منه قربت منه بعصبية، وهوب ضربته بالقلم. "متجبش سيرة ابني على لسانك، انت فاهم! الكل بص لها بصدمة. منهم حسام اللي حس بالإهانة، وحازم استغرب قوتها اللي ظهرت فجأة قدامه. أبوها ابتسم لأنه عرف إن خلاص كده اتطمن على منه وعلى ياسين معاها. حسام: "منه! انتي بتضربيني وعاوزة تمنعيني إني أشوف ابني أو حتى أخده في حضني؟
منه بعصبية: "قلت لك دا مش ابنك، دا ابني أنا لوحدي. أنا حسيت بيه لوحدي وولدته لوحدي وهربيه لوحدي برضو. انت مالكش أي حق فيه علشان انت إنسان حقير وزبالة ومكنتش تستاهل كل اللي عملته علشانك وخلاني عمية مش شايفة الناس اللي بتحبني." قرب منها وحاول يهديها، لكن إيد حازم كانت سبقاه. حازم: "إيدك متجيش على مراتي لو سمحت." حسام بصدمة: "إيه مراتك؟ انت بتقول إيه؟ مراتك إزاي؟ بص لها: "منه انتي اتجوزتيه؟ انتي بقيتي مراته؟
منه أنا جاي لك علشان ترجعيلي، أنا بحبك يا منه. تعالي هنعيش سوا وأعوضك عن كل اللي فات، صدقيني أنا عرفت قيمتك دلوقتي لما خسرت كل حاجة. هتربي ابننا مع واحد تاني مش أبوه؟ منه بصت له بسخرية: "مش أبوه؟ وانت بقى الأب الحقيقي؟ أو أب من أي اتجاه أساسًا؟ انت أب إزاي يا حسام؟ قول لي." "فرحت بيه؟ كنت معايا؟ حسيت بيه معايا؟ عشت اللي أنا عشته معاه؟ خدته في حضنك يوم ما اتولد؟ دانا حتى بعت لك صورته، فاكر قلت لي إيه؟
انت عمرك ما هتكون أب يا حسام، انت إنسان مش بتحب إلا نفسك. وأنا عاوزة اللي يحبني ويحب ابني." بصت لحازم: "وخلاص أنا لقيته." قربت من حازم ومسكت إيديه: "حازم حبني بجد بدون أي مقابل، وحب ابني. وابني مش بيرتاح إلا في حضنه." حسام: "أنا أبوه وهيرتاح في حضني أنا بس علشان لسه ما يعرفنيش." منه: "حسام انت كذاب. وعشان أثبت لك."
دخلت وجابت ياسين من جوا. وكان صاحي. وأول ما حطته على إيد حسام بدأ يعيط ويبص لحسام ويبص لحازم ويبقى عاوز حازم. منه ابتسمت: "شوفت؟ عاوز مين؟ دا دليل إنك مش أبوه يا حسام، انت فاهم؟ انت مش أبوه. دا أبوه." وشاورت على حازم: "كان نفسي تكون زيه، بس للأسف انت اللي خسرت نفسك وخسرت كتير أوي يا حسام. عمري ما كنت أتخيل إني أقف قدامك الوقفة دي، بس حقيقي انت السبب في كل ده، واللي بيغلط لازم يتحمل نتيجة غلطه."
راحت ناحية الباب وفتحته: "واتفضل يا حسام." "انت مالكش مكان بينا، مكانك برا. وابني مش هتشوفه مهما عملت. يلا اتفضل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!