الفصل 3 | من 7 فصل

رواية من اجل طفلي الفصل الثالث 3 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
20
كلمة
1,282
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

حازم: موافق يا عمي. أبو الفضل: شكراً يا ابني، مش عارف أقولك إيه بس لولا إني عارف إنك بتحبها ومن زمان ما كنتش اتجرأت وطلبت منك الطلب دا. وقرب منه وطبطب عليه: أنا عارف إن ده ظلم ليك إنك تربي ولد مش ابنك، وده لأن أبوه خاين وبياع، وأنا عمري ما هوافق إنها تكمل معاه مهما حصل. حازم بص له: وأنا أوعدك إني هعامله كأنه ابني، مع إني كنت نفسي يكون ابني فعلاً بس يلا الحمد لله.

أبو الفضل: متزعلش يا ابني، إن شاء الله هيكون ليك ابن ومن منه كمان، بس انت اصبر. حازم: إن شاء الله يا عمي، يارب دي حاجة بتتمناها. أبو الفضل: ها يا ابني هنكتب الكتاب إمتى؟ حازم: اللي تشوفه يا عمي. أبو الفضل: بس أبوك... حازم: يا عمي بابا أصلاً نفسه يفرح بيا وكان عاوز منة توافق عليا من زمان، وهوا اللي كان باعتني آخر مرة، بس منة اللي مش موافقة، وكمان أنا مش عارف لسه رد فعلها إيه.

أبو الفضل: متقلقش يا ابني، أنا متأكد إنها هتوافق. يبقى كده كتب الكتاب الأسبوع الجاي يوم السبوع، إيه رأيك؟ حازم: موافق يا عمي، اللي تشوفه. منة فاقت وبقت كويسة وخدوها البيت، كانت تعبانة شوية بس ده كان بسبب الولادة، وده طبعاً غير التعب النفسي. كانت كل شوية تبص على الباب، كان نفسها يكون معاها وييجي يشوف ابنه ويعتذر عن إنه سابها التسع شهور لوحدها، كان نفسها ييجي بأي حجة، هي موافقة ومسامحاه.

منة كانت قاعدة وشايلة ابنها وحضناه بحنية، وعلى وشها بسمة سعادة لوجوده. "أهلاً بيك في حياة مامي يا قمر أنت. إيه رأيك في اسمك؟ ياسين حلو صح؟ هتبقى اسمك ياسين حسام السويسي، الله اسمك جميل يا حبيبي. بتبصلي كدا ليه؟ عاوز بابا صح؟ أنا عارفة إنك عاوز بابا، بس بابا مش معانا، بس هوعدك إني هكون بابا وماما وكل حاجة يا عمري أنت." دمعة

خدعتها ونزلت على خدها: "لا أنا مش بعيط، دي دموع الفرحة. عارف فيه أسرار كتير عايزة أحكيهالك، بس لما نكون لوحدنا. نورت حياتي يا كل حياتي." أمها دخلت وشافتها وهي بتتكلم مع ابنها: "حبيب تيتة عامل إيه؟ منة بصتلها بابتسامة: "كويس يا ماما." الأم كانت متوترة، مش عارفة تقولها موضوع جوازها من حازم إزاي، بس قررت تستجمع قوتها وتقولها. "منة كنت عايزة أقولك على حاجة كدا." "قولي يا ماما."

"احم، كان متقدملك عريس، وأبوكي وافق، وكتب الكتاب يوم الجمعة، يوم سبوع ياسين." "نعم؟ ومين ده بقى إن شاء الله؟ وكمان أنتو بتتصرفوا من دماغكوا؟ أنا مش فاهمة إنتو إزاي تعملوا فيا كدا؟ للدرجادي أنا تقيلة عليكوا؟ آخد ابني وأمشي؟

