خلاص براحتك خلينا نقضي شهر العسل. فتقوم من على السرير بسرعة وتقعد وتتكلم بسرعة: طبعا عايزة شهر العسل. أنت مقولتيش لحد دلوقتى هنقضى فين شهر العسل.
آدم يبصلها بحب: أنا مخليها ليكى مفاجأة. سلمى لسه هتقوم من على السرير وتحط رجلها على الارض. آدم ماسكها وشدها ناحيته ويقول بابتسامة: فين بوسة الصباح. بصى أنا هتفق معاكى من دلوقتى.. كل يوم على الصبح لازم أغير ريقي وأحلى ببوسة منك. أتفقنا. سلمى تهز راسها بكسوف: أتفقنا. وتحاول تقوم من على السرير. آدم بابتسامة: أنتى رايحة فين. أحنا مش أتفقنا لآزم أحلى بعد مااقوم من النوم. سلمى تقوم بسرعة من على السرير وتجرى على
الحمام وهى من ورا الباب: هاخد شور بسرعة عشان نلحق ميعاد الطيارة. آدم قام واقف وضحك وبصوت عالى: ماشى ياسلمى هعديها ليكى دلوقتى عشان منتاخرش. وبعد مايجهزوا ويحضروا الشنط ويروحوا على المطار مع فريدة وعفاف واحمد. وهما واقفين فى صالة المطار. آدم: خلى بالك من ماما ياعفاف. عفاف: من غير ماتقول عمتو فى عينيا. ويبس لاحمد: خلى بالك من ماما يااحمد. احمد: حاااضر ياجوز أختى. آدم يقرب من فريدة: هتوحشينى ياست الكل. ويلمى
تقرب منها وتبوس راسها: هتوحشينى أوى. ياريت كنت جيتى معانا. فريدة تضحك: حتى لو كنت بصحتي.. هو أدم بردو هيسبنى أجي معاكى.. ده ماصدق هيستفرد بيكى. سلمى وشها يحمر من الكسوف: خلى بالك من نفسك ياماما وكل يوم هتصل بيكى. والكل يودعهم ويركبوا الطيارة. وهما فى الطيارة. آدم يمسك أيد سلمى ويبصلها بحب: أنا مش مصدق نفسى أنك بقيتى مراتى. سلمى بابتسامة: مانا مراتك من كام شهر.
فيضحك ويقول: مصدقت أنك بقيتى مراتى بجد مش مجرد حبر على ورق.. بس للأسف الحلو مبيكملش. سلمى: حلو أيه اللى مش بيكمل. آدم بابتسامة خبيثة: مراتى طلعت بتشخر وهى نايمة.. بس مش مشكلة مفيش انسان كامل ولازم ابقا راضى بنصيبى. سلمى تشد أيدها وتضربه بغيظ على أيده: مين بقا اللى بتشخر وهى نايمة. آدم: أنتى ياروحي فاكرنى ابقا اعملك عملية اللحمية بعد مانرجع مصر. سلمى بغيظ: وليه لما نرجع مصر.. علموم الطيارة لسه متحركتش...
تعاله ننزل من دلوقتى. آدم يضحك بصوت عالى شوية: صدقى شكلك حلو وانتى مضايقة.. خلاص اهدى.. أنتِ ولا بتشخري ولا حاجة.. أنا كنت بهزر معاكي. سلمى: كده يادم من أوله بدل ماتقولى كلمتين حلوين تغيظ فيا. آدم: خلاص بقا متزعليش. ويمسك أيدها ويبصلها بحب: خلاص بقا. سلمى متقدرش تقاوم نظراته فتبتسم: خلاص مش زعلانة.. قولى بقا هنقضى شهر العسل فين. آدم بابتسامة: شهر عسلنا هيبقا فى برشلونة. سلمى بدهشة: برشلونة.. وبرشلونة فيه أيه يتشاف.
آدم: فيها كتير.. كافية أن معايا تذكرتين لاهم حدث فى برشلونة. سلمى بفضول: حدث ايه. آدم بابتسامة واسعة: معايا تذكرتين لمباراة كرة القدم بين برشلونة وريال مدريد وفى ملعب كامب نو أشهر ملعب فى اسبانيا. سلمى تبصله وتبلم من الصدمة وتحاول تكتم غيظها: مباراة كرة قدم.. أنت جايبنى برشلونة فى شهر العسل عشان متش بين.. انت قولت بين مين ومين.
