الفصل 13 | من 22 فصل

رواية من الحب ما قتل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اميرة حسن

المشاهدات
21
كلمة
1,265
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

صدمني لما قالي: تعالى في حضني. قولتله: نعم!! وفجأة لقيته قام وبدأ يقرب مني. قولتله بقلق: في... في إيه مالك؟ قالي وهو بيقرب مني: وحشتيني. رجعت بضهرى لورا وأنا بقوله: فوق، أنا مش أميرة. وقف مكانه وبصلي بتفحص وقالي: عارف. اتفاجئت ولقيته كمل وقال: إنتي أميرتي. نفذ صبري وقولتله: ياسين، أنا تمارا. اقعد وخلينا نتكلم. بصلي باستغراب وقالي: نتكلم في إيه؟ قولتله: هنتكلم عني وعنك. قرب مني وقالي: بس أنا عارف كل حاجة عنك.

قولتله: طب فكرني بأيامنا واحكيلي عننا. ابتسم وقالي: حياتنا كانت حلوة، كنت مبسوط وأنا معاكي وكانوا أحلى سنتين في حياتي. سكت واتغيرت ملامح وشه للغضب وقالي: لحد ما خطفوكي مني ووهموني إنك هربتي وسبتيني يوم فرحنا، لكن أنا مصدقتش ودورت عليكي كتير وفي الآخر... سكت وحط إيده على شعره بغل وقال بكل صوته: جابوكي ليا مدبوووووحة. اتفزعت وحطيت إيدي على بوقي من الخضة وأنا شايفة الوجع والعذاب في عينه، ولقيته بيقرب مني وسحبني

جوة حضنه بقوة وقالي بعياط: متسبنيش. حاولت أطلع من حضنه ولكنه كان ضاغط عليا بقوة، فصرخت: ياسيييين... سيبني. عيط بقوة وقالي: خليكي جنبي متسبنيش. كنت خايفة من قربه وقولتله: ابعد عني يا ياسين. مستجبش معايا وكان حاضني جامد، ففضلت أزعق وأنادي على الممرضة لحد ما دخلت وحاولت معايا عشان يبعد عني، وفي الآخر هدى بعد ما أدتله إبرة، وأنا فضلت واقفة مكاني بنهج كأني كنت في سباق وببص عليه وهو بيسترخي وينام.

طلعت برة الأوضة والممرضة طلعت ورايا، فقولتلها: ممكن تديني موبايلك أعمل مكالمة. قالتلي: أنا آسفة بس أستاذ زياد مانع أي اتصالات عنك. قولتلها بعصبية: هو هيحبسني ولا إيه، اتصيلي بيا دلوقتي. طلعت فونها واتصلت، وأول ما سمعت صوته خطفت الفون من إيديها ورديت بنرفزة: أنا عايزة أشوفك. رد قال لي: وطّي صوتك وبعدين مش فاضي. رديت بعصبية: لأ افضى عشان أخوك كان واخد مراتك في حضنه، هل ده هيبقى سبب كافي إنك تيجي ولا برضه مش فاضي.

الخط فصل، فبصيت في الفون بحرقة دم وعطيته للممرضة ومشيت على أوضتي وفضلت رايحة جاية في الأوضة يمكن أطلع الغضب اللي جوايا. وبعد فترة سمعت صوت ركنة عربية قدام الفيلا، ولما بصيت من البلكونة لقيت زياد وصل ودخل الفيلا، فاطلعت من أوضتي ونزلتله، فالقيته بيبصلي بغضب ودخل على أوضة أخوه، فنزلت عندهم ودخلت وراه، فاسمعت الممرضة بتقوله: دخلت لقيته ماسكها جامد وهي بتصرخ وبتقاومه، بس قدرت أديله الإبرة في الوقت المناسب.