الأم زهقت: "لأ، بس انتي مش شايفة غير حسام، وده واحد باعك، ودلوقتي متجوز وعايش حياته، وانتي لسه بتفكري فيه وسايبة اللي بيحبك من سنين، وانتي عامية ومش شايفة حاجة للأسف. يا بنتي انتي مش هتقدري تربي ابنك لوحدك، وأنا وابوكي مش عايشين ليكِ، وحسام سايبك ومفكرش حتى إنه ييجي يشوف ابنه. أبوكي اتصل بيه يوم ولادتك ومردش عليه، ده دليل إنه خلّعنا كلنا من حياته، وانتي لسه باقية عليه للدرجادي؟ انتي عامية ومش شايفة." منة

غمضت عينيها ودموعها نزلت: "أنا عارفة كل ده، بس أعمل إيه في قلبي؟ أعمل إيه؟ أنا شوفته بعيني مع واحدة تانية، وكذبت نفسي، ولسه حاسة إنه هييجي ويعتذر مني وياخد ابنه في حضنه. انتي حاسة باللي أنا حاسة يا ماما؟ حاسة بيا؟ أمها

قربت منها وخدتها في حضنها: "أنا أكتر واحدة حاسة بيكي يا بنتي، علشان كدا عايزة مصلحتك، وبقولك وافقي إنك تتجوزي حازم. ده أكتر واحد بيحبك، خايفة في يوم تندمي إنك رفضتيه. أنا مش عايزة أجبرك، بس فكري بعقلك يا بنتي وشوفي الأنسب إنه يكون أب لابنك، وانسى قلبك شوية علشان خاطر ابنك يا منة." "حاضر يا ماما، هحاول." "ربنا يهديكي يا بنتي ويسعدك يا رب." الأم خرجت ومنة مسكت تليفونها. فتحت الواتس وبعتت صورة ياسين لحسام.

وكتبت: "مش عايز تشوفه؟ حسام شاف الرسالة ورد عليها ببرود: "مين ده؟ منة: "ده ابننا يا حسام، مش نفسك تشوفه؟ مش عايز تاخده في حضنك؟ شوف شبهك إزاي." شاف الرسالة وسكت شوية: "لأ مش عايز أشوفه، ده ابنك انتي، مش ابني. انتي اللي اخترتيه مش أنا. ولو سمحتي أنا دلوقتي متجوز وماتكلمنيش تاني، وبطلي اللي بتعمليه ده. لأنه عمره ما هيغير وجهة نظري. أنا كنت ومازلت مش عايز منك أولاد، تمام." قفل. لأ دا عمله بلوك.

"مش عايز أولاد مني للدرجادي؟ مش بيحبني للدرجادي؟ تضحياتي ملهاش أي أهمية عنده؟ للدرجادي أنا كنت عامية؟ "ليه يا حسام كسرتني كدا؟ ليه دبحتني بدم بارد كدا؟ ربنا يسامحك، حسبي الله ونعم الوكيل على كل ذرة حب كانت جوايا ليك، إنت فعلاً ماتستاهلش حرقة قلبي عليك." بابا دخل لي: "ها يا منة، ماما بتقول إنك مش موافقة على حازم ابن خالك اللي كان ومازال شاريكي."

قرب مني: "أنا يا بنتي عمري ما هغصبك على حاجة، بس عايزك تفكري بعقلك واختاري الأنسب." "بابا، أنا فكرت خلاص وخدت قراري. أنا موافقة إني أتجاوز حازم." عند حسام كان قاعد على المكتب بتاع الشركة اللي بتملكها مراته وماسك تليفونه وبيكلم واحدة. "أيوا يا حبيبتي، النهاردة هتكون الهدية عندك انتي بس، جهزي نفسك كدا، وأنا هخلص اللي ورايا وأنام مراتى وأجيلك." البنت ضحكت ضحكة رقيقة: "ماشي يا حوسو يا حبيبي، هستناك." "قلب حوسو وعقله."

الباب خبط وقفل معاها، وسمح للي بره بالدخول. مدير الحسابات دخل وهو متوتر: "إيه يا شاهين؟ "حسام بيه، البضاعة اتمسكت في الجمرك، وعرفوا إنها منتهية الصلاحية، وزمانهم جايين دلوقتي يقبضوا عليك علشان إنت اللي معاك توكيل الإدارة." حسام بصدمة: "إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...