سلمى وهي مكسوفة، طلعت تجري من الأوضة. آدم بصوت عالٍ: جبانة! ويضحك. يمر يومان. آدم متغير مع سلمى، وهي مستغربة أنه مش بيكلمها ولا بينام جنبها، ينام في أوضة تانية. وكل ما تحاول تكلمه، يرد عليها بكلمة أو كلمتين. آدم لبس وخرج وساب سلمى محتارة. إيه اللي غيره كده معاها؟ ليه مبقاش مشتاق ليها ولا بيحاول يصالحها؟ قعدت على السرير وهي مضايقة وبتفكر: ياترى هي زودتها معاه وهو زهق؟
فضلت قاعدة. وبعد ساعة، لقيت باب الأوضة بيتفتح وسارة وعفاف داخلين بيجروا. سارة: سلمي، احقي آدم بسرعة! سلمى بخضة: ماله آدم؟ حصله إيه؟ عفاف بتمثل الغضب: هيخونك. سلمى برقت وبصتلهم: يخوني إزاي؟
سارة: هو امبارح كان عند شادي، وأنا بدخلهم القهوة سمعتهم بيتكلموا. سمعته بيقول لشادي إنك مصممة على الطلاق، وإنه خلاص مش هيقعدك معاه بالعافية، وهيطمن على فريدة الأول وبعدين هيطلقك. وإن بريهان بتحبه ونفسها تعمل أي حاجة عشان تسعده، وإنه عاوز ينساكي وعشان كده هيقرب من بريهان ويرجع زي زمان. سلمى بغضب: يعني إيه؟ هيقرب من زفت الطين ده؟ عفاف: البيه حجز جناح في فندق... ورايح يقابلها فيه. سلمى بصدمة: لأ! مش ممكن!
آدم مش معقول يعمل كده! سارة: لأ يا سلمى، للأسف. آدم صدق إنك مش بتحبيه وعشان كده هيرجع زي زمان. وشادي فضل ينصحه إنه يصبر، بس هو كان مصمم. وقاله إنه مدّي ميعاد لبريهان، وخلي السكرتيرة حجزتله جناح في فندق عشان يقابلها فيه. فكلمت عفاف على طول. عفاف: وأنا أول ما كلمتني روحت لسالي مكتبه وفضلت أرغي معاها ووقعتها في الكلام لحد ما عرفت اسم الفندق ورقم الأوضة، وعرفت إنه مدّي ميعاد لبريهان دلوقتي وزمانهم سوا دلوقتي.
سلمى وقفت بغضب: اسمه إيه الفندق ده ورقم الأوضة كام؟ انطقي بسرعة! عفاف: فندق... جناح رقم 50. سلمى أخدت شنطتها وخرجت تجري. وسارة وعفاف خبطوا إيديهم في بعض، عشان خطتهم نجحت، وخرجوا يجرو ورا سلمى. قدام الفيلا، وسلمى واقفة بعصبية بتدور على تاكسي. سارة وعفاف حصلوها. سلمى تبص لعفاف بغضب: مفيش تاكسي؟ عفاف: في تاكسي جاي أهو. وتشاور عفاف ليه. سلمى تشد إيدها: طب يلا بسرعة نروح الفندق. سارة: استني بس يا سلمى، هتعملي إيه؟
اهدي واصبري لما يرجع. سلمى تبصلها بغضب: يرجع... يرجع بعد ما يكون خاني؟ ما الحيوانة اللي معاها! والله لموتهم! وتبص لعفاف بغضب: هتركبي ولا أروح الفندق لوحدي؟ عفاف: هركب. سارة: استنوا خدوني معاكم. ويركبوا التلاتة. وسلمى قاعدة هتتجنن، وسارة وعفاف بيحاولوا ميضحكوش ويمثلوا الدور كويس.