آدم ياخد باله من ضيق سلمى: بين بشلونة وريال مدريد.. أنتى مش بتحبى الكرة باين عليكي مش مبسوطة. سلمى وهى بتحاول تضحك: لا طبعا مبسوطة مادام هبقا معاك يبقا أكيد هكون مبسوطة. آدم: أنا عامل ليكى جولة سياحية فى كل برشلونة. سلمى وهى بتكلم نفسها: باين من أولها ان شهر العسل اتضرب.. بس أعرف مين اللى بصلى وأر فى شهر عسلى.. وهو بيتكلم باين عليه مبسوط أوى عشان المتش.. خلاص اسكتى ومتتكلميش وخليه يحس أنك مبسوطة.
آدم: سلمى روحتى فين أنا بكلمك. سلمى تتنهد وتبصله وتبتسم: أبدا ياحبيبي اصلى مبسوطة أوى أننا مع بعض وفى برشلونة وكمان هحضر معاك متش. آدم: بجد مبسوطة ياسلمى بالمفاجأة بتاعتى. سلمى: طبعا ياحبيبي مبسوطة ومقولتليش بقا هروح فين فى الجولة السياحية اللى عملها ليا.
آدم: هفرجك على برشلونة كلها من اول ملعب كامب نو وبعدها هنروح ساحة كاتالونيا عبارة عن ميدان والميدان ده بيعتبر قلب برشلونة وهختم الجولة بمتحف برشلونة للفنون المعاصرة. سلمى تبتسم لنفسها أخيرا لقيت حاجة فى كلامه عاجبها: الله أنا بحب اوى الفن المعاصر. وبعد ماوصلوا برشلونة وحضرو المتش.. سلمى كانت بتحسب نفسها انها مش هتكون مبسوطة.. بس اليوم ده اتبسطت اوى ولفوا برشلونة كلها.
ولما رجعوا مصر وأول مادخلوا الفيلا.. دخلو لاوضة فريدة. آدم دخل الاوضة وهو ماسك أيد سلمى ويقربوا من فريدة اللى كانت قعدة على الكرسى وماسكه كتاب تقرى فيها. ولما تشوفهم تسيبب الكتاب وتبتسم ليهم بفرحة اشتياق. آدم: واحشتينى اوى. سلمى: واحشتينى ياماما. فريدة: وانتم أكتر. ويقربوا منها هما الاتنين ويحضنو فريدة. سلمى: السفرية دى كانت نقصاكى ياماما. فريدة بابتسامة: تتعوض المرة الجاية.
ومر شهر عليهم متجوزين وكانت كل يوم لما بتصحى كانت بتلاقى وردة حمرا على المخدة. وقبل ماأدم يقوم من على السرير سلمى كانت لازم بتبوسه كل يوم بوسة الصباح. آدم صحى من النوم وكان بيبص لسلمى بحب ولسه هيصحيها الباب خبط. قام من على السرير وراح فتح الباب. شريفة بابتسامة: صباح الخير ياسى أدم. آدم: صباح النور. شريفة: دكتور اسامة تحت مع ست فريدة وعايز يشوفك قبل مايمشى. آدم بقلق: فى حاجة يادادة.
شريفة: مفيش حاجة.. هو كان عايز يسلم عليك قبل مايمشى. آدم: عشر دقايق هغير هدومى وهنزل. ويبص لسلمى يلاقيها نايمة لسه. فقال لنفسه خليها نايمة ويدخل ياخد شاور ويغير هدومه. يدخل آدم الاوضة: صباح الخير يست الكل.. صباح الخير ياسامة. أسامة يبتسم: صباح النور.. أنا عندى ليكم اخبار حلوة.. أخر تحاليل عملتها لفريدة.. بتقول ان قلبها تمام وصحتها بقيت احسن من الاول. آدم بسعادة: الحمد لله.. مفيش أحلى من كده اخبار.