سألها: اتصلتي بالدكتور؟ قالتله: آه، وقالي إنه في الطريق. هز راسه بنعم وبدل نظراته بيني وبين أخوه، وبعدين طلع من الأوضة، فاطلعت وراه وقولتله: حقيقي أنا متفاجئة فيك، إيه اللامبالاة اللي عندك دي؟ أنا لسه على ذمتك وليا الحق إنك تحميني، مش تسيبني معاه والله أعلم كان ممكن يعمل إيه. قال لي: بتحبي الكلام الكتير ليه؟ ما تبصي للفعل وشوفي أنا عملت إيه، وواقف قدامك ولا لأ. سكت ولقيت الدموع

اتجمعت في عيني وقولتله: أنا مشوفتش منك حاجة غير برود الأعصاب وبس، وأنا تعبت من كتر التفكير، حقيقي تعبت، ونفسي أرتاح بقى. رد قال لي: حاولي تتأقلمي مع الوضع وتريحي دماغك، عشان أنا آخر واحد ممكن يساعدك. قبل ما أرد عليه لقيت الدكتور وصل، وزياد دخل معاه عند ياسين وحكاله اللي حصل،

فرد الدكتور: بص يا أستاذ زياد، وجود مدام تمارا معاه بينشط ذاكرة أستاذ ياسين وردود أفعاله بتكون ناتجة عن عقله الباطن، وأنا شايف إنه بكده بيتحسن، فمتقلقوش من حاجة. فضلو يتكلموا عن حاله ياسين ومهتموش إن أنا اللي متضررة من وضعه، فاطلعت على أوضتي وأنا حاسة بالخزلان ومش عارفة أساعد نفسي إزاي.

عدت فترة كبيرة على الوضع ده، وطبعًا كل يوم كنت بدخل أوضة ياسين وأتكلم معاه عشان يفتكر، ولكن في كل مرة بيفاجئني بردود فعله وصريخه وعياطه وذكرياته المؤلمة. لحد ما في يوم بليل سمعت حركة حوالين الفيلا، وبصيت من البلكونة وملقتش حد، فانزلت من الأوضة وخبطت على أوضة الممرضة، ولما فتحتلي سألتها: إنتي محسيتيش بحركة غريبة في البيت؟ قالتلي باستغراب: لأ يا مدام، هو في حاجة ولا إيه؟

قولتلها بقلق: معرفش، بس حسيت كأن في حد تاني في البيت و... قطعت كلامي لما سمعت هبدة من أوضة ياسين، فجرينا أنا والممرضة لعنده، ولما فتحنا الباب شوفته بيكسر في كل حاجة حواليه وبيحدف كل حاجة على الأرض زي اللي فقد عقله وبيصرخ: هقتلهم... هقتلهم... حاولت أنا والممرضة نسيطر عليه، ولكن صعب ترويضه لدرجة إنه زق الممرضة، ولما جيت أساعدها خبطني بالفظة في راسي، وصرخت من الوجع وأنا شايفة إنه بيطلع من الأوضة.

قمت وراه والدم نازل على عيني وبحاول ألحقه وناديت بتعب: إنت رايح فين يا ياسين... يااااسين. فجأة باب الفيلا اتفتح ودخل منه 4 رجالة مفتولين العضلات، ولقتهم مسكوا ياسين، فصرخت أنا والممرضة، ولقيت واحد منهم طلع مسدسه وحطه في وش ياسين وقاله: وأخيرًا لقيتك، ده إنت وقعت ولا حد سما عليك. بصلهم بكره وقالهم: إنتوا اللي جيتولي برجليكم وأنا مش هرحمكم.

الممرضة جرت على الأوضة بعد ما شاورتلها إنها تتصل بزياد، وفجأة لقيت الراجل ضرب رصاصة ناحيتها، وخلال ثواني لقيتها وقعت على الأرض سايحة في دمها. حطيت إيدي على بوقي بكتم صرختي، فالقيت الراجل بصلي وقالي: تحبي تحصليها ولا تقفي ساكتة؟ قولتله بخوف: إنتوا مين وعايزين إيه؟ رد ياسين بكل صوته: محدش فيكم يقربلها، وإلا قسما عظما هتبقى نهايتكم أبشع من نهاية إبليس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...