وأول ما يوصلوا الفندق، سلمى نزلت من العربية تجري، وهما نزلوا وراها. وأول ما دخلت الفندق، جريت على الأسانسير. وهما فضلو يبصوا عليها لحد ما ركبت. الأسانسير طلع بيها للدور اللي فيه. أحمد وشادي يطلعوا من المكان اللي كانوا مستخبيين وراه، ويقربوا من عفاف وسارة وهما بيضحكوا. شادي بضحك: يالهوي! دي شكلها مولعة نار! على الله ما تموتش آدم قبل ما تسمعه، والفرح يتقلب جنازة. أحمد بضحك: متخافش، آدم لابس واقي الرصاص.
سارة: قولي كله جهز؟ أوعوا يكون في حاجة ناقصة. شادي: كله تمام. عفاف: وعمتو فريدة فينا؟ أحمد: آدم حجز لها جناح عشان ترتاح فيه، ومعاها داده شريفة. سارة: تمام، إحنا نستنى عشر دقايق كده ونطلع نشوف إيه اللي حصل. وعند آدم، كان وصله رسالة من شادي. أول ما سلمى وصلت، كان قاعد على الكنبة وفاكك زراير قميصه وعلى وشه ابتسامة. وشوية ولقي الباب بيخبط بعنف وغضب. آدم لنفسه: شكلها مولعة.
ويقف وياخد نفسه ويتنطط في مكانه زي بتوع البوكس لما بيدربوا. ويروح ناحية الباب ويفتحه. آدم وهو بيتصنع الصدمة: سلمى! سلمى تزق الباب بغضب وتدخل بسرعة. آدم يبتسم ويرجع يمثل: سلمى! إنتي إيه اللي جابك هنا؟ سلمى بغضب وهي عمالة تدور على بريهان في الجناح: هي فين؟ وتبصله بغضب. راحت فين الزبالة اللي معاك؟ ولا الهانم لسه مجتش؟ آدم: إنتي بتتكلمي على مين؟ سلمى تخبطه في صدره بإيدها الاتنين
وهو عمال يرجع لورا: على الزبالة اللي تعرفها، اللي حجز لها جناح وجاي يقابلها. الهانم اللي عارفة إنك راجل متجوز، وبرضو بتجري وراك. آدم يمسك إيدها ويشدها عليه: متجوز... بإمارة إيه متجوز؟ ها؟ إنتي مش قولتي إن اللي بينا اتفاق، وإنك هتطلقي أول ما تطمني على ماما؟ مالك بقى؟ أقبل حد ولا ما أقبلش؟ أنا حر! سلمى عينيها اتملت دموع ورجعت تخبط فيه: لأ مش حر! سامع؟ مش حر! إنت جوزي أنا وحبيبي أنا!
مش مسموح لك تعرف غيري، ولا تقابل غيري، ولا تبص حتى لغيري... إنت فاااهم؟ وتزعق جامد والدموع تنزل على وشها. آدم بابتسامة: هو إنتي اللي قولتي إنك عاوزة تطلقي؟ سلمى بغضب ودموعها نازلة: أنا أقول، لكن إنت متفكرش حتى فيها! أنا زعلانة ومجروحة من اللي إنت عملته وشكك فيا، وإنت المفروض تفضل تراضيني وتصالحني، مش تروح تخوني! وتبصله بحزن: إنت أناني أوي. تجرحني ومش عاوزني أتألم؟ تجرحني ومش عاوز ترضيني؟ تستسلم
بسرعة وتسيبني وتقول: هطلقها، وتروح تدور على واحدة زبالة زي اللي كنت تعرفهم قبلي؟ آدم: بس أنا اعتذرتلك كتير وحاولت أرضيكى وأصالحك، وإنتي رفضتي. سلمى بغضب: تعتذر تاني وعشر وتفضل تعتذر، مش تسيبني! وتبصله ودموعها نازلة: إنت محبتنيش يا آدم. لو حبيتني كنت اتمسكت بيا، ما كنت تفكر في غيري. بس واضح إني اتخدعت فيك للمرة التانية. وأنا بالنسبة ليك مش أكتر من اتفاق. وتمشي بغضب عشان تخرج من الأوضة. فآدم يجري ويقفل الباب.
سلمى بغضب: ابعد! سيبني! آدم بابتسامة: استني يا مجنونة، هقولك. سلمى وهي بتضربه: أهو إنت اللي مجنون! سيبني وسع، خليك مع الزفتة اللي هتجيلك. آدم يروح لافف من وراها وشايلها من ضهرها وهو مكتفها، وهي عمالة تصرخ وتضرب برجليها عشان يسيبها. آدم بضحك: اهدي بس، هفهمك. سلمى بغضب: سيبني! مش عاوزة أفهم! ابعد عني بقى! آدم يفتح باب أوضة جوه الجناح ويدخل بسلمى، وياخدها يوقفها قدام فستان الفرح اللي كان عجبها واللي قصته.
آدم: طيب، اهدي بس وبصي، شوفي إيه ده؟ سلمى بغضب: أوعي! مش... ومرة واحدة سكتت أول ما عينيها جت على الفستان وهدت. وادم راح منزلها على الأرض، بس فضل حضنها من ضهرها، وهي عمالة تبص للفستان. آدم يقرب من ودنها: الجناح ده أنا حجزه ليكي إنتي، والفستان ده جايبه عشانك إنتي. سلمى تبصله باستغراب وهي مش فاهمة حاجة. آدم يمسك إيدها ويرفعهم ويبوسهم بحب.
آدم بابتسامة: يا مجنونة، أنا لا يمكن أفكر ولا أشوف واحدة تانية غيرك. أنا بحبك إنتي ومش عاوز غيرك. ويقرب منها ويحط إيده على وشها ويمسح دموعها. سلمى، أنا آسف... آسف على كل الحزن والدموع اللي كنت سبب فيهم. وأوعدك إن دي آخر دموع حزن هتنزل من عينيك بسبب... لو هيكون في دموع، هتبقى دموع فرح وبس.
سلمى، أنا بحبك، بحبك من أول يوم شوفتك فيه. آه، كنت غبي وغلطت في الطريقة اللي اتجوزتك بيها، بس إنتي كمان غلطتي. بس النهاردة كل ده هيتصلح، النهاردة هنبدأ أنا وإنتي من الأول. النهاردة هيبقى فرحنا. ويحضنها من ضهرها ويبص للفستان: النهاردة هتلبسي فستان أحلامك وهتبقي أحلي عروسة، وهعملك أحلي فرح، وهبدأ أنا وإنتي حياتنا، وتبقي حبيبتي ومراتي وأم ولادي وشريكة حياتي لآخر يوم في عمري. ويلفها ليه ويبصلها بحب: هااااا؟
موافقة تجوزيني ونبدأ سوا من جديد؟ سلمى دموعها كانت مغرقة وشها، بس كانت دموع فرح. وأول ما آدم خلص كلام، لفت إيديها حوالين رقبته وحضنته جامد جداً. سلمى بفرحة: موافقة، موافقة أجوزك مرة واتنين وعشرة. أنا بحبك أوي يا آدم، بحبببببك. آدم ضمها بفرح وفضل يلف بيها، وراح موقفها ومسك وشها بإيديه الاتنين ومسح دموعها. بس فجأة الباب اتفتح ودخل شادي، كالعادة. شادي بضحك: يوووه! نسيت بردو أخبط.
آدم بعد سلمى وسند جبينه على جبينها واتنهد جامد، وراح لافف وبص لشادي. آدم بغيظ: إنت مرفود يا شادي، ومن النهارده مش عاوز أعرفك ولا أشوفك. شادي يضحك: ولا تقدر تعيش لحظة من غيري. ويبص لبره: ادخلوا يا شباب، الدنيا أمان. ويدخل أحمد وسارة وعفاف. وسلمى تبصلهم وتضحك: يعني كنتوا متفقين عليا؟ أحمد يقرب منها ويبوسها: أيوه، اتفقنا على سعادتك. آدم يبعده عنها بغيظ: لو بوستها تاني قدامي، هعلقك.
أحمد يسيب سلمى ويبعد وهو بيتصنع الخوف، والكل يضحك عليه. مسارة تقرب من آدم وتشده بعيد عن سلمى: اتفضلوا يلا برا عشان العروسة هتجهز. آدم يبص لسلمى وهمس بكلمة بحبك، ويبعتلها بوسة في الهوا، وهي تتكسف وتبتسم، ويخرجوا الشباب كلهم. عفاف بابتسامة: يلا يا عروسة، ادخلي خدي شور وجهزي عشان الميك أب آرتست قربت تيجي. يلا بسرعة، مفيش وقت. سلمى بفرحة: حاضر. بس قوللي، هي ماما فريدة عارفة؟
عفاف بضحك: كل ده من تخطيط ماما فريدة يا بنتي. يلا بقي بطلي رغي، ادخلي بسرعة. سلمى تضحك وتدخل تاخد شور. ولما تخرج، تلقي مركز تجميل كامل في انتظارها، وتبتدي تجهز وهي بتهزر وتضحك مع سارة وعفاف. وبعد ما تجهز سلمى... يدخل شادي وهو بيزق الكرسي اللي قاعدة عليه فريدة. فريدة لما تشوف سلمى بالفستان الأبيض، تتملي عينيها بدموع الفرحة: زي القمر... طالعة زي القمر يا بنتي. سلمى تقرب منها
وتمسك إيد فريدة وتبوسها: ربنا يخليكي ليا. مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه. أنا عرفت من عفاف إنك صاحبة الفكرة. فريدة بحب: إنتي بنتي. ويدخل أحمد ويبتسم: العروسة جهزت خلاص. عفاف تبص لأحمد بحب: خلاص جهزت. أحمد بابتسامة: عقبالنا. يلا بينا يا عروسة عشان الزفة، وأوصلك لعريسك. ده زمانه قاعد في الكوشة مش على بعضه. عفاف تتكسف وتبص للأرض. وتخرج سلمى مع أخوها، ووراها عفاف وسارة.
وأول ما تدخل سلمى مع أحمد القاعة وتقرب من الكوشة، يقوم آدم من مكانه ويبصلها بحب. أحمد بابتسامة: اتفضل، عروستك مش ناقصها حاجة. كاملة من كله. آدم مكنش سامع كلام أحمد، كان كل حواسه مع سلمى. مسك إيدها بحب وقعدها على الكرسي، وعينيه مش بتفارق عينيها، وبهمس قال: بحبك... بحبك. سلمى بابتسامة وهي بتهمس: وأنا كمان. وبعد ما الفرح خلص وهما واقفين بيسلموا على فريدة. فريدة بسعادة: ألف مبروك يا ولاد. ربنا يسعدكم ويفرحكم دايماً.
آدم وسلمى يبوسوها. سلمى بسعادة: ربنا يخليكي لينا يا ماما. فريدة تبص لآدم: خلي بالك من سلمى يا آدم، أوعى تزعلها. آدم يضم سلمى بحب: متخافيش يا ماما، من النهارده سعادة سلمى مسؤوليتي. فريدة: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي. يلا اطلعوا أوضتكم. آدم: حاضر. والصبح هنيجيلك نسلم عليكي قبل ما نسافر. سلمى باستغراب: نسافر؟ هو إحنا هنسافر نروح فين؟ آدم بابتسامة: مفاجأة. سلمى تبتسم ويبصوا وراهم يسلموا على أحمد وسارة وشادي.