فريدة: سلمى مانزلتش معاك ليه. آدم: لسه نايمة.. معرفش نومها بقا تقيل اليومين دول. فريدة تبتسم: مايمكن تكون حامل. آدم: حااامل ايه ياماما.. هو أحنا لحقنا. أسامة: خلاص تبقا تيجبها المستشفى عندى واحنا نتاكد. فريدة بلهفة: هتاخد سلمى أمتى وتروح عند أسامة المستشفى. آدم يبص لاسامة بلوم: كده بردو ياسامة.. دى ماما ماصدقت. أسامة يضحك: نفسها تفرح بحفيد ليها. فريدة: هااا مقولتليش هتروح امتى. آدم: ياماما اصبرى شوية.
فريدة: أنا صبرت كتير مقولتيلش هتروح امتى عشان اتأكد ان حفيدى قرب يشرف الدنيا. آدم يضرب بايده على راسه: والله انا غلطان كان فين لسانى لما قولت نومه تقيل.. حاضر ياماما هقول لسلمى الاول وبعدين هقولك. ويخرج ناحية الباب: أنا هطلع أصحيها عشان تروح معايا الشركة.. اشوفك كمان شوية.. سلام ياست الكل. ويبس لاسامة بغيظ: سلام ياسامة. وهو لسه هيطلع السلم.. تليفونه يرن. آدم: ألو ياشادى. شادى: الحق يأدم المخزن بتاع الشركة ولع.
آدم بصدمة: المخزن ولع.. أزاى. شادى: بس الحمد لله قادرنا نسيطر على الحريق من غير خساير. سلمى أول ماادم قفل باب الاوضة وخرج صحيت من النوم فغيرت هدومها بسرعة وقالت تلحقه. ويصبحوا هما الاتنين على فريدة وهى نازلة السلم كان أدم ضهره ليها وسمعته بيقول المخزن ولع. فراحت نازلة السلالم جرى وهى نازلة وقعت واتخبطت راسها على الارض.
آدم كان لسه هيرد على شادى سمع صوت جرى على السلم فلف وشاف سلمى وهى بتقع قصاد عيناه.. فرمى التليفون من أيده وجرى عليها بسرعة وشالها بين أيديه. كانت لسه فى وعيها وهى سمعاه وهو بيقول بس مكنتش قادرة ترد. فريدة لما تسمع صوت الوقعة بخضة تقول: خير.. أخرج ياسامة شوف ايه اللى حصل. ويفتح اسامة الباب ويشوف أدم شايل سلمى ودماغها بتنزف فيقول لفريدة مفيش حاجة ويخرج جرى على برا. آدم بصدمة: فوقى ياسلمى.
أسامة: يقرب منها ويمسك أيدها ويقيس النبض.. هي غايبة عن الوعي دلوقتي. يللي بينا على المستشفى.. نعمل ليها أشاعة ونشوف لو في ارتجاج في المخ أو كسور نتيجة الوقعة. آدم بصدمة: فوقى ياسلمى. أسامة بنبرة مهدئة: متخافش ان شاء الله خير وتكون الوقعة بسيطة ومتنكش عملت اى أضرار. آدم: يارب. آدم راح عند عربيته ونيم سلمى على الكرسى اللى ورا وركب جنبه أسامة وطلع على المستشفى. أسامة بصوت عالى: بسرعة دخلوها أوضة الكشف.
آدم بزعيق لنيرس: بسرعة. ودخلت سلمى ومعاها دكتور اسامة ودكتورة الطواريء. آدم واقف جنب باب الاوضة اللى فيها سلمى وبيدعي تقوم بالسلامة. هيخرج دكتور أسامة ومعاه الدكتورة اللى كانت بتكشف على سلمى. آدم: خير سلمى عامله ايه دلوقتى. الدكتورة: هي كويسه.. مفيش حاجة خطيرة شوية خدوش وكدمات والحمد الله الجنين صحته كويسه. آدم: نعم جنين أيه اللى هو كويس. الدكتوره: مش أنتم متجوزين بردو. آدم: أهاا متجوزين.. حضرتك متأكده انها حامل.
الدكتوره: أيوه متأكدة أحنا عملنا ليها تحليل الحمل عشان الادويه اللى هتاخدها وكمان سونار عشان نتأكد أن الجنين كويس. آدم طاير من الفرحة: شكرا يادكتورة على الخبر الحلو ده. أسامة بابتسامة: أهو طلع أحساس فريدة صح.. دي هتفرح أوى بالخبر الحلو ده. سلمى لما فاقت شافت ادم قصادها. آدم: عامله أيه.. قوليلى لوفى حاجة بتوجعك.. أروح أجبيلك الدكتوره تشوفك. سلمى وهى مش مركزة: الحمد لله.
أسامة: خضيتنيى عليكى ياسلمى.. المرة الجاية وانتى نازلة السلم تبقى تاخدى بالك. سلمى أبتدت تفوق وتفتكر اللى حصل: المخزن والحريق والسلم. آدم يمسك أيده ويطبطب عليها والدموع فى عينيه: عارفة لو مخدتيش بالك من نفسك.. فاهمة مش هسيبك. أنا كنت هموت فيها لما شوفت بتوقعى من على السلم. سلمى: والمخزن. آدم: يولع المخزن ألمهم أنتى.. فاهمة المهم أنتى. سلمى: انا لم سمعتك تقول كده أتخضيت فنزلت أجرى والدموع أبتدت تنزل من عينيها.
آدم يمسح دموعها: خلاص متعيطيش المهم أنك كويسة دلوقتى. أسامة بابتسامة: مبروووك. سلمى بدهشة: مبروك على ايه. آدم بابتسامة: انتى حامل. سلمى بصدمة: حااامل. أسامة: أسيبكم عشان فريدة مش مبطلة رن.. هخرج برا. أسامة: الو يافريدة. فريدة بغضب: هو ده اللى مفيش حاجة.. تخرج جرى وتقولى مفيش حاجة وتيجى شريفة تسألنى تقول أدم شايل سلمى وبيجرى بيها وتقولى أيه اللى حصل.. بنتى جرالها أيه.
أسامة: كويسه مفيش حاجة وكلها ساعة وهتخرج من المستشفى وهتيجى الفيلا.. وعندي خبر هيفرحك أوى. فريدة بغضب: خبر ايه اللى هيبقا حلو لما تقولى أن سلمى فى المستشفى. أسامة: سلمى حامل. فريدة عينيها أتملت بدموع الفرح: انا سمعت صح ياسامة. أسامة بابتسامة: عملنا التحاليل ليه وطلعت حامل. فريدة: هي كويسه دلوقتي. أسامة: ماانا قولتك ساعة وهتكون عندك. ويقفل معاها ويدخل لادم الاوضة.
أسامة: أنا ماشى رايح مكتبى.. لو أحتاجتنى فى حاجة أتصل يأدم. ويبس لسلمى ويبتسم: تبقى تخلى بالك من نفسك. سلمى تهز راسها: حااضر.. هخلى بالى كويس. ويخرج أسامة وشوية وتخرج سلمى مع أدم ويروحوا الفيلا واول مايدخلوا يلاقو شريفة قصادهم وعمالة تزغرط. فريدة بفرحة: لولووووى. آدم بدهشة: بتزغرطى ليه يادادة. شريفة بابتسامة: مبروك لست سلمى. آدم يبتسم: هو لحق دكتورأسامة يوصلكم الخبر.
شريفة: أيوه والست فريدة جوا فى الاوضة قالتلى أول ماتوصلو تدخلو ليها علطول. فريدة اول مادخلو بصت لسلمى بابتسامة: مبروك ياسلمى. سلمى تبتسم: الله يبارك فيكى ياماما. آدم: وانا مليش مبروك أنا كمان. فريدة: طبعا ياحبيبى.. أنا مبسوطة أوووى وعينيها تتملى بالدموع.. أخيرا اا هبقا جدة. سلمى وأدم يقربو منها وأدم يمسك أيده: بلاش دموع. سلمى بقلق: متعيطيش ياماما وأضحكي. فريدة: دموعى نزلت غصب عنى.. دموع فرحتى.
وتبص لسلمى بحب: مش عارفة أشكرك أزاى ياسلمى من يوم ماجيتى الفيلا والحياة بقيت احسن من الاولى والسعادة دخلت الفيلا. سلمى عينيها تتملى بالدموع: تشكرى مين يماما أنا كده أزعل منك.. أنا اللى المفروض اشكرك أنك كنتى أم ليا ووقفت معايا. آدم: لا بقا انتو الاتنين هتعيطو.. معلش بقا ياماما أنا هاخد سلمى عشان تستريح شوية. فريدة: عندك خليها تستريح. آدم يقوم يقف ويمسك ايد سلمى ويوقفها معاه: سلام ياماما.
سلمى بابتسامة: مع السلامة ياماما. فريدة بحب: مع الف سلامة ياولادى. وتمر الاسابيع وأحمد يخطب عفاف بعد ماوقفت امها بالعافية وأتعمل حفلة خطوبة على الاقديم. يمر كام شهر وفى الاوضة عند أدم وسلمى. سلمى: يلى ياأدم البس بسرعة.. احمد وعفاف مستنين تحت من بدرى. آدم وهو بينفخ: مش عارفة ايه لزمت العزومة دى.. هو مش اخوكى عارف انك قربتى تولدى. سلمى: الدكتورة قالتلى فاضل اسبوع يعنى لسه بدرى وأحمد عازمنا بمناسبة انه خلاص اشترى الشقة.
آدم: هو كل مرة هيشترى حاجة هيعزمنا برا وأنا طبعا لزم اخرج.. ويبصلها بحب: أنا كنت عامل بروجرام لليلة النهاردة كده اخوكى بوظه ليا. سلمى تقرب منه وتبصله وتبتسم وتلف ايدها على وسطه: فك التكشيرة دى بقا.. أنا موجودة ولما نرجع تبقا تعمل اللى انت عايزه. آدم يقربها منها اكتر وببتسامة كلها وعود: مادام كده هفك التكشيرة. وينزلو يلاقو احمد وعفاف لسه خارجين من عند فريدة ويركبو مع ادم العربية ويروحوا كافيه. احمد بهزار: تشربو ايه.
عفاف وهى بتمثل الزعل: هو انت عازمنا هنا عشان تقولنا نشرب ايه.. أكيد قصدك نتعشا ايه. احمد: خلاص متزعليش.. تتعشى ايه. سلمى بابتسامة: قصدك نتعشا ايه.. اجمع احنا لسه موجودين معاكم. وهما بيتكلمو يقرب منهم عبد الرحمن. عبد الرحمن بابتسامة: السلام عليكم يأدم. آدم بابتسامة: وعليكم السلام. ويبص للكل ويقول: عبد الرحمن محامى عمى الله يرحمه ويبص لى عبد الرحمن: مراتى سلمى ويشاور على احمد وده احمد اخوها وخطيبته عفاف وتبقا بنت خالى.
وعبد الرحمن بابتسامة يسلم على سلمى وهو بيسلم عليها يشوف انها حامل. عبد الرحمن يبص لادم بابتسامة: مبروك على البيبى اللى هيشرف. ولسه هيتكلم.. سلمى راحت مصرخة. آدم بخضة: مالك ياسلمى. سلمى بألم: باينلى بولد.
عبد الرحمن بابتسامة: مبرووك على الميراث.. بعد مامراتك تقوم بالسلامة عدى على مكتبى وأكون خلصت اجراءات الوصية وتستلم ميراث عمك.. الوصية مرحتش عليك لسه.. أصل انا نسيت أقولك عمك مديك مهلة أكتر من سنة والبيبى شرف قبل مامدة الوصية بتخلص. ويسيبهم ويمشى. احمد: هو بيقول ووصية أيه. زعيق والم سلمى عمل لآدم صدمة خلته معرفش يرد على المحامى. سلمى تبص لاخوها وتزعق: مش وقته.. مش وقته.
آدم يبص لآحمد بضيق: انت يابنأدم بطل كلام ملوش لزمة وتعاله اسند معايا خلينا نروح المستشفي. احمد جري سند سلمى وعفاف اخدت شنطهم وخرجو يجرو علي عربية ادم.. عفاف كانت قعده جمب احمد وخايفه من صريخ سلمى فأحمد حس بيها فمسك ايدها وباسها عشان يطمنها. سلمى بصريخ وبتشد شعر أدم: ااااااه منك لله يا أدم انت السبب في اللى أنا فيه. آدم بألم وبيحاول يفك منها: يابنت المجنونه انا عملتلك ايه دلوقتي.. سيبى شعرى مش عارف اسوق.. هتموتيني.
سلمى بصريخ: انت السبب في الالم دا.. انت خلتني حامل. وراحت ماسكه فيه وراحت عضه. راح ادم مصرخ بالم وأحمد وعفاف مش قادرين يمنعو نفسهم من الضحك. آدم بصريخ: يابنت العضاضه ويبص لاحمد بغيظ: بطل ضحك مش عارف اركز فى السواقة مش كفاية عليا اختكو. وصلو المستشفي والدكاتره اخدو سلمى ودخلو يجرو للعمليات. الدكتور: فين جوز المدام اللى جوه. آدم بقلق: انا. خير يا دكتور.
الدكتور بابتسامة: خير ان شاء الله اطمن المدام في حالة ولاده طبيعيه ولو انت حابب تحضر الولادة اتفضل يجهزوك. آدم: احضر فين لااا دى كانت هتموتني في العربيه لا انا مش هدخل. الدكتور يبتسم: كل الستات وهم بيولدو بيعملو كده. ويدخل الدكتور وادم يقف قلقان ويفضل رايح جي واحمد وقف جمبه وعفاف قعده تدعي وسلمى صوت صريخها عالي جدا وعماله تنادي علي أدم اللي دموعه نزلت وندم انه مدخلش.
آدم يشيل أبنه ويبص ليه ويبتسم ودموعه نازله من عينيه بفرحة. وعفاف وأحمد يقربو من أدم ويبتسمو ويقولو: بسم الله ماشاء الله. آدم بدموع: عقبالكم. آدم يبص لسلمي بحب ويضمها من وسطها ليه. عفاف: أذن في ودانه يا أدم. آدم يبتسم ويرفع ابنه لحضنه ويأذن ليه. وبعد شويه تخرج سلمى من اوضة العمليات وتروح اوضتها. الممرضة: بعد أذنك البيبى عشان نوديه الحضانة. وتاخد من أدم أبنه.
والكل يروح ورا سلمى ويدخلو الاوضة ويطمنو عليها وتخرج بالسلامة من المستشفى وتروح الفيلا. وفريدة طول الوقت ماسكة سيف مش بتسيبه خالص. آدم أول مايدخل الفيلا يشوف عامل شايل سرير اطفال وبيدخل بيه عند أوضة فريدة ويدخل أدم وراه. آدم: بردو نفذتى اللى فى دماغك واشتريت سرير لسيف. فريدة بابتسامة وهى قعدة على الكرسى وشايله حفيدها على ايدها: ايوه ليه لزوم.. مش عايزاها يبعد عن حضنى. آدم: ماهو طول اليوم فى حضنك.
فريدة: اطلع لمراتك يلى.. زمانك تعبان وعايز ترتاح. آدم هو بيمثل الزعل: خلاص على اخر الزمن بقيت بتطرد من عند أمى.. والله انا برضو أبنك.. أنا ماشى بس خليكى فاكرة. ويطلع اوضته وأول مايدخل من الباب.. يشوف ترابيزة فى النص وعليها شموع ومتحضر عليها عشا رومانسى. وأول مادخل شاف سلمى قعدة على الكرسى ومحضره عشا رومانسى وكانت لبسه فستان ازرق سماوى وضوء الشموع بيجى على وشها.
آدم تنح من كتر جمالها وفضل واقف فى مكانه باصص عليها شوية وبعدين قرب وشد كرسى وقعد قصادها. آدم بص لسلمى بحب: لو كنت أعرف ان فيها عشا رومانسى كانت جيتلك بدرى. سلمى بحب: أنا قولت اعملك العشا الرومانسى اللى كان نفسك فيه قبل ماأولد.. وتبصلها وتبتسم.. أيه رأيك بقا فى المفاجأة الحلوة دي. آدم يمسك أيدها ويبصلها بحب: أحلى مفاجاة. سلمى: قولى قبل ماانسى أنا كل مرة هقول هسالك وبنسى. آدم بابتسامة: اسالى.
سلمى: هو أنت هتعمل أيه بميراث عمك. آدم: هعمل دار للمسنين. سلمى باستغراب: دا ر للمسنين وليه بقا دار للمسنين. آدم: ان عمى لما كبر كان وحيد وملاقش حد يراعيه وهعمل الدار دى للحالات اللى زى عمى.. اللى ملوهمش حد.. للى معندهمش فلوس. سلمى بفخر: أنت يأدم مفيش زيك.. أنا بحبك أوى. آدم بابتسامة: وأنتى كمان ياسلمى عملة نادرة ومش بحبك وبس أنا بموووت فيكى.
وتعدى الايام والشهور وحب أدم لسلمى بيزيد عن اليوم اللى قبله وحب العشرة بيخلى علاقتهم أمتن وأقوى وصعب ان أى حاجة تفرقهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!