أحمد بسعادة: ألف مبروك يا حبيبتي. سلمى تحضنه وتبوسه: عقبالك يا حبيبي. وتبص حواليها: الله، هي عفاف فينا؟ أحمد يتنهد: مش عارف، راحت فين؟ عامل أدور عليها. عفاف تيجي تجري وهي بتضحك: أنا أهو. أحمد بغيظ: إنتي كنتي فين؟ عفاف بابتسامة: كنت بظبط حاجة لسلمى. وتقرب من سلمى تبوسها وفي ودنها: أنا ظبطتلك الأوضة والقميص اللي كنتي هتموتي عليه جهز كمان. سلمى باستغراب: القميص اللي اشتريتيه ليا؟ عفاف تضحك: ليا إيه؟
إنتي صدقتي كل الحاجات دي كانت عشانك ومن ضمن الخطة؟ سلمى تتكسف: اخص عليكي يا عفاف! إنتي فاكرة إني هلبس كده؟ عفاف بضحك: ياسلام! وإشمعنى كنتي بتختاريهم ليه؟ سلمى بضحك: طيب، أنا كنت بظبط أخويا. عفاف تضحك أوي: وأنا برضه بظبط أخويا. آدم يقرب منهم: الله! مش كفايا رغي بقى؟ ويروح شايل سلمى مرة واحدة، وهي تضحك وتمسك فيه. ويبص لكل اللي فرحانين بيهم، ويطلعها لجناحهم. وأول ما يدخلوا الجناح. آدم بسعادة: ياااااا! أخيراً.
سلمى بكسوف: أخيراً إيه؟ آدم: أخيراً اتجوزنا. سلمى بابتسامة: ما إحنا متجوزين بقالنا شهرين. آدم بخبث: لا، أنا أقصد جواز جواز. ويبصلها ويغمز ليها: دا إنتي هتقطعي دلوقتي. هعوض شهرين الحرمان. ويقرب منها. فسلمى تبعد بكسوف. آدم: هتبعدي تروحي فين؟ وراكي وراك. سلمى تضحك وتجري وهو يجري وراها. وعند باب الأوضة يمسكها. سلمى بأنفاس مقطعة: ممكن تستني هنا شوية. آدم بشوق: مش قادر. سلمى بابتسامة: عشان خاطري استني بس أجهز.
آدم يتنهد: حاضر. ويبصلها: بس بسرعة، متتأخريش. سلمى تبتسم وتدخل الأوضة وتقفل وراها. وأول ما تلف تلاقي عفاف مزوقة الأوضة بشموع والورد، وكان شكلها حلو أوي. تبتسم وتروح على السرير، تلقي قميص شبيه بالفستان السواريه. فتتنهد بكسوف، بس تفتكر إنها الليلة هي مع حبيبها اللي اختاره قلبها، فتغير هدومها وتظبط نفسها وهي قلبها عامل يدق.
آدم قعد شوية رايح جاي، وكان هيتجنن. وبعد شوية، مقدرش يمسك نفسه. ودخل الأوضة. وأول ما دخل، لقي الأوضة منورة بشموع، ونور القمر دخل من الشباك. وسلمى واقفة بتبص من الشباك. آدم شافها كده تنح وفضل واقف باصص ليها شوية، ورح مقرب منها بهدوء ووقف وراها. سلمى من أول ما دخل وهي حاسة بيه، وحست بصوت تنفسه قريب منها. ولما لفت وشافت نظراته ليها، زادت من دقات قلبها.
ماتكلمتش، وبصت لعيونه، وهو كمان. بس النظرة كانت مختلفة. النظرة مش بس رغبة، النظرة كانت حب. مكنوش محتاجين يتكلموا. آدم كان بيبص لوش سلمى كله. وأول ما عينيه جت على شفايفها، شافها بتتحرك بكلمة "بحبك" من غير صوت. ابتسم، وبعدين ضمها. وبعد فترة، سلمى وادم بقوا في دنيا تانية